الصحافة البلجيكية للاعبين قبل مواجهة مصر: أوقفوا محمد صلاح

الصحافة البلجيكية حذرت من محمد صلاح (أ.ب)
الصحافة البلجيكية حذرت من محمد صلاح (أ.ب)
TT

الصحافة البلجيكية للاعبين قبل مواجهة مصر: أوقفوا محمد صلاح

الصحافة البلجيكية حذرت من محمد صلاح (أ.ب)
الصحافة البلجيكية حذرت من محمد صلاح (أ.ب)

تتجه الأنظار في بلجيكا إلى المواجهة المرتقبة أمام مصر في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، حيث فرضت المباراة نفسها على عناوين الصحف والمواقع الرياضية خلال الساعات الأخيرة، وسط مزيج من الثقة بقدرة «الشياطين الحمر» على تحقيق بداية قوية، والتحذير في الوقت نفسه من خطورة المنتخب المصري بقيادة نجمه محمد صلاح.

ورغم أن معظم وسائل الإعلام البلجيكية تضع منتخب بلادها في خانة المرشحين للفوز، فإنها تتعامل مع المباراة بحذر واضح، لافتة إلى أن مواجهة مصر قد تكون أكثر تعقيداً مما تُوحي به التصنيفات والأرقام.

صحيفة «هيت لاتست نيوس» البلجيكية ذكرت أن مونديال 2026 يمثّل فرصة جديدة لعدد من نجوم المنتخب الذين اقتربوا من نهاية مسيرتهم الدولية، وفي مقدمتهم كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا. ورأت الصحيفة أن المنتخب البلجيكي يدخل البطولة وهو يدرك أن هامش الخطأ محدود، خصوصاً أن بداية المشوار تأتي أمام منتخب يمتلك أحد أبرز لاعبي العالم في السنوات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجهاز الفني بقيادة رودي غارسيا يدرك تماماً أهمية حصد النقاط الثلاث في المباراة الأولى، لأن أي تعثر قد يعقّد الحسابات في مجموعة تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا، حتى وإن كانت بلجيكا مرشحة نظرياً لصدارة المجموعة.

الصحيفة تناولت الحديث المتكرر في بلجيكا حول ما إذا كان هذا المنتخب يمثّل نهاية ما يعرف بـ«الجيل الذهبي» (د.ب.أ)

أما وكالة الأنباء البلجيكية «بلغا» فقد ركزت بشكل خاص على المنتخب المصري، ووصفت «الفراعنة» بأنهم المنافس الأكثر خطورة في المجموعة بالنسبة إلى بلجيكا. وأعادت الوكالة التذكير بالمباراة الودية التي جمعت المنتخبين قبل مونديال 2022، عندما فازت مصر بنتيجة (2-1) في الكويت، ولفتت إلى أن تلك المباراة لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير البلجيكية.

ورأت الوكالة أن المنتخب المصري تطور كثيراً خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً على مستوى الخبرة الدولية، وأن وجود محمد صلاح يمنحه قدرة على قلب مجريات أي مباراة مهما كانت قوة المنافس.

بدورها، سلطت تقارير الضوء على الجوانب الفنية للمنتخب المصري، وتحديداً الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش. ووصفت التقارير الثنائي بأنه التهديد الأكبر للدفاع البلجيكي، مشيرة إلى أن المنتخب المصري يعتمد على السرعة في التحولات والهجمات المرتدة، وهي من النقاط التي عمل الجهاز الفني البلجيكي على دراستها خلال الأيام الماضية.

وأكدت التقارير أن بلجيكا لا تنظر إلى المباراة على أنها مجرد خطوة أولى في البطولة، بل تعدّها مواجهة قد تحدد شكل المنافسة على صدارة المجموعة منذ الجولة الأولى.

وفي سياق متصل، ركزت صحيفة «دي مورغن» على المواجهة الفردية المنتظرة بين كيفين دي بروين ومحمد صلاح، مشيرة إلى أنها واحدة من أبرز القصص في الجولة الأولى من كأس العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعبين يعدّان من أبرز نجوم الدوري الإنجليزي خلال العقد الأخير، وأن وجودهما في مباراة واحدة يمنح اللقاء بُعداً إضافياً يتجاوز أهمية النقاط الثلاث.

وكالة الأنباء البلجيكية ركزت على المنتخب المصري (أ.ب)

كما تناولت الصحيفة الحديث المتكرر في بلجيكا حول ما إذا كان هذا المنتخب يمثّل نهاية ما يُعرف بـ«الجيل الذهبي»، أم أنه لا يزال قادراً على المنافسة على الألقاب الكبرى. وعدّت بطولة كأس العالم الحالية قد تكون الفرصة الأخيرة لعدد من النجوم لترك بصمتهم في تاريخ الكرة البلجيكية.

وفي معظم التحليلات المنشورة خلال الأيام الماضية، اتفقت وسائل الإعلام البلجيكية على أن المنتخب يدخل البطولة بحالة فنية جيدة، مشيرة إلى أن الفريق قدم تصفيات قوية وسجل عدداً كبيراً من الأهداف، كما أظهر توازناً لافتاً في مبارياته التحضيرية.

وترى الصحافة المحلية أن المدرب رودي غارسيا نجح في المزج بين عناصر الخبرة والأسماء الشابة، وهو ما يمنح المنتخب مرونة أكبر مقارنة بالبطولات السابقة.

لكن في المقابل، لم تتجاهل وسائل الإعلام البلجيكية قدرات المنتخب المصري. فقد وُصف محمد صلاح في أكثر من تقرير بأنه «اللاعب القادر على تغيير المباراة بلقطة واحدة»، فيما حظي عمر مرموش بإشادة واسعة بعد المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي.

كما لفتت بعض التقارير إلى أن مصر تدخل البطولة بطموحات كبيرة، وتسعى لتحقيق إنجاز جديد في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، مما يجعلها منافساً لا يمكن التقليل من شأنه.

وأشارت تحليلات أخرى إلى أن المنتخب المصري يمتلك أفضلية نسبية تتمثل في دخوله المباراة دون ضغوط كبيرة، بعكس المنتخب البلجيكي الذي يواجه مطالب جماهيرية وإعلامية بتحقيق نتائج قوية منذ البداية.

وبين الثقة والحذر، تبدو الرسالة التي تكررت في الصحافة البلجيكية واضحة قبل ركلة البداية، بلجيكا تملك الأدوات اللازمة للفوز، لكنها مطالبة بالحذر من منتخب يعرف جيداً كيف يعاقب منافسيه عندما يُمنح المساحات.

واختصرت بعض الصحف البلجيكية المشهد قبل ساعات من المباراة بعبارة واحدة: «إذا أردتم بداية مثالية في كأس العالم، فعليكم أولاً إيقاف محمد صلاح».


مقالات ذات صلة

يايا توريه أول مدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية يايا توريه (أ.ف.ب)

يايا توريه أول مدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا

سيصبح العاجي يايا توريه أول مدرب أفريقي يقود فريقاً في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية في الدقيقة 23 تمدَّد كاريتساس على أرضية الملعب طالباً المساعدة (أ.ف.ب)

كاريتساس يتعرض لوعكة صحية خلال مباراة دورتموند وفياريال

تعرّض لاعب الوسط اليوناني الشاب في بوروسيا دورتموند الألماني، كونستانتينوس كاريتساس، لوعكة صحية، خلال مباراة فريقه أمام فياريال الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية عُثر على مياه أمطار داخل عدد من منشآت المنافسات (رويترز)

«آسياد 2026»: أمطار غزيرة في ناغويا تجبر الرياضيين على إخلاء أماكن إقامتهم

أُجلي مئات الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية في اليابان من أماكن إقامتهم مؤقتاً بعدما اجتاحت أمطار قياسية مدينة ناغويا المضيفة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية مورينيو يوجِّه لاعبي الريال خلال المباراة (أ.ب)

مورينيو: فزنا على إنتر ميلان بعد مباراة جنونية

قال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إن الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2- 1 في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، تحقق بعد سيناريو جنوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

يايا توريه أول مدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا

يايا توريه (أ.ف.ب)
يايا توريه (أ.ف.ب)
TT

يايا توريه أول مدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا

يايا توريه (أ.ف.ب)
يايا توريه (أ.ف.ب)

أعرب الإيفواري يايا توريه الذي يستعد لأن يصبح أول مدرب أفريقي يقود فريقاً في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عن سعادته ببزوغ «عصر جديد» الثلاثاء، عشية مواجهة فريقه سلوفان براتيسلافا نظيره باريس سان جيرمان الفرنسي.

وانضم لاعب الوسط السابق هذا الصيف إلى النادي السلوفاكي، وتمكّن من قيادته إلى التأهل للمسابقة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية بعد اجتياز عدة أدوار تمهيدية ثم مباريات فاصلة.

وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه لم يسبق لأي أفريقي أن شغل مقعد المدير الفني الأول في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا.

وسبق للبرتغالي كارلوس كيروش، المولود في موزمبيق، والفرنسي جان تيغانا، المولود في باماكو، التدريب في المسابقة.

وقال توريه، خلال المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «صحيح أن الأمر يبدو غريباً بعض الشيء، لأنه بعد التأهل في الملحق، عندما سمعت هذه المعلومة، وجدتها مثيرة للاهتمام».

وأضاف: «لكن الأمر يسعدني أيضاً. هناك حقبة جديدة، وهذا مهم. الأمور تتغير، وهناك أشخاص يملكون الشجاعة لمنح الفرصة للمدربين الشباب والتوجه نحو الإيجابية. أود أن أشكر روبرت (فيتيك) وإيفان (كموتريك جونيور، وهما من مسؤولي النادي)، اللذَين امتلكا هذه الرؤية، ولن أقول هذا لطف منهما بل هذا التفهم. الأمر ليس سهلاً، إنه صعب جداً بالنسبة لنا، وعلينا أن نعمل بجهد مرتين أو ثلاث مرات».

ويخوض توريه (43 عاماً) تجربته الأولى بصفته مديراً فنياً أول بعد عدة تجارب في السعودية وبلجيكا وإنجلترا مساعد مدرب أو ضمن قطاع التكوين.

وخلال مسيرته لاعباً، دافع عن ألوان موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني ومانشستر سيتي الذي أحرز معه ثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي.

وأكد الدولي العاجي السابق (97 مباراة دولية) أنه لا يشعر «بأي ضغط»، بل بـ«متعة» خوض هذه المباراة الأولى له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام حامل اللقب سان جيرمان الذي يتعامل معه بحذر رغم تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة.

وقال «يبقى باريس هو باريس، أحد أكبر الأندية. خلال العامين الماضيين كان استثنائياً. سنحاول اللعب بأقصى ما لدينا، من دون خوف، مع كثير من الثقة والرغبة».


كاريتساس يتعرض لوعكة صحية خلال مباراة دورتموند وفياريال

في الدقيقة 23 تمدَّد كاريتساس على أرضية الملعب طالباً المساعدة (أ.ف.ب)
في الدقيقة 23 تمدَّد كاريتساس على أرضية الملعب طالباً المساعدة (أ.ف.ب)
TT

كاريتساس يتعرض لوعكة صحية خلال مباراة دورتموند وفياريال

في الدقيقة 23 تمدَّد كاريتساس على أرضية الملعب طالباً المساعدة (أ.ف.ب)
في الدقيقة 23 تمدَّد كاريتساس على أرضية الملعب طالباً المساعدة (أ.ف.ب)

تعرّض لاعب الوسط اليوناني الشاب في بوروسيا دورتموند الألماني، كونستانتينوس كاريتساس، لوعكة صحية، خلال مباراة فريقه أمام فياريال الإسباني، مساء الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ونُقل إلى المستشفى لإجراء فحوص معمقة.

وفي الدقيقة 23، وبينما كانت النتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي 0-0، تمدد كاريتساس (18 عاماً) على أرضية ملعب «فيستفالن شتاديون»، رافعاً يده إلى مقاعد البدلاء، للإشارة إلى وجود مشكلة

ومع بداية الشوط الثاني، أفاد النادي الألماني بأن اللاعب «بحالة جيدة، بالنظر إلى الظروف»، وهي المعلومة التي نقلها مدرب دورتموند الكرواتي نيكو كوفاتش إلى لاعبيه القلقين، خلال الاستراحة بين الشوطين.

أوضح المدير الرياضي لبوروسيا دورتموند أن سبب سقوطه يعود لمشاكل بالدورة الدموية (أ.ب)

وأوضح المدير الرياضي لبوروسيا دورتموند، لارس ريكن، بعد المباراة، قائلاً: «إنها مشاكل في الدورة الدموية ظهرت من العدم».

وتلقّى اللاعب الإسعافات الأولية على أرض الملعب لعدة دقائق، قبل أن يغادر على حمالة، وسط تصفيق أكثر من 80 ألف متفرج.

وأضاف المدير الرياضي الآخر في دورتموند، أولي بوك: «حدث الأمر بشكل مفاجئ جداً. جلس على الأرض ثم نُقل إلى المستشفى لإجراء فحوص إضافية، وما زال هناك حتى الآن. ومن الواضح أن ذلك ألقى بظلاله على الأجواء، بشكل كبير».

وأوضح بوك، الذي رافق اللاعب أثناء نقله على الحمالة، أن كاريتساس لم يكن قادراً على التحدث مباشرة عند خروجه من أرض الملعب. وأضاف: «نأمل، بالطبع، أن تتحسن حالته سريعاً جداً وألا يكون الأمر خطيراً».

ونُقل اللاعب إلى المستشفى قبل الساعة العاشرة مساء بقليل، برفقة والدته، لإجراء فحوص طبية معمَّقة «لاستبعاد أي احتمال، في نهاية المطاف. علينا أن ننتظر لنرى ما ستكشفه الأيام المقبلة»، وفق ما أضاف ريكن.

وقال كوفاتش، بعد المباراة التي فاز بها فريقه بنتيجة 3-2، وهي نتيجة تراجعت إلى المرتبة الثانية من حيث الأهمية: «في نهاية الموسم الماضي، تلقينا تدريباً على الإسعافات الأولية. كنت قد شاهدت بعض مقاطع الفيديو. وعندما رأيت المشهد، لاحظت بعض أوجه الشبه».


«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)
الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)
TT

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)
الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

وسيُكشف القرار بعد ظُهر الخميس، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الذي سيُعقد في مقر الاتحاد.

وما لم تحدث مفاجأة كبيرة، يُتوقع أن يسحب «الاتحاد الفرنسي» دعمه لإنفانتينو، وفقاً لمصدر مطلع على الملف أوضح أن القرار يجب أن يُتخذ بشكل جماعي لا بصورة أحادية.

ويتمسك رئيس الهيئة الكروية العالمية بمنصبه، رغم الدعوات إلى استقالته والضغوط التي تُمارسها عدة اتحادات وطنية أو قارية سحبت دعمها له، وذلك رغم كونه المرشح المعلَن الوحيد في الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) المقبل.

ومنذ أسابيع، يشهد عالم كرة القدم انقساماً حاداً بشأن أسلوب إدارته الذي يصفه معارضوه بأنه يفتقر إلى الشفافية، متهمين إياه بوضع مشروع، دون تشاور، لإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص بحصة تصل إلى 20 في المائة، تُنقل إليها إيرادات كأس العالم.

وأمام موجة الاعتراضات التي أثارها الكشف عن المشروع، تخلّى المسؤول الإيطالي السويسري الذي يتولى رئاسة «فيفا» منذ عام 2016، عنه بعد أربعة أيام فقط.

ومنذ ذلك الحين، سحبت عدة اتحادات أوروبية دعمها لإنفانتينو، من بينها السويد وأسكوتلندا وإيطاليا وبلجيكا، إلى جانب مجموعات من المشجعين ولاعبين سابقين، وأحد نواب رئيس مجلس «فيفا»، المجري شاندور تشانيي.

ووفق المصدر المطلع على الملف، عارض الاتحاد الفرنسي هذا المشروع الذي عُدَّ «غير مناسب»، سواء من حيث المضمون أم الشكل أم المنهجية، أم بسبب الافتقار إلى الشفافية.