«قطط على القماش»… نعومة ماكرة فوق مساحات اللون

رانيا حمود فتحت «غاليري آرت سين» البيروتي لمرايا حالاتنا النفسية

أناقة في الصمت لا يقدر عليها بشر (لوحة لمنى نحلة في المعرض)
أناقة في الصمت لا يقدر عليها بشر (لوحة لمنى نحلة في المعرض)
TT

«قطط على القماش»… نعومة ماكرة فوق مساحات اللون

أناقة في الصمت لا يقدر عليها بشر (لوحة لمنى نحلة في المعرض)
أناقة في الصمت لا يقدر عليها بشر (لوحة لمنى نحلة في المعرض)

ليست القطّة ضيفةً طارئةً على الفنّ، فهي كائن مقيم في ذاكرته البصرية منذ فجر الإبداع الإنساني. من جدران المعابد المصرية التي حملت صورتها بوقار الآلهة، إلى ضربات الريشة الجريئة لدى بيكاسو وماتيس، ومن الخطوط الحالمة عند بول كلي وميرو، إلى الأحلام الملوّنة لشاغال، ظلَّت القطّة تعبُر القرون والحدود، محافظة على سحرها الخاص؛ خليط من الاستقلال والغموض والنعومة الماكرة.

فرو دافئ يختزن دفء البيوت البعيدة (لوحة لميشلين نهرا في المعرض)

في هذا الصيف البيروتي، اختارت «غاليري آرت سين» في قلب منطقة الجميزة أن تجعل القطّة محور احتفال فنّي متنوّع حمل عنوان «قطط على القماش». المعرض استضاف أعمال فنانين مخضرمين وأسماء صاعدة، في تجربة جماعية بدت كأنها مساحة حرّة تتيح لكلّ فنان أن يُقدّم رؤيته لهذا الكائن المُلهم، سواء أكان موضوعه الأليف في الحياة اليومية، أو رمزاً أسطورياً، أو شخصية مُتعالية تمشي في لوحته كما تمشي القطّة في العالم: بثقة، وبلا استعجال، وبإحساس أنها مالكة المكان.

همسة مواء تتسلّل بين ضربات الفرشاة (لوحة لحسين ماضي في المعرض)

تتحدَّث مؤسِّسة الغاليري رانيا حمود عن علاقتها بالقطط. تقول إنها ليست عابرة، فقد عاشت معها سنوات في مقرّ الغاليري القديم، حيث كانت تتحرَّك بحرّية بين الأعمال، وتُشارك الفنانين أوقات العمل مثل رفاق صامتين يمنحون المكان دفئاً خاصاً. بعد انتقالها إلى المقرّ الجديد، شعرت بفراغ غيابها، رغم أنها لا تزال تعيش مع قطّيها «سمسم» و«زعتر» في المنزل. ومع ملاحظتها أنّ كثيراً من الفنانين يحتفظون بقطط تُلازمهم في مراسمهم وتُلهمهم، قرَّرت أن تمنح هذا الحضور الفريد مساحةً كاملةً على الجدران.

نظرة طويلة لا تفشي أسرارها أبداً (لوحة لرياض نعمة في المعرض)

الحرّية كانت العنوان الأهم في دعوة رانيا حمود للفنانين المُشاركين، فلم تضع شروطاً أو قيوداً، وإنما فتحت أمامهم الباب ليُقدّم كلّ منهم القطّة كما يراها. فجاءت النتائج متعدّدة الألوان والوسائط: رسم زيتي، تصوير فوتوغرافي، كولاج، نحت، أعمال باستخدام «السبراي» وفنون الشارع، وحتى قطع تجريبية بمواد غير مألوفة. كانت القطّة أحياناً حنونةً وهادئةً، وأحياناً أخرى غامضةً ومتأهّبةً، أو متجسِّدة على هيئة رمز لأسطورة قديمة.

وتشير حمود في لقاء مع «الشرق الأوسط» إلى أنّ بعض الفنانين لم يخفوا تأثّرهم الواضح بأعمال عمالقة الفنّ مثل بيكاسو وماتيس، خصوصاً في الجرأة اللونية واستخدام الخطوط الحرّة، فيما حملت أعمال أخرى روح ميرو أو شاعرية شاغال؛ كأنَّ المعرض استعاد، عبر القطط، حضور هؤلاء الكبار من بوابة جديدة. وفي بعض اللوحات، رُسمت القطّة بأسلوب البورتريه، كأنها شخصية تاريخية تملك الهيبة والوقار.

نظرة طويلة لا تفشي أسرارها أبداً (لوحة لرياض نعمة في المعرض)

أما عن الفرق بين رؤية الفنانين المخضرمين والمواهب الجديدة، فترى حمود أنّ الفوارق ليست صارخةً، مُستشهدةً بأعمال حسين ماضي الذي اكتفى بخطّ واحد لرسم القطّة ببساطة مُدهشة، وبإبراهيم مرزوق الذي منحها بأسلوبه الحديث حضوراً لافتاً. ومع ذلك، فقد لجأ بعض الفنانين الشباب إلى تقنيات أكثر جرأة وعصرية، مثل استخدام الورق المعجّن أو المزج بين الكولاج وفنون الشارع بألوان نابضة وحيوية.

دفء يتسرَّب من اللوحة كما يتسرّب من حضن قديم (سمعان خوام في المعرض)

بالنسبة إليها، الموضوع أعمق من مجرّد صورة جمالية: «القطط ليست عنصراً بصرياً فحسب؛ هي مرآة لحالاتنا النفسية، وانعكاس لحاجتنا إلى الاستقلال، أو العزلة أحياناً، أو حتى الحبّ الهادئ غير المشروط. سلوكها وطباعها تُشبه الفنان الذي يحبّ أن يظلَّ حراً، يُراقب من بعيد، ويختار متى يقترب ومتى يبتعد».

ردود الفعل التي تلقّتها من الزوّار كانت بدورها لوحةً موازية. البعض انجذب للقطط الهادئة التي تكتفي بالنوم في زاوية الشجرة. آخرون أحبّوا القطط المُشاكسة التي ترتدي نظارات أو تلعب دور المحقّق. بعضهم قال إنّ لوحةً معيّنةً ذكّرته بالقطّة التي تُشاركه بيته، بينما ارتبط زوّار باسم الفنان قبل العمل نفسه. هذا التبايُن في التلقّي، بالنسبة إلى رانيا حمود، «يبرهن كيف يمكن لموضوع بسيط أن يلامس الناس بطرق شديدة الاختلاف».

قماش يحتفظ بحرارة ألطف الكائنات (مشهد من المعرض)

اللافت أنّ «آرت سين» غالباً ما يُنظّم معارض تتناول الحرب والصراعات بأسلوب فنّي معاصر، لكن هذا المعرض جاء على شكل استراحة فرح وبهجة وسط ضغوط الحياة. القطط كانت، بمرحها وصمتها الأنيق، مدخلاً مثالياً لهذه الراحة البصرية والروحية، ولذكريات الطفولة الدافئة التي لا تزال قادرةً على التسلُّل إلى الروح.

هكذا، بدا «قطط على القماش» مساحةَ لقاء بين الفنّ والذاكرة، بين الإنسان والكائن الذي يظلّ، رغم صمته، الأكثرَ قدرة على قول ما يعجز البشر عن التعبير عنه.


مقالات ذات صلة

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

يوميات الشرق ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى p-circle 01:26

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوان يلجأ إلى دمية بحثاً عن الدفء والحنان، قصة حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة.

كريستين حبيب (بيروت)
علوم امرأة تُقبّل كلبها أثناء مشاهدتهما غروب الشمس في مالطا (رويترز)

دراسة: أقدم كلب معروف ظهر قبل 15 ألفاً و800 عام

تُعرف الكلاب بأنها رفيقة وفية للإنسان منذ استئناسها، وهي تنحدر من الذئاب الرمادية، لكن التساؤلات حول متى وأين ولماذا بالضبط حدث هذا لا تزال دون إجابة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق اقتناء حيوان أليف يؤثر على الصحة والرفاهية (رويترز)

نتائج مُفاجئة لدراسة جديدة: الحيوانات الأليفة لا تُحسِّن الصحة النفسية

يقول العديد من مُلّاك الحيوانات الأليفة إن حيواناتهم مصدر سعادة كبير لهم، وأنها تُخفف عنهم الشعور بالوحدة وتُحسِّن من صحتهم النفسية بشكل عام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق «بانش» من حديقة حيوان في اليابان إلى نجمٍ عالمي (رويترز)

«بانش» والدمية... قصة قرد يتيم أسرت قلوب الملايين

ما حكاية القرد «بانش» الذي يشكّل ظاهرة تغزو وسائل التواصل؟ وكيف تحوّلت حيوانات صغيرة إلى نجوم بسبب قصصها المؤثّرة؟

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك قطتان تظهران أمام ستارة نافذة عليها رسمة منظر طبيعي في بوخارست (أ.ب)

تشابه غير متوقع... القطط قد تحمل مفتاح فهم سرطان الثدي

قد تُسهم القطط المنزلية في توسيع فهمنا لكيفية تطوّر سرطان الثدي لدى البشر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».