فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب

الخضراوات الورقية غنية بالعناصر الغذائية الأساسية (بيكساباي)
الخضراوات الورقية غنية بالعناصر الغذائية الأساسية (بيكساباي)
TT

فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب

الخضراوات الورقية غنية بالعناصر الغذائية الأساسية (بيكساباي)
الخضراوات الورقية غنية بالعناصر الغذائية الأساسية (بيكساباي)

الخضراوات الورقية، مثل الكرنب الأجعد، والسبانخ، والكرنب الأخضر، وأوراق الشمندر، والجرجير، والسلق، غنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسمك، بما في ذلك: الفيتامينات A وC وK وحمض الفوليك، وهي ضرورية لصحة البصر، والمناعة، وصحة العظام، ونمو الخلايا.

والمعادن مثل الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، وهي ضرورية لعظام قوية، وعضلات صحية، ووظائف الأعصاب، ونقل الأكسجين. وهناك الألياف، التي تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتساعد على الهضم، وتنظم مستوى السكر في الدم، ويمكن أن تقلل من الالتهابات والانتفاخ.

كما تُعدّ الخضراوات الورقية ضرورية لمرضى السكري وصحة القلب، وذلك لانخفاض محتواها من السعرات الحرارية والكربوهيدرات؛ فهي تُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم، وتُخفّض ضغط الدم، وتُقلّل الالتهابات، وتُساعد في إدارة الوزن؛ ما يُقلّل في النهاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وينصح الأطباء الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم استشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الخضراوات الورقية بشكل ملحوظ؛ نظرًا لارتفاع مستويات فيتامين K فيها. وفيما يلى نتعرف على أهم فوائدها لمرضى السكري والقلب، وفقاً لما ذكره موقع «MPDI» المعني بالدراسات الصحية.

إدارة مستوى السكر في الدم:

نظراً لانخفاض محتواها من الكربوهيدرات وغناها بالألياف، فإن الخضراوات الورقية مثل السبانخ واللفت لا تُسبّب ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم.

مكافحة مقاومة الإنسولين:

فهي غنية بمضادات الأكسدة التي تُحارب الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان أساسيان في إدارة مقاومة الإنسولين.

القيمة الغذائية:

غالبًا ما يحتاج مرضى السكري إلى مستويات أعلى من فيتامين C، وهو ما تُوفّره هذه الأطعمة من الخضراوات الورقية.

تقليل المخاطر على المدى الطويل:

تشير الدراسات إلى أن الورقيات تساعد في انخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 14 في المائة مع زيادة الاستهلاك.

خفض ضغط الدم:

الخضراوات الورقية غنية بالنترات، التي تساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية الدموية؛ ما يحسن تدفق الدم، ويخفض ضغط الدم.

غنية بالعناصر الغذائية:

تدعم الخضراوات الورقية المستويات العالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم في الجسم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية:

ترتبط الخضراوات الورقية بانخفاض كبير في معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى انخفاض بنسبة 15.8 في المائة.

إدارة الوزن: تسهم الورقيات في انخفاض السعرات الحرارية وارتفاع نسبة الألياف؛ ما يساعد على إدارة الوزن، ويقلل الضغط على القلب.

أفضل الخضراوات الورقية التي يُنصح بإضافتها لنظامك الغذائي

السبانخ: غني بالمغنيسيوم والحديد وحمض الفوليك.

الكرنب الأجعد: مصدر ممتاز للفيتامينات A، وC، وK.

الكرنب الأخضر والخردل الأخضر: غنيان بالألياف والمركبات المضادة للالتهابات.

السلق: يحتوي على حمض السيرنجيك، الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.

الخس الروماني: يوفر كميات كبيرة من فيتاميني A وK.

وفي النهاية تعد تلك هي الفوائد التي يمكن أن تمنحها الخضراوات الورقية عند إدراجها بانتظام في نظامك الغذائي. ولا يعني ذلك بالضرورة مزيداً من السَّلطات. يمكنك تحميص الخضراوات الورقية، أو قليها، أو إضافتها إلى عصائرك أو صلصاتك المفضلة لإضفاء نكهة مميزة وقيمة غذائية عالية.



لصحة قلبك... 5 أشياء لا تفعلها أبداً قبل التاسعة صباحاً

ما نتناوله أو نفعله في بداية اليوم قد يكون له تأثير مباشر على صحة القلب على المدى الطويل (بيكساباي)
ما نتناوله أو نفعله في بداية اليوم قد يكون له تأثير مباشر على صحة القلب على المدى الطويل (بيكساباي)
TT

لصحة قلبك... 5 أشياء لا تفعلها أبداً قبل التاسعة صباحاً

ما نتناوله أو نفعله في بداية اليوم قد يكون له تأثير مباشر على صحة القلب على المدى الطويل (بيكساباي)
ما نتناوله أو نفعله في بداية اليوم قد يكون له تأثير مباشر على صحة القلب على المدى الطويل (بيكساباي)

في الساعات الأولى من اليوم، يكون القلب في أوج نشاطه، حيث يمر بدورة استيقاظ يومية يرتفع فيها مستوى هرمون التوتر (الكورتيزول)، ويزيد ضغط الدم، وينخفض ​​معدل ضربات القلب مع انتقال الجسم من حالة الراحة إلى حالة النشاط.

وتشير دراسات طبية إلى أن النوبات القلبية والوفاة المفاجئة ترتفع نسبتها خلال الساعات الأولى من الصباح. لذلك يؤكد أطباء القلب أن ما نتناوله أو نفعله في بداية اليوم قد يكون له تأثير مباشر على صحة القلب على المدى الطويل، خصوصاً مع تكرار العادات غير الصحية يومياً.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية عن الدكتور سانغاي بهوجراغ، طبيب القلب المقيم في كاليفورنيا، قوله إن هناك 5 عادات ينبغي الابتعاد عنها قبل التاسعة صباحاً للحفاظ على صحة القلب، وهي:

مشروبات القهوة المحلاة

يُحذر سانغاي بهوجراغ من تناول القهوة المنكهة المحملة بكميات كبيرة من السكر في الصباح، حيث قد تحتوي على كميات عالية من السكر تصل إلى مستويات تؤثر على توازن الجسم.

وتؤدي هذه المشروبات إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، وزيادة إفراز الإنسولين بشكل مفاجئ، والشعور بالجوع بعد فترة قصيرة.

المخبوزات والمعجنات على الإفطار

تحتوي المخبوزات والمعجنات مثل الكرواسون والكعك المحلى وغير ذلك على كربوهيدرات مكررة ودهون مشبعة، وعادةً ما تكون خالية من الألياف أو البروتين.

وتسبب هذه الأطعمة ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر في الدم، وانخفاضاً مفاجئاً في الطاقة بعد فترة قصيرة، وقلة الشعور بالشبع لغياب الألياف والبروتين.

اللحوم المصنعة في الإفطار

غالباً ما تحتوي اللحوم المصنعة التي يتم تناولها على الإفطار، مثل اللحم المقدد والنقانق، على نسبة عالية من الصوديوم والدهون المشبعة، كما يحتوي الكثير منها على مواد حافظة مثل النترات التي ارتبط تناولها بانتظام بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

مشروبات الطاقة

تعد من أكثر العادات خطورة في الصباح، نظراً لاحتوائها على كميات كبيرة من الكافيين والمنبهات.

وتؤدي إلى تسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الضغط على الجهاز القلبي الوعائي، واحتمال حدوث اضطراب في نظم القلب لدى بعض الأشخاص.

بدء اليوم دون طعام أو ترطيب كافٍ

يحذر سانغاي بهوجراغ من عدم تناول أي طعام أو شرب ماء في الصباح، خصوصاً عند دمج ذلك مع التوتر أو تناول القهوة على معدة فارغة.

وقد يؤدي ذلك إلى اضطراب في مستوى السكر بالدم، وزيادة التوتر العصبي، وإجهاد الجهاز القلبي، وشعور سريع بالإرهاق خلال ساعات الصباح الأولى.


أطعمة ومشروبات تضر بصحة الطحال

الطحال يلعب دوراً أساسياً في دعم الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مقاومة العدوى (بيكسلز)
الطحال يلعب دوراً أساسياً في دعم الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مقاومة العدوى (بيكسلز)
TT

أطعمة ومشروبات تضر بصحة الطحال

الطحال يلعب دوراً أساسياً في دعم الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مقاومة العدوى (بيكسلز)
الطحال يلعب دوراً أساسياً في دعم الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مقاومة العدوى (بيكسلز)

يُعد الطحال أحد الأعضاء المهمة في جسم الإنسان، فهو يلعب دوراً أساسياً في دعم الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مقاومة العدوى وتنظيم توازن السوائل.

ورغم عدم وجود نظام غذائي مخصص لصحة الطحال بشكل مباشر، فإن خبراء التغذية يشيرون إلى أن بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر عليه بشكل غير مباشر من خلال التسبب في الالتهابات أو التأثير على صحة الكبد، الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوظائف الطحال.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة والمشروبات، حسبما نقل موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

اللحوم المصنعة

تحتوي اللحوم المصنعة مثل النقانق واللانشون والسجق واللحوم المدخنة على نسب عالية من الملح والدهون المشبعة والمواد الحافظة.

ورغم أنها لا تضر الطحال بشكل مباشر، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة الالتهابات في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وتدهور صحة القلب والأوعية الدموية، والإضرار بصحة الكبد، مما ينعكس على الطحال بشكل غير مباشر.

الدهون المشبعة

توجد الدهون المشبعة في كثير من الأطعمة مثل المقليات والوجبات السريعة وبعض المنتجات الحيوانية.

وتُظهر الأبحاث وجود صلة بين الدهون المشبعة ودهون الكبد وإنزيماته، حيث يرتبط ارتفاع استهلاك الدهون المشبعة بارتفاع مستويات هذه المؤشرات.

ويُعد ارتفاع دهون الكبد وإنزيماته من عوامل الخطر للإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي.

وتشير الأبحاث إلى أن تضخم الطحال - الذي يدل على تدهور صحة الطحال - غالباً ما يصاحب مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي.

الكربوهيدرات المكررة

توجد الكربوهيدرات المكررة في الخبز الأبيض والمعجنات والحلويات والمشروبات السكرية.

وقد يؤدي الإفراط فيها إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة مقاومة الإنسولين وزيادة خطر تراكم الدهون في الكبد.

ومع استمرار هذه المشكلات، قد يتأثر الطحال نتيجة ارتباطه الوثيق بصحة الكبد والتمثيل الغذائي.

المشروبات الكحولية

يُعد الإفراط في تناول الكحول من أكثر العوامل التي قد تضر بصحة الطحال بشكل غير مباشر ومباشر، حيث يؤدي إلى تلف خلايا الطحال وضعف وظائفه المناعية وتقليل قدرة الجسم على مقاومة العدوى والتأثير السلبي على تجدد الخلايا والتسبب في أمراض الكبد المرتبطة بتضخم الطحال.


3 أخطاء شائعة قد تحرمك من نوم مريح

النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
TT

3 أخطاء شائعة قد تحرمك من نوم مريح

النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)

إذا كنتَ تُعاني من الأرق ليلاً وتتساءل عن سبب عدم قدرتك على النوم، فقد لا يكون السبب معقداً، بل قد يكون أحد هذه العادات الشائعة التي تُعيق نومك دون أن تشعر. والخبر السار أنه يُمكنك التخلص من كل واحدة منها.

الخطأ الأول: النوم في أوقات مختلفة كل ليلة

هذا هو الخطأ الأكثر شيوعاً الذي يرتكبه الكثيرون فيما يتعلق بالنوم، وهو أكثر خطورة مما يظن معظم الناس.

ويقول الخبراء إن الاستمرارية هي المفتاح عند تكوين عادات وروتينات جديدة. يحدث تغيير ما في أدمغتنا عندما نحافظ على وقت نوم ثابت، بالإضافة إلى تنظيم روتين النوم. يبدأ عقلنا بربط هذا النظام الجديد للنوم بالراحة والنوم كلما كنا أكثر انتظاماً فيه، وفقاً لما ذكره موقع «Athena Care» المعني بالصحة.

وترتبط جداول النوم غير المنتظمة بمجموعة واسعة من النتائج السلبية، مثل مشكلات الصحة النفسية، والتدهور المعرفي، ومشكلات التمثيل الغذائي، وغيرها. قد يكون عدم انتظام النوم مؤشراً أقوى على الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من مدة النوم نفسها.

الحل:

حدد وقت نوم ووقت استيقاظ، والتزم بهما، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. ساعتك البيولوجية (إيقاعك اليومي) تعتمد على العادات. وفي غضون أسبوع إلى أسبوعين من المواظبة، يلاحظ معظم الناس أنهم ينامون أسرع ويستيقظون أكثر انتعاشاً. ابدأ بتحديد وقت استيقاظك أولاً؛ فهو الأسهل للتحكم فيه.

الخطأ الثاني: تصفح الهاتف قبل النوم

احتلّ استخدام الشاشات في السرير المرتبة الثانية بين أكثر عادات النوم السيئة شيوعاً في استطلاع عام 2024 في أميركا، فقد حللت دراسة واسعة النطاق نُشرت عام 2025 في مجلة «JAMA Network Open» بيانات 122 ألفاً و58 مشاركاً في أميركا، ووجدت أن استخدام الشاشات مرتبط ارتباطاً مباشراً بقصر مدة النوم وتدهور جودته، خاصة لدى الأشخاص الذين يسهرون بطبيعتهم.

ويقول الخبراء إنه قد يكون النوم مع مسلسل تلفزيوني مريح أو تصفح هواتفنا ليلاً أمراً مغرياً. مع ذلك، فإن النوم مع الأجهزة الإلكترونية يزيد من خطر التعب والنعاس في اليوم التالي.

لان التعرض للضوء ليلًا يؤخر إفراز الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُخبر الدماغ بأن وقت النوم قد حان. يُثبط الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة إفراز الميلاتونين ويُخلّ بدورة النوم والاستيقاظ الطبيعية للجسم، مما يؤدي إلى إطالة مدة النوم وانخفاض جودته.

الحل:

احرص على إطفاء الشاشات قبل النوم بـ30 إلى 60 دقيقة. استبدل تصفح الإنترنت بأنشطة أخرى غير مرئية كقراءة كتاب، أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، أو كتابة اليوميات. إذا لم تستطع التوقف فجأة، فعّل الوضع الليلي لهاتفك، أو خفّض سطوع الشاشة إلى أدنى حد، أو جرّب نظارات حجب الضوء الأزرق. والأهم من ذلك، احرص على إبقاء هاتفك خارج غرفة النوم تماماً إن أمكن.

الخطأ الثالث: تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم

تجنب الطعام قبل النوم، وكذلك الكافيين، يُساعد على تحسين جودة النوم. يُعدّ شاي ما قبل النوم خياراً ممتازاً في المساء بدلاً من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كما ينصح الخبراء.

قد يبدو تناول قهوة العصر غير ضار، لكن تناول جرعات عالية من الكافيين خلال أربع ساعات قبل النوم يؤثر سلباً على جودة وكمية النوم، حتى لو أعتقد الناس أنهم قادرون على تحمله. أظهرت الأبحاث أن تناول الكافيين قبل النوم بثماني ساعات أو أكثر له تأثير أقل بكثير.

يبلغ نصف عمر الكافيين نحو خمس إلى ست ساعات، ما يعني أن نصف كمية الكافيين التي تناولتها في الثالثة عصراً لا تزال في جسمك حتى التاسعة مساءً. هذا يُبقي دماغك أكثر يقظة في الوقت الذي يحتاج فيه إلى الاسترخاء.

الحل:

حدد فترة توقف عن تناول الكافيين بين الواحدة والثانية ظهراً لمعظم الناس. إذا كنت حساساً للكافيين أو تنام مبكراً عن المعتاد، فغيّر موعد التوقف إلى الظهر. في فترة ما بعد الظهر، استبدل الكافيين بشاي الأعشاب أو الماء الفوار أو تمشَّ قليلاً في الهواء الطلق، وهذا يساعد أيضاً على تنظيم ساعتك البيولوجية.