أمراض جلدية شائعة في الصيف

خطوات للوقاية منها والحفاظ على صحة البشرة

أمراض جلدية شائعة في الصيف
TT

أمراض جلدية شائعة في الصيف

أمراض جلدية شائعة في الصيف

تتعرض البشرة في فصل الصيف لأشعة الشمس الحارة؛ سواء في أماكن العمل أو أماكن الترفيه مثل الشواطئ والمسابح... وما إلى ذلك، مما يتسبب في ظهور مشكلات صحية تصيب هذا الجهاز المهم من أجسامنا أو تثير مشكلات وأمراضاً كانت كامنة وساكنة. وهذا يستوجب منا الحديث عن هذه المشكلات وتقديم الحلول والمقترحات التي تحافظ على صحة وسلامة البشرة في هذه الفصل الحار من السنة.

أضرار أشعة الشمس
ما أضرار أشعة الشمس على الجلد؟ وما الأمراض الجلدية التي تظهر نتيجة ذلك؟ وكيف لنا أن نستفيد من هذه الأشعة؛ ونحمي بشرتنا من آثارها السلبية؟
عرضت «صحتك» هذه التساؤلات على الدكتور سهل سمرقندي، استشاري الأمراض الجلدية في «مستشفى الحرس الوطني بجدة»، فأوضح أولاً أن أشعة الشمس تحتوي طيفاً كهرومغناطيسياً ما بين الأشعة الضوئية المرئية والأشعة فوق البنفسجية «إيه» - «بي» (UVA، UVB) والتي تخترق الغلاف الجوي وتصل إلى سطح الأرض. وفي فصل الصيف، تقترب الشمس نسبياً من الجزء الشمالي للأرض فتزداد كمية هذه الأشعة ويشتد الحر.
ورغم فوائد الشمس المختلفة، فإنها تعدّ سلاحاً ذا حدين، فنوصي بالتعرض اليومي لأشعة الشمس للاستفادة من تكوين فيتامين «دي» وذلك في ساعات الصّباح الباكر وبعد العصر، وأن نتجنب التعرض لها في فترة الظهيرة التي تبدأ من الساعة الـ10 صباحاً وحتى الـ4 عصراً وذلك لتفادي النتائج العكسية والمضاعفات الخطيرة التي تنتج من التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة. وحسب توصيات «الأكاديمية الأميركية لعلم أمراض الجلد»؛ فإنه ينصح بأخذ مكملات من فيتامين «دي» سواء عن طريق الفم أو الحقن والاستغناء عن أشعة الشمس الحارة وقاية من مضاعفاتها.
ويؤكد الدكتور سهل سمرقندي على أن حماية البشرة من أشعة الشمس تعدّ من أهم وسائل العناية بالجلد. ومع الأسف تكثر ظاهرتا «التان (التسمير)» والـ«برونزاج (التشمس للوصول للون البرونزي)» في فصل الصيف للحصول على بشرة برونزية اللون سواء على الشواطئ أو في المسابح، وهي ظاهرة غير صحية لأنها، على المدى الطويل، تسبب ظهور التجاعيد في وقت مبكر وكذلك علامات التقدم في العمر، كما تؤدي إلى زيادة تصبغات الجلد وظهور سرطانات الجلد... وغيرها من المشكلات.
ونظراً لتأثير أشعة الشمس السلبية على صحة الجلد، فإننا ننصح بالبحث عن الظل، خصوصاً في وقت الظهيرة، والتخفيف من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس خلال التعرض لها، وارتداء نظارات شمسية، وقبعة واسعة الحواف، والإكثار من شرب السوائل وقاية من الجفاف؛ حيث إن من أهم الآثار السلبية للتعرض للشمس والحر فقدان كمية كبيرة من السوائل.

أمراض جلدية في الصيف
وهناك عدد من الأمراض الجلدية التي تظهر في الصيف، منها:
- الدخنيات: وتسمى أيضاً «طفح الحرارة (Heat rash or miliria)»، وهي عبارة عن طفح جلدي يظهر على شكل حبوب باللون الكريستالي الشفاف أو الأحمر، تصاحبه حكة بسيطة تزداد مع زيادة الحرارة وفرط التعرق، مما يؤدي إلى احتباس العرق تحت الجلد وظهور مثل هذه الحبوب، خصوصاً في منطقتي الظهر والبطن. وعندما تنفجر هذه الحبوب ويفرز العرق منها يشعر كثير من الناس بشعور شائك على جلودهم، ولذلك تسمى «طفح الحرارة والتعرق الشائك».
كما تظهر هذه الحبوب لدى الأطفال حديثي الولادة بسبب التعرق وزيادة حرارة الجسم والكوفلة السميكة التي تحرص معظم الأمهات على لف أطفالهن بها.
ولتخفيف هذه المشكلة ننصح بالاستحمام يومياً أو مرات عدة بماء بارد نسبياً ولبس ملابس واسعة وخفيفة وقطنية. ومن العادات القديمة المستخدمة وضع اللبن الزبادي أو الروب على المناطق المصابة لتبريد الجلد.
- العد الشائع: «العد الشائع» أو ما يعرف بـ«حبوب الشباب (acne)»؛ عند نسبة معينة من الناس تسوء الحالة؛ خصوصاً سكان المناطق الاستوائية. وعند اشتداد درجة الحرارة تظهر هذه الحبوب في الوجه والظهر والاكتاف وتخف بعد انتهاء فصل الصيف أو عند الانتقال لمناطق أبرد.
- الفطريات والتسلخات: بسبب الصيف والحرارة، ترتفع نسبة الإصابة بالفطريات والتسلخات لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد بشكل خاص، وتكون المناطق ما بين ثنايا الجلد من الجسم عرضة للاحتكاك مما يسبب التسلخ والألم، خصوصاً في منطقة ما بين الفخذين. وفي حالات معينة يصاب الشخص بالفطريات، وأكثرها شيوعاً فطريات التينيا والكانديدا، والتي تظهر على شكل بقع حمراء وحبوب بيضاء وقشور. وأيضاً تحدث بين أصابع القدم، خصوصاً عند الرياضيين بسبب ارتداء الأحذية الرياضية ورطوبة المنطقة بسبب التعرق، خصوصاً في فصل الصيف، مما يسبب الألم وتشقق الجلد.
ولتجنب حدوثها ننصح بوضع كريم مرطب، مثل الفازلين أو البودرة، في أماكن الاحتكاك والتسلخ من الجلد، وفي حالات معينة قد ينصح الطبيب بوضع كريم مضاد للفطريات والالتهابات.
- النخالة المبرقشة: (tinea versicolor) من الأمراض الجلدية الأخرى التي تزيد في فصل الصيف والتعرق، وهي عبارة عن طفح جلدي تسببه فطريات متعايشة يزداد نشاطها مع الحر والتعرق، ولكنها غير معدية، أي إنها لا تنتقل من شخص لآخر. وتظهر على شكل بقع بنية وفاتحة مع قشور في منطقتي الظهر والصدر ولذلك سميت «المبرقشة». وتعدّ الشامبوهات والكريمات المضادة للفطريات أهم طرق العلاج.
- الكلف: يعد الكلف (Melasma) أحد أهم وأشهر الأسباب للتصبغات الجلدية، ويتميز بظهور بقع بنية اللون على الوجه غالباً، وتعدّ أشعة الشمس أحد أهم العوامل التي تزيد من حدة المشكلة، بالإضافة إلى الهرمونات وعوامل أخرى. ولتخفيف المشكلة، ننصح بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، ووضع الكريمات الواقية من الشمس، بالإضافة إلى كريمات التبييض.

حماية البشرة
وأخيراً، كيف تحمي بشرتك في الصيف؟ يؤكد الدكتور سهل سمرقندي أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس لفترات طويلة يؤدي إلى تلف البشرة، وقد يؤدي أحياناً إلى الإصابة بالسرطان، لذا تنبغي حماية البشرة من أشعة الشمس بقدر الإمكان عند الخروج للأماكن المكشوفة ومناطق الشواطئ والبلاجات، ويكون ذلك كالتالي:
- استخدام كريم الوقاية من الشمس، بعامل حماية لا يقل عن 15، ووضعه كل ساعتين، لضمان أقصى حماية من أشعة الشمس الضارة. وهناك عوامل عدة يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار واقي الشمس؛ منها احتواؤه على مركبات تقي من الأشعة فوق البنفسجية «إيه» و«بي»، كذلك تجنب المواد الزيتية التي تسد المسام وتؤدي إلى ظهور حبوب في الوجه. ويفضل وضع واقي الشمس قبل التعرض للشمس بربع ساعة على الأقل. والبحث عن الأماكن المُظللة تحت الأشجار مثلاً عند قضاء وقت طويل بالخارج.
- التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة مع التعرق الزائد يؤدي إلى جفاف البشرة، وهذا قد يؤدي إلى نوبات الصداع والدوار، لذا يجب الإكثار من شرب الماء، بمقدار 8 أكواب كل يوم، مما يساعد في الحفاظ على توازن الرطوبة في الجسم والجلد، والمساعدة على إزالة السموم.
- لمنع تراكم العرق والدهون على الجلد ننصح بالاستحمام يومياً بماء معتدل البرودة، ويفضل استخدام الصابون الخالي من العطور.
- أما الذين لديهم حساسية وجفاف وإكزيما بالجلد، فالأفضل لهم الاستحمام مرتين في الأسبوع، وعدم فرك البشرة بالليفة أو المنشفة بقوة لمنع تهيج البشرة. وبعد الاستحمام، ننصح بترطيب الجلد بكريم مرطب لأن امتصاص البشرة يزيد. وبعد الاستحمام والترطيب، يُفضل ارتداء ملابس خفيفة قطنية وناعمة وتجنب الملابس الضيقة.
- أما الذين تميل بشرتهم إلى الجفاف السريع فيفضل عمل كريم مرطب أثناء الخروج من المنزل ودهن الأجزاء الجافة من الجسم خصوصاً الأطراف، كلما دعت الحاجة.
- لا بد من اتباع برنامج يومي للعناية بالبشرة للمحافظة على صحة الجلد بشكل عام من حب الشباب والتصبغات الجلدية. وإذا كانت البشرة دهنية، فننصح باستخدام غسول يومي للبشرة، خصوصاً للوجه.
- وبالنسبة للنساء، فلا بد من إزالة مستحضرات التجميل قبل الخلود إلى النوم باستخدام مزيل المكياج؛ إذ تساهم مستحضرات التجميل في سدّ مسام البشرة.
- وفي فصل الصيف، ننصح بالاستمرار في ممارسة التمارين في الهواء الطلق وفي الظل، وتجنب فترة الظهيرة، أو ممارستها في الأماكن المغلقة في درجة برودة معتدلة.
- النظام الغذائي يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على صحة البشرة والشعر، فلا بد من المحافظة على نمط غذائي متكامل يشمل جميع العناصر والمعادن والفيتامينات، خصوصاً في فصل الصيف، مع أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم بمعدل 8 ساعات يومياً، أو حسب الحاجة.
- وفي جميع الأحوال، فإننا ننصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية بشكل دوري، خصوصاً لأصحاب البشرة الفاتحة والذين يتعرضون للشمس بكثرة، أو عند ظهور أي طفح جلدي، وذلك للكشف المبكر عن سرطانات الجلد وفحص أي شامة متغيرة اللون والشكل، لأن معظمها تبدأ صغيرة من دون أي أعراض، ثم تكبر ويتغير لونها وتسبب مضاعفات.



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.