بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
TT

بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)

إذا كنت تبحث عن طرق بسيطة لتحسين نظامك الغذائي، فقد لا تحتاج إلى تغييرات جذرية في وجباتك اليومية. فالاستغناء عن بعض الأطعمة لصالح أخرى أكثر غنى بالألياف والبروتين والدهون الصحية يمكن أن يساعدك على تحسين جودة غذائك، ودعم صحة القلب وسكر الدم والهضم.

وتبدأ هذه التغييرات بخيارات يومية بسيطة، مثل استبدال الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، والزبدة بزيت الزيتون، والعصائر بالفواكه الكاملة.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 9 تبديلات غذائية سهلة قد تمنح نظامك الغذائي دفعة صحية من دون التخلي عن الأطعمة التي تحبها.

1. استبدل خبز الحبوب الكاملة بالخبز الأبيض

يحتوي معظم خبز الحبوب الكاملة على نحو 3 إلى 5 غرامات من الألياف في الشريحة الواحدة، بينما لا يحتوي الخبز الأبيض على الألياف تقريباً.

وتبطئ الألياف عملية الهضم، ما يساعد على تنظيم مستويات سكر الدم وتعزيز الشعور بالشبع. كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وقد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول.

2. استبدل زيت الزيتون بالزبدة

يرتبط استبدال زيت الزيتون بالزبدة بتحسين صحة القلب، لأنه يستبدل بالدهون المشبعة الدهون غير المشبعة، ما قد يساعد على خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويحتوي زيت الزيتون أيضاً على مركبات نباتية، مثل الستيرولات النباتية، التي قد تساعد في الحفاظ على توازن سكر الدم وخفض الكوليسترول.

ويُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز، لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية، وقد ارتبط بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية مقارنة بأنواع أخرى من زيت الزيتون.

3. استبدل الزبادي اليوناني مع الفاكهة والعسل بالزبادي المنكّه

يُعد الزبادي مصدراً جيداً للبروتين والكالسيوم والبروبيوتيك. لكن العديد من أنواع الزبادي الجاهزة قد تحتوي على كميات مفاجئة من السكر المضاف، تصل إلى 15 غراماً في الحصة الواحدة.

أما الأنواع المنكّهة التي تحمل عبارة «خالٍ من السكر»، فغالباً ما تحتوي على محليات بديلة، وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية تأثير بعض هذه المحليات في ميكروبيوم الأمعاء وتنظيم سكر الدم.

4. استبدل الأسماك المعلبة باللحوم الباردة

توفر الأسماك المعلبة، مثل التونة والسلمون والسردين، بروتيناً مفيداً لصحة القلب، كما أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.

وقد يساعد الحصول على 2 إلى 3 غرامات من أوميغا 3 يومياً على خفض ضغط الدم وتقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتوفر حصة تزن 3 أونصات من السلمون المعلب نحو غرام واحد من أوميغا 3.

كما تحتوي الأسماك المعلبة طبيعياً على كمية أقل من الصوديوم مقارنة باللحوم الباردة، ما يجعلها خياراً مناسباً لمن يحاولون التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

واختيار الأسماك المعلبة بدلاً من اللحوم الباردة يقلل أيضاً من التعرض للنترات، التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عند استهلاكها بكميات كبيرة.

ولتقليل التعرض للزئبق، يمكن اختيار التونة الخفيفة أو السلمون أو السردين.

5. استبدل وجبات خفيفة من البقوليات برقائق البطاطس

إذا كنت ترغب في تناول وجبة خفيفة مقرمشة، جرّب الاستغناء على رقائق البطاطس لصالح خيارات مصنوعة من البقوليات، مثل الحمص المجفف أو فول الإدامامي المحمص أو الوجبات الخفيفة المصنوعة من البازلاء.

وعلى عكس رقائق البطاطس، تحتوي الوجبات الخفيفة القائمة على البقوليات على كميات أكبر من البروتين والألياف، ما يساعد على تنظيم سكر الدم ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما يرتبط تناول البقوليات بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

6. استبدل الخضراوات الورقية الداكنة بخس الآيسبرغ

يُعد ترك خس الآيسبرغ لصالح الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الخس الروماني والسبانخ والجرجير، طريقة سهلة لإضافة المزيد من العناصر الغذائية إلى السلطات والسندويتشات.

وتحتوي الخضراوات الورقية الداكنة على كميات أكبر بكثير من فيتامينات «أ» و«ج» و«ك» مقارنة بخس الآيسبرغ، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الليكوبين واللوتين.

وقد تساعد هذه المركبات على تقليل الالتهاب والحماية من بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

7. استبدل الشوفان العادي بأكياس الشوفان المنكّه

يُعد الشوفان خياراً ممتازاً من الحبوب الكاملة، إذ يوفر الألياف والبروتين ومجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك فيتامينات «ب».

لكن أكياس الشوفان المنكّه الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، إذ يحتوي بعضها على أكثر من 9 غرامات في الحصة الواحدة.

ولتقليل السكر المضاف، يمكن إضافة الفاكهة الطازجة والبذور وزبدة المكسرات إلى الشوفان العادي. وحتى إضافة ملعقة صغيرة من العسل أو السكر البني ستبقي كمية السكر المضاف أقل مما تحتويه بعض الأكياس المنكّهة.

8. استبدل الحمص بالصلصات الكريمية

يُحضّر الحمص من الحمص والطحينة وزيت الزيتون، ويجمع بين الدهون غير المشبعة المفيدة للقلب والألياف التي تساعد على استقرار مستويات سكر الدم.

كما أن استبدال الحمص يالصلصات القائمة على الكريمة يقلل من استهلاك الدهون المشبعة، وهو ما قد يساعد على خفض الالتهاب ودعم صحة القلب.

9. استبدال الفاكهة الكاملة بالعصير

رغم أن العصير يحتوي على بعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الفاكهة الكاملة، فإنه يفتقر إلى الألياف التي تساعد على الحفاظ على توازن مستويات سكر الدم.

كما أن العصائر التي لا تتكون بنسبة 100 في المائة من الفاكهة قد تحتوي على سكريات مضافة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم.

أما اختيار الفاكهة الكاملة، فيساعدك على زيادة استهلاك الألياف والوصول إلى الكمية الموصى بها، التي تتراوح بين 25 و35 غراماً يومياً، كما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.


مقالات ذات صلة

الكربوهيدرات والبروتين والدهون... متى يحتاج الجسم إلى كل منها؟

صحتك الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم (بكسلز)

الكربوهيدرات والبروتين والدهون... متى يحتاج الجسم إلى كل منها؟

لا يوجد عنصر غذائي رئيسي واحد يمكن اعتباره «الأفضل» في جميع الأوقات، فالكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شد عضلات الرقبة أو الأربطة قد يحدث نتيجة مجموعة من العادات اليومية (بيكسلز)

تيبس الرقبة عند الاستيقاظ... الأسباب و6 طرق للوقاية

قد يبدأ اليوم بشعور مزعج ومؤلم عند الاستيقاظ، عندما يجد الشخص صعوبة في تحريك رقبته أو يشعر بتيبس فيها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل يثبت الضوء الليلي أنه يضر القلب؟ (بكسلز)

هذه العادة الليلية قد تغيّر بنية قلبك... دراسة جديدة تحذر

قد لا يكون تصفح الهاتف قبل النوم مجرد عادة تؤثر في جودة النوم؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى أن التعرض للضوء ليلاً قد يرتبط أيضاً بتغيرات في بنية القلب ووظيفته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الفحم النشط يمكنه امتصاص الغازات ما قد يساعد في تخفيف الانتفاخ (بكسلز)

من خفض الكوليسترول إلى دعم صحة الكلى... 7 استخدامات محتملة للفحم النشط

يُعرف الفحم النشط، أو الكربون المنشط، بقدرته على امتصاص بعض المواد والغازات، وهو ما جعله يُستخدم في عدد من التطبيقات الطبية والصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم

ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم

قد لا يكون ارتفاع ضغط الدم مرتبطاً بالملح وحده، إذ يمكن لبعض العادات الغذائية اليومية أن تؤثر أيضاً في مستوياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

علاج الاكتئاب قد يخفّض وفيات السرطان

الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)
الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)
TT

علاج الاكتئاب قد يخفّض وفيات السرطان

الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)
الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)

أفادت دراسة أميركية واسعة النطاق بأن الاكتئاب قد يرتبط بارتفاع خطر الوفاة بسبب السرطان، في حين ارتبط تلقي العلاج النفسي خلال الأسابيع الأولى من تشخيص السرطان بانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وأوضح باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أن الاكتئاب قد يصعب اكتشافه لدى مرضى السرطان، لأن أعراضاً مثل الإرهاق وصعوبة التركيز وفقدان الاهتمام قد تتداخل مع أعراض السرطان أو الآثار الجانبية للعلاج. وعُرضت نتائج الدراسة، الاثنين، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلاج الأورام بالإشعاع (ASTRO) في بوسطن.

ويُعد الاهتمام بالصحة النفسية جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان، إذ قد يزيد الاكتئاب من صعوبة التكيف مع التشخيص والعلاج، ويؤثر في جودة الحياة والقدرة على التعامل مع متطلبات المرض. لذلك، يساعد اكتشاف أعراض الاكتئاب مبكراً وتوفير الدعم النفسي والعلاج المناسب على تحسين قدرة المريض على مواجهة رحلة العلاج، إلى جانب الرعاية الطبية المعتادة.

وحلّل الباحثون بيانات أكثر من 265 ألف فرد شُخّصوا بأحد ستة أنواع شائعة من السرطان، هي سرطان الثدي، والقولون والمستقيم، والبروستاتا، والمثانة، والكلى، والرئة. وكان 22 في المائة منهم مصابين أيضاً باضطراب الاكتئاب الشديد.

ووجدت الدراسة أن المرضى المصابين بالاكتئاب كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان بنسبة 11 في المائة، مقارنة بغير المصابين به. وبعد عام من التشخيص، بلغت نسبة الوفيات المرتبطة بالسرطان 29 في المائة بين المصابين بالاكتئاب، مقابل 21 في المائة بين غير المصابين به، في حين ارتفعت النسبة بعد خمس سنوات إلى 43 في المائة، مقابل 35 في المائة على التوالي.

وكان الاكتئاب أكثر شيوعاً بين مرضى سرطان الرئة، إذ شُخّص لدى 27 في المائة منهم، وأقل شيوعاً بين مرضى سرطان البروستاتا بنسبة 13 في المائة. وارتبط الاكتئاب بارتفاع خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان في أنواعه الستة، وكانت أقوى علاقة بين مرضى سرطان البروستاتا.

العلاج النفسي

في المقابل، ارتبط تلقي العلاج النفسي خلال الأسابيع الأربعة الأولى من تشخيص السرطان بانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان بنسبة 21 في المائة بين المرضى المصابين بالاكتئاب، بعد ضبط النتائج إحصائياً. وتراجع هذا الارتباط مع تأخير العلاج؛ إذ بلغ انخفاض الخطر 13 في المائة عند تلقي العلاج خلال ثمانية أسابيع، و12 في المائة خلال 12 أسبوعاً.

وخلال خمس سنوات، بلغت الوفيات المرتبطة بالسرطان 31 في المائة بين المرضى الذين تلقوا العلاج النفسي، مقابل 44 في المائة بين من لم يتلقوه. ومع ذلك، تلقى 3 في المائة فقط من مرضى السرطان المصابين بالاكتئاب جلسة علاج نفسي خلال الأسابيع الأربعة الأولى، وارتفعت النسبة إلى 4.6 في المائة بحلول الأسبوع الثاني عشر.

ووفق الباحثين، فإن النتائج تسلّط الضوء على أهمية اكتشاف الاكتئاب وعلاجه مبكراً لدى مرضى السرطان، مع تطوير خطط دعم نفسي فردية تتناسب مع حاجات المرضى وأنواع السرطان المختلفة.


مشروبات يُنصح بتجنبها قبل النوم للحفاظ على استقرار سكر الدم

هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)
هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)
TT

مشروبات يُنصح بتجنبها قبل النوم للحفاظ على استقرار سكر الدم

هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)
هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)

قد لا تكون اختياراتنا من المشروبات قبل النوم أمراً بسيطاً كما نعتقد، خصوصاً لمن يهتمون بالحفاظ على استقرار مستوى سكر الدم. فبعض المشروبات يحتوي على كميات مرتفعة من السكر، بينما قد يؤثر بعضها الآخر في جودة النوم، وهو ما يمكن أن ينعكس بدوره على قدرة الجسم على تنظيم السكر.

وفيما يلي أبرز المشروبات التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها قبل النوم، حسبما نقل موقع «هيلث» العلمي:

المشروبات الغازية المحلاة بالسكر

تُعد المشروبات الغازية العادية وغيرها من المشروبات الخفيفة المحلاة بالسكر من أسوأ الخيارات لمستوى السكر في الدم عند تناولها قبل النوم، فهي تحتوي على سكريات مضافة يمتصها الجسم بسرعة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد وقت قصير من شربها.

ويمكن استبدالها بواسطة المياه الغازية غير المحلاة، أو بالمشروبات الغازية الخالية من السكر لمن يرغب في الحصول على مذاق مشابه دون السكريات المضافة.

الشاي المُحلى وعصير الليمون

قد تبدو مشروبات مثل الشاي المحلى وعصير الليمون التقليدي خيارات «أخف» مقارنة بالمشروبات الغازية، إلا أنها قد تحتوي أيضاً على كميات كبيرة من السكر المضاف.

ومن البدائل المناسبة لهذه المشروبات الشاي المثلج غير المحلى، أو المياه الفوارة مع الليمون، أو الماء المنكه بالفواكه الطازجة.

عصائر الفواكه

تحتوي عصائر الفاكهة على سكريات طبيعية، لكنها تفتقر إلى معظم الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة. ومن دون هذه الألياف، يمتص الجسم الكربوهيدرات الموجودة في العصير بسرعة أكبر. كما أن بعض عصائر الفاكهة يُحلى بإضافة مزيد من السكر، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستوى السكر في الدم، لا سيما عند تناولها بمفردها.

وإذا شعر الشخص بالجوع قبل النوم، فقد تكون الفاكهة الكاملة مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية خياراً أكثر إشباعاً من العصير.

مشروبات القهوة المنكّهة

يحتوي بعض مشروبات القهوة المنكّهة والمحضّرة بالحليب أو الإضافات السكرية على كميات مرتفعة من السكر والكربوهيدرات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم.

وإلى جانب ذلك، يمكن للكافيين أن يؤثر في النوم، فيجعل الاستغراق فيه أكثر صعوبة، ويقلل من إجمالي عدد ساعاته. وقد تؤثر قلة النوم في حساسية الجسم للإنسولين، وبالتالي في قدرته على تنظيم سكر الدم.

فإذا كنت ترغب في تناول مشروب دافئ مساءً، فجرب بدلاً من ذلك القهوة منزوعة الكافيين مع القليل من الحليب، أو تناول شاي الأعشاب غير المحلى.

مشروبات الطاقة

تجمع مشروبات الطاقة في كثير من الأحيان بين كميات كبيرة من السكر والكافيين، ولذلك قد لا تكون مناسبة قبل النوم. فالسكر يمكن أن يرفع مستوى سكر الدم، بينما قد يؤدي الكافيين إلى صعوبة النوم أو الاستمرار فيه.

وحتى مشروبات الطاقة الخالية من السكر قد لا تكون خياراً مناسباً ليلاً إذا كانت تحتوي على كميات مرتفعة من الكافيين.


علامات تحذيرية أثناء النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)
ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)
TT

علامات تحذيرية أثناء النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)
ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)

لا يقتصر تأثير اضطرابات النوم على شعورنا بالنشاط أو الإرهاق في اليوم التالي، إذ يرتبط أيضاً بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية.

فبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، ربطت بعض الدراسات بين بعض اضطرابات النوم واضطرابات الذاكرة والقدرات الإدراكية وزيادة خطر الإصابة بالخرف على المدى الطويل.

وفيما يلي أبرز العلامات المرتبطة بالنوم التي تستحق الانتباه، والتي قد تنذر بمشكلات إدراكية، خاصة مع التقدم في العمر:

الشخير الشديد وانقطاع التنفس أثناء النوم

قد لا يكون الشخير مجرد إزعاج أثناء الليل، خصوصاً إذا صاحبه اختناق أو لهاث وتوقف متكرر في التنفس.

ويحدث انقطاع التنفس أثناء النوم عندما ينسد مجرى الهواء بصورة متكررة أثناء النوم، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين واستيقاظ الدماغ بشكل متكرر لاستعادة التنفس.

ويؤثر ذلك في جودة النوم ويمنع الوصول بصورة طبيعية إلى مراحل النوم العميق التي يحتاج إليها الدماغ للراحة واستعادة وظائفه.

ويرى خبراء أن عدم الوصول للنوم العميق قد يؤثر في قدرة الدماغ على التخلص من بعض المواد المتراكمة، ومنها بروتين «أميلويد» المرتبط بمرض ألزهايمر.

الاستيقاظ المتكرر لثوانٍ أثناء الليل

هناك نوع من اضطرابات النوم يعرف بـ«الاستيقاظات الدقيقة»، وفيه يستيقظ الشخص لفترات قصيرة جداً خلال الليل دون أن يدرك ذلك في كثير من الأحيان.

وتزداد هذه الظاهرة مع التقدم في العمر، وقد تؤدي إلى تراجع جودة النوم.

ووجدت دراسة تابعت نحو 500 شخص لمدة وصلت إلى سبع سنوات أن الأشخاص في منتصف العمر الذين عانوا من عدد أكبر من هذه الاستيقاظات كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر.

وقد تحدث هذه الاستيقاظات بسبب عوامل مثل الضوضاء المحيطة، ولذلك فإن تقليل مصادر الإزعاج في غرفة النوم قد يساعد على تحسين جودة النوم.

الاستيقاظ في منتصف الليل مصحوباً بأفكار تثير القلق

قد ينام الشخص بسهولة في بداية الليل، ثم يستيقظ بعد ساعتين أو ثلاث ساعات ويجد نفسه عاجزاً عن العودة إلى النوم بسبب التفكير والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن تكرار هذه الحالة قد يحرم الدماغ من دورات النوم الضرورية لترسيخ الذكريات وتخزين الخبرات اليومية.

كما أن القلق المصاحب للاستيقاظ قد يبقي الجهاز العصبي في حالة تأهب، وهو ما قد يؤثر في صحة الدماغ على المدى الطويل.

رؤية الكوابيس بصورة أسبوعية

رؤية الكوابيس من وقت إلى آخر أمر شائع، لكن تكرارها أسبوعياً قد يستحق الانتباه. فقد وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام وشملت 600 شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاماً، أن الذين عانوا من الكوابيس أسبوعياً كانوا أكثر عرضة لتراجع القدرات المعرفية خلال السنوات التالية.

وقد يكون أحد التفسيرات أن الكوابيس تؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر ليلاً، وبالتالي تحرم الشخص من مراحل النوم العميق والمريح.

وينصح الخبراء باستشارة مختص في اضطرابات النوم عند تكرار الكوابيس، إذ يمكن أن تساعد بعض الأساليب العلاجية، ومنها العلاج السلوكي المعرفي، في التعامل معها.

تمثيل الأحلام أثناء النوم

إذا كان الشخص يتحرك بعنف أثناء النوم أو يركل أو يحرك يديه أو يتحدث ويتصرف كما لو كان يعيش حلماً، فقد يكون ذلك علامة على اضطراب يعرف باضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة.

ويحدث هذا الاضطراب عندما لا يحدث الشلل العضلي الطبيعي المصاحب لهذه المرحلة من النوم، فيبدأ الشخص في تنفيذ حركات مرتبطة بما يراه في أحلامه. ويكتسب الأمر أهمية خاصة؛ لأن هذا الاضطراب ارتبط في الدراسات بزيادة خطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية، من بينها مرض باركنسون.

ويُنصح من يلاحظ هذه الأعراض، خصوصاً إذا كانت متكررة، بمراجعة طبيب أو مختص في اضطرابات النوم لتقييم الحالة ووضع العلاج المناسب.

المشي أثناء النوم

قد يكون المشي أثناء النوم أمراً بسيطاً لدى بعض الأشخاص، لكنه إذا بدأ للمرة الأولى في سن متقدمة، مثل الستينيات أو السبعينيات، فقد يكون من المفيد البحث عن أسبابه.

فالمشي أثناء النوم قد يؤدي إلى تقطع دورات النوم، مما يؤثر في جودته والوظائف المعرفية مع مرور الوقت.

كما يمكن أن يرتبط بعوامل أخرى مثل الاكتئاب أو بعض الاضطرابات النفسية أو استخدام مواد معينة.