إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

حمض اليوريك وتأثيراته
- ما هو حمض اليوريك، وما هي تأثيراته على الجسم؟
محمد ياسين - القاهرة
- يرتبط حمض اليوريك بمركبات البيورين Purinesالكيميائية التي توجد في أنواع مختلفة من المنتجات الغذائية الغنية بالبروتين، حيوانية ونباتية. وعند تفتيت وتكسير الجسم لهذه المركبات، خلال تفاعلات عمليات الاستقلاب الكيميائية الحيوية، تنتج عدة مركبات كيميائية من تلك التفاعلات، ومن أهمها حمض اليوريك Uric Acid. ولأن هذا المركب الكيميائي لا فائدة للجسم منه، فإنه يُعتبر إحدى «النفايات» الذائبة الموجودة في الدم والتي يجب التخلص منها عبر الكليتين، بإفرازها مع سائل البول، ولذا يُسمى أيضاً حمض اليوريك بـ«حمض البول».
وثمة عدد من المنتجات الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من مركبات البيورين، والتي تناولها قد يزيد من مستوى حمض اليوريك في الدم وأعضاء الجسم. وهي ما تشمل:
- الأسماك والحيوانات البحرية مثل سمك السلمون والروبيان واللوبيستر والسردين والتونا.
- اللحوم الحمراء بأنواعها، كلحم البقر والضأن والإبل والحمام.
- أعضاء الحيوانات مثل الكبد والكلى.
- أنواع البقول كالفاصوليا والفول والحمص والعدس.
- أنواع من المشروبات كالبيرة (سواء المحتوية على الكحول أو الخالية منه).
كما أن تناول بعض أنواع الأدوية قد يتسبب بهذا الارتفاع في حمض اليوريك. وأيضاً من المهم ملاحظة أن جفاف الجسم من الكمية الكافية من السوائل، أحد أهم أسباب ارتفاع مستويات حمض اليوريك عند إجراء تحليل الدم.
وفي الحالات الطبيعية ولدى غالبية الناس، فإن معظم حمض اليوريك الذائب في الدم يمر عبر الكلى ليخرج من الجسم ضمن مكونات سائل البول. ولكن لأسباب متعددة، إذا ظل ثمة الكثير من حمض اليوريك في الجسم، تحدث حالة غير طبيعية لارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، وهي تُسمى طبياً بحالة «فرط حمض يوريك الدم»Hyperuricemia.
وتفيد الإحصاءات الطبية أن واحداً من بين كل خمسة أشخاص قد يُعاني من ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم. ولدى غالبية الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في مستويات حمض اليوريك، لا تظهر لديهم أي أعراض أو مشاكل ذات صلة بهذا الأمر. ولذا لا يُعتبر لديهم ارتفاع حمض اليوريك حالة مرضية تستلزم المعالجة.
ولدى قلّة من الناس، قد يرتبط ارتفاع حمض اليوريك بحصول نوبات مرض النقرس أو نشوء حصاة الكلى. وللتوضيح، فعند ارتفاع مستويات حمض اليوريك بما يفوق قدرة الدم وسوائل الجسم الأخرى على إبقاء حمض اليوريك ذائباً، تتكوّن آنذاك «بلورات حمض اليوريك» في عدد من أنسجة الجسم وأعضائه. وهذه البلورات غير الذائبة تأخذ شكل الإبرة. وعندما تتراكم في المفاصل، تتسبب بمرض النقرس، الذي هو التهاب في المفصل مؤلم. كما يمكن أيضاً لتلك البلورات أن تتراكم وتستقر داخل تراكيب الكليتين، وتكّون حصوات الكلى.
وتجدر ملاحظة أن اكتشاف ارتفاع في مستوى حمض اليوريك في الدم لا يعني تلقائياً تشخيص الإصابة بمرض النقرس، بل إن تشخيص حالة النقرس بشكل دقيق يتطلب التأكد من وجود تلك البلورات في السائل المسحوب من المفصل المتورم والملتهب، أو الكشف عن وجودها بواسطة تصوير خاص للعظام والمفاصل كالموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية.
وإذا لم يتم علاج هذه الحالة وارتفعت مستويات حمض اليوريك وزادت معدلات تراكم تلك البلورات في الجسم وأعضائه، فقد تؤدي في المراحل المتقدمة إلى تلف دائم في العظام والمفاصل والأنسجة وأمراض الكلى وأمراض القلب. كما تُظهر نتائج الأبحاث الطبية وجود صلة بين ارتفاع مستويات حمض اليوريك وبين ارتفاع احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد الدهنية.
جهاز الهولتر
- ما هو جهاز الهولتر؟ ومتى يتم استخدامه؟
أ. ن. - لندن
- يستخدم الأطباء وسيلة جهاز الهولتر Holter Monitorمن أجل التسجيل المتواصل لكل نبضات القلب خلال 24 ساعة أو 48 ساعة. وهو جهاز صغير بحجم علبة الكبريت ويعمل بالبطارية.
ويتم تثبيت جهاز الهولتر على الصدر، وتتصل به ثلاثة أقطاب كهربائية ذات أسلاك مثبتة على جلد الصدر المُغلف لمنطقة القلب، وذلك بواسطة لصقة جلدية صغيرة الحجم (مثل التي يتم لصقها بالجلد أثناء إجراء رسم تخطيط كهرباء القلب ECG)).
وأثناء ارتداء جهاز الهولتر يتم تسجيل النشاط الكهربائي للقلب بشكل متواصل.
ثم يعود المريض إلى منزله ليزاول أعماله وأنشطته اليومية المعتادة، وخلال ذلك يستمر الجهاز في التسجيل المتواصل لكل نبضات القلب، ويُطلب من المريض تدوين وقت ممارسة مختلف الأنشطة البدنية التي يقوم بها خلال تلك الفترة، والتي منها النوم والاستيقاظ وممارسة الرياضة وغيرها.
كما يُطلب من المريض أيضاً تدوين وقت شعوره بالخفقان لو حصل. ثم في اليوم التالي، وبعد مرور 24 ساعة، يعود المريض إلى العيادة كي يقوم الفني المختص بفك الجهاز. ثم يتم تفريغ النتائج في الكومبيوتر من أجل تحليل كافة النشاط الكهربائي للقلب، ليتم في النهاية إعداد التقرير الطبي الخاص بذلك.
ويلجأ طبيب القلب لطلب إجراء هذا الفحص في عدة حالات، منها:
- تشخيص مدى وجود أي نوع من اضطرابات إيقاع نبض القلب عند شكوى المريض من الخفقان.
- تشخيص مدى وجود أي نوع من اضطرابات إيقاع نبض القلب عند شكوى المريض من نوبات الإغماء أو الدوخة، وخاصة إذا رافقها الشعور بالخفقان.
- مراقبة كيفية استجابة القلب للعودة إلى النشاط الطبيعي بعد نوبات الجلطة القلبية، وذلك لتشخيص نوعية مشاكل اضطرابات إيقاع نبض القلب التي قد تتسبب إما بالخفقان (شعور المرء بنبض القلب)، أو بالشعور بدوار الدوخة، أو بالإغماء.
- متابعة الحالات المرضية لاضطرابات إيقاع نبض القلب، مثل الارتجاف الأذيني (أحد اضطرابات إيقاع نبض القلب الشائعة نسبياً)، أو الأنواع الأخرى ذات التأثيرات الصحية السلبية، سواء التي فيها بطء في نبض القلب أو تسارع فيه.
وفي كثير من الحالات التي يشكو منها المريض من الخفقان، لا يتم رصد أي اضطرابات في إيقاع نبض القلب رغم شعور المريض بالخفقان أثناء ارتداء جهاز الهولتر. وفي بعض الأحيان، قد يطلب الطبيب تمديد فترة ارتداء الجهاز لمراقبة إيقاع نبض القلب لمدة أطول، 48 ساعة مثلاً، أو يُكرر ذلك لمدة 24 ساعة.
ولا توجد أي مخاطر صحية من إجراء هذا الفحص، وفي أحيان نادرة جداً قد تحصل تفاعلات الحساسية الجلدية في موضع اللصقات الجلدية.

الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:[email protected]



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.