من الاستيقاظ قبل الفجر إلى تأخير شرب القهوة... روتين يومي يجعلك أكثر سعادة

الروتين الصباحي اليومي للأشخاص يمكن أن تكون له آثار كبيرة على طاقتهم وإبداعهم وسعادتهم (رويترز)
الروتين الصباحي اليومي للأشخاص يمكن أن تكون له آثار كبيرة على طاقتهم وإبداعهم وسعادتهم (رويترز)
TT

من الاستيقاظ قبل الفجر إلى تأخير شرب القهوة... روتين يومي يجعلك أكثر سعادة

الروتين الصباحي اليومي للأشخاص يمكن أن تكون له آثار كبيرة على طاقتهم وإبداعهم وسعادتهم (رويترز)
الروتين الصباحي اليومي للأشخاص يمكن أن تكون له آثار كبيرة على طاقتهم وإبداعهم وسعادتهم (رويترز)

أكد خبير سعادة شهير أن الروتين الصباحي اليومي للأشخاص يمكن أن تكون له آثار كبيرة على طاقتهم وإبداعهم وسعادتهم.

ونقلت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية عن الخبير آرثر سي بروكس، الذي يُدرّس مادةً حول إدارة السعادة في جامعة هارفارد، قوله إن لديه مجموعة من الممارسات التي يفعلها كل صباح لتحسين مزاجه طوال اليوم.

وهذه الممارسات هي:

استيقظ قبل الفجر

يقول بروكس: «أظهرت الأبحاث أن الاستيقاظ قبل شروق الشمس يُحسّن إبداعك وتركيزك وذاكرتك».

ولفت الخبير إلى أنه يستيقظ في الساعة 4:30 صباحاً كل يوم تقريباً، وقد لاحظ آثاراً إيجابية على صحته النفسية نتيجةً لذلك.

مارس الرياضة مبكراً

يقول بروكس، الذي يمتلك صالة رياضية في منزله: «بعد خمس عشرة دقيقة من استيقاظي، أكون في صالة الألعاب الرياضية».

ويمارس بروكس الرياضة لمدة ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، ويتناوب بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة.

التأمل أو كتابة يومياتك

يمارس بروكس التأمل كل صباح، حيث ترتبط هذه الممارسة بخفض التوتر وتعزيز المزاج.

لكنه أشار إلى أنه، بالنسبة للأشخاص الذين لا يحبون التأمل، فيمكنهم الحصول على فوائد مماثلة لهذه الممارسة من خلال كتابة يومياتهم لمدة 20 إلى 30 دقيقة.

تأخير تناول القهوة

يقول بروكس: «أحب القهوة بالتأكيد، لكنني لا أشربها فور استيقاظي. في الواقع، لا أتناول فنجاني الأول من القهوة إلا الساعة 7:30 صباحاً».

وأشار إلى أنه وجد أن ذلك يمنعه من الشعور بالخمول في فترة الظهر.

تناول وجبة فطور غنية بالبروتين

يتناول بروكس ما بين 175 و200 غرام من البروتين يومياً، لذا يحصل على نحو 60 غراماً من البروتين على الإفطار من خلال تناول زبادي يوناني خالي الدسم وغير منكه مع بروتين مصل اللبن والجوز والتوت.

وقال: «هذا يجعلني أشعر بشعور رائع. إنه يبقيني ممتلئاً طوال الصباح ومُزوداً بالطاقة».


مقالات ذات صلة

أديل جمال الدين: لا ألهث وراء الشهرة... وأحلامي أبعد من الإعلام

يوميات الشرق أحلامها بعيدة عن الإعلام والفن (أديل جمال الدين)

أديل جمال الدين: لا ألهث وراء الشهرة... وأحلامي أبعد من الإعلام

اشتهرت أديل بلكنتها الشمالية التي أضفت نكهة خاصة على أدائها الكوميدي، مؤكدة أنها جزء من شخصيتها وتفخر بانتمائها إلى منطقة الكورة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق بذور تعيد إلى الماء صفاءه (شاترستوك)

«الشجرة المعجزة» تتحدَّى البلاستيك

بذور نوع شائع من الأشجار تتفوَّق في كفاءتها على البدائل الكيميائية المُستخدمة في تنقية المياه من الملوّثات البلاستيكية الدقيقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مقاتلة كورية جنوبية من طراز «إف-15 كيه» (أ.ب)

تقرير: انشغال طيارين بالتصوير انتهى باصطدام مقاتلتين في سيول

كشف تقرير رسمي أن طائرتين مقاتلتين كوريتين جنوبيتين اصطدمتا في الجو عام 2021 بسبب قيام الطيارين بالتقاط صور ومقاطع فيديو.

«الشرق الأوسط» (سيول)
يوميات الشرق زائرة تلتقط صوراً مع زهور التوليب في سانت ألبانز (إ.ب.أ)

أزهار ربيعية زاهية بفضل دفء شمس الربيع في بريطانيا

جاء الربيع بعد شتاء معتدل وماطر، حاملاً أجواء دافئة هيأت ظروفاً مثالية لعرضٍ رائعٍ لأزهار الربيع في بعض المناطق، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الاحتفال بمرور 200 عام على تأسيس جمعية علم الحيوان (حديقة حيوان لندن)

قصيدة «القمر وحديقة الحيوان»: احتفاء خاص بجمعية علم الحيوان بلندن

كلفت «جمعية علم الحيوان» في لندن، شاعر البلاط الملكي بتأليف قصيدة لحساب فيلم رسوم متحركة، احتفاءً بمرور 200 عام على تأسيسها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 آثار جانبية خفية للإفراط في استخدام أجهزة التكييف

قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة يؤدي إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء وبالتالي التأثير على البشرة (بيكسلز)
قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة يؤدي إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء وبالتالي التأثير على البشرة (بيكسلز)
TT

5 آثار جانبية خفية للإفراط في استخدام أجهزة التكييف

قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة يؤدي إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء وبالتالي التأثير على البشرة (بيكسلز)
قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة يؤدي إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء وبالتالي التأثير على البشرة (بيكسلز)

مع ارتفاع درجات الحرارة، تصبح أجهزة التكييف جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، سواء في المنازل وأماكن العمل. ورغم ما توفره من راحة وانتعاش، فإن الاستخدام المفرط لها قد ينعكس سلباً على الصحة بطرق غير متوقعة. وفيما يلي أبرز الآثار الجانبية التي قد لا ينتبه لها كثيرون، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»:

جفاف البشرة ونقص الترطيب

يؤدي قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء؛ مما ينعكس مباشرة على البشرة. فالهواء البارد والجاف المتحرك باستمرار يُفقد الجلد ترطيبه الطبيعي؛ مما يجعله مشدوداً، ومتقشراً، وجافاً. ومع مرور الوقت، قد يتسبب ذلك أيضاً في تشقق الشفاه وجفاف العينين، خصوصاً إذا لم تعوَّض السوائل بشرب كميات كافية من الماء.

مشكلات الجهاز التنفسي

قد يسبب التعرض المستمر للهواء المكيّف صعوبات في التنفس لدى بعض الأشخاص. ويرتبط ذلك غالباً بتراكم الغبار والمواد المسببة للحساسية والبكتيريا داخل أجهزة التكييف غير المُنظَّفة بانتظام، التي تنتشر لاحقاً في الهواء. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل العطس، والتهاب الحلق، واحتقان الأنف، كما قد يفاقم حالات الربو والحساسية لدى الأشخاص الأعلى تأثراً.

زيادة خطر الإصابة بالعدوى

يسهم البقاء مدداً طويلة في أماكن مغلقة ومكيّفة في زيادة احتمالية انتقال العدوى. فالهواء المُعاد تدويره قد يُسهّل انتشار الجراثيم والفيروسات، خصوصاً في البيئات المزدحمة مثل المكاتب. وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بنزلات البرد، والسعال، أو التهابات خفيفة أخرى.

التعب والصداع

قد يؤدي الاستخدام المطوّل لأجهزة التكييف إلى الشعور بالتعب أو الصداع. فقلة تجدد الهواء الطبيعي داخل الغرف قد تؤثر على مستويات الأكسجين؛ مما يسبب الإحساس بالنعاس أو الإرهاق. كما أن التغيّرات المفاجئة في درجات الحرارة، مثل الانتقال بين بيئة مكيفة وأخرى حارة، قد تكون سبباً مباشراً في حدوث الصداع.

تيبّس المفاصل والعضلات

يمكن أن يؤثر التعرض المستمر للهواء البارد على العضلات والمفاصل؛ مما يؤدي إلى الشعور بالتيبّس أو آلام في الجسم، وأحياناً تقلصات خفيفة. ويزداد هذا التأثير لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة دون حركة، مثل الجلوس إلى المكتب ساعات متواصلة.


هرمون طبيعي قد يُخلصك من السمنة دون تقليل السعرات الحرارية

أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم (أ.ب)
أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم (أ.ب)
TT

هرمون طبيعي قد يُخلصك من السمنة دون تقليل السعرات الحرارية

أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم (أ.ب)
أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم (أ.ب)

في اكتشاف علمي جديد، أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة، من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية، ما قد يُمثل تحولاً مهماً في طرق علاج هذا المرض.

ووفق شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد ركّزت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة أوكلاهوما، على هرمون يُعرف باسم عامل نمو الأرومة الليفية 21 (FGF21)، وهو مادة يُفرزها الجسم بشكل طبيعي.

وأظهرت التجارب التي أُجريت على الفئران أن هذا الهرمون يعمل عبر إرسال إشارات إلى منطقة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم التمثيل الغذائي والشهية، وهي المنطقة نفسها التي تستهدفها بعض الأدوية الحديثة لعلاج السمنة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، ماثيو بوتهوف: «في دراساتنا السابقة، وجدنا أن هذا الهرمون يُرسل إشارات إلى الدماغ بدلاً من الكبد، لكننا لم نكن نعرف أين تحديداً داخل الدماغ».

وأضاف: «كنا نعتقد أنه يؤثر على منطقة تحت المهاد المرتبطة بتنظيم الوزن، لكننا فوجئنا بأن الإشارة تتجه إلى الجزء الخلفي من الدماغ».

وأوضح أن هذه الدائرة العصبية هي المسؤولة عن الفوائد المرتبطة بزيادة معدل الحرق، مشيراً إلى أنها قد تكون مرتبطة أيضاً ببعض الآثار الجانبية، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان العظام في بعض الحالات.

وأكمل قائلاً: «نأمل أن يُساعد تحديد هذه الدائرة بدقة في تطوير علاجات أكثر استهدافاً وفاعلية دون آثار جانبية سلبية».

وبيّن الباحثون أن هذا الهرمون يختلف في آلية عمله عن أدوية أخرى، إذ لا يقتصر على تقليل الشهية، بل يعمل على زيادة معدل التمثيل الغذائي، ما يؤدي إلى حرق الطاقة وفقدان الوزن.

في المقابل، حذّر خبراء من التسرع في تعميم النتائج على البشر، إذ قال الدكتور بيتر بالاز، الطبيب الأميركي المتخصص في الهرمونات وفقدان الوزن الذي لم يشارك في الدراسة: «هذه الدراسة أُجريت على الفئران، وهو نموذج لا يعكس تماماً تعقيدات السمنة لدى الإنسان».

ولفت إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الجسم قد يُطوّر مقاومة لهذا الهرمون مع الاستخدام الطويل.


علامة غير مألوفة لسرطان الثدي قد تمر دون اكتشاف

سرطان الثدي يُعدّ أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء (رويترز)
سرطان الثدي يُعدّ أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء (رويترز)
TT

علامة غير مألوفة لسرطان الثدي قد تمر دون اكتشاف

سرطان الثدي يُعدّ أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء (رويترز)
سرطان الثدي يُعدّ أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء (رويترز)

ترتبط عادة صورة سرطان الثدي لدى الكثيرين بظهور كتلة واضحة، لكن يؤكد الأطباء أن هذا التصوّر قد يكون مضلّلاً في بعض الحالات؛ فهناك أعراض أقل شيوعاً، لكنها لا تقل خطورة، قد تمرّ دون ملاحظة، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص ويؤثر سلباً على فرص العلاج. ومن هنا، تتزايد الدعوات الطبية إلى رفع الوعي بهذه العلامات غير التقليدية لضمان الكشف المبكر.

ويُعدّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، إلا أن الخبراء يشددون على أن وجود كتلة ليس العلامة الوحيدة الدالة عليه، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

ورغم أن هذا النوع من السرطان يتمتع بنسب شفاء أعلى مقارنة بأنواع أخرى، فإن الجمعية الأميركية للسرطان تتوقع تسجيل أكثر من 42 ألف حالة وفاة بسببه، إلى جانب نحو 321 ألف حالة جديدة في الولايات المتحدة خلال العام الحالي. ولتعزيز فرص الكشف المبكر قبل انتشار المرض، ينصح الأطباء النساء بمراقبة مجموعة من الأعراض، وعدم الاكتفاء بمتابعة ظهور الكتل فقط.

ومن بين هذه الأعراض ما يُعدّ مقلقاً بشكل خاص، رغم أنه أقل شهرة، وهو ظهور تجعّدات على جلد الثدي تُشبه «قشر البرتقال». وتوضح الدكتورة تارا أولسون، اختصاصية أمراض النساء والتوليد، أن هذا التغيّر الجلدي «غالباً ما يكون مؤشراً على سرطان الثدي».

ويرتبط هذا العرض عادة بنوع نادر وعدواني يُعرف بسرطان الثدي الالتهابي. وعلى الرغم من وجود أنواع متعددة من سرطان الثدي، فإن هذا النوع لا يمثل سوى ما بين 1 و5 في المائة من إجمالي الحالات، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة.

وتبدأ معظم حالات سرطان الثدي في الخلايا المبطنة لقنوات الحليب، قبل أن تنتشر إلى الأنسجة المجاورة. إلا أن سرطان الثدي الالتهابي يختلف في طبيعته؛ إذ لا يؤدي غالباً إلى تكوّن كتل، وهي العلامة التي اعتاد الأطباء الاعتماد عليها كمؤشر رئيسي يستدعي الفحص.

وبدلاً من ذلك، تظهر تغيّرات واضحة في جلد الثدي، مثل تغيّر لونه إلى الأحمر أو الوردي أو البنفسجي، أو اكتسابه مظهراً داكناً وغير متجانس. كما قد يصاحب ذلك تضخم في حجم الثدي، وشعور بالثقل أو الحرقة أو الألم، وتورّم الغدد الليمفاوية تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة، بحسب ما تشير إليه المعاهد الوطنية للصحة.

وتكمن خطورة هذا النوع أيضاً في صعوبة اكتشافه عبر فحوصات الماموغرام التقليدية، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تشخيصه بشكل خاطئ أو متأخر.

وتشير كلية الطب بجامعة ييل إلى أن سرطان الثدي الالتهابي يتميز بسرعة تطوّره وانتشاره، إذ يمكن أن يتفاقم خلال فترة تتراوح بين أسابيع قليلة وشهرين فقط، وهو ما يجعل الوعي بالأعراض غير التقليدية أمراً بالغ الأهمية.