عشر ملاحظات على هامش الأزمات العربية

عشر ملاحظات على هامش الأزمات العربية

الثلاثاء - 21 جمادى الأولى 1439 هـ - 06 فبراير 2018 مـ رقم العدد [14315]
أحمد أبو الغيط
* الأمين العام لجامعة الدول العربية
محقٌ المواطن العربي إن شعر بالتوجس من العام الجديد وما قد يحمله لبلادنا. محقٌ من يتطلع إلى العالم فيجده في حال سيولة غير مسبوقة، حيث مخاطر الصراع تتصاعد، وأوار المنافسات يشتعل، والتيارات الشعبوية تُعيد تشكيل السياسة في الكثير من البُلدان المؤثرة. وفي وسط هذا كله، نجد العالم العربي في موقع الدفاع عن وجوده، وعُرضة للتهديد في مصالحِه، بل وفي كيانِه وهويتِه كما شهدنا مؤخراً في الأزمة التي افتعلتها الإدارة الأميركية بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل. وهو ما فجر في داخل المواطن العربي انزعاجاً حقيقياً، وقلقاً مشروعاً على مصير واحدة من القضايا التي تُعد عنواناً للهويةِ العربية.
لقد استفحلت الأزمات العربية واشتدت حدتها واتسع نطاقها وطال أمدها حتى كادت، من فرط اعتياد الناس عليها وتعايشهم معها، تصبح هي القاعدة ودونها الاستثناء! وهذا وضعٌ جد خطير، حيث يسود الاعتقاد بأن غاية الممكن هو إدارة الأزمات وليس حلها، وأن المطلوب هو التكيف معها بدلاً من اقتلاع جذورها ومُجابهة مسبباتها. إن إدارة الأزمة إن صلُحت لمُعالجة أوضاعٍ ممتدة وأزماتٍ منخفضة الحدة، فإنها لا يُمكن أن تُمثل استراتيجية ناجعة لإطفاء نيران مشتعلة وحرائق مُلتهبة، إن لم نعمل على إخمادها سريعاً، لتمددت وتوسعت في محيطها، بل وانتقلت إلى مناطق أبعد.
وليس في نيتي في هذا المقام أن أُعدد الأزمات الخطيرة التي تجتاح المنطقة العربية، أو أن أخوض في تفاصيلها وأسرد تطوراتها، ولكني أضعُ أمام القارئ العربي الُمهتَم عشر ملاحظات على هامش هذه الأزمات، سجلتها من واقع مُعايشة فعاليات العمل العربي المُشترك خلال العام المنصرم، وأطرحها هنا داعياً المفكرين وأهل الرأي والمتخصصين لإجراء حوار مفتوح حولها:
أولاً: إن الأزمات العربية، وإن بدت منفصلة جغرافياً، ومُتباينة من حيث طبيعتها وظروفها وهوية الأطراف الفاعلة فيها، ينتظمها خيطٌ جامع، وتوحدها عناصر مشتركة. فالأغلبية الكاسحة من هذه الأزمات نتاجٌ مباشر لظاهرة «الفراغ الاستراتيجي» التي نشأت عن أحداث 2011 وما تلاها، حيث أفرزت هذه الأحداث، من بين ما أفرزت، عدداً من الصراعات الخطيرة التي كان من شأنها إضعاف وإسقاط حكومات وكياناتٍ سياسية ومنظومات أمنية كانت تتحكم في أعداد هائلة من السكان وتُسيطر على مساحات من الأراضي. وكان من مُحصلة ذلك أن بزغ فراغٌ خطير، من الناحية الأمنية والسياسية، في قلبِ العالم العربي وأطرافه. وهذا الفراغُ هو محور الصراعات الجارية حالياً في المنطقة، ذلك أن السياسة لا تقبل الفراغ، والأمن لا يتعايش مع غياب السلطة. إن السباق على ملء «الفراغ الاستراتيجي» هو ما هيأ الفرصة لأطراف من داخل المنطقة، وفي جوارها القريب، وبامتداد العالم الخارجي، لتتصارع على انتزاع مواطئ أقدام لها، وهو ما أطلق الطموحات والأطماع لإعادة رسم الخرائط وتحصيل «الغنائم».
ثانياً: إن زلزال 2011 ضرب المنطقة في وقتٍ لم يكن فيه النظام العربي في أفضل أحواله، بل كان – ولا مهرب من الاعتراف بهذا - منقسماً على ذاته بين محاور مختلفة وتتجاذبه تيارات مُتباينة، اختار البعضُ أن يُصنفها بـ«الاعتدال والممانعة». وقد أدت الصراعات التي نشأت بعد 2011 إلى مُفاقمة هذا الاستقطاب بل وتفجيره في صورة نزاعات بالوكالة، وصراعات مُسلحة، تورطت فيها أطرافٌ مختلفة، من داخل المنطقة وخارجها. وتداخلت الصراعات وتشابكت إلى حدٍ صار معه صعباً تَبيُّن مصالح كل طرفٍ وغاياته. وكان من شأن هذا الوضع أن يُفضي بالعالم العربي إلى هاويةٍ حقيقية لو أن السياسات العربية استمرت على حالها من التشرذم والتخبط والتضارب.
ثالثاً: إن العرب لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام واقع الفوضى والتشرذم، إذ تشكل إدراك واسع بين القيادات والشعوب العربية لضرورة استعادة زمام المبادرة وتكوين جبهة عربية لمواجهة أخطر التحديات التي تواجه الدولة الوطنية كمحلٍ أعلى للولاء والانتماء، وبرز، بالتدريج، توافقٌ بين دول عربية رئيسية حول توصيف الخطر وتحديد ماهية التهديد، وكان ذلك – في نظري - نقطة البداية الصحيحة للخروج من النفق المظلم. لقد أدركت الدول العربية أن الخطر ليس موجهاً لمصالح هذه الدولة أو تلك، وإنما لمفهوم الدولة الوطنية الحديثة ذاته، وأن التهديد - بهذا المعنى - شاملٌ في مداه وخطيرٌ في أبعاده، وأن مواجهته تتطلب - أول ما تتطلب - شمولاً في الرؤية ووحدة في التحرك وتنسيقاً في العمل بين الدول العربية. وأصبح الاستقطاب واضحاً في العالم العربي بين من يرفعون لواء الدولة الوطنية، وبين من يعادونها ولا يعترفون بها، ويوجهون الولاء لما عداها من انتماءات تدخل كلها في نطاق «الدين السياسي» أو «تسييس الدين»، فضلاً عما تعمده هؤلاء من خلط مُجحف بين مُمارسة السياسة والانخراط في العنف. وقد زاد من وضوح هذه الصورة ما جرى منذ 2014 من تضخم غير مسبوق للتيارات الإرهابية، الذي تجسد في نجاح «داعش» في السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي والتحكم في ملايين من البشر في المشرق العربي، فضلاً عن بُقع في المغرب العربي. وهو وضعٌ، على كارثيته، أسهم في توحيد الرؤية بين الأغلبية العُظمى من الدول العربية وساعد في إدراكها للمصير المشترك.
رابعاً: برغم توفر قدر أكبر من التوافق بين الدول العربية الرئيسية في تعيين التهديدات المُشتركة، وبرغم ما تحقق على صعيد مواجهة بعضٍ من هذه التهديدات الخطيرة وعلى رأسها خطر تنظيم داعش الذي جرى - ولله الحمد - دحره واستئصاله من المدن التي كان يُسيطر عليها (وبقي استئصاله من العقول، وهذا نضالٌ أكبر وجهادٌ أخطر)... أقول رغم هذا، إلا أنه لا يمكن القول بأن ثمة «استراتيجية موحدة» للتعامل مع التهديدات، أو أن هناك أجندة واضحة، تشترك فيها الدول العربية جميعاً وتُجمع عليها، لمواجهة المخاطر والتحديات. ليس هناك - مثلاً - ما يُمكن أن نطلق عليه «سياسة عربية إزاء الأزمة السورية»، نعم هناك قرارات صادرة عن مجلس جامعة الدول العربية تُحدد الموقف العربي الجماعي من هذه الأزمة، إلا أنه لا توجد «استراتيجية للفعل والتحرك». هناك، وللأسف، استراتيجية إيرانية، وأخرى تركية، وثالثة روسية... وغيرها. ولكن لا توجد استراتيجية عربية! وقل مثل هذا عن الأزمة الليبية. هناك جهودٌ لمجموعة من الدول، وثمة أفكار جيدة وتحركات نشطة لمواجهة الفوضى في ليبيا وإعادة بناء وتوحيد المؤسسات في هذا البلد، ولكن لا تحرك جماعياً في إطار عربي يحشد هذه الجهود ويجمعها في بوتقة واحدة.
خامساً: كان من نتيجة هذا الوضع المؤسِف غيابُ أي نقاش جماعي جديّ للقضايا الاستراتيجية العربية في سياقها الشامل. ثمة جملة من المخاطر تواجهها كل دولة، أو مجموعةٍ من الدول، فرادى. ويجري التعامل مع هذه المخاطر «حالة بحالة»، وفي الغالب عبر رد الفعل وليس المبادأة. ومن ذلك مثلاً أن تتعرض عاصمةٌ عربية لتهديد ما، فتجري الدعوةُ لعقدِ اجتماعٍ وزاري طارئ ليُصدِر قراراً في هذا الشأن، أو أن تواجه القضية الفلسطينية تهديداً وجودياً، فتتم الدعوةُ لعقد المجلس الوزاري لمناقشتِه. وهذه التحركاتُ، على أهميتها في مواجهة المخاطر الآنية، لا تصلح كاستراتيجية متكاملة وشاملة لمُجابهة التهديدات أو الاستعداد لها.
سادساً: إن الأمن القومي العربي ما زال يجري التعامل معه بمنطق التجزئة إلى ملفات. فهناك ملفٌ لمكافحة الإرهاب، وآخر لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، وثالث للخطر الإيراني، ورابع للأطماع التركية، وخامس لأزمات اللاجئين وإعادة الإعمار... وهكذا. إن هذا النهج القائم على تجزئة القضايا والملفات لا يسمح - من وجهة نظري - بحشد القوة العربية الإجمالية في التعامل الناجع والفعّال مع أيٍ من هذه الملفات الخطيرة والضاغطة، بل يترك كل دولة عربية - أو مجموعة من الدول - لمواجهة ما تراه تهديداً مُباشراً لها ولأمنها ووجودها ومصالحها. إن الأمن القومي العربي، كما أراه وأفهمه، هو ملفٌ واحدٌ متكامل ومترابط يتضمن عدداً من القضايا، التي يتعين التعامل معها بمنطق الربط وليس التجزئة. وينبغي العمل على إيجاد آلية تسمح بمناقشة صريحة، تتسم بالشفافية والمكاشفة، بين الدول العربية لوضع أجندة مُتفق عليها لأولويات الأمن القومي العربي.
سابعاً: إن الخصوم الإقليميين يوظفون هذا الوضع لصالحهم، وينفذون من ثغراتٍ في الجسد العربي. ولا أرى سبيلاً للتصدي للتدخلات الإقليمية بصورة فعّالة، إلا عبر مناقشة هذه التدخلات والتهديدات جميعها كملفٍ واحدٍ متكامل. وأقول بصراحة أكثر إن التهديد الذي تتعرض له الرياض من قِبل الصواريخ الحوثية المُصنعة إيرانياً هو في واقع الأمر تهديدٌ لكل العواصم العربية، من مسقط إلى الرباط، مروراً بالقاهرة، ويتعين تعبئةُ عناصرِ القوةِ العربية الإجمالية في مواجهته لكي تصل للخصوم رسالةٌ واضحةٌ أنهم لا يواجهون دولةً أو دولتين، وإنما كتلة بشرية واقتصادية وعسكرية هائلة، لها وزنها وقدرتها. وبالمثل، فعندما تتعرض دولة كمصر، يمثل سكانها أكثر من ربع سكان العالم العربي، لما يُهدد أمنها المائي، فإنه يتعين النظر إلى ذلك التهديد - بما ينطوي عليه من آثارٍ اجتماعية واقتصادية هائلة - باعتباره خطراً إقليمياً داهماً، وأن يجري التعامل معه على هذا النحو. إن مناقشة القضايا كلها على هذا النحو الشامل والمترابط هي الكفيلة وحدها بأن تحمل كل طرفٍ عربي على الحديث بشكل صريح عن همومه ومخاوفه من ناحية، وعما يتوقعه من الآخرين (وهذا هو الأهم!) من ناحية أخرى.
إن الإطار الأمثل لإجراء مثل هذا النقاش الصريح الشفاف هو جامعة الدول العربية التي تُمثل إلى اليوم الأداة الوحيدة المتوفرة لتحقيق توافق - ومن ثمَّ فعلٍ وتحرك - عربي جماعي حول أي موضوع أو قضية، وما زالت هي المنظمة الأقدر - بحكم التاريخ والقدرات - على احتضان مثل هذا النقاش، والعمل على إنضاجه وترجمته في خطة عمل واستراتيجية تحرك.
ثامناً: إن التعامل الناجع مع التهديدات الإقليمية، والأطماع المُحدقة بالعالم العربي، يكون بسد الثغرات التي نفذ منها الطامعون، وتجسير الفجوات التي تسلل من خلالها الطامحون. إن ترسيخ الدول الوطنية، وإنهاء حالات الصراع والاحتراب الأهلي في بعض الدول يمثلان، في رأيي، الاستراتيجية الأكثر فاعلية في مواجهة التدخلات الإقليمية غير الحميدة التي وجدت لأنفسها مكاناً في وسط الفوضى وبسببها.
تاسعاً: إن المشهد العربي، كما أراه في شموله، ليس كله خراباً وإحباطاً. ثمة دلائل وإشارات، هنا وهناك، على توفر الإرادة لدى الكثير من القيادات والنخب والشعوب على الخروج من «المأزق الحضاري» الذي نعيشه، ونكابد تبعاته المُرّة. أُسجل - على سبيل المثال لا الحصر - جهوداً خارقة في الخليج ومصر والمغرب العربي من أجل «تغيير الواقع الاقتصادي الاجتماعي» بصورة جذرية. وهي جهودٌ تنطوي على قدرٍ كبير من الخيال وإرادة التحدي واقتحام المشكلات واللحاق بالعصر، كما ترتكز - وهذا هو الأهم - على حقيقةٍ جوهرية مؤداها أن نصف سكان العالم العربي تقل أعمارهم عن 24 عاماً، أي أننا نعيش المستقبل اليوم! ولا ينبغي أن نتعامل مع الحاضر بوصفه امتداداً للماضي، بل باعتباره جسراً قصيراً إلى مستقبل يتشكل بسرعةٍ خاطفة أمام أعيننا. ومع كل الاعتبار لهذه الجهود في ميدان التنمية، فإنني أرى - وبكل أمانة - أنها ستظل عُرضة للانتكاس ما لم نتمكن من توفير البيئة الإقليمية المستقرة التي تسمح بتواصل التنمية، وهذا ما أسميه «تحصين النمو» الذي لن يتأتى إلا عبر استراتيجية أمنية جماعية توفر الأمن للجميع، وبالجميع، وبما يُفضي إلى هزيمة الإرهاب واجتثاث التطرف وإعادة صياغة الثقافة السائدة في المُجتمعات.
عاشراً: إن الباعث على تنسيق المواقف العربية، وإعادة ترتيب البيت العربي من الداخل لم يعُد مجرد رؤى آيديولوجية أو أفكار سياسية نظرية، وإنما حقائق تفرض نفسها على الأرض، وتحديات مطروحة على أجندة العمل العربي. واقتناعي الراسخ أن الدول العربية في قاربٍ واحد، إما أن تصل إلى مرفأ الأمان معاً، وإما - لا قدرَ الله - أن تضل السبيل معاً. إن العروبة اليوم ليست شعاراً عاطفياً بل ضرورة سياسية واستراتيجية. إنها الفكرة الوحيدة التي يُمكن أن تجمع شمل كافة المدافعين عن الدولة الوطنية في مواجهة جماعات الإرهاب، ومروجي الخراب، وأنصار الطائفية وأصحاب الدعاوى الانفصالية. العروبة، في صيغتها الحديثة المُنفتحة التي تقبل بالتعددية من دون استعلاء أو إقصاء، هي السبيل لإعادة لملمة ما تبعثر، واستعادة ما فُقِد. ويظل حكم القانون وتعزيز تكافؤ الفرص واحترام الهويات المختلفة في إطار الدولة الوطنية الحديثة - دولة كل مواطنيها - حصوناً تحمي هذه الدولة ذاتها من أسباب التفسخ، ومخاطر التفكك والفوضى.
(.........)
وأخيراً أقول إن حواراً صريحاً بين الدول العربية حول الأزمات والتهديدات، داخلية كانت أم إقليمية أم دولية، هو السبيل الوحيد لتشكيل موقف موحد وصلب يضع العرب في موضع القوة إزاء الآخرين من الطامحين والطامعين... وما أكثرهم. وهو في ذات الوقت ما يُمكِّنهم من التصدي لتهديدات لا تمس دولة بعينها، وإنما تطال الكيان العربي وهويته الجامعة، وعلى رأسها التهديد الخطير الذي تتعرض له في الآونة الأخيرة القضيةُ الفلسطينية، وفي القلب منها القدس الشريف. إن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات مكشوفة لتصفيتها لا بد أن يدق جرس إنذار للجميع، ويستنفر فينا كل طاقتنا على العمل الجماعي المتضافر.
إنني لم أفقد اليقين أبداً، وسط هذه التحديات الخطيرة، في أن العالم العربي قادرٌ على تضميد جراحه ولملمة شمله واللحاق بعصره، فأحلك اللحظات ظُلمةً هي تلك التي تسبق انبلاج الفجر.

- الأمين العام لجامعة الدول العربية

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
05/02/2018 - 23:57

لقد ذكر ألسيد أحمد أبو ألغيط ألأمين ألعام للجامعه ألعربيه ....... عشرة ملاحظات على هامش ألأزمات ألعربية ..... وألسؤال هنا ؟ هل لهذه ألأزمات حلول عاجله ؟ وتحركات فاعله ؟ ومجهودات خارقه ؟ وأستراجيات فاعله ؟ أن ألعالم يحترم ألقوي ...... فهل نكون أقوياء في نيل حقوقنا ألمشروعه عربيا وأسلاميا ودوليا ؟ وهل تدعو ألجامعه ألعربيه ,, قادة ألأمه ألأسلامية ,, للمشاركة في قمة مارس ألقادم ؟ وأعملوا فسيرى ألله عملكم صدق ألله ألعظيم .

sulieman aldrisy
البلد: 
libya
06/02/2018 - 07:41

تحليل رائع للوضع العربي الان الذي يتعرض لهجمة شرسة لتقسيم ارضيه وثرواته بعودة الاستعمار من جديد وابشكال مختلفة حي الاطماع اصبحت اقليمية ودولية وما نشاهده في سوريا والعراق وليبيا واليمن خيردليل علي ذلك ولكن هناك اسباب لم تذكرها منها ان دور الجامعة العربية كان ضعيف جدا طيلة السنوات التي تحررت فيها الدول العربية من الاستعمار ان الانظمة او الحكام الذين تقلدوا مقاليد السلطة كان لهم مطلق الحرية في اوطانهم وهذا كان حطأ جسيما علي الدول العربية وكيان الوطن العربي لا يخفي عليكم ما صنعه صدام حسين فس العراق وحافظ الاسد في سوريا والقذافي في ليبيا وعبدالله صالح في اليمن لقد حولوا هذه الدول الي مزرعة او اقطعية خاص بهم لم يبنوا دولة مؤسسات حقيقية ولائها للوطن ليس لشخص الحكام وبذلك كان انهيار هذه الدول مريعا وعمة فيه الفوضي العتب علي الجامعة العربية

suleman aldrisy
البلد: 
libya
06/02/2018 - 07:50

العتب علي الجامعة العربية تعلن في ميثقها اساس نظام الحكم في الدول العربية وشرط الانضمام الي الجامعة العربية بان تكون الدولة نظام حكمها ديمقراطيا مؤسساتي وبذلك نوحد انظمة الحكم في الدول العربية ونوحد اساليب التعليم والصحة والخدمات العامة والسياسة الخارجية والمالية والاقتصادية لدول العربية موحدة ولا نترك الحبل علي الغارب وبذلك نوحد كل شيء في دولنا العربية لان المتغيرات الدولية والاقليمية ليست في صالح الامة العربية اليهود لهم اطماعهم والفرس لهم اطماعهم والاتراك العثمانيون لهم اطماعهم وكذلك الدول الكبري مثل روسيا والمانيا وبريطانيا وامريكا لهم اطماعهم وبذلك تكون لدينا منظومة تحمي الدول العربية من اي هجمة ولكن ضيعنا هذه السنوات في الهرج والمرج وضعنا في وسط الزحام .

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
06/02/2018 - 08:11

معالي الأستاذ/أحمد أبو الغيط الموقر أمين عام جامعة الدول العربية،،
مشكلة قضايا الأمة العربية هي أنها قضايا تراكمية لم يستطيعوا العرب التوافق على رأي واحد لحل حتى قضية واحدة من الكثير من قضايا المنطقة العربية برغم كثر المؤتمرات والقمم العربية التي كانت تعقد في الماضي إلا أن العالم العربي وللأسف الشديد عجز عن إيجاد حلول أو حل حتى لو لقضية أو قضيتين على أكثر تقدير والسبب ربما يعود إلى طبيعة تكوين البيت العربي أي الجامعة العربية التي نعرف نحن أبناء الأمة العربية..أن هذه المؤسسة العربية الكبيرة تم تأسيسها بناء على أوامر وموافقة استعمارية بريطانية قبل أكثر من ثمانون عاماً.وفقاً لإرادتهم وخدمة لمصالحهم العلياء بالمنطقة.لذلك لا بد من تحديث هذا البيت العربي الكبير بوضع قوانيين وتشريعات وبمعايير جديدة تتماشى مع المتغيرات والتطوارات الدولية-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
06/02/2018 - 08:28

خدمة لقضايانا وأهدافنا السياسية ومصالحنا العلياء..أهمال أو عجز العرب عن حل قضاياهم بنفسهم راكم هذه القضيايا وصعب حلولها وتسبب في الكثير من الخلافات والمشاحنات وسمح لدول العالم بالتدخل في شؤون بلداننا!!
لذلك لا بد من العمل أولاً على تقريب وجهات النظر والسعي إلى إيجاد استراتيجيات عربية بتوحيد جهودنا بكل صدق واخلاص وأمانة ووضع هذه القضايا في ملفاً واحداً حتى نستطيع العمل معاً لوضع آليات الحلول المناسبة لها ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع من خلال الجهات المختصة بالجامعة أو عن طريق وزراء الخارجية لكل دولة وباشراف الجامعة العربية..الوضع كل يوم في المنطقة العربية يسوء ويزداد سوءاً والإنسان العربي في ضياع مستمر والكل ينتظر الحلول أن تأتينا من الدول الكبرى ومجلس الأمن والأمم المتحدة (فقط) في رأي معاليكم لماذا استمرار الخلافات العربية-العربية-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
06/02/2018 - 08:45

وهل الخلافات هي السبب في تعثر إيجاد الحلول النايعة لمشاكل الإقليم العربي هناك أكثر من 15 مليون لاجىء عربي معظمهم من السوريين والعراقيين وغيرهم من الوطن العربي وهناك ثروات المنطقة تنهبها قوى إقليمية ودولية وهناك أكثر مليونين قتيل معضمهم من السوريين في ظل غياب عربي شبه كامل عن عمليات التسوية للصراع الدائر بالمنطقة وخصوصاً في الأزمة السورية..المواطن العربي يريد أن يعرف حقيقة أين دور الجامعة هل هو دور عقد قمم واجتماعات وزراء وبس أم أن دور الجامعة يجب أن يكون أكبر من ذلك في الحقيقة شخصياً لا اضع اللوم فقط على الجامعة إنما أن لم تحصل على الدعم القوي من الدول الأعضاء للتحرك والبحث عن حلول فهي لا تستطيع أن تفعل شيئاً..مع العلم بأن بعض العرب قد بداوء يستشعروا خطر تراكم الكثير من القضايا وخطر التدخلات الخارجية في شؤونهم وخصوصاً مصر والسعودية -يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
06/02/2018 - 09:01

والإمارات والبحرين وبعض دول الخليج والأردن والمغرب.ولكن الكثير من الدول العربية في الحقيقة لا تزال بعيدة كل البعد عن ما يدور في المنطقة وما يحاك ضدها.معالي الأمين العام البنود التي ذكرها معاليكم في هذا المقال واضحة وضوح الشمس وطريقة علاجها بحاجة لتفاهم وتنسيق واتفاق عربي صادق وليس مجرد تصريحات نحن معكم ولكن هم يغردون خارج السرب..المنطقة معرضة للغرق أكثر إذا لم تتنبه الحكومات العربية وتوحد صفوفها وتغلب المصلحة العلياء ومصلحة الأمن القومي العربي على المصالح الأخرى!!
حلول أزمات المنطقة التي تضعها وتوافق عليها الدول الكبرى هي حلول لخدمة مصالحهم وأهدافهم وإجنداتهم التوسعية مع حلفاؤهم الإقليميين وهي كذلك وقتية المدة..وعلى القادة العرب أن يتحركوا المنطقة مقبلة على صراعات أكبر واخطر وهو التسلح النووي والصاروخي وعلينا الاستعداد مبكراً حتى لا!!تحياتي

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
06/02/2018 - 11:27

المسألة ليست بذلك التعقيد يا معالي الأمين، هما طرفان فقط ما فتئأ يفتحان الثغرات وينكئآن الجراح ويسعران النيران في المنطقة وأقاليمها، إيران وقطر، إفتح يا معالي الأمين أي من تلك الملفات عشوائياً دون إختيار، جتماً ستجد أحد الطرفين أو كلاهما في طياته، ستجد إيران في العراق وسوريا والكويت والبحرين واليمن والسودان وموريتانيا والجزائر، وقطر ستراها في مصر والبحرين واليمن وسوريا وليبيا وتونس وتشاد ودارفور، بمعنى " خلاص قفلوا الطاولة"، المشكلة ليست فقط بهذين الطرفين ولكنها فيمن يصر على إعتبار نظام إيران شقيقاً والنظام القطري أخاً من أولئك العرب الذين تتحدث بإسمهم يا معالي الأمين، وعند هذه النقطة بالذات تبرز المقولة الشهيرة "رب إكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم"، فرضت أحداث الـ2011 فيما فرضت منطق "نفسي نفسي" وهو ما تجب معالجته أولاً وقبل كل شئ.

مالك موصلي
البلد: 
الجزائر
06/02/2018 - 12:34

نعم التحليل معالي الامين العام.
مقالة نوعية ومبهرة في التحليل.
أتمنى من كل مسؤول عربي قبل المواطن البسيط فهم محتواها وأهميتها، ويمكن ان يشكل هذا المقال الاطار المنهجي للعمل العربي المشترك مستقبلا.

فاطمة الزهراء موسى
البلد: 
المملكة المغربية
06/02/2018 - 16:50

أسعدني قراءة التحليل الصائب للأمين العام لجامعة الدول العربية للأزمات التي تعاني منها الدول العربية وأسباب غياب العمل الجماعي وانتشار الطائفية والدعاوى الانفصالية، وأعتقد أنه محق في رأيه بشأن إعادة صياغة الثقافة السائدة في المجتمعات.

علي احمد كاتب ومحلل ايراني في المنفى
البلد: 
لندن
06/02/2018 - 19:29

الدول العربية وجامعة الدول العربية عليهم ان يتخذ،ا مواقف واضحة وقوية حيال تدخلات النظام الايراني في المنطقة ودعم مطالب الشعب الايراني للتخلص من هذا النظام الذي دمر ايران وسيطر على دول عربية مهمة في غياب موقف موحد وقوي من العالم العربي. فحان الوقت لتغيير سياسة المساومة والمهادنة مع نظام الشر والارهاب. واتمنى للدول وشعوب المنطقة السلام والامن والازدهار ....

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة