الخيار ليس وحده... 17 طعاماً من الأكثر غنىً بالماء للحفاظ على الترطيب

يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)
يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)
TT

الخيار ليس وحده... 17 طعاماً من الأكثر غنىً بالماء للحفاظ على الترطيب

يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)
يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)

في أيام الصيف الحارة، لا يقتصر الحفاظ على ترطيب الجسم على شرب الماء فقط، إذ يمكن لبعض الأطعمة أن تمد الجسم بكمية كبيرة من السوائل إلى جانب الفيتامينات والمعادن والألياف. وتتصدر بعض الخضراوات والفواكه قائمة الأطعمة الغنية بالماء، فيما قد تصل نسبة الماء في بعضها إلى أكثر من 90 في المائة.

ويُعد الخيار من أشهر هذه الأطعمة، لكن هناك خيارات أخرى قد تكون مفاجئة، من الخس والكرفس إلى الطماطم والبطيخ والفراولة. ويقدم تقرير لموقع «فيريويل هيلث» 17 طعاماً غنياً بالماء يمكن أن يساعدك على دعم ترطيب جسمك والاستفادة في الوقت نفسه من مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.

1. الخس الآيسبرغ

يشكل الماء نحو 96 في المائة من الخس الآيسبرغ، ما يجعله من أكثر الأطعمة الغنية بالماء، إلى جانب الخيار.

ورغم أن الخضراوات الورقية الداكنة تحتوي على كميات أكبر من بعض العناصر الغذائية، مثل الألياف وحمض الفوليك وفيتامين «ك»، فإن الخس الآيسبرغ يوفر ترطيباً أعلى، كما أنه منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات والسكريات.

2. الخس الروماني

يشكل الماء نحو 95 في المائة من الخس الروماني، كما يوفر مجموعة من العناصر الغذائية، منها الألياف وحمض الفوليك وفيتامينا «ج» و«أ».

3. الكرفس

يشكل الماء نحو 95 في المائة من الكرفس، ويوفر ما يقارب نصف كوب من الماء في الحصة الواحدة.

وإلى جانب ترطيب الجسم، يحتوي الكرفس على الألياف وفيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، إضافة إلى البوتاسيوم.

4. الفجل

يشكل الماء نحو 95 في المائة من الفجل، كما يحتوي على فيتامين «ج» والألياف.

ويمكن أن يكون إضافة ملونة ومنخفضة السعرات الحرارية إلى السلطات وسلطات الملفوف، مع منحها نكهة مميزة.

5. الجرجير المائي

كما يوحي اسمه، يشكل الماء نسبة مرتفعة من الجرجير المائي، تبلغ نحو 95 في المائة.

وهو نوع من النباتات ينتمي إلى عائلة الملفوف وينمو في الماء، وغالباً ما يستخدم أساساً للسلطات. كما يعد مصدراً جيداً لفيتامينات «أ» و«ج» و«ك».

6. الكوسا والقرع الصيفي

يشكل الماء نحو 94 في المائة من الكوسا وأنواع القرع الصيفي، سواء تم تناولها نيئة أو مطهية.

ومن مزاياها أنها تحتفظ بمحتواها المائي عند الطهي، لذلك يمكن شويها أو تحميصها أو تقطيعها على شكل شرائط لتحل محل المعكرونة، من دون فقدان كبير لمحتواها من الماء.

7. الطماطم

يشكل الماء نحو 94 في المائة من الطماطم، وهي الفاكهة الأعلى من حيث محتوى الماء.

كما تحتوي على الليكوبين، وهو أحد الكاروتينات التي تمنح الطماطم لونها الأحمر، ويعمل كمضاد للأكسدة يساعد على حماية الخلايا من التلف.

وتوفر الطماطم أيضاً الألياف وفيتاميني «ج» و«ك» والبوتاسيوم، ويمكن إضافتها إلى السلطات والسندويتشات واللفائف والبرغر والشوربات واليخنات والصلصات وغيرها من الأطباق.

8. البامية

يشكل الماء نحو 93 في المائة من البامية، وغالباً ما تستخدم في أطباق اليخنات والأطباق المطهية، لكن يمكن تحضيرها بطرق متعددة.

وتوفر البامية الألياف، وفيتامينَي «أ» و«ج»، ومعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مركبات نباتية ومضادات أكسدة.

9. الملفوف

يشكل الماء نحو 92 في المائة من الأنواع الشائعة من الملفوف عندما تكون نيئة، وترتفع النسبة إلى نحو 94 في المائة عند طهيها.

وبعض الأنواع، مثل الملفوف الصيني «بوك تشوي»، قد تحتوي على ما يصل إلى 96 في المائة من الماء.

10. الهليون

يشكل الماء نحو 92 في المائة من الهليون، كما أنه لا يفقد كمية كبيرة من مائه عند الطهي.

ويفضل كثيرون تناوله مشوياً أو محمصاً، لكنه يمكن أن يؤكل نيئاً أيضاً.

11. الفلفل الحلو

يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو، وتتميز الأنواع الخضراء بأعلى محتوى مائي بين ألوان الفلفل المختلفة.

وتختلف أنواع الفلفل الأخضر والبرتقالي والأحمر في محتواها من الماء والعناصر الغذائية، لذلك يمكن الجمع بينها للاستفادة من خصائصها المختلفة.

ويتميز الفلفل الحلو خصوصاً بغناه بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة.

12. السبانخ

يشكل الماء نحو 92 في المائة من السبانخ إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم.

ويمكن تناول السبانخ النيئ مع الخضراوات الورقية في السلطة أو مع الفراولة. كما يمكن طهيه، لكنه يفقد جزءاً كبيراً من حجمه أثناء الطهي.

13. القرنبيط

مثل الملفوف، يحتوي القرنبيط على كمية أكبر قليلاً من الماء عند طهيه، تبلغ نحو 93 في المائة من مكوناته، مقارنة بنحو 92 في المائة عندما يكون نيئاً.

ويمكن تناوله نيئاً أو مطهياً، كما يمكن استخدامه بديلاً لبعض الحبوب في الأطباق، مثل استخدامه لتحضير بديل للأرز.

14. البروكلي

يشكل الماء نحو 92 في المائة من البروكلي، وهو من الخضراوات الصليبية مثل القرنبيط والملفوف، عندما يكون نيئاً.

ويصل إلى أفضل مستويات التغذية والترطيب عند طهيه على البخار. كما يعد مصدراً جيداً للألياف والحديد والبوتاسيوم.

15. الفطر

تتراوح نسبة الماء في الفطر بين 88 و92 في المائة بحسب نوعه.

كما يحتوي على البوتاسيوم وفيتاميني «ب6» و«د»، إضافة إلى مضادات الأكسدة. وتعد أنواع فطر كريميني وبورتابيلا والفطر الأبيض من الأنواع الأعلى في محتواها المائي.

ويكون الفطر أكثر ترطيباً عند تناوله نيئاً مقارنة بالمطهي.

16. البطيخ

يُعد البطيخ من أشهر الأطعمة الصيفية المنعشة، وتبلغ نسبة الماء في مكوناته نحو 92 في المائة، كما أنه منخفض نسبياً في السعرات الحرارية ويوفر الألياف وفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة.

ويمكن حتى تناول بذوره، إذ تحتوي على الزنك والحديد والبروتين. كما يعد البطيخ مصدراً جيداً لليكوبين، مثل الطماطم.

17. الفراولة

يشكل الماء نحو 92 في المائة من الفراولة، وهي الأعلى من حيث محتوى الماء بين أنواع التوت.

كما توفر الفراولة الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة. وتحتوي أنواع أخرى من التوت، مثل توت العليق والتوت الأسود والتوت الأزرق، أيضاً على كميات مرتفعة من الماء.

الترطيب لا يعتمد على الماء وحده

يمكن للأطعمة الغنية بالماء أن تكون جزءاً مفيداً من النظام الغذائي اليومي، خصوصاً في الأجواء الحارة، لأنها تجمع بين السوائل والعناصر الغذائية المختلفة. ومع ذلك، تبقى هذه الأطعمة جزءاً من إجمالي مصادر السوائل، ولا ينبغي اعتبارها بديلاً عن شرب الماء والسوائل المناسبة للحفاظ على الترطيب.


مقالات ذات صلة

الكربوهيدرات والبروتين والدهون... متى يحتاج الجسم إلى كل منها؟

صحتك الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم (بكسلز)

الكربوهيدرات والبروتين والدهون... متى يحتاج الجسم إلى كل منها؟

لا يوجد عنصر غذائي رئيسي واحد يمكن اعتباره «الأفضل» في جميع الأوقات، فالكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شد عضلات الرقبة أو الأربطة قد يحدث نتيجة مجموعة من العادات اليومية (بيكسلز)

تيبس الرقبة عند الاستيقاظ... الأسباب و6 طرق للوقاية

قد يبدأ اليوم بشعور مزعج ومؤلم عند الاستيقاظ، عندما يجد الشخص صعوبة في تحريك رقبته أو يشعر بتيبس فيها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل يثبت الضوء الليلي أنه يضر القلب؟ (بكسلز)

هذه العادة الليلية قد تغيّر بنية قلبك... دراسة جديدة تحذر

قد لا يكون تصفح الهاتف قبل النوم مجرد عادة تؤثر في جودة النوم؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى أن التعرض للضوء ليلاً قد يرتبط أيضاً بتغيرات في بنية القلب ووظيفته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الفحم النشط يمكنه امتصاص الغازات ما قد يساعد في تخفيف الانتفاخ (بكسلز)

من خفض الكوليسترول إلى دعم صحة الكلى... 7 استخدامات محتملة للفحم النشط

يُعرف الفحم النشط، أو الكربون المنشط، بقدرته على امتصاص بعض المواد والغازات، وهو ما جعله يُستخدم في عدد من التطبيقات الطبية والصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم

ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم

قد لا يكون ارتفاع ضغط الدم مرتبطاً بالملح وحده، إذ يمكن لبعض العادات الغذائية اليومية أن تؤثر أيضاً في مستوياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

10 دقائق فقط... تمرين بسيط يحسّن المزاج ويعزز التركيز

ممارسة رياضة الجري الخفيف لمدة 10 دقائق فقط قد تكون كافية لتحسين الحالة المزاجية وتعزيز التركيز (أ.ف.ب)
ممارسة رياضة الجري الخفيف لمدة 10 دقائق فقط قد تكون كافية لتحسين الحالة المزاجية وتعزيز التركيز (أ.ف.ب)
TT

10 دقائق فقط... تمرين بسيط يحسّن المزاج ويعزز التركيز

ممارسة رياضة الجري الخفيف لمدة 10 دقائق فقط قد تكون كافية لتحسين الحالة المزاجية وتعزيز التركيز (أ.ف.ب)
ممارسة رياضة الجري الخفيف لمدة 10 دقائق فقط قد تكون كافية لتحسين الحالة المزاجية وتعزيز التركيز (أ.ف.ب)

كشفت دراسة حديثة أن ممارسة رياضة الجري الخفيف لمدة 10 دقائق فقط قد تكون كافية لتحسين الحالة المزاجية وتعزيز التركيز والقدرة على التحكم في النفس، دون الحاجة إلى ممارسة تمارين شاقة أو الجري لمسافات طويلة.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أجرى باحثون من جامعة تسوكوبا في اليابان دراسة على 24 شاباً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، خضعوا لجلسة جري خفيف على جهاز المشي لمدة 10 دقائق، بينما اكتفوا بالراحة في جلسة أخرى.

وأظهرت النتائج أن المشاركين أدَّوا بشكل أفضل في اختبار يقيس الانتباه والتحكم في النفس بعد الجري الخفيف، كما أفادوا بشعور أكبر باليقظة وتحسن المزاج مقارنةً بفترة الراحة.

كما أظهرت عمليات مراقبة نشاط الدماغ بعد الجري زيادة في نشاط أجزاء من قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة المسؤولة عن التركيز واتخاذ القرار.

وكانت شدة التمرين منخفضة عمداً؛ إذ تراوحت سرعة المشاركين بين نحو 3 و6 كيلومترات في الساعة، بينما بلغ متوسط معدل ضربات القلب لديهم نحو 105 إلى 107 ضربات في الدقيقة.

وخلص الباحثون إلى أن «جلسة واحدة من الجري، حتى بسرعة بطيئة جداً، تؤدي إلى تحسن في المزاج والشعور بالمتعة وتحسن الوظائف التنفيذية». وأضافوا أن النتائج «تسلط الضوء على فوائد الجري البطيء لصحة الدماغ».

كما لاحظت الدراسة أنه كلما زادت حركة الرأس صعوداً وهبوطاً أثناء الجري، كان المزاج الإيجابي للمشاركين أفضل بعد التمرين، إلا أن الباحثين أكدوا أن هذه النتيجة استكشافية ولا تثبت بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة.

ومع ذلك، حذر خبراء من اعتبار جلسة قصيرة من التمارين علاجاً شاملاً للمشكلات النفسية.

وقال الدكتور سكوت ناس، طبيب طب الأسرة في كاليفورنيا، الذي لم يشارك في الدراسة: «من المفترض أن يساعد الجري القصير الشخص على اكتساب بعض الطاقة، وهو ما قد يجعله يشعر بتحسن تجاه نفسه من الناحية النفسية ويساعده على التركيز».

لكنه أوضح أن هذا التأثير «من المرجح أن يكون مؤقتاً».

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق، قال ناس إن الجري قد يساعد مؤقتاً على تصفية الذهن، لكنه «ليس بديلاً عن الرعاية الطبية».

وتظل نتائج الدراسة محدودة بسبب صغر حجم العينة، التي اقتصرت على 24 شاباً يتمتعون بصحة جيدة، فضلاً عن قياس التأثيرات مباشرة بعد جلسة واحدة فقط من التمارين.

وقد أشار ناس إلى أنه لا يمكن تعميم هذه النتائج لتشمل كبار السن، أو العدائين المبتدئين، أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مؤكداً الحاجة إلى دراسات أوسع نطاقاً لتأكيد هذه النتائج.


سرطان الرئة لا يرتبط بالتدخين فقط... طفرة جينية نادرة ترفع احتمالات الإصابة بالمرض

أشعة الرئة الخاصة بأحد المصابين بالسرطان (رويترز)
أشعة الرئة الخاصة بأحد المصابين بالسرطان (رويترز)
TT

سرطان الرئة لا يرتبط بالتدخين فقط... طفرة جينية نادرة ترفع احتمالات الإصابة بالمرض

أشعة الرئة الخاصة بأحد المصابين بالسرطان (رويترز)
أشعة الرئة الخاصة بأحد المصابين بالسرطان (رويترز)

كشفت دراسة علمية حديثة عن طفرة جينية نادرة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل كبير، حتى لدى الأشخاص الذين لم يدخنوا السجائر مطلقاً.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أظهرت الدراسة، التي قادها باحثون من معهد دانا - فاربر للسرطان ومعهد أبحاث «23andMe» بالولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين يحملون طفرة وراثية نادرة، في جين يدعى «EGFR T790M» معرضون لخطر الإصابة بسرطان الرئة يزيد بنحو 25 مرة مقارنة بغير الحاملين لهذه الطفرة.

وبين غير المدخنين تحديداً، بلغت احتمالات الإصابة لدى حاملي الطفرة نحو 62 ضعفاً مقارنة بغير المدخنين الذين لا يحملونها.

وشملت الدراسة بيانات أكثر من 3.3 مليون شخص، ولم يجد الباحثون زيادة في خطر الإصابة بأي من 17 نوعاً آخر من السرطان جرى تحليلها.

وقالت جاكلين لوبيكولو، الطبيبة والباحثة في سرطان الرئة بمعهد دانا - فاربر، إن الفحص المبكر لسرطان الرئة يعتمد حالياً بشكل شبه كامل على تاريخ التدخين، مضيفة: «نتائجنا تثير إمكانية أن يعتمد الفحص مستقبلاً أيضاً على الخطر الجيني الموروث».

وأوضحت أن تأكيد نتائج الدراسة في أبحاث لاحقة قد يتيح تحديد الأشخاص الحاملين للطفرة من خلال الفحوص الجينية، ثم تقديم فحوص مقطعية مخصصة لهم للكشف عن سرطان الرئة في مرحلة يكون فيها أكثر قابلية للعلاج.

من جهته، قال ألكسندر غوسيف، عالم الوراثة الكمية في معهد دانا-فاربر: «أكثر شيء لافت للنظر في هذه الدراسة فكرة أن طفرة واحدة يمكن أن يكون لها تأثير قوي بهذا الحجم».

وأضاف: «على حد علمي، فإنها واحدة من أقوى الطفرات التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان، إن لم تكن أقواها على الإطلاق».

وتابع قائلاً: «التدخين سيئ لسرطان الرئة. وهذه الطفرة سيئة لسرطان الرئة. وعندما يجتمع الاثنان، فإن خطرهما يتراكم».

ومع ذلك، حذر الباحثون من بعض القيود المهمة للدراسة. فالطفرة نادرة للغاية، ولذلك كان عدد حامليها محدوداً حتى مع تحليل بيانات ملايين الأشخاص، ما يعني أن الحجم الدقيق للزيادة في الخطر لا يزال غير مؤكد.

كما اعتمد التحليل بدرجة كبيرة على مشاركين في أبحاث تابعة لمعهد أبحاث«23andMe» وهو ما قد يجعل النتائج غير ممثلة لجميع السكان.

كما أن الدراسة أثبتت وجود ارتباط قوي بين الطفرة وسرطان الرئة، لكنها لم تثبت أن إجراء الفحوص الجينية يؤدي إلى تحسين معدلات الوفاة أو غيرها من النتائج الصحية.


الكربوهيدرات والبروتين والدهون... متى يحتاج الجسم إلى كل منها؟

الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم (بكسلز)
الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم (بكسلز)
TT

الكربوهيدرات والبروتين والدهون... متى يحتاج الجسم إلى كل منها؟

الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم (بكسلز)
الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم (بكسلز)

لا يوجد عنصر غذائي رئيسي واحد يمكن اعتباره «الأفضل» في جميع الأوقات، فالكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية تؤدي أدواراً مختلفة في الجسم، ولذلك يعتمد الخيار الأفضل غالباً على الأهداف ومستوى النشاط البدني.

ويمكن أن يساعد فهم الأوقات التي يكون فيها من الأفضل الاعتماد أكثر على البروتين والدهون بدلاً من الكربوهيدرات، أو العكس، في دعم مستويات أكثر استقراراً من الطاقة، وتحسين التحكم في سكر الدم، وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الأوقات التي قد يكون فيها التركيز على كل من هذه العناصر أكثر ملاءمة، وكيف يمكن الجمع بينها ضمن وجبات متوازنة تدعم الطاقة واستقرار سكر الدم والتحكم بالوزن.

الكربوهيدرات للحصول على طاقة سريعة

تُعد الكربوهيدرات المصدر الرئيسي للوقود الذي يعتمد عليه الجسم. وخلال الأنشطة البدنية المجهدة، تعتمد العضلات على الغلوكوز الناتج من الكربوهيدرات لأداء وظائفها بكفاءة والحفاظ على القدرة على التحمل.

وعندما يكون الهدف هو توفير الطاقة للنشاط البدني، ينبغي أن تلعب الكربوهيدرات دوراً رئيسياً في الوجبة أو الوجبة الخفيفة، خصوصاً:

- قبل ممارسة الرياضة أو فترات النشاط البدني الطويلة.

- أثناء أنشطة التحمل التي تستمر لأكثر من نحو 60 إلى 90 دقيقة.

- بعد التمارين الرياضية لتعويض مخزون الغليكوجين في العضلات.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات يدعم الأداء الرياضي والتعافي من خلال إعادة ملء مخازن الغليكوجين التي يستهلكها الجسم أثناء ممارسة الرياضة. والغليكوجين هو الشكل الرئيسي الذي يخزن به الجسم الكربوهيدرات.

البروتين والدهون الصحية لاستقرار سكر الدم

يعمل البروتين والدهون على إبطاء عملية الهضم، وهو ما قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول الطعام. ويحدث ذلك لأن هذه العناصر الغذائية تساعد على تأخير إفراغ المعدة وإبطاء معدل انتقال الكربوهيدرات إلى مجرى الدم.

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع مرض السكري أو مقاومة الإنسولين، يمكن أن يساعد إدراج البروتين والدهون الصحية في الوجبات على تحقيق استجابة أكثر استقراراً للغلوكوز:

- الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين أو الدهون لإبطاء امتصاصها.

- اختيار وجبات خفيفة تحتوي على البروتين بدلاً من الاعتماد على الكربوهيدرات وحدها.

- بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالبروتين.

- إضافة الدهون الصحية، مثل المكسرات والبذور والأفوكادو، إلى الوجبات.

ووجدت دراسة أجريت عام 2025 أن تناول الألياف أو البروتين أو الدهون قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات يمكن أن يغير بشكل ملحوظ استجابة الجسم للغلوكوز. فقد ساعد البروتين والألياف على تقليل ارتفاع سكر الدم، في حين أدت الدهون إلى تأخير وصول الغلوكوز إلى ذروة ارتفاعه.

البروتين والدهون للشعور بالشبع لفترة أطول

يميل البروتين والدهون الصحية إلى منح شعور بالشبع أكبر مقارنة بتناول الكربوهيدرات وحدها.

وترتبط الوجبات التي تحتوي على كمية كافية من البروتين بزيادة الشعور بالشبع وانخفاض الإحساس بالجوع في وقت لاحق من اليوم. كما يؤثر البروتين في الهرمونات التي تنظم الشهية، ومنها الغريلين والببتيد YY، اللذان يساعدان في إرسال إشارات الشعور بالشبع.

ولتحسين الشعور بالشبع وتقليل الحاجة إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، يمكن إعطاء الأولوية للبروتين والدهون الصحية من خلال:

- استهداف نحو 20 إلى 30 غراماً من البروتين في الوجبة عندما يكون ذلك ممكناً.

- إضافة الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو.

- الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين للحصول على وجبات أكثر توازناً.

- تجنب الوجبات الخفيفة التي تتكون في معظمها من الكربوهيدرات المكررة.

لماذا لا يزال الدماغ يحتاج إلى الكربوهيدرات؟

يعتمد الدماغ بدرجة كبيرة على الغلوكوز بوصفه مصدراً رئيسياً للطاقة. وتوفر الكربوهيدرات طاقة متاحة بسهولة تساعد على صفاء الذهن والتركيز والأداء المعرفي.

وعندما يكون تناول الكربوهيدرات منخفضاً للغاية، قد يعاني بعض الأشخاص من التعب المؤقت أو التهيج أو صعوبة التركيز، خصوصاً خلال المهام التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً.

وقد تكون الكربوهيدرات مفيدة عندما يكون الأداء العقلي مهماً، مثل:

- قبل الدراسة أو العروض التقديمية أو أيام العمل الطويلة.

- عند الشعور بالإرهاق الذهني أو التشوش.

- خلال الاجتماعات الطويلة أو المهام التي تتطلب تركيزاً ذهنياً كبيراً.

- أثناء التعافي من قلة النوم.

وتوفر مصادر الكربوهيدرات الكاملة، مثل الفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، الغلوكوز بصورة أكثر استقراراً، إلى جانب الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

دور البروتين في التحكم بالوزن

يمتلك البروتين تأثيراً حرارياً أعلى من الكربوهيدرات أو الدهون، ما يعني أن الجسم يستهلك كمية أكبر قليلاً من الطاقة لهضمه واستقلابه.

كما يساعد البروتين على الحفاظ على الكتلة العضلية الخالية من الدهون أثناء فقدان الوزن، وهو أمر مهم للحفاظ على عملية الأيض. وقد تساعد الوجبات التي تحتوي على كمية كافية من البروتين أيضاً على تقليل إجمالي السعرات الحرارية المتناولة من خلال تعزيز الشعور بالشبع.

وعندما يكون التحكم بالوزن هدفاً، يمكن التركيز أكثر على البروتين في الوجبات من خلال:

- بدء الوجبة بمصدر للبروتين، مثل البيض أو الفاصوليا أو العدس أو اللحوم قليلة الدهون أو التوفو أو الدجاج أو الأسماك.

- اختيار وجبات خفيفة غنية بالبروتين، مثل الجبن القريش أو المكسرات أو الزبادي اليوناني.

- استخدام الدهون الصحية بكميات معتدلة لتعزيز الشعور بالشبع.

- إدراج الكربوهيدرات بصورة مدروسة بدلاً من جعلها المكوّن الأكبر في الوجبة.