أمراض جلدية شائعة في الصيف

خطوات للوقاية منها والحفاظ على صحة البشرة

أمراض جلدية شائعة في الصيف
TT

أمراض جلدية شائعة في الصيف

أمراض جلدية شائعة في الصيف

تتعرض البشرة في فصل الصيف لأشعة الشمس الحارة؛ سواء في أماكن العمل أو أماكن الترفيه مثل الشواطئ والمسابح... وما إلى ذلك، مما يتسبب في ظهور مشكلات صحية تصيب هذا الجهاز المهم من أجسامنا أو تثير مشكلات وأمراضاً كانت كامنة وساكنة. وهذا يستوجب منا الحديث عن هذه المشكلات وتقديم الحلول والمقترحات التي تحافظ على صحة وسلامة البشرة في هذه الفصل الحار من السنة.

أضرار أشعة الشمس
ما أضرار أشعة الشمس على الجلد؟ وما الأمراض الجلدية التي تظهر نتيجة ذلك؟ وكيف لنا أن نستفيد من هذه الأشعة؛ ونحمي بشرتنا من آثارها السلبية؟
عرضت «صحتك» هذه التساؤلات على الدكتور سهل سمرقندي، استشاري الأمراض الجلدية في «مستشفى الحرس الوطني بجدة»، فأوضح أولاً أن أشعة الشمس تحتوي طيفاً كهرومغناطيسياً ما بين الأشعة الضوئية المرئية والأشعة فوق البنفسجية «إيه» - «بي» (UVA، UVB) والتي تخترق الغلاف الجوي وتصل إلى سطح الأرض. وفي فصل الصيف، تقترب الشمس نسبياً من الجزء الشمالي للأرض فتزداد كمية هذه الأشعة ويشتد الحر.
ورغم فوائد الشمس المختلفة، فإنها تعدّ سلاحاً ذا حدين، فنوصي بالتعرض اليومي لأشعة الشمس للاستفادة من تكوين فيتامين «دي» وذلك في ساعات الصّباح الباكر وبعد العصر، وأن نتجنب التعرض لها في فترة الظهيرة التي تبدأ من الساعة الـ10 صباحاً وحتى الـ4 عصراً وذلك لتفادي النتائج العكسية والمضاعفات الخطيرة التي تنتج من التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة. وحسب توصيات «الأكاديمية الأميركية لعلم أمراض الجلد»؛ فإنه ينصح بأخذ مكملات من فيتامين «دي» سواء عن طريق الفم أو الحقن والاستغناء عن أشعة الشمس الحارة وقاية من مضاعفاتها.
ويؤكد الدكتور سهل سمرقندي على أن حماية البشرة من أشعة الشمس تعدّ من أهم وسائل العناية بالجلد. ومع الأسف تكثر ظاهرتا «التان (التسمير)» والـ«برونزاج (التشمس للوصول للون البرونزي)» في فصل الصيف للحصول على بشرة برونزية اللون سواء على الشواطئ أو في المسابح، وهي ظاهرة غير صحية لأنها، على المدى الطويل، تسبب ظهور التجاعيد في وقت مبكر وكذلك علامات التقدم في العمر، كما تؤدي إلى زيادة تصبغات الجلد وظهور سرطانات الجلد... وغيرها من المشكلات.
ونظراً لتأثير أشعة الشمس السلبية على صحة الجلد، فإننا ننصح بالبحث عن الظل، خصوصاً في وقت الظهيرة، والتخفيف من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس خلال التعرض لها، وارتداء نظارات شمسية، وقبعة واسعة الحواف، والإكثار من شرب السوائل وقاية من الجفاف؛ حيث إن من أهم الآثار السلبية للتعرض للشمس والحر فقدان كمية كبيرة من السوائل.

أمراض جلدية في الصيف
وهناك عدد من الأمراض الجلدية التي تظهر في الصيف، منها:
- الدخنيات: وتسمى أيضاً «طفح الحرارة (Heat rash or miliria)»، وهي عبارة عن طفح جلدي يظهر على شكل حبوب باللون الكريستالي الشفاف أو الأحمر، تصاحبه حكة بسيطة تزداد مع زيادة الحرارة وفرط التعرق، مما يؤدي إلى احتباس العرق تحت الجلد وظهور مثل هذه الحبوب، خصوصاً في منطقتي الظهر والبطن. وعندما تنفجر هذه الحبوب ويفرز العرق منها يشعر كثير من الناس بشعور شائك على جلودهم، ولذلك تسمى «طفح الحرارة والتعرق الشائك».
كما تظهر هذه الحبوب لدى الأطفال حديثي الولادة بسبب التعرق وزيادة حرارة الجسم والكوفلة السميكة التي تحرص معظم الأمهات على لف أطفالهن بها.
ولتخفيف هذه المشكلة ننصح بالاستحمام يومياً أو مرات عدة بماء بارد نسبياً ولبس ملابس واسعة وخفيفة وقطنية. ومن العادات القديمة المستخدمة وضع اللبن الزبادي أو الروب على المناطق المصابة لتبريد الجلد.
- العد الشائع: «العد الشائع» أو ما يعرف بـ«حبوب الشباب (acne)»؛ عند نسبة معينة من الناس تسوء الحالة؛ خصوصاً سكان المناطق الاستوائية. وعند اشتداد درجة الحرارة تظهر هذه الحبوب في الوجه والظهر والاكتاف وتخف بعد انتهاء فصل الصيف أو عند الانتقال لمناطق أبرد.
- الفطريات والتسلخات: بسبب الصيف والحرارة، ترتفع نسبة الإصابة بالفطريات والتسلخات لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد بشكل خاص، وتكون المناطق ما بين ثنايا الجلد من الجسم عرضة للاحتكاك مما يسبب التسلخ والألم، خصوصاً في منطقة ما بين الفخذين. وفي حالات معينة يصاب الشخص بالفطريات، وأكثرها شيوعاً فطريات التينيا والكانديدا، والتي تظهر على شكل بقع حمراء وحبوب بيضاء وقشور. وأيضاً تحدث بين أصابع القدم، خصوصاً عند الرياضيين بسبب ارتداء الأحذية الرياضية ورطوبة المنطقة بسبب التعرق، خصوصاً في فصل الصيف، مما يسبب الألم وتشقق الجلد.
ولتجنب حدوثها ننصح بوضع كريم مرطب، مثل الفازلين أو البودرة، في أماكن الاحتكاك والتسلخ من الجلد، وفي حالات معينة قد ينصح الطبيب بوضع كريم مضاد للفطريات والالتهابات.
- النخالة المبرقشة: (tinea versicolor) من الأمراض الجلدية الأخرى التي تزيد في فصل الصيف والتعرق، وهي عبارة عن طفح جلدي تسببه فطريات متعايشة يزداد نشاطها مع الحر والتعرق، ولكنها غير معدية، أي إنها لا تنتقل من شخص لآخر. وتظهر على شكل بقع بنية وفاتحة مع قشور في منطقتي الظهر والصدر ولذلك سميت «المبرقشة». وتعدّ الشامبوهات والكريمات المضادة للفطريات أهم طرق العلاج.
- الكلف: يعد الكلف (Melasma) أحد أهم وأشهر الأسباب للتصبغات الجلدية، ويتميز بظهور بقع بنية اللون على الوجه غالباً، وتعدّ أشعة الشمس أحد أهم العوامل التي تزيد من حدة المشكلة، بالإضافة إلى الهرمونات وعوامل أخرى. ولتخفيف المشكلة، ننصح بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، ووضع الكريمات الواقية من الشمس، بالإضافة إلى كريمات التبييض.

حماية البشرة
وأخيراً، كيف تحمي بشرتك في الصيف؟ يؤكد الدكتور سهل سمرقندي أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس لفترات طويلة يؤدي إلى تلف البشرة، وقد يؤدي أحياناً إلى الإصابة بالسرطان، لذا تنبغي حماية البشرة من أشعة الشمس بقدر الإمكان عند الخروج للأماكن المكشوفة ومناطق الشواطئ والبلاجات، ويكون ذلك كالتالي:
- استخدام كريم الوقاية من الشمس، بعامل حماية لا يقل عن 15، ووضعه كل ساعتين، لضمان أقصى حماية من أشعة الشمس الضارة. وهناك عوامل عدة يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار واقي الشمس؛ منها احتواؤه على مركبات تقي من الأشعة فوق البنفسجية «إيه» و«بي»، كذلك تجنب المواد الزيتية التي تسد المسام وتؤدي إلى ظهور حبوب في الوجه. ويفضل وضع واقي الشمس قبل التعرض للشمس بربع ساعة على الأقل. والبحث عن الأماكن المُظللة تحت الأشجار مثلاً عند قضاء وقت طويل بالخارج.
- التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة مع التعرق الزائد يؤدي إلى جفاف البشرة، وهذا قد يؤدي إلى نوبات الصداع والدوار، لذا يجب الإكثار من شرب الماء، بمقدار 8 أكواب كل يوم، مما يساعد في الحفاظ على توازن الرطوبة في الجسم والجلد، والمساعدة على إزالة السموم.
- لمنع تراكم العرق والدهون على الجلد ننصح بالاستحمام يومياً بماء معتدل البرودة، ويفضل استخدام الصابون الخالي من العطور.
- أما الذين لديهم حساسية وجفاف وإكزيما بالجلد، فالأفضل لهم الاستحمام مرتين في الأسبوع، وعدم فرك البشرة بالليفة أو المنشفة بقوة لمنع تهيج البشرة. وبعد الاستحمام، ننصح بترطيب الجلد بكريم مرطب لأن امتصاص البشرة يزيد. وبعد الاستحمام والترطيب، يُفضل ارتداء ملابس خفيفة قطنية وناعمة وتجنب الملابس الضيقة.
- أما الذين تميل بشرتهم إلى الجفاف السريع فيفضل عمل كريم مرطب أثناء الخروج من المنزل ودهن الأجزاء الجافة من الجسم خصوصاً الأطراف، كلما دعت الحاجة.
- لا بد من اتباع برنامج يومي للعناية بالبشرة للمحافظة على صحة الجلد بشكل عام من حب الشباب والتصبغات الجلدية. وإذا كانت البشرة دهنية، فننصح باستخدام غسول يومي للبشرة، خصوصاً للوجه.
- وبالنسبة للنساء، فلا بد من إزالة مستحضرات التجميل قبل الخلود إلى النوم باستخدام مزيل المكياج؛ إذ تساهم مستحضرات التجميل في سدّ مسام البشرة.
- وفي فصل الصيف، ننصح بالاستمرار في ممارسة التمارين في الهواء الطلق وفي الظل، وتجنب فترة الظهيرة، أو ممارستها في الأماكن المغلقة في درجة برودة معتدلة.
- النظام الغذائي يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على صحة البشرة والشعر، فلا بد من المحافظة على نمط غذائي متكامل يشمل جميع العناصر والمعادن والفيتامينات، خصوصاً في فصل الصيف، مع أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم بمعدل 8 ساعات يومياً، أو حسب الحاجة.
- وفي جميع الأحوال، فإننا ننصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية بشكل دوري، خصوصاً لأصحاب البشرة الفاتحة والذين يتعرضون للشمس بكثرة، أو عند ظهور أي طفح جلدي، وذلك للكشف المبكر عن سرطانات الجلد وفحص أي شامة متغيرة اللون والشكل، لأن معظمها تبدأ صغيرة من دون أي أعراض، ثم تكبر ويتغير لونها وتسبب مضاعفات.



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.