«كتاب استقالتي في جيبي».
هذه هي العبارة التي قدّمها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بوليصة تأمينه السياسية التي دخل بها مسرح الحكم السياسي في العراق.
هو رابع رئيس حكومة عراقية من الأحزاب الأصولية الشيعية، إذا استثنينا الليبرالي الشيعي إياد علاوي، وإذا أهملنا خلفية عبد المهدي الماركسية القديمة، وإذا ما ركزنا على ارتباط عبد المهدي الوثيق بالمجلس الإسلامي الأعلى؛ جماعة الحكيم، حتى وإن حاول تقديم نفسه مستقلاً بعد ذلك.
الانطباع الذي حاول ابن العائلة البغدادية الأرستقراطية، والأكاديمي المرموق، تقديم نفسه به، هو التواضع والزهد السياسي والاستقلال الشخصي، لكن أحداث «ثورة أكتوبر (تشرين الأول)» الشع