5 أفكار ديكور لزيادة الراحة والسعادة في المنزل

منزلك هو ملاذك الآمن لتخلص من أعباء الحياة اليومية (بيكساباي)
منزلك هو ملاذك الآمن لتخلص من أعباء الحياة اليومية (بيكساباي)
TT

5 أفكار ديكور لزيادة الراحة والسعادة في المنزل

منزلك هو ملاذك الآمن لتخلص من أعباء الحياة اليومية (بيكساباي)
منزلك هو ملاذك الآمن لتخلص من أعباء الحياة اليومية (بيكساباي)

منزلك هو ملاذك الآمن؛ حيث تشعر بالأمان والاسترخاء عندما تشتد عليك الحياة. لذلك من اللطيف أن تفكر في أفكار ديكور هادئة تُعزز هذا الشعور بالسكينة وتُؤثر بشكل كبير على شعورك في المكان. فالبيئة المُصممة جيداً والمليئة بالأشياء التي تُحبها تُهدئك وتُخفف التوتر، بينما الغرف المُزدحمة قد تُؤثر سلباً على مزاجك وصحتك النفسية.

ويقدم الخبراء ومُصممو الديكور عدداً من النصائح لتحويل منزلك إلى ملاذك الشخصي. ستساعدك هذه الأفكار الديكورية على خلق واحة خالية من التوتر تستمتع بها كل يوم.

ألوان نابضة بالحياة

الألوان الهادئة والمحايدة تُضفي لمسة من الراحة على العين أكثر من الألوان الزاهية. تقول كارين بون، مؤسسة ومديرة «دار بون الإبداعية الأميركية»: «مع أنني من مُحبي استخدام الألوان في الديكور لما تُضفيه من متعة وإثارة، فإنني أعتقد أن المساحات المحايدة تُضفي أجواءً هادئة تُشبه الملاذ الآمن».

استخدم كثيراً من الأقمشة لإضفاء لمسة مميزة عند تزيين منزلك باللون الأبيض أو الألوان المحايدة الفاتحة (مثل الكريمي، أو العاجي، أو الرمادي الداكن). تُعتبر الجدران البيضاء المسطحة والأثاث الأبيض الناعم أفكاراً مُريحة للديكور، لكنها قد تُخفف من حدة الملل، لذا استخدم طبقاتٍ مُتنوعة من الأقمشة والنقوش الرقيقة. أضف درجاتٍ دافئة، مثل الذهبي، أو البني الفاتح، أو الأصفر الباهت، حتى لا يبدو الأبيض باهتاً.

زخارف وقطع ديكور جذابة

ينصح الخبراء بإضفاء لمسة من السعادة والإيجابية بوضع بعض الإكسسوارات ذات الألوان الزاهية، مثل الوسائد أو الأغطية، كما تقترح ميغان هاكيت - كاسيدي مصممة الديكور، الفخار بلونه المفضل، والأعمال الفنية الزاهية، والمزهريات بألوان الجواهر، وغيرها من القطع ذات الألوان النابضة بالحياة، كلها عناصر تجذب الانتباه وتركز الذهن.

وتقول: «عززي الشعور بالراحة الذي توفره الإكسسوارات المفضلة بجمعها معاً لتكوين نقطة محورية. بهذه الطريقة، في كل مرة تمرين بها، ستستمتعين بمتعة هذه القطع. واحرصي على اختيار مكان تلفتين انتباهه يومياً، مثل رف الموقد أو طاولة الكونسول في المدخل».

نباتات منزلية

ينصح مصممو وخبراء الديكور بوضع باقة من الزهور، أو ترتيب أغصان، أو بعض نباتات منزلية داخل المنزل، فكلها عوامل تُضفي نفساً منعشة على الغرف في المنزل، وتقول المصممة ليندا آيلز: «يمكن أن يكون الأمر بسيطاً كجمع باقة من الأغصان من شجرة في حديقتك الخلفية ووضعها في مزهرية».

تقترح آيلز ملء وعاء واسع وضحل حتى منتصفه تقريباً بالماء، ثم وضع بعض أزهارك المفضلة على السطح للحصول على قطعة مركزية سهلة مستوحاة من المنتجعات الصحية.

إذا كنتَ قلقاً بشأن ذبول البتلات وإهمال النباتات، فاختر الزهور المجففة أو النباتات المنزلية الوفيرة، واستمتع بالزهور الطازجة في المناسبات الخاصة.

إعادة تصميم الغرفة بتغييرات بسيطة

أحياناً، يُولّد التكرار البسيط شعوراً بالتوتر، وكل ما تحتاج إليه المساحة، محاولات تجديد سريعة لزيادة مستوى الراحة. وحافظ على بساطة النهج وتجديده بتغيير مظهر الغرفة مع تغير الفصول.

وينصح الخبراء بتزيّن الكراسي بأغطية، أو أعد ترتيب بعض الأثاث، أو أضف ديكوراً موسمياً لجعل الغرفة أكثر ترحيباً.

أجعل غرفة نومك مريحة

عليك أن تحسّن جودة نومك (وجودة ساعات استيقاظك) بجعل غرفة نومك ملاذاً آمناً. يقول خبراء الديكور: «بعد يوم طويل، لا شيء يبعث على الراحة أكثر من الاسترخاء على ملاءات ناعمة ونظيفة وعالية الجودة. اشتر طقماً، وستشعر كل مساء بالاسترخاء في فندقك الفاخر المفضل».

احتفظ بالضروريات فقط، واجعل الباقي بعيداً عن متناول يديك ليمتد تأثير الهدوء إلى ما بعد سريرك. زيّن الجدران بألوان تُريحك، ولا تُضف سوى الأعمال الفنية التي تُرسم البسمة على وجهك. غطِّ الأرضية بسجاد مريح للقدمين الحافيتين.


مقالات ذات صلة

الهواتف الذكية قادرة على التنبؤ بصحتنا النفسية

صحتك راقب الباحثون مجموعة من المشاركين يرتدون أجهزة متصلة بالإنترنت مثل الهواتف والساعات الذكية (جامعة هارفارد)

الهواتف الذكية قادرة على التنبؤ بصحتنا النفسية

كشفت دراسة جديدة أن الأجهزة المتصلة بالإنترنت، كالهواتف أو الساعات الذكية، قادرة على التنبؤ بدقة بالتقلبات النفسية والإدراكية لدى حامليه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تعمل القيلولة على منح الدماغ والجسم فرصة لإعادة التوازن (بيكسلز)

كيف تستيقظ من القيلولة منتعشاً؟

يعتبر البعض القيلولة مهمة للحصول على بعض الراحة خلال اليوم ما يمكنهم من استكمال أعمالهم بشكل جيد بعد تجديد نشاطهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الصحة النفسية أولى ضحايا الحروب (بيكساباي)

«القلق النوويّ» وتوتّر الحرب... خطوات للسيطرة عليهما

كيف تساعد نفسك على عدم الغرق في دوّامة القلق النفسي الناتج عن الحرب وأخبارها؟

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك يعود استخدام جذر الناردين بوصفه مهدئاً إلى اليونان وروما القديمتين

«فاليوم طبيعي»... تعرّف على جذر الناردين لعلاج القلق والأرق

تُشير أبحاث حديثة إلى تزايد الاهتمام بالمكملات العشبية بوصفها بدائل طبيعية لعلاج القلق واضطرابات النوم، ويبرز جذر الناردين أحد أكثر النباتات استخداماً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
TT

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)

أوقفت السلطات الكينية مواطناً صينياً في مطار العاصمة نيروبي للاشتباه في محاولته تهريب أكثر من ألفَي «ملكة نمل الحدائق» الحيّة إلى خارج البلاد، في قضية تسلّط الضوء على تنامي الاتجار غير المشروع بالكائنات الصغيرة ذات الأهمية البيئية.

ووفق «هيئة الإذاعة البريطانية»، قُبض على تشانغ كيكون خلال تفتيش أمني في مطار جومو كينياتا الدولي، بعدما عثر عناصر الأمن داخل أمتعته على شحنة كبيرة من النمل الحيّ كانت معدّة للنقل إلى الصين.

ولم يعلّق المتّهم على الاتهامات الموجَّهة إليه، وإنما أبلغ المحققون المحكمة بأنه يُشتبه في صلته بشبكة لتهريب النمل جرى تفكيكها في كينيا العام الماضي.

ويخضع هذا النوع من النمل لحماية اتفاقيات دولية خاصة بالتنوّع البيولوجي، كما أنّ الاتجار به يخضع لضوابط صارمة.

وكانت هيئة الحياة البرّية الكينية قد حذّرت العام الماضي من تزايد الطلب على «نمل الحدائق»، المعروف علمياً باسم «ميسور سيفالوتيس»، في أوروبا وآسيا، حيث يقتنيه بعض الهواة لتربيته بوصفه حيواناً أليفاً.

وقال الادّعاء العام خلال جلسة المحكمة، الأربعاء، إنّ تشانغ أخفى بعض النمل داخل أنابيب اختبار، في حين خبأ أعداداً أخرى داخل لفافات مناديل ورقية في حقائبه.

وأوضح المدّعي ألن مولاما أنّ «تفتيش الأمتعة الشخصية للمتهم أسفر عن العثور على 1948 من نمل الحدائق محفوظة في أنابيب اختبار مخصَّصة»، مضيفاً أنّ «نحو 300 نملة حيّة أخرى عُثر عليها مخبأة داخل 3 لفافات مناديل ورقية في الأمتعة».

وطلب الادّعاء من المحكمة السماح بفحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتّهم، هاتفه المحمول وحاسوبه المحمول، فحصاً جنائياً.

وقال المسؤول الكبير في هيئة الحياة البرّية الكينية، دنكان جوما، إن من المتوقَّع تنفيذ مزيد من الاعتقالات مع توسيع التحقيقات لتشمل مدناً كينية أخرى يُشتبه في استمرار جَمْع النمل فيها.

وكانت محكمة كينية قد أصدرت في مايو (أيار) الماضي حكماً بالسجن لعام أو دفع غرامة مقدارها 7700 دولار بحق 4 أشخاص بعد إدانتهم بمحاولة تهريب آلاف «ملكات النمل» الحيّة خارج البلاد، في قضية وُصفت بأنها الأولى من نوعها.

وأقرَّ المتّهمون الأربعة، وهما بلجيكيان وفيتنامي وكيني، بالذنب بعد توقيفهم في ما وصفته هيئة الحياة البرّية الكينية بـ«عملية منسَّقة استندت إلى معلومات استخباراتية».

وقال البلجيكيان أمام المحكمة إنهما كانا يجمعان هذا النوع المطلوب من النمل بدافع الهواية، ولم يكونا يعتقدان أنّ ذلك مخالف للقانون.

وإنما المحقّقون يرون الآن أنّ تشانغ كان العقل المدبّر لهذه الشبكة، لكنه تمكن على ما يبدو من مغادرة كينيا العام الماضي مستخدماً جواز سفر مختلفاً.

وقد سمحت المحكمة، الأربعاء، باحتجازه لـ5 أيام لإتاحة المجال أمام المحقّقين لاستكمال التحقيقات.

ورغم أنّ هيئة الحياة البرّية الكينية تُعرف بجهودها في حماية الحيوانات الكبيرة مثل الأسود والفيلة، فإنها وصفت الحكم الصادر العام الماضي بأنه «قضية تاريخية».

وكان النمل المضبوط آنذاك من نوع «نمل الحصاد الأفريقي العملاق»، الذي تؤكد الهيئة أهميته البيئية، مشيرة إلى أنّ إزالته من النظام البيئي قد يخلّ بصحة التربة والتنوّع الحيوي.

ويُعتقد أنّ الوجهة النهائية لهذه الكائنات كانت أسواق الحيوانات الأليفة الغريبة في أوروبا وآسيا.


دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن جواز السفر قد يكون أكثر أغراض السفر التي تحمل البكتيريا مقارنة بالأحذية، والحقائب، وحتى الهواتف الجوالة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، ففي الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة «جيه آر باس JRPass»، المزودة لتذاكر السفر اليابانية، قام الباحثون بأخذ مسحات من عدة أغراض سفر شائعة، ثم فحصوا العينات لقياس مستويات البكتيريا بها، باستخدام وحدة تكوين المستعمرة البكتيرية (CFUs)، وهي وحدة قياس تُستخدم لتقدير عدد الخلايا البكتيرية أو الفطرية الحية القابلة للتكاثر.

ووجد فريق الدراسة أن جوازات السفر تحتوي على نحو 436 وحدة تكوين مستعمرة بينما جاءت حقائب السفر في المرتبة الثانية بـ97 وحدة، تليها الأحذية بـ65 وحدة، والحقائب اليدوية بـ56 وحدة، والهواتف بـ45 وحدة، والسترات بـ15 وحدة.

وقالت الدكتورة بريمروز فريستون، الأستاذة المشاركة في علم الأحياء الدقيقة السريري بجامعة ليستر، إنه كلما زاد تداول جواز السفر بين أيدي أشخاص مختلفين، زادت كمية وتنوع البكتيريا والفطريات وحتى الفيروسات التي تتراكم على سطحه.

وأشارت فريستون إلى أن يد الإنسان تحمل بكتيريا طبيعية، ولكن عندما يلمس الناس الأشياء في الأماكن المزدحمة كالمطارات، فإنهم يلتقطون أيضاً ميكروبات تركها العديد من المسافرين الآخرين.

وأضافت أن غسل اليدين جيداً أو استخدام مطهر كحولي بعد التعامل مع جواز السفر والأسطح المشتركة من أبسط الطرق وأكثرها فاعلية لتقليل التعرض للبكتيريا.

كما نصح فريق الدراسة بمسح الأغراض الشخصية التي تتعرض للمس كثيراً، مثل جواز السفر والهواتف ومقابض الحقائب، قبل وبعد الرحلات، وتغيير الملابس فور العودة من السفر وغسلها لمنع انتقال الميكروبات إلى المنزل.


الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
TT

الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)

لا يستطيع الدماغ البشري إنجاز مَهمّتين في الوقت عينه فعلياً حتى مع قدر كبير من التدريب، بل إنه يعالج هذه المَهمّات بالتتابع كما هو معتاد، وفقاً لدراسة نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن الدورية العلمية «كوارترلي جورنال أوف إكسبيريمينتال سايكولوجي»، وأجرتها جامعة مارتن لوثر في هاله فيتنبرغ الألمانية، وجامعة التعليم عن بعد في هاغن، وكلية «ميديكال سكول هامبورغ».

وخلال الدراسة عالج المشاركون مَهمّتين حسّيتين في الوقت عينه، إذ طُلبت منهم الإشارة إلى حجم دائرة تظهر لمدّة وجيزة باستخدام اليد اليمنى، وفي الوقت نفسه تحديد ما إذا كان الصوت الذي يسمعونه حاداً أو متوسطاً أو منخفضاً. وقيست سرعة استجابتهم وعدد الأخطاء التي ارتكبوها، وكُرِّرت الاختبارات على مدار أيام.

ومع زيادة التدريب أصبح المشاركون أسرع وارتكبوا أخطاء أقل. وكان يُنظر إلى مثل هذا التأثير التدريبي لمدّة طويلة على أنه دليل على استطاعة الدماغ معالجة المَهمّات بشكل متوازٍ إذا توفّر التدريب الكافي.

وقال عالم النفس تورستن شوبرت من جامعة هاله: «هذه الظاهرة المعروفة باسم التقاسم المثالي للوقت عُدَّت لمدّة طويلة دليلاً على المعالجة المتوازية الحقيقية في الدماغ، وعلى أنّ دماغنا قادر على تعدُّد المَهمّات بلا حدود»، مضيفاً في المقابل أنّ النتائج الجديدة تشير إلى عكس ذلك.

ووفق الباحثين، فإنّ الدماغ يقوم بتحسين ترتيب خطوات المعالجة بحيث لا تعوق بعضها بعضاً بشكل كبير. وقال شوبرت: «دماغنا بارع جداً في ترتيب العمليات واحدة تلو الأخرى»، مؤكداً أنّ لهذا التقاسم المثالي حدوداً.

كما تمكن فريق البحث من إثبات أنه عند إجراء تغييرات طفيفة جداً في المَهمّات، ارتفعت نسبة الأخطاء واحتاج المشاركون إلى وقت أطول لحلِّها. وشارك 25 شخصاً في 3 تجارب أُجريت ضمن الدراسة.

وأشار عالم النفس تيلو شتروباخ من كلية «ميديكال سكول هامبورغ» إلى أنّ لهذه النتائج أهمية أيضاً في الحياة اليومية، موضحاً أنّ تعدُّد المَهمّات قد يتحوّل إلى خطر، على سبيل المثال خلال قيادة السيارة أو في المهن التي تتطلَّب تنفيذ مَهمّات متوازية كثيرة.