التمس العناية الأفضل لقدميك

ضرورة الاهتمام بمشكلات تسطّح القدم والتهاب المفاصل والكسور

التمس العناية الأفضل لقدميك
TT

التمس العناية الأفضل لقدميك

التمس العناية الأفضل لقدميك

إليكم ما يمكنكم القيام به بشأن ثلاثة من شواغل القدمين الأكثر شيوعاً وتعلقاً بالتقدم في السن. عندما تنتابنا آلام القدمين، يتوزع الألم على أرجاء الجسد كافة. غالباً ما تُنسب هذه المقولة إلى الفيلسوف الإغريقي القديم سقراط. وصِلة المقولة بيومنا الحاضر غير منقطعة كما كانت قبل 25 قرناً من الزمان على اختلاف العصور.
يقول الدكتور كريستوفر دي جيوفاني، رئيس قسم خدمات القدمين والكاحل لدى مستشفى «ماساتشوستس العام» الملحق بجامعة هارفارد ومستشفى «نيوتن ويلسلي»: «أقدامنا هي مركباتنا (أي واسطة انتقال) الطبيعية التي نستعين بها في متابعة أنماط حياتنا المعتادة. فإن كانت الأقدام سقيمة أو معتلة، فمن الصعب المحافظة على صحة وسلامة بقية أعضاء الجسد».
مشكلات القدمين
يعاني أغلب الناس من آلام القدمين في فترة ما من حياتهم، وغالباً ما يأخذ الألم طابع الاستمرار. ومع سنوات من كثرة الاستعمال اليومي، والاستعداد الوراثي لمشكلات القدمين، فضلاً عن مختلف الإصابات، يمكن أن تؤدي إلى ثلاث حالات مرضية تتعلق بالقدمين: تسطُّح قوس القدم (الأقدام المسطحة)، أو التهاب المفاصل، أو الكسور.
تسطح قوس القدم
> يحدث «تسطح قوس القدم Arch collapse» أو «الأقدام المسطحة flat feet» بسبب الإجهاد التي يلحق بالأوتار الداعمة، وفي الأربطة، والأنسجة الناعمة بالقدمين. وهذا ما يؤدي إلى ترهل، ثم انهيار، قوس باطن القدم على نحو تدريجي حتى يتصل باطن القدم بالأرض مستوياً وملتحماً بها أو بالقرب الشديد منها.
وفي حين أن ذلك يحدث، في أغلب الأحيان، نتيجة سنوات عديدة من التعب والإجهاد بالقدمين، إلا أنه قد ينشأ كعرض وراثي بحت. ويقول الدكتور دي جيوفاني: «إن أصيب أحد الوالدين أو الأجداد بالأمر، فهناك فرصة مواتية لأن ينتقل إليك كذلك».
ومع تسطح قوس القدم، يصاب باطن القدمين بالآلام، وربما تصاب قدماك بالإجهاد بكل سهولة، مع تغير حاصل في أسلوب المشي والوقوف لديك. ويمكن لأجناب وقاع القدمين أن تصاب بالانتفاخ أو تظهر فيها النتوءات العظمية، وربما تعاني من آلام الظهر أو الساقين أيضاً في أثناء محاولة الجسم «المعاوضة»، أو التعامل مع تلك الظروف الاستثنائية.
ويمكنك التحقق من الإصابة بتسطح باطن القدمين عن طريق ترطيب القدمين ثم الوقوف على سطح مستوٍ تظهر من خلاله أصابع القدمين -مثل الممشى الخرساني. وسوف تكشف الأقدام المسطحة عن مخطط كامل للجزء السفلي من القدمين بدلاً من جزء منه في المقدمة أو الخلفية.
ولا يمكن الحيلولة دون الإصابة بتسطح قوس القدم، سيما عندما يرتبط الأمر بتاريخ وراثي لدى الأسرة. وإن كانت الحالة ناجمة عن التقدم في السن، رغم كل شيء، فهناك وسائل تساعد على تعزيز وتقوية أقواس القدمين وإبطاء تسارع انهيار قوس القدمين.
يقول الدكتور دي جيوفاني: «إن استخدام الأجهزة أو الملحقات التقويمية أو الأحذية الداعمة أو الدعائم المقولبة من شأنه أن يوفر دعماً أكبر لقوس القدمين. وقد تستطيع تخفيض الضغوط والأحمال على أقواس القدمين من خلال ممارسة تمارين تمديد بطن الساق».
كذلك، عليك مراقبة أنشطتك اليومية للوقوف على مواعيد هجوم آلام الأقدام المسطحة. ويقول الدكتور دي جيوفاني: «ربما ينبغي عليك الحد من الأنشطة المجهدة أو المتكررة دوماً، والتحول إلى الأنشطة ذات التأثير المنخفض مثل المشي بدلاً من الركض، أو السباحة، أو ركوب الدراجات عوضاً عن الجري أو المشي لمسافات طويلة».
التهاب المفاصل
> «التهاب المفصل العظمي Osteoarthritis» من أكثر الأمراض شيوعاً لدى كبار السن الذين يبلغون 65 عاماً من العمر فما فوق. ومع ذلك، وفي حين أننا نميل إلى ربط المفاصل بالركبتين، أو بالوركين، أو باليدين، بشكل غير صحيح، فإن الأقدام والكاحلين تحتوي في واقع الأمر على 25% من عظام الجسم كافة، وعدد كبير من المفاصل الصغيرة.
يقول الدكتور دي جيوفاني: «عندما نفكر في الحركة اليومية للقدمين والكاحلين، والأحمال الروتينية اليومية، فإن أي إجهاد يصيب المفاصل من شأنه أن يتحول إلى تورم أو ألم مبرح».
ولا يمكن عكس الأضرار الناجمة عن التهاب المفصل العظمي، ولذلك فإن أفضل أسلوب يتعلق بالتعامل الأمثل مع المشكلة. وتساعد الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة من الطبيب في تخفيف وتسكين الآلام والحد من التورمات التي يسببها الالتهاب. وكذلك فإن استخدام ضمادات العظام والمفاصل ودعامات قوس القدمين يمكن أن يساعد كثيراً في ذلك.
ويتابع الدكتور دي جيوفاني قوله: «بالنسبة إلى الالتهابات الشديدة، قد يعرض عليك الطبيب المعالج تناول العقاقير الستيرويدية أو غير ذلك من أنواع الحقن أو العلاجات الموضعية. ويمكن للحقن في بعض الأحيان أن توفر مسكناً للآلام لمدة شهور، على الرغم من أنها قد لا تنجح لدى جميع الحالات».
وإن كانت هذه العلاجات غير ذات فائدة، وأصبح الألم لا يطاق، أو يسبب العجز لدى المريض، ربما نلجأ إلى التدخل الجراحي. وبناءً على موضع ونوع التهاب المفاصل، ربما تتضمن الجراحة إزالة بعض الغضاريف والأنسجة الملتهبة حول المفصل المصاب، أو إعادة ترتيب وضعية المفصل، أو استبدال المفاصل المتضررة في بعض الحالات المرضية.
كسور الإجهاد
> كسور الإجهاد هي تلك الشقوق العظمية الصغيرة التي تتكون نتيجة الضغوط المتكررة التي تتجاوز مقدرة العظم على التحمل. وهي تحدث في غالب الأحيان عندما يزيد الناس من التحميل على إصابة طفيفة محسوسة بدلاً من الراحة.
يقول الدكتور دي جيوفاني: «أحياناً تكون هذه الكسور الصغيرة ثمناً لما يبذله المرء كي يتمتع بالصحة والنشاط، ولا سيما عندما يكون الشخص من الكبار في السن وتفتقر العظام لجودتها وسلامتها بمرور السنين ولا يكون الأمر كما كان عليه في العشرينات من العمر».
وفي بعض الأحيان، تكاد تكون الكسور الناجمة عن الإجهاد غير ملحوظة، أو تعد من الحالات البسيطة التي تسبب الانزعاج. ومع ذلك، ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الفورية إذا أصبحت الآلام مستمرة، وظلت تهاجم نفس الموضع، وازدادت سوءاً بمرور الوقت، مع زيادة ملاحظة في التورم والحساسية.
وعندما يتعلق الأمر بكسور الإجهاد، يمكن للتشخيص المبكر أن يؤدي إلى الشفاء السريع. ويمكن إجراء الفحوصات بالأشعة السينية، والأشعة المقطعية، أو الرنين المغناطيسي، التي تؤكد وجود الكسور الناجمة من الإجهاد. والتشخيص المبكر لتلك الكسور عندما تكون جزئية أو غير ملحوظة، يمكن في كثير من الأحيان شفاؤها في غضون أسابيع إلى شهور من تاريخ الإصابة عن طريق تفادي الضغوط المستمرة على المنطقة المصابة. أما بالنسبة إلى الكسور المتقدمة أو الحادة، فيمكن أن يستغرق العلاج عدة شهور حتى الشفاء التام، وربما يتطلب الأمر التدخل الجراحي.
يقول الدكتور دي جيوفاني: «بالنسبة إلى أغلب كسور الإجهاد، سوف يحتاج المريض إلى البقاء بعيداً عن موقع الإصابة بقدر الإمكان في أثناء عملية التعافي، واستناداً إلى مستوى الكسر وحدّته، ربما يحتاج المريض إلى ارتداء دعامة لمزيد من الدعم».
وفور شفاء الكسر يمكن للمريض العودة مرة أخرى إلى نمط حياته العادي، على الرغم من أنه قد يحتاج إلى إجراء بعض التعديلات، مثل الحد من تكرار أو شدة التدريبات، أو إضافة المزيد عبر التمارين متعددة الأنشطة مثل السباحة والتجديف التي تفرض ضغوطاً أقل على القدمين.
ويقول الدكتور دي جيوفاني أخيراً: «الأمر الأكثر أهمية هو الاستماع الدائم للجسم والتراجع أو الراحة فوراً عند الشعور بأدنى ألم، أو عدم ارتياح، أو تورم في القدمين أو الكاحلين يراه الشخص استثنائياً أو غير معتاد أو متواصلاً. فإن العظام تشتكي قليلا قبل أن تُصاب بالكسور».
- رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.