دراسة: حمض أميني قد يساعد في علاج تلف الأمعاء بسبب العلاج الكيماوي

سرطان الأمعاء هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم (رويترز)
سرطان الأمعاء هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم (رويترز)
TT

دراسة: حمض أميني قد يساعد في علاج تلف الأمعاء بسبب العلاج الكيماوي

سرطان الأمعاء هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم (رويترز)
سرطان الأمعاء هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم (رويترز)

تشير دراسة أجريت على الفئران إلى أن اتباع نظام غذائي معين يمكن أن يساعد في علاج الضرر الذي يلحق بالأمعاء نتيجة العلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

وكتب باحثون في مجلة «نيتشر» أن اتباع نظام غذائي غني بحمض «السيستين» الأميني يفتح مساراً للإشارات المناعية، الأمر الذي يساعد الخلايا الجذعية على إعادة إنتاج أنسجة جديدة لتبطين الأمعاء.

ومن الأطعمة الغنية بـ«السيستين» لحم البقر والدجاج والأسماك والعدس ودقيق الشوفان والبيض واللبن (الزبادي) قليل الدسم وبذور دوار الشمس والجبن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وبدأ الباحثون دراستهم بتطبيق نظام غذائي غني بأحد الأحماض الأمينية العشرين المختلفة، وهي اللبنات الأساسية للبروتينات، على الفئران. من بين هذه الأحماض الأمينية، كان للسيستين التأثير الأبرز على الخلايا الجذعية والخلايا السلفية، وهي خلايا غير ناضجة قادرة على التغير والتحول إلى خلايا معوية بالغة.

وكشف مزيد من التجارب عن أنه عندما تمتص الخلايا المبطنة للأمعاء حمض «السيستين» من الطعام، فإنها تحوله إلى جزيئات تسمى (سي أو إيه)، والتي تمتصها بعد ذلك الخلايا المناعية المعروفة باسم الخلايا التائية (سي دي 8). ويؤدي هذا إلى تحفيز الخلايا التائية لإنتاج بروتين يسمى (آي إل - 22)، والذي يلعب دوراً محورياً في تجديد الخلايا الجذعية المعوية.

وقال الباحثون: «بمجرد تنشيطها، تصبح الخلايا التائية المنتجة لبروتين (آي إل - 22) جاهزة للمساعدة في مكافحة أي نوع من الإصابات التي يمكن أن تحدث داخل بطانة الأمعاء».

وفي دراسة لم تنشر بعد، خلص الباحثون إلى أن اتباع نظام غذائي غني بـ«السيستين» له تأثير مجدِّد بعد تلقي دواء كيميائي يسمى «فلورويوراسيل - 5». ويستخدم هذا الدواء في علاج سرطان القولون والبنكرياس، ويمكن أن يلحق الضرر أيضاً ببطانة الأمعاء.

وذكر عمر يلماز، قائد الدراسة من معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا، في بيان: «إذا أظهرت الأبحاث المستقبلية نتائج مماثلة على البشر، فإن إعطاء جرعات كبيرة من (السيستين) ربما يخفف بعض الآلام التي يسببها العلاج الكيميائي أو الإشعاعي في بطانة الأمعاء».

وأضاف يلماز: «الأمر الإيجابي هنا هو أننا لا نستخدم مركباً صناعياً، بل نستخدم مركباً غذائياً طبيعياً».


مقالات ذات صلة

علاج جديد يحد من انتشار سرطان العظام

يوميات الشرق سرطان العظام يظهر عادة في الأطراف مثل عظام الساق (جامعة كيس ويسترن ريزيرف)

علاج جديد يحد من انتشار سرطان العظام

توصل باحثون من جامعة كيس ويسترن ريزيرف الأميركية إلى نتائج وصفوها بـ«الواعدة»، لعلاج جديد يستهدف الساركوما العظمية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)

4 فوائد صحية لقصر القامة

بينما يرتبط الطول عادة بمزايا اجتماعية، مثل الثقة بالنفس والقدرة على الوصول إلى الأماكن العالية، تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)

من التوت إلى الثوم… 5 أطعمة قد تساعد في الوقاية من السرطان

النظام الغذائي المتوازن لا يساعد فقط في تحسين الصحة العامة بل قد يسهم أيضاً في الحد من الالتهابات المزمنة ودعم وظائف الجسم المختلفة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

تناول الموز يومياً له فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)
الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)
TT

7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)
الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)

مع انخفاض درجات الحرارة، يميل كثيرون إلى البحث عن وجبات دافئة تمنحهم الشعور بالراحة والطاقة، ويأتي الشوفان في مقدمة هذه الخيارات بوصفه فطوراً شهياً ومغذياً في آنٍ واحد. غير أن الإقبال على الشوفان لا يقتصر على مذاقه المميز أو سهولة تحضيره، بل يعود أيضاً إلى قيمته الغذائية العالية؛ فهو من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، التي تُسهم في خفض مستويات الكولسترول الضار (LDL) في الجسم، كما تساعد على تعزيز الإحساس بالشبع لفترات أطول. ومع ذلك، فإن فوائد الشوفان لا تتوقف عند هذا الحد، بل تتجاوز كونه مجرد وجبة فطور تقليدية لتشمل استخدامات وخصائص قد لا يتوقعها كثيرون. وفيما يلي أبرز الحقائق التي قد تُدهشك، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

جميع أنواع الشوفان متقاربة في قيمتها الغذائية

يسود اعتقاد شائع بأن الشوفان سريع التحضير أقل جودة غذائية، في حين يُعدّ الشوفان المقطّع الخيار الأفضل. إلا أن الحقيقة تُخالف ذلك إلى حد كبير؛ فبغضّ النظر عن النوع الذي تختاره - سواء كان سريع التحضير، أو تقليدياً، أو مقطّعاً - فإنها جميعاً تقدّم تقريباً القيمة الغذائية نفسها. إذ تحتوي الحصة الواحدة عادةً على نحو 4 غرامات من الألياف، و4 إلى 6 غرامات من البروتين، إلى جانب كميات متقاربة من الفيتامينات والمعادن. ويعود ذلك إلى أن جميع هذه الأنواع تُصنع من حبوب الشوفان الكاملة بنسبة 100 في المائة، وتحتفظ بجميع مكوناتها. لذلك؛ يمكنك اختيار النوع الذي يناسب ذوقك واحتياجاتك دون قلق.

يمكن أن يزيد من حجم اللحم المفروم

إذا كنت ترغب في زيادة حجم اللحم المفروم عند إعداد أطباق مثل التاكو أو صلصات المعكرونة، فيمكنك الاستعانة بالشوفان خياراً عملياً ومغذياً. إذ يُمكن إضافة نصف كوب إلى كوب من الشوفان المقطّع المطبوخ إلى المقلاة أثناء تحمير اللحم؛ ما يساعد على زيادة الكمية دون التأثير سلباً على القوام أو النكهة، بل يضيف قيمة غذائية إضافية.

بديل مغذٍ لفتات الخبز

يُعدّ الشوفان بديلاً صحياً لفتات الخبز في وصفات مثل كرات اللحم. فاستخدام الشوفان الكامل أو سريع التحضير يرفع من محتوى الألياف في الطبق، كما يؤدي الدور نفسه الذي تؤديه فتات الخبز من حيث ربط المكونات ومنحها قواماً طرياً ومتماسكاً.

خالٍ من الغلوتين بطبيعته

يتميّز الشوفان بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي؛ وهو ما يجعله مناسباً لكثير من الأنظمة الغذائية. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن بعض منتجات الشوفان قد تتعرض للتلوث المتبادل أثناء المعالجة، إذا تم تصنيعها في منشآت تتعامل أيضاً مع منتجات تحتوي على الغلوتين. لذلك؛ يُنصح لمن يعانون مرض السيلياك أو يتحسسون من الغلوتين باختيار العبوات التي تحمل بوضوح علامة «خالٍ من الغلوتين».

يمكن طحنه ليصبح دقيقاً

من الاستخدامات العملية للشوفان إمكانية تحويله دقيقاً بسهولة في المنزل. إذ يمكن استبدال دقيق الشوفان بربع كمية الدقيق متعدد الاستخدامات في وصفات الكعك والخبز السريع والبسكويت. ولتحضير كوب واحد من هذا الدقيق، يكفي طحن كوب وثلث من الشوفان الكامل باستخدام محضّرة الطعام أو خلاط عالي السرعة حتى يتحول مسحوقاً ناعماً.

إضافة سهلة ومفيدة إلى العصائر

لمن يرغب في تعزيز القيمة الغذائية للعصائر، يُمكن إضافة الشوفان بسهولة إلى المكونات. فإضافة ما يصل إلى نصف كوب من الشوفان (الكامل أو سريع التحضير) تمنح العصير قواماً أكثر كثافة، وتزيد من محتواه من الألياف؛ ما يجعله أكثر إشباعاً وفائدة.

لا يحتاج دائماً إلى الطهي

في الآونة الأخيرة، انتشرت وصفات «الشوفان المنقوع طوال الليل» على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي طريقة بسيطة لا تتطلب الطهي. ويمكن تحضيرها من خلال مزج كميات متساوية من الشوفان الكامل والحليب (سواء كان حليباً عادياً أو نباتياً) في وعاء، ثم إضافة الفاكهة والمُحلّي حسب الرغبة. بعد ذلك يُحرَّك المزيج جيداً، ويُغطّى، ويُترك في الثلاجة طوال الليل، ليكون جاهزاً للتناول صباحاً بارداً مباشرة.


بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)
شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)
TT

بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)
شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)

يُعدّ ألم الأذن من الأعراض المزعجة التي قد تتراوح حدّتها بين البسيطة والشديدة، وقد يظهر بشكل مفاجئ أو يتطور تدريجياً. ولا يقتصر مصدر هذا الألم على الأذن نفسها، بل قد يكون ناتجاً عن مشكلات صحية في أجزاء أخرى من الجسم، فيما يُعرف بالألم المُحال. لذلك، فإن تحديد السبب الدقيق لألم الأذن يُعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب وتجنّب المضاعفات المحتملة، وفقاً لما أورده موقع «هيلث». وفيما يلي أبرز عشرة أسباب، بعضها قد يفاجئك، قد تقف وراء هذا الألم:

1. نزلات البرد الشائعة

تؤثر نزلات البرد في وظيفة قناة إستاكيوس، وهي قناة ضيقة تربط الجزء الخلفي من الأنف بالأذن الوسطى خلف طبلة الأذن، وتعمل على تهوية الأذن وتصريف السوائل منها. وعند التهاب بطانة هذه القناة، قد يحدث خلل في وظيفتها، مما يؤدي إلى الشعور بألم في الأذن.

2. التهاب الجيوب الأنفية

يحدث التهاب الجيوب الأنفية نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية تصيب الجيوب الهوائية في الوجه، مما يؤدي إلى تراكم السوائل داخلها. وقد يتسبب هذا التراكم في انسداد أو التهاب قناة إستاكيوس، وبالتالي الشعور بألم في الأذن. وتشمل الأعراض المصاحبة الصداع، وألم الوجه، وسيلان الأنف، واحتقانه.

3. الحساسية

قد يؤدي التعرُّض لمسببات الحساسية، مثل: حبوب اللقاح أو عث الغبار، إلى تهيّج الجيوب الأنفية وظهور أعراض كالعطس واحتقان الأنف أو سيلانه. كما قد يتسبب تورُّم قناة إستاكيوس الناتج عن الحساسية في الشعور بألم أو ضغط داخل الأذن.

4. التهاب الأذن

قد تُصاب الأذن الوسطى بعدوى فيروسية أو بكتيرية، خاصة عندما تنسد قناة إستاكيوس، وتمتلئ بالسوائل. وتُعدّ التهابات الأذن أكثر شيوعاً لدى الأطفال. ومن أبرز أعراضها: ألم الأذن، والحمّى، والاحتقان، وخروج إفرازات من الأذن، إلى جانب الإحساس بالامتلاء.

5. تمزّق طبلة الأذن

طبلة الأذن غشاء رقيق يفصل بين الأذن الخارجية والوسطى، وقد يحدث فيها ثقب أو تمزّق نتيجة زيادة الضغط الناجم عن تراكم السوائل أو القيح خلفها بسبب الالتهاب. كما يمكن أن يحدث التمزّق بسبب التعرض لضوضاء شديدة، أو تغيّر مفاجئ في ضغط الهواء، أو إدخال جسم صلب مثل عود قطني داخل الأذن. وقد يؤدي ذلك إلى ألم في الأذن، وإفرازات، وطنين، أو فقدان السمع في الأذن المصابة.

6. تراكم شمع الأذن

ينتج الجسم شمع الأذن (الصملاخ) بشكل طبيعي لحماية الأذنين وتنظيفهما، إلا أن تراكمه بكميات كبيرة قد يؤدي إلى انسداد قناة الأذن جزئياً أو كلياً، مما يسبب شعوراً بعدم الراحة. وقد يصاحب ذلك إحساس بالامتلاء، أو ضعف في السمع، أو طنين في الأذنين، أو حتى دوار.

7. تغيّرات ضغط الهواء

يمكن أن تؤدي التغيرات في الارتفاع، مثل تلك التي تحدث أثناء الطيران أو الغوص أو القيادة في المناطق الجبلية، إلى ما يُعرف برضح الأذن الضغطي. ويحدث ذلك عندما يختلف الضغط داخل الأذن عن الضغط الخارجي. وتشمل الأعراض الشعور بانسداد الأذنين، والدوار، وضعف السمع، وأحياناً نزف الأنف. وغالباً ما يساعد التثاؤب أو مضغ العلكة أو البلع على تخفيف الألم من خلال فتح قناة إستاكيوس، فيما يُعرف بـ«فرقعة الأذن».

8. أذن السباح

تُعدّ «أذن السباح» حالة من الالتهاب أو التهيّج تصيب الأذن الخارجية وقناة الأذن، وغالباً ما تنتج عن بكتيريا موجودة في مياه غير نظيفة تدخل إلى الأذن، ولا ترتبط دائماً بالسباحة. ومن أعراضها ألم الأذن، والحكة، والإفرازات، والتورّم.

9. اضطرابات المفصل الصدغي الفكي

تشمل اضطرابات المفصل الصدغي الفكي مجموعة من الحالات التي تؤثر في وظيفة الفك وعضلاته، ويُعدّ ألم الأذن من أعراضها الشائعة. وقد تترافق هذه الحالة مع طنين في الأذنين، وضعف في السمع، وتيبّس في الفك، أو صعوبة في فتحه وإغلاقه.

10. التهاب اللوزتين

اللوزتان غدتان لمفاويتان تقعان في الجزء الخلفي من الفم، وقد تلتهبان نتيجة عدوى، وهو ما يُعرف بالتهاب اللوزتين. ومن أبرز أعراضه صعوبة البلع وألم الحلق، كما يُعدّ ألم الأذن عرضاً مرافقاً شائعاً في هذه الحالة.


ليس البروبايوتيك فقط... 5 مكملات تدعم صحة الأمعاء وتحسّن الهضم

مكملات تحسن الهضم وتعزز توازن الميكروبيوم المعوي (بكسلز)
مكملات تحسن الهضم وتعزز توازن الميكروبيوم المعوي (بكسلز)
TT

ليس البروبايوتيك فقط... 5 مكملات تدعم صحة الأمعاء وتحسّن الهضم

مكملات تحسن الهضم وتعزز توازن الميكروبيوم المعوي (بكسلز)
مكملات تحسن الهضم وتعزز توازن الميكروبيوم المعوي (بكسلز)

في ظل تزايد مشكلات الجهاز الهضمي واضطرابات الأمعاء، يبحث كثيرون عن مكملات غذائية تدعم صحة الهضم، وتُعيد التوازن إلى الميكروبيوم المعوي. وبينما يلجأ أغلبية الأشخاص إلى مكملات البروبايوتيك ، تُشير دراسات طبية إلى أن بعض المكملات الأخرى، تمتلك أدلة علمية تدعم فاعليتها في تحسين الهضم وتخفيف الأعراض الشائعة، مثل الانتفاخ والإمساك.

ويعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» المكملات التي تُحسّن الهضم، وتُعزز توازن الميكروبيوم المعوي.

1. البريبايوتيك

تحتوي الفواكه والخضراوات على البريبايوتيك، كما تتوافر هذه الألياف النباتية أيضاً على شكل مكملات غذائية. والبريبايوتيك هي ألياف نباتية غير قابلة للهضم، تعمل غذاءً للبكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء (مجتمع الكائنات الدقيقة في الجهاز الهضمي).

ويُساعد توفير الغذاء المناسب لهذه البكتيريا على تعزيز نمو الكائنات الدقيقة المفيدة في الأمعاء.

وتُحسّن مكملات البريبايوتيك تركيبة الميكروبيوم المعوي من خلال دعم نمو البكتيريا النافعة، كما تُساعد في إدارة الإمساك، لكنها قد تسبب زيادة الغازات في الأمعاء.

أنواع البريبايوتيك:

- الإينولين (Inulin): نوع من الألياف القابلة للذوبان، وغالباً ما يُستخرج من جذور الهندباء. قد يُساعد في إدارة متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

- الفركتو-أوليغوسكاريدات (FOS): تدعم هذه المكملات الميكروبيوم المعوي، وبطانة الأمعاء والجهاز المناعي، لكن بعض الدراسات تُشير إلى أنها قد تكون أقل فاعلية في حالات القولون العصبي.

- صمغ الغوار المتحلل جزئياً (PHGG): ألياف قابلة للذوبان تُستخرج من حبوب الغوار، وقد أظهرت بعض الدراسات أنها تحسّن حركة الأمعاء وتزيد البكتيريا النافعة، إضافة إلى تحسين النوم والصحة النفسية.

الفرق بين البروبايوتيك والبريبايوتيك

- البروبايوتيك: كائنات حية نافعة توجد في الأمعاء، وتتوفر في بعض الأطعمة المخمرة والمكملات.

- البريبايوتيك: ألياف تغذي هذه الكائنات النافعة وتدعم نموها.

2. مكملات الألياف

لا يحصل معظم الناس على كميات كافية من الألياف في نظامهم الغذائي. وتُعد الأطعمة الكاملة أفضل مصدر للألياف والفيتامينات والمعادن.

وتساعد مكملات الألياف على زيادة الاستهلاك اليومي، ما يدعم صحة الأمعاء، ويساعد في إدارة بعض الحالات الصحية.

أنواع مكملات الألياف:

- السيليوم (Psyllium): ألياف قابلة للذوبان تمتص الماء، وتتحول إلى مادة هلامية في الجهاز الهضمي، ما يُساعد في علاج الإمساك والإسهال ومتلازمة القولون العصبي، كما يُفيد في حالات أخرى مثل السكري من النوع الثاني.

- الميثيل سيلولوز (Methylcellulose): ألياف قابلة للذوبان قد تُسبب غازات أقل، لكنها لا تتخمر في الأمعاء، ومن ثم تأثيرها محدود على الميكروبيوم، لكنها تساعد في تليين البراز وتسهيل خروجه.

- بولي كربوفيل الكالسيوم (Calcium polycarbophil): ألياف غير قابلة للذوبان، لا تتخمر في الأمعاء، ما يقلل الغازات، لكنها لا تغذي البكتيريا النافعة. تساعد في علاج الإمساك والإسهال من خلال امتصاص الماء وزيادة حجم البراز.

3. زيت النعناع

يُستخدم زيت النعناع في إدارة متلازمة القولون العصبي، لأنه يُساعد على إرخاء العضلات الملساء في الأمعاء.

ويسهم هذا التأثير في تقليل التشنجات والانتفاخ، كما قد يخفف من آلام البطن والانزعاج بعد بعض الفحوصات الطبية.

4. الزنجبيل

يُعرف الزنجبيل علاجاً منزلياً شائعاً للغثيان، وهناك أدلة تشير إلى أن جذره يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي.

يعمل الزنجبيل على مستقبلات في الجهاز الهضمي، ما يبطئ عملية الهضم، ويخفف أعراض الغثيان والقيء.

كما قد تساعد مكملاته في حالات الغثيان المرتبطة بالفيروسات المعوية أو العلاج الكيميائي، لكن يُنصح مرضى السرطان أو اضطرابات الجهاز الهضمي باستشارة الطبيب قبل تناوله.

5. أل-غلوتامين

أل-غلوتامين هو حمض أميني يُنتجه الجسم طبيعياً، ويلعب أدواراً مهمة في الصحة العامة، بما في ذلك صحة الأمعاء.

وتشير بعض التحليلات إلى أن تناوله قد يساعد في تقليل نفاذية الأمعاء، ما يعني تعزيز الحاجز المعوي ومنع تسرب المواد الضارة إلى مجرى الدم، وهي حالة ترتبط بالالتهابات وأمراض المناعة الذاتية.

ومع ذلك، لا تزال نتائج الدراسات حوله متباينة، ويُعدّ مجال البحث فيه مستمراً؛ لذلك من المهم استشارة الطبيب قبل استخدامه مكملاً غذائياً.