بيروت

بيروت

يوميات الشرق لا يهم إن كنت مجنوناً أو عاقلاً... المهم أن تكون صادقاً (الشرق الأوسط)

«4 ونص»... مسرح شبابي يتجاوز بثقة ارتباك الخطوات الأولى

في مسرح «المونو»، جاء عرض «4 ونص» ليقول إن البدايات، أحياناً، تكون أكثر من خطوات أولى، فتحمل البذرة الكاملة لرحلة طويلة.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق خلال حضورها في إحدى الدورات التدريبية (يولاند خوري)

يولاند خوري لـ«الشرق الأوسط»: الإعلام اليوم ليس الذي حلمنا به

واكبت يولاند خوري أجيالاً إعلامية شابة من خلال تدريسها في جامعات لبنانية، وأيضاً مدرِّبةً إعلاميةً؛ وهي المهنة التي لا تزال تمارسها حتى اليوم.

فيفيان حداد (بيروت)
المشرق العربي شاحنة صهريج في طريقها لتوصيل المياه بأحد شوارع بيروت يوم 3 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

نقص حاد في المياه يفاقم معاناة بيروت بعد موسم مطري ضعيف

تكتظ شوارع بيروت بصهاريج المياه التي يشتريها السكان لمواجهة نقص حادّ لم يعهده اللبنانيون منذ سنوات، يعود إلى انخفاض معدلات الأمطار إلى مستويات قياسية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق مستقبله واعد إن التقى الشغف بالنصّ القوي (الشرق الأوسط)

بسام وهبي في «وان واي تيكيت»: الشغف لم يُنقذ العرض

حرص ألا يفقد العرض إيقاعه، مُعتمداً على واقع أنّ الجمهور اليوم غالباً ما يكتفي بما يُقدَّم له، في زمن غذَّته وسائل التواصل بالضحك السهل والنكات منزوعة اللمعة.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق العزف في الخارج احتراف... وفي الوطن دفء وصدق (دانيال الهيبي)

دانيال الهيبي... الفلوت بطلُ الحكاية

رأى العازف اللبناني دانيال الهيبي في الفلوت فرصة لابتكار لغة خاصة، خصوصاً أنه ليس شائع الاستخدام في الموسيقى المعاصرة...

فاطمة عبد الله (بيروت)
المشرق العربي مجموعة من مناصري «حزب الله» يحرقون الإطارات مساء الخميس اعتراضاً منهم على قرار الحكومة سحب سلاح الحزب (أ.ف.ب)

«حزب الله» يواجه قرار نزع سلاحه بـ«اعتراض منضبط» سياسي وشعبي

يتعاطى «حزب الله» و«حركة أمل» بـ«واقعية» مع القرار الذي اتخذته الحكومة لجهة إنهاء الوجود المسلّح على كامل الأراضي اللبنانية.

كارولين عاكوم (بيروت)
يوميات الشرق بلدتها العربانية كرَّمتها على مسيرتها الفنّية (رندا الأسمر)

رندا الأسمر لـ«الشرق الأوسط»: نحتاج إلى جيل مسرحي جدّي

رغم الجوائز والتكريمات التي حصدتها حول العالم، فإنّ تكريمها الأخير في بلدتها الأم، العربانية، حمل طعماً مختلفاً لأنه جاء من أرض تربطها بها علاقة وثيقة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق أناقة في الصمت لا يقدر عليها بشر (لوحة لمنى نحلة في المعرض)

«قطط على القماش»… نعومة ماكرة فوق مساحات اللون

القطط ليست عنصراً بصرياً فحسب، هي مرآة لحالاتنا النفسية، وانعكاس لحاجتنا إلى الاستقلال، أو العزلة أحياناً، أو حتى الحبّ الهادئ غير المشروط.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق مسرح يُشبه العظة يحوّل الخشبة منبراً... لا مرآة (الشرق الأوسط)

«كسر القالب»: النصّ يمسك بيد المتفرّج ليقوده حيث يشاء

النصّ أقرب إلى عظة منه إلى عرض مسرحي. يُشبه خطاباً يُلقى على جمهور يعرف مسبقاً ما سيُقال. لا مفاجآت، لا عبور بين طبقات المعنى، ولا محاولة لحَفْر أعمق.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق أبطال المسرحية وتحيّة جماعية في نهاية العرض (الشرق الأوسط)

مسرحية «ليلى من عمر» في بيروت: مُساءلة تستحق التوقّف عندها

الموضوع يدور في استوديو برنامج تلفزيوني، وتُقدّمه إحدى الإعلاميات بإشراف منتجة عصبية. ويكتمل المشهد مع الحضور ليتحوّل إلى شريك مباشر في العمل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق حفل إليسا ختم موسم «أعياد بيروت» 2025 (الشرق الأوسط)

إليسا نثرت الياسمين بصوتها فعبقت العاصمة اللبنانية بالعطر

عندما صدح صوت إليسا بأغنية «سلِّم عليها يا هوا» للراحل ملحم بركات، حملت العلم اللبناني على كتفَيْها، ومن ثم عانقته وضمّته صارخة: «بيروت لبنان».

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق لنحو 90 دقيقة أحاكَ أمسية رومانسية بصوته الشجي (فيسبوك)

آدم في «أعياد بيروت»... حفل مشحون بالعاطفة على الواجهة البحرية

خاطب آدم بصوته الرخيم مشاعر الحضور وأحاسيسهم، فكان يتمايل على أنغام أغنياته تارة، ويُلوّح بيديه مأخوذاً بلحظات طرب لافتة عند كلّ أغنية.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق العمارة كائن حيّ يلامس الحواس ويتّسع للغموض (إتيان بستورماجي)

«محراب المدينة»... عمارة تُعيد تشكيل الذاكرة

من خلال إشراك المعماريين في حوار مع الحالة المكانية، ودعوة الجمهور إلى المُشاركة في هذا الحوار، تُثار تساؤلات تتعلَّق بالدور المتحوِّل للعمارة في مدنٍ مُتشظّية.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق كارول سماحة منحت الحضور درساً في الشجاعة (الشرق الأوسط)

كارول سماحة... قلبٌ مكسور وصوتٌ لا ينكسر

كانت تتنقّل على الخشبة بخليط من كلّ الأحاسيس، تُغنّي بشغف، تُلوّح بيديها، تملأ المكان بالصوت والحركة. كانت كلَّها، ربما كما لم تكُن من قبل.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق بلمسة من اللون والخيال حصلت الأجسام المعدنية على حياة ثانية (الشرق الأوسط)

ميرنا مشنتف وصغار التوحُّد... ما يُهمَل يستحقّ فرصة أخرى

ميرنا مشنتف تحمل في داخلها هَمّ إنقاذ الحضارة من التآكل. منذ أن تفتَّح شغفها بالرسم، قرَّرت أن تمنحه بُعداً بيئياً، وأن تربطه بالقصص التي تُهمَل.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق تؤكد جوزيان بولس أنّ «المونو» كائنٌ حيّ يتنفّس بالفنّ ويتغذّى على الشغف (الشرق الأوسط)

«المونو» يُطلق رؤيته المستقبلية: منصّة التجديد الثقافي في بيروت

تحوَّل مسرح «المونو» أحد أعمدة الحرّية الثقافية في لبنان. ظلَّ صامداً في وجه العواصف، مفتوحاً على احتمالات الجمال، ومتاحاً لكلّ مَن أراد أن يقول شيئاً من القلب.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق استقبله في «أعياد بيروت» جمهور غفير (الشرق الأوسط)

الشامي يُحيي «أعياد بيروت» ويزفُّ العاصمة عروس الصيف

لوَّن الشامي الحفل بأنغام أعماله المختلفة وتفاعل معها رقصاً أحياناً، كما في «خدني» المصرية، وليشكّل حماسة الجمهور خلفية تُلازمه مثل ظلّه.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الغناء أحياناً شفاء (أعياد بيروت)

«أدونيس» في «أعياد بيروت»... مرآة جيل يتلمَّس صوته

مَن غنّوا مع أنطوني وصفّقوا لنيكولا وجوي وجيو، شكَّلوا جزءاً من الحكاية ومن الأغنية والصدى الذي يعود إليهم من فوق المسرح، كأنّ الفرقة مرآتهم وهم امتداد لوجودها.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق ريم صالح وفستان زفاف من تصميمها (المُلحَقة الإعلامية)

ريم صالح تخيط حلمها بخيط توشّح به البحر والسماء

استلهمت مجموعتها من عناصر الكون، فاختارت قصّات هندسية غير تقليدية، وكورسيهات مُنحنية تُشبه شكل النجوم. واستوحَت من حوريات البحر تصاميم انسيابية بألوان متدرّجة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق يُستعاد صوت فريدي ميركوري فتُضاء الذاكرة (الشرق الأوسط)

«غود سايف ذا كوين» تُحيي روح فريدي ميركوري في لبنان وتستحضر جنون الروك

ما تقدَّم كان طَقْساً روحياً تدفَّقت فيه المشاعر مع كلّ نغمة وكلّ ضربة إيقاع، واستيقظت فيه الروح، وانتفضت القلوب، وتوحَّد الجمهور في حالة جماعية من النشوة...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق عدسة تُوثّق قلقاً نفسياً عنيداً يسكن مَن اختاروا الإقامة بعيداً عن النار (بوستر الفيلم)

سمير سرياني في «وبركي قصفوا هون الليلة»: ذاكرةٌ من شظايا

داخل المنزل الذي يبدو محصَّناً من قسوة الحرب، لا يبقى الأمان طويلاً. يصبح الفضاء الداخلي للمكان معرَّضاً لتهديدات أكبر من أن تحتويها جدران الغرف.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق امرأة تُسقط الأقنعة لتكشف عن حقيقة الإنسان (فينوس)

ريتا حايك: «خطفوا فينوس مني»... وجاك مارون يواصل العرض

تراكم الخلاف بين ريتا حايك وجاك مارون في صمت. لم تشأ أن تفضحه، لكنها حين رأت إعلاناً جديداً للمسرحية تظهر فيه ممثلة أخرى، هي رلى بقسماتي، لم تتمالك نفسها.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق غبريال يمّين يجمع في «شغلة فكر» بين ممثلين محترفين ومواهب صاعدة (الشرق الأوسط)

«شغلة فكر» لغبريال يمّين: الإبهار المسرحي بأدواته وموضوعاته

من خلال هذا العرض، يعطي غبريال يمّين فرصة لمواهب تمثيلية شابة اختارها من بين طلّابه الجامعيين، فيجمع هذه المواهب مع ممثلين محترفين، صانعاً خلطة ذكية.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق صورة مؤلمة للكرامة الإنسانية حين تُقضَم على مهل (Imdb)

تشارلي تشابلن أطلَّ على بيروت من ثلج ألاسكا

كان تشارلي تشابلن يعلم أنَّ الضحك والألم ليسا بعيدَيْن، وأنّ البسمة قد تكون الوجه الآخر للخذلان، وأنَّ الهشاشة ليست ضعفاً، وإنما سبيل إلى التماهي.

فاطمة عبد الله (بيروت)