النظام النباتي الصارم هل يصلح للأطفال؟

تحذيرات طبية من عدم توفيره العناصر الغذائية اللازمة لنموهم

النظام النباتي الصارم هل يصلح للأطفال؟
TT

النظام النباتي الصارم هل يصلح للأطفال؟

النظام النباتي الصارم هل يصلح للأطفال؟

يعتبر النظام النباتي Vegetarian Diets، وهو النظام الذي يعتمد تماما على الخضراوات والفواكه الطبيعية ومشتقاتها فقط، ويتجنب أي نوع من المأكولات الحيوانية، مثل اللحوم، وخصوصا الحمراء، نظاما غذائيا مثاليا. ويتبع عدد متزايد من الأشخاص هذا النظام؛ نظرا لانتشار ثقافة الغذاء الصحي، وتجنب الأغذية التي تحمل نسباً عالية من الدهون الضارة، التي في الأغلب تكون من مصادر حيوانية، سواء طبيعية أو مصنعة وغيرها.
* نظام نباتي صارم
وعلى الرغم من مزايا هذا النظام للبالغين، إلا أنه ربما لا يكون الاختيار الأمثل تماما بالنسبة للأطفال، وبخاصة عند اتباع ما يسمى «النظام النباتي الصارم» أو النباتي التام vegan diet، الذي يمتنع فيه الشخص عن تناول حتى المشتقات الحيوانية، بمعنى الامتناع عن شرب الألبان وتناول الجبن والبيض، بعكس الطفل والمراهق العادي، أو حتى الذي يتبع النظام النباتي العادي.
ويأتي هذا التحذير تبعا لأحدث التوصيات التي صدرت عن الجمعية الأوروبية للأطفال للجهاز الهضمي والكبد والتغذية European Society of Pediatric Gastroenterology Hepatology and Nutrition في اجتماعها السنوي الخمسين، التي حذرت من هذا النظام للأطفال. وكانت الجمعية قد أصدرت تلك التوصيات، وبخاصة بعد حالة الجدل القائمة بين العلماء الذين يرون أن النظام النباتي التام صالح للأطفال، كما هو الحال بالنسبة للبالغين ومن يرون أن النظام النباتي التام ربما يحمل خطورة نقص بعض الفيتامينات التي يحتاج إليها الأطفال، مثل فيتامين ب 12 والكالسيوم والزنك، فضلا عن أهمية البروتين الحيواني في فترات التكوين الأولى.
ونقص هذه العناصر الغذائية يمكن أن يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة؛ إذ تبين أن الأطفال والمراهقين الذين يلتزمون بتلك الحمية الصارمة يكونون أقل حجما وأقصر طولا من أقرانهم الآخرين، سواء الذين يتناولون غذاء عاديا أو حتى أولئك الذين يلتزمون بالنظام النباتي العادي، ويتناولون البيض والألبان. وهو الأمر الذي يجب أن تتم مراعاته في المستقبل، وبخاصة أن معظم أولئك الأطفال الذين ينتمون إلى عائلات نباتية ترى أن النظام النباتي الصارم هو أفضل نظم التغذية على الإطلاق.
* توازن غذائي
وحذرت التوصيات أيضا الآباء من أن الحفاظ على التوازن الصحي بين العناصر المختلفة اللازمة للجسم ربما يكون أمرا بالغ الصعوبة في الحمية الصارمة، وأن نقص هذه العناصر الغذائية المهمة ربما يكون له أثر دائم على القدرات الإدراكية والذهنية للأطفال والمراهقين. وشددت الجمعية على ضرورة اللجوء إلى طبيب متخصص في التغذية، واتباع تعليماته بكل دقة في حالة إصرار الأسرة على اتباع هذا النظام الغذائي النباتي، ويجب أن يلتزم بالتعليمات كل من الأطفال والآباء على حد سواء، والالتزام بإضافة العناصر الأخرى التي ينصح بها الطبيب، وبخاصة الفيتامينات مثل ب 12، وهو الفيتامين المسؤول بشكل أساسي عن سلامة الجهاز العصبي، كما يلعب دورا مهما في تكوين الحمض النووي DNA في الخلية، ولا يوجد بمستويات جيدة إلا في الأغذية المشتقة من الأصل الحيواني، ونقصه يؤدي إلى مشكلات صحية في الجهاز العصبي ربما تكون دائمة الأثر في الأطفال. ويمكن تناول الفيتامين على شكل عقار، سواء بالحقن الأسبوعية أو بالأقراص، لكن يبقى تناوله عن طريق الطعام أفضل من العقاقير بطبيعة الحال، وكذلك الكالسيوم.
ولفتت الجمعية النظر إلى أن الأمهات اللاتي يتبعن هذا النظام الغذائي، ويقمن بإرضاع أطفالهن بشكل طبيعي يعرضن أطفالهن الرضع إلى احتمالية الإصابة بنقص فيتامين ب 12 في فترة مبكرة جدا من عمر الرضيع يمكن أن تبدأ من شهرين وحتى عام؛ وذلك لنقص المخزون الموجود في أجسام هؤلاء الأطفال عند الولادة حتى لو كانت الأم لا تعانى أي أعراض لنقص الفيتامين، حيث إنها اكتملت النمو. ونصحت الجمعية الآباء بأن يتم تطعيم هذه النظام الغذائي بتناول البيض والألبان الحيوانية بشكل مستمر، وأن هذه الإضافات في صالح الطفل خلافا للاعتقاد السائد بين هؤلاء الأفراد أنه كلما تم الامتناع أكثر عمّت الفائدة أكثر.
وأشارت الجمعية أيضا إلى أن البروتين والكالسيوم من العناصر المهمة التي يفتقر لها النظام النباتي الصارم، وبخاصة أن الألبان المشتقة من أصول نباتية (ألبان مشتقة من الصويا والأرز واللوز) لا ترقى إلى القيمة الغذائية الموجودة في الألبان الحيوانية، حيث إن خبراء التغذية في الجمعية اعتبروا هذه الألبان مشروبات drinks وليست ألبانا؛ نظرا لانخفاض قيمتها الغذائية وبخاصة فيما يتعلق بالكالسيوم الذي يلعب دورا مهما في تكوين العظام والحفاظ على صحتها، وبخاصة في مراحل التكوين في الطفولة والمراهقة، حيث يلاحظ أن الأطفال الذين يتبعون هذا النظام في الطفولة المبكرة يعانون مرض الكساح Rickets أكثر من أقرانهم الآخرين الذين يتبعون نظاما غذائيا عاديا على الرغم من تناولهم اللبن المشتق من الصويا soy milk بانتظام، وفي حالة إصرار الأسرة على هذا النظام يجب تناول الكالسيوم على شكل أقراص أو شراب بانتظام
فى المقابل، أشارت الجمعية إلى أن النظام الغذائي النباتي العادي ربما يكون من النظم الجيدة لغذاء الأطفال لتفادي مخاطر الإصابة بالسمنة، رغم عدم وجود حتى الآن دراسات طولية بعيدة الأمد على النظام الغذائي النباتي. وقالت: إن النظام النباتي المطعّم بالألبان والبيض على المدى القصير لا يحمل مخاطر صحية، بل على العكس يحمل فوائد، مثل الوقاية من البدانة والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني جراء البدانة.

* استشاري طب الأطفال



ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول مكملات «أوميغا 3»؟

جرعات من «أوميغا 3» الدهنية (بيكسلز)
جرعات من «أوميغا 3» الدهنية (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول مكملات «أوميغا 3»؟

جرعات من «أوميغا 3» الدهنية (بيكسلز)
جرعات من «أوميغا 3» الدهنية (بيكسلز)

تحتوي مكملات زيت السمك -النوع الأكثر استخداماً من مكملات «أوميغا 3»- على زيت يأتي من أنسجة الأسماك الدهنية، مثل الماكريل والرنجة والتونة والسلمون.

وعلى الرغم من أن مكملات «أوميغا 3» فعالة في خفض الدهون الثلاثية وقد تدعم الإدراك، فإن البحوث حول ما إذا كانت تؤثر على نسبة السكر في الدم مختلطة.

أحماض «أوميغا 3» وسكر الدم... ما تُظهره البحوث

بشكل عام، يبدو أن مكملات «أوميغا 3» لا تُؤثر بشكل ملحوظ على مستويات سكر الدم؛ إذ لم تحسم البحوث النتائج.

حللت دراسة نُشرت عام 2024، خمساً وثلاثين مقالة بحثية حول أحماض «أوميغا 3» ومرض السكري (النوع الأول، والنوع الثاني، وسكري الحمل)؛ حيث تناول المشاركون مكملات «أوميغا 3» بأنواع وجرعات ولفترات زمنية مختلفة. ووجد الباحثون أن بعض المشاركين شهدوا انخفاضاً في مستويات سكر الدم الصائم، بينما لم يلاحظ آخرون ذلك.

كما حللت دراسة أخرى نُشرت عام 2022 ثلاثين دراسة قيَّمت تأثير مكملات «أوميغا 3» على مرض السكري لدى البشر. ووجد الباحثون أن المكملات الغذائية كان لها «تأثير ملحوظ على خفض مستوى سكر الدم الصائم».

وخلص تحليل تلوي أُجري عام 2020 وشمل 12 تجربة معشاة مضبوطة بالشواهد، إلى أن مرضى السكري الذين تناولوا مكملات زيت السمك لم يُظهروا فرقاً يُعتد به إحصائياً في نتائج ضبط مستوى السكر في الدم، مقارنة بمن تناولوا دواءً وهمياً.

وخلصت مراجعة منهجية نُشرت عام 2019 في المجلة الطبية البريطانية -وهي الأكبر من نوعها، وشملت 83 تجربة معشاة مضبوطة بالشواهد- إلى أن زيادة تناول أحماض «أوميغا 3» الدهنية لم يكن لها تأثير يُذكر، أو لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق، على مستويات سكر الدم، ولا الوقاية من داء السكري من النوع الثاني ولا علاجه.

مكملات «أوميغا 3» وسكر الدم... آراء الخبراء

لا ينبغي أن تكون مكملات «أوميغا 3» الخيار الأول للتحكم في سكر الدم، وفقاً لخبراء في هذا المجال.

وقالت اختصاصية التغذية المسجلة وخبيرة مرض السكري، فاندانا شيث، الحاصلة على شهادات «RDN» و«CDCES» و«FAND»، لموقع «هيلث»: «بشكل عام، يبدو أن مكملات (أوميغا 3) لا تؤثر بشكل كبير على سكر الدم. فقد أظهرت معظم الدراسات، التي أجريت على نطاق واسع، تغيراً طفيفاً أو معدوماً في مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) أو سكر الدم الصائم».

ووفقاً لاختصاصية التغذية المسجلة، إيرين بالينسكي-ويد، قد تُساعد «أوميغا 3» بشكل طفيف في خفض سكر الدم بشكل غير مباشر «عن طريق تقليل الالتهاب المزمن منخفض المستوى»، ولكن لا تزال لهذه المكملات «تأثيرات طفيفة أو متفاوتة على فحوصات سكر الدم».

وأضاف الدكتور أندريس سبينسر، اختصاصي الغدد الصماء في نظام «ميموريال هيرمان» الصحي في هيوستن: «لا يُنصح بتناول أحماض (أوميغا 3) الدهنية للتحكم في مستوى السكر في الدم، ولكن يمكن استخدامها لخفض مستوى الدهون الثلاثية، أو للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى بعض المرضى».

هل ينبغي تناول مكملات «أوميغا 3» لضبط مستوى السكر في الدم؟

نظراً لتأثيرات «أوميغا 3» الطفيفة أو المحايدة على مستوى السكر في الدم، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان من المفيد إضافتها إلى نظامك الغذائي.

لا توصي منظمات الصحة العامة -مثل الجمعية الأميركية للسكري- بتناول «أوميغا 3» تحديداً في إرشاداتها الخاصة بضبط مستوى السكر في الدم.

إذا قررتَ تناول مكملات «أوميغا 3» لأي سبب كان، فإن الجرعة المعتادة التي تقل عن 3 غرامات يومياً تُعد آمنة بشكل عام.

كما يجب على النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد توخي الحذر الشديد.


كيف تغذي قلبك؟ 8 أطعمة تعزز صحته وتحميه

الشوفان يُعد من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم (بيكسلز)
الشوفان يُعد من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم (بيكسلز)
TT

كيف تغذي قلبك؟ 8 أطعمة تعزز صحته وتحميه

الشوفان يُعد من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم (بيكسلز)
الشوفان يُعد من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم (بيكسلز)

لا تقتصر العناية بصحة القلب على ممارسة الرياضة والابتعاد عن العادات الضارة؛ بل تبدأ أيضاً من المائدة اليومية. فهناك أطعمة وعناصر غذائية أثبتت الدراسات أنها تسهم في خفض الكوليسترول، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز صحة الشرايين، ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وفيما يلي أبرز هذه العناصر وفوائدها، وفقاً لموقع «ويب ميد».

الألياف

يُعد الشوفان وحبوب النخالة من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم؛ إذ يحتويان على نسبة مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

وتُعد البقوليات والحبوب الكاملة، مثل الشعير، من المصادر الغنية أيضاً بهذه الألياف. كما يمكن الحصول عليها في صورة مكملات غذائية، مثل السيليوم، إلا أن الخبراء يفضلون الاعتماد على نظام غذائي غني بالألياف قبل اللجوء إلى المكملات.

الستيرولات والستانولات

توجد الستيرولات والستانولات الطبيعية في بعض الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور، وتعمل على الحد من امتصاص الجسم للكوليسترول. ومن أبرز مصادرها اللوز، والفول السوداني، وزيت الزيتون، والكرنب.

كما يمكن الحصول عليها من الأطعمة المدعمة بهذه المركبات، مثل بعض أنواع السمن النباتي، وعصير البرتقال، والزبادي. وقد تمثل المكملات الغذائية التي تحتوي على الستيرولات والستانولات وسيلة فعالة للمساعدة في خفض الكوليسترول، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.

الثوم

لا يقتصر دور الثوم على إضفاء النكهة إلى الطعام؛ بل قد يسهم أيضاً في دعم صحة القلب. فقد استُخدم منذ قرون لأغراض علاجية، وتشير الدراسات التي تناولت مكملاته الغذائية إلى أنها قد تساعد في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الثوم؛ لأنها قد تزيد من خطر النزيف أو تتداخل مع بعض الأدوية.

فيتامين «د»

يلعب فيتامين «د» دوراً مهماً في الحفاظ على صحة القلب، إلا أن مصادره الغذائية محدودة، ومن أبرزها سمك السلمون والتونة، إضافة إلى الحليب المدعم وعصير البرتقال المضاف إليه هذا الفيتامين.

ولا يزال الباحثون يدرسون فوائده المحتملة لصحة القلب، وكذلك جدوى استخدام مكملاته الغذائية، لذلك يُنصح بعدم تناولها إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.

أحماض «أوميغا-3» الدهنية

تساعد أحماض «أوميغا-3» الدهنية في الحفاظ على صحة الشرايين، وتنظيم ضغط الدم، وخفض مستويات الدهون الثلاثية، وهي نوع من الدهون في الدم يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

ويُعد تناول الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل، مرتين أسبوعياً، من أفضل الطرق للحصول على هذه الأحماض. وإذا أوصى الطبيب بزيادة تناولها، فقد تكون كبسولات زيت السمك خياراً مناسباً، مع ضرورة الالتزام بالجرعة التي يحددها.

الشاي الأخضر

قد يسهم الشاي الأخضر في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؛ إذ تشير البحوث إلى أن المركبات النباتية الموجودة فيه، والمعروفة باسم «الكاتيكينات»، قد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول.

ولمن لا يفضلون شرب الشاي الأخضر، تتوفر هذه المركبات أيضاً على هيئة مكملات غذائية، ولكن يُستحسن استشارة الطبيب قبل استخدامها.

امرأة تسكب كوباً من الشاي الأخضر (بيكسلز)

الليكوبين

الليكوبين مركب نباتي يمكن الحصول عليه من الطماطم، سواء كانت طازجة أو مطبوخة، مثل صلصة الطماطم.

وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، رغم أن آلية عمله الدقيقة لا تزال غير واضحة. ورغم توفره على شكل مكمل غذائي، فإن الباحثين يرون أن الحصول عليه من الطعام يبقى الخيار الأفضل.

البكتين

يُعد البكتين نوعاً من الألياف القابلة للذوبان، ويتوفر في عدد من الفواكه، مثل التفاح والفراولة، ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ورغم إمكانية تناوله في صورة مكمل غذائي، فإن خبراء الصحة ينصحون بالحصول عليه من مصادره الغذائية الطبيعية للاستفادة من قيمته الغذائية الكاملة.


دراسة: عقاقير الستيرويد يمكنها تخفيف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان

أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)
أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)
TT

دراسة: عقاقير الستيرويد يمكنها تخفيف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان

أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)
أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)

أظهرت ‌تجربة محدودة أن استخدام نوع شائع من الستيرويد يمكن أن يخفف الغثيان والقيء اللذين ​يشعر بهما مرضى السرطان في الأيام الأولى من تناول المورفين لأول مرة لتخفيف الألم.

وخلال الدراسة، تم اختيار 150 مريضاً بالغاً مصاباً بالسرطان بدأوا في تناول المورفين على نحو عشوائي لإعطائهم عقار ديكساميثازون عن طريق الفم قبل 6 ساعات ‌من العلاج ‌أو الرعاية العادية من دون ‌الوقاية من الغثيان ​والقيء.

وخلصت الدراسة إلى أن المجموعة التي تناولت الديكساميثازون كان متوسط معدلات الغثيان لديها أقل بشكل ملحوظ، ونوبات القيء انخفضت بدرجة كبيرة خلال الأيام الثلاثة التالية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وستعرض الدراسة، هذا الأسبوع، خلال اجتماع للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في سنغافورة. ولم يكن ‌المرضى الذين تلقوا ‌الديكساميثازون بحاجة إلا لعدد ​أقل من الأدوية ‌الإضافية للسيطرة على هذه الأعراض خلال ‌الأيام القليلة الأولى.

وأظهرت الدراسة أن الفروق بين المجموعتين اختفت بحلول اليوم الخامس مع تأقلم أجسام المرضى مع المورفين.

وقالت معدة الدراسة الطبيبة ‌سوهانا سولفيكر من معهد الهند للعلوم الطبية في نيودلهي، في بيان، إن الألم هو أحد أصعب الأعراض التي يواجهها مرضى السرطان في المراحل المتقدمة، وغالباً ما تكون الأدوية القوية مثل المورفين ضرورية للمساعدة على تخفيف شدة الألم.

وذكرت سولفيكر أن الديكساميثازون دواء شائع الاستخدام بالفعل لعلاج الغثيان المرتبط بالعلاج الكيميائي. وأضافت أنه «دواء رخيص ومتوفر على نطاق واسع ومعروف للأطباء في العديد ​من المستشفيات والدول، ​وآثاره الجانبية قليلة نسبياً عند استخدامه لفترة قصيرة».