السكتة القلبية... وبوصلة دعم البحوث الطبية

السكتة القلبية... وبوصلة دعم البحوث الطبية
TT

السكتة القلبية... وبوصلة دعم البحوث الطبية

السكتة القلبية... وبوصلة دعم البحوث الطبية

تحتاج بوصلة دعم البحوث الطبية إلى أن تتجه نحو المناطق الطبية الأشد احتياجاً، وذلك بغية إنتاج معلومات طبية علمية واقعية تفيد في معالجة الحالات المرضية ضمن العناصر الأربعة التالية: الحالات المرضية الأكثر شيوعاً، والحالات المرضية الأشد ضرراً على المُصاب بها، والحالات المرضية التي معالجتها هي الأسهل تطبيقاً، والحالات المرضية التي معالجتها هي الأقل تكلفة مادية. وتطبيق هذه العناصر الأربعة عند النظر إلى الأمراض، سيدلنا لا محالة إلى الحالات المرضية التي تتطلب منا دعماً وعناية أكبر، لأن تلك العناية ستكون فائدتها أعلى بشمولها فئة كبيرة من المرضى، وبتخفيفها من عمق المعاناة المرضية، وبتكلفتها المادية الأقل، وبإمكانية سهولة تطبيقها بشكل عملي.
وهذا الكلام النظري، في تحديد ما «الأولوية» بالدعم في البحوث الطبية حول الأمراض، يصعب الاتفاق على ترجمته تلقائياً على أرض الواقع فيما بين الباحثين الطبيين. وعلى سبيل المثال، تفيد الإحصاءات الطبية الحديثة بأن «السكتة القلبية (Cardiac Arrest)»، أي توقف القلب عن النبض لضخ الدم، لا تزال تحصد أرواح الملايين سنوياً على المستوى العالمي، وتحديداً تذكر إحصاءات «المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض واتقائها (CDC)»، و«رابطة القلب الأميركية (AHA)» أن «السكتة القلبية» هي أحد الأسباب الرئيسية للوفيات بالولايات المتحدة، ذلك أنها تحصد أرواح أكثر من 450 ألف شخص سنوياً، وأن جهود رفع احتمالات فرص البقاء على قيد الحياة لمنْ يُصابون بحالات «السكتة القلبية» تعتمد على القدرة في إجراء البحوث الطبية حولها وترجمة نتائج تلك البحوث إلى ممارسات تطبيقية في معالجتها.
وهذا الأمر كان محور دراسة الباحثين الطبيين من جامعة ميتشغان المنشورة ضمن عدد 12 يوليو (تموز) من «مجلة رابطة القلب الأميركية (Journal of the American Heart Association)»، أي تحليل مدى الدعم المالي الذي تتلقاه البحوث الطبية حول السكتة الدماغية في الولايات المتحدة، خصوصا من قبل المؤسسة القومية للصحة NIH، التي تُصنف لدى الأوساط الطبية والعلمية بأنها أكبر ممول للبحوث الطبية الحيوية على مستوى العالم. وفي هذه الدراسة الحديثة، تابع الباحثون مقدار ذلك الدعم الذي قدمته المؤسسة القومية للصحة خلال السنوات العشر الماضية لبحوث السكتة القلبية بالمقارنة مع دعمها المادي للبحوث الطبية حول حالات مرضية أخرى ضمن مجموعة الأمراض الأعلى تسببا في الوفيات.
وتبين للباحثين في نتائج دراستهم أن البحوث العلمية حول السكتة القلبية تتلقى دعماً مادياً أقل بالمقارنة مع المسببات المرضية الرئيسية الأخرى للوفيات، كالسكتة الدماغية، والسرطان، والسكري، وأمراض القلب... وغيرها، وأن الدعم المادي لبحوث السكتة القلبية يتناقص سنوياً. وعلق الدكتور روبرت نيمار، الباحث الرئيسي في الدراسة رئيس قسم طب الطوارئ بجامعة ميتشغان، قائلاً: «بالنظر إلى العبء الصحي العام للسكتة القلبية، نجد أنها قضية الصحة العامة الرئيسية. ولو أُصيب شخص بالسكتة القلبية خارج المستشفى، فإن احتمالات بقائه على قيد الحياة 10 في المائة».
وبشيء من التفصيل في عرض الأرقام، ذكر الباحثون أنه في عام 2015 تم توفير الدعم لبحوث مرض السكري بواقع 13 ألف دولار لكل حالة وفاة حصلت بسببه، مقارنة مع 91 دولارا لكل حالة وفاة بسبب السكتة القلبية. وفي ذلك العام، كما قال الباحثون، تم توفير الدعم لبحوث أمراض السرطان بواقع 9 آلاف دولار لكل حالة وفاة بسبب السرطان، ولبحوث السكتة الدماغية بواقع 2200 دولار لكل حالة وفاة بسبب السكتة الدماغية، ولبحوث أمراض القلب بواقع 2100 دولار لكل حالة وفاة بسبب أمراض القلب.
وأضاف الباحثون أن البحوث الطبية حول الأمراض الأخرى تجد لها مصادر أخرى للدعم؛ على سبيل المثال من قبل الشركات التي تُنتج الأدوية أو الأجهزة الطبية، بخلاف السكتة القلبية، ولكنهم أيضاً أضافوا جانبا مهماً، وهو أشبه بسيناريو «الدجاجة أولاً أم البيضة»، بمعنى أن هناك واقعاً يتمثل في تدني عدد الباحثين الطبيين المهتمين بإجراء البحوث الطبية حول السكتة القلبية، وأن هناك أيضاً واقع التدني في دعم البحوث الطبية حولها، والتساؤل هو: هل أدى تدني الدعم المادي للبحوث حولها إلى تدني عدد الباحثين الطبيين المهتمين بإجراء البحوث العلمية حول السكتة القلبية؛ أم العكس؟
وبمقابل نشر هذه الدراسة الطبية في «مجلة رابطة القلب الأميركية»، تم في العدد نفسه نشر مقالة نقدية افتتاحية للدكتور كليفتون كالاوي، من قسم طب الطوارئ بجامعة بيتسبيرغ، حول مراجعة نتائج هذه الدراسة ومدى التوافق في استنتاجاتها ودلالاتها العلمية والتطبيقية. وناقش فيها الدكتور كالاوي 6 عناصر نقدية حول الدراسة؛ شملت كيفية إجرائها ومدى دقة الاستنتاجات فيها، بقوله: «الرسالة الصريحة من الدراسة هي أن أبحاث السكتة القلبية تستحق مزيدا من التمويل أكثر مما كانت قد تلقته في الماضي، وأنه تجب زيادة الاستثمار في هذا البحث. ويحتوي هذا الاستنتاج على عدة افتراضات يجب أن ندرسها ونفحصها». وتطرق إلى دقة النتائج، وإلى مدى صحة اعتبار أن حالة «السكتة القلبية» مرض منفصل وليست حالة قد تنتج عن وصول عدد كبير من الأمراض إلى مراحل مرضية متقدمة؛ مثل أمراض شرايين القلب وفشل الجهاز التنفسي والنزف والسكتة الدماغية وفشل الكلى وفشل الكبد... وغيرها، وبالتالي، فإن السؤال: هل المهم هو دعم البحوث الطبية حول «السكتة القلبية» أم دعم البحوث في مسببات الوصول إليها؟ كما تحدث عن أن «جدوى البحوث الطبية ونجاحها لا يُقيم بمدى توصلها إلى الغايات التي تنشدها، وهناك كثير من الشواهد العلمية على أن البحوث في أمراض وجوانب طبية معينة أفادتنا في فهم ومعالجة أمراض لا علاقة لها بالمرض الأصلي محل البحث والدراسة». وأضاف عناصر أخرى لا مجال للاستطراد في عرضها.
وهذه النقاشات العلمية في مراجعة ونقد الدراسات الطبية المنشورة، مثال على أن الأوساط الطبية تتلقى دائماً بالمراجعة والنقد والفحص كثيراً من نتائج الدراسات الطبية التي يتم نشرها في المجلات العلمية، وهي أيضاً مثال على حيوية البحث الطبي في معرفة كيفية تحديد الأولويات في التعامل مع الأمراض المنتشرة للحد من انتشارها وتخفيف أعبائها الصحية؛ سواء في المعالجات، أو البحوث، أو الدعم اللوجيستي.



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.