5 آثار جانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين

تشير دراسات غذائية إلى أن الاستهلاك المزمن لكميات كبيرة من البروتين خصوصاً من مصادر حيوانية قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان (بيكسباي)
تشير دراسات غذائية إلى أن الاستهلاك المزمن لكميات كبيرة من البروتين خصوصاً من مصادر حيوانية قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان (بيكسباي)
TT

5 آثار جانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين

تشير دراسات غذائية إلى أن الاستهلاك المزمن لكميات كبيرة من البروتين خصوصاً من مصادر حيوانية قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان (بيكسباي)
تشير دراسات غذائية إلى أن الاستهلاك المزمن لكميات كبيرة من البروتين خصوصاً من مصادر حيوانية قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان (بيكسباي)

في السنوات الأخيرة ازداد الإقبال على الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، مدفوعاً بثقافة اللياقة البدنية وبناء العضلات. ورغم أن البروتين عنصر أساسي لصحة الجسم، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية صحية لا تكون ظاهرة دائماً في بدايتها، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض

تشير دراسات غذائية إلى أن الاستهلاك المزمن لكميات كبيرة من البروتين، خصوصاً من مصادر حيوانية، قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان، نتيجة تأثيره الطويل الأمد على التمثيل الغذائي والالتهابات.

اضطرابات في الجهاز الهضمي

غالباً ما تكون الأنظمة العالية بالبروتين فقيرة بالألياف. هذا الخلل قد يسبب الإمساك، والانتفاخ، واضطرابات هضمية، خصوصاً عند تقليل استهلاك الخضار والفواكه والحبوب الكاملة.

الضغط على الكلى

تُعد الكلى من أكثر الأعضاء تأثراً بالإفراط في البروتين. إذ أظهرت أبحاث أن الحميات عالية البروتين قد تزيد من العبء الوظيفي على الكلى، وترفع خطر تراجع أدائها، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من مشاكل كلوية.

لا يستطيع الجسم الاستفادة من فائض البروتين بكفاءة ما يؤدي إلى عبء إضافي على الكبد والعظام والكلى (بيكسباي)

إجهاد أيضي عام

لا يستطيع الجسم الاستفادة من فائض البروتين بكفاءة، ما يؤدي إلى عبء إضافي على الكبد والعظام والكلى. كما قد تتفاقم أعراض بعض الحالات الصحية، لدى الأشخاص الحساسين لزيادة البروتين.

ارتفاع ضغط الدم

يرتبط الاستهلاك المفرط للبروتين بزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي يرفع مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

رغم هذه المخاطر، يبقى البروتين ضرورياً لبناء العضلات والشعور بالشبع ودعم المناعة. غير أن المبالغة فيه، مع تهميش المغذيات الأخرى، قد تضر أكثر مما تنفع. يكمن الحل في الالتزام بالكميات الموصى بها، واتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع يدعم صحة الجسم على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

توقيت تناول الطعام قد يحافظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر

صحتك توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)

توقيت تناول الطعام قد يحافظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر

كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملاً مهماً في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم بالعمر

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك من الخرافات الشائعة لمرض السكري أن تناول السكر يُسببه (بيكساباي)

5 خرافات شائعة عن مرض السكري

يُساء فهم مرض السكري على نطاق واسع ومن الخرافات الشائعة أن تناول السكر يُسببه وأن مرضى السكري لا يستطيعون تناول الكربوهيدرات أو الحلويات

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك ممارسة السباحة قد تكون من أفضل الأنشطة الرياضية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية (إ.ب.أ)

السباحة أم الجري... أيهما أفضل لصحة القلب؟

أكد باحث أميركي أن ممارسة السباحة قد تكون من أفضل الأنشطة الرياضية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية مع التقدم في العمر...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُقلل الصيام المتقطع من كمية الطعام المتناولة مما يؤدي غالباً إلى استهلاك سعرات حرارية أقل (أرشيفية - بيكسيلز)

قبل البدء بتجربة الصيام المتقطع... 4 أمور يجب معرفتها

يُعدّ الصيام المتقطع نمطاً غذائياً شائعاً لإنقاص الوزن، حيث يُحدّد أوقات تناول الطعام. إليك ما يجب معرفته عنه قبل البدء به.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أمثلة من الأطعمة فائقة المعالجة (أرشيفية-أ.ف.ب)

دراسة تُنصف الأطعمة المعالَجة... ليست كلها ضارة!

أشارت دراسة واسعة النطاق إلى أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة ليس بالضرورة ضاراً بالصحة لأن القيمة الغذائية للوجبة أهم من طريقة تحضيرها.

«الشرق الأوسط» (لندن)