بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
TT

بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)

إذا كنت تبحث عن طرق بسيطة لتحسين نظامك الغذائي، فقد لا تحتاج إلى تغييرات جذرية في وجباتك اليومية. فالاستغناء عن بعض الأطعمة لصالح أخرى أكثر غنى بالألياف والبروتين والدهون الصحية يمكن أن يساعدك على تحسين جودة غذائك، ودعم صحة القلب وسكر الدم والهضم.

وتبدأ هذه التغييرات بخيارات يومية بسيطة، مثل استبدال الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، والزبدة بزيت الزيتون، والعصائر بالفواكه الكاملة.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 9 تبديلات غذائية سهلة قد تمنح نظامك الغذائي دفعة صحية من دون التخلي عن الأطعمة التي تحبها.

1. استبدل خبز الحبوب الكاملة بالخبز الأبيض

يحتوي معظم خبز الحبوب الكاملة على نحو 3 إلى 5 غرامات من الألياف في الشريحة الواحدة، بينما لا يحتوي الخبز الأبيض على الألياف تقريباً.

وتبطئ الألياف عملية الهضم، ما يساعد على تنظيم مستويات سكر الدم وتعزيز الشعور بالشبع. كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وقد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول.

2. استبدل زيت الزيتون بالزبدة

يرتبط استبدال زيت الزيتون بالزبدة بتحسين صحة القلب، لأنه يستبدل بالدهون المشبعة الدهون غير المشبعة، ما قد يساعد على خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويحتوي زيت الزيتون أيضاً على مركبات نباتية، مثل الستيرولات النباتية، التي قد تساعد في الحفاظ على توازن سكر الدم وخفض الكوليسترول.

ويُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز، لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية، وقد ارتبط بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية مقارنة بأنواع أخرى من زيت الزيتون.

3. استبدل الزبادي اليوناني مع الفاكهة والعسل بالزبادي المنكّه

يُعد الزبادي مصدراً جيداً للبروتين والكالسيوم والبروبيوتيك. لكن العديد من أنواع الزبادي الجاهزة قد تحتوي على كميات مفاجئة من السكر المضاف، تصل إلى 15 غراماً في الحصة الواحدة.

أما الأنواع المنكّهة التي تحمل عبارة «خالٍ من السكر»، فغالباً ما تحتوي على محليات بديلة، وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية تأثير بعض هذه المحليات في ميكروبيوم الأمعاء وتنظيم سكر الدم.

4. استبدل الأسماك المعلبة باللحوم الباردة

توفر الأسماك المعلبة، مثل التونة والسلمون والسردين، بروتيناً مفيداً لصحة القلب، كما أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.

وقد يساعد الحصول على 2 إلى 3 غرامات من أوميغا 3 يومياً على خفض ضغط الدم وتقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتوفر حصة تزن 3 أونصات من السلمون المعلب نحو غرام واحد من أوميغا 3.

كما تحتوي الأسماك المعلبة طبيعياً على كمية أقل من الصوديوم مقارنة باللحوم الباردة، ما يجعلها خياراً مناسباً لمن يحاولون التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

واختيار الأسماك المعلبة بدلاً من اللحوم الباردة يقلل أيضاً من التعرض للنترات، التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عند استهلاكها بكميات كبيرة.

ولتقليل التعرض للزئبق، يمكن اختيار التونة الخفيفة أو السلمون أو السردين.

5. استبدل وجبات خفيفة من البقوليات برقائق البطاطس

إذا كنت ترغب في تناول وجبة خفيفة مقرمشة، جرّب الاستغناء على رقائق البطاطس لصالح خيارات مصنوعة من البقوليات، مثل الحمص المجفف أو فول الإدامامي المحمص أو الوجبات الخفيفة المصنوعة من البازلاء.

وعلى عكس رقائق البطاطس، تحتوي الوجبات الخفيفة القائمة على البقوليات على كميات أكبر من البروتين والألياف، ما يساعد على تنظيم سكر الدم ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما يرتبط تناول البقوليات بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

6. استبدل الخضراوات الورقية الداكنة بخس الآيسبرغ

يُعد ترك خس الآيسبرغ لصالح الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الخس الروماني والسبانخ والجرجير، طريقة سهلة لإضافة المزيد من العناصر الغذائية إلى السلطات والسندويتشات.

وتحتوي الخضراوات الورقية الداكنة على كميات أكبر بكثير من فيتامينات «أ» و«ج» و«ك» مقارنة بخس الآيسبرغ، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الليكوبين واللوتين.

وقد تساعد هذه المركبات على تقليل الالتهاب والحماية من بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

7. استبدل الشوفان العادي بأكياس الشوفان المنكّه

يُعد الشوفان خياراً ممتازاً من الحبوب الكاملة، إذ يوفر الألياف والبروتين ومجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك فيتامينات «ب».

لكن أكياس الشوفان المنكّه الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، إذ يحتوي بعضها على أكثر من 9 غرامات في الحصة الواحدة.

ولتقليل السكر المضاف، يمكن إضافة الفاكهة الطازجة والبذور وزبدة المكسرات إلى الشوفان العادي. وحتى إضافة ملعقة صغيرة من العسل أو السكر البني ستبقي كمية السكر المضاف أقل مما تحتويه بعض الأكياس المنكّهة.

8. استبدل الحمص بالصلصات الكريمية

يُحضّر الحمص من الحمص والطحينة وزيت الزيتون، ويجمع بين الدهون غير المشبعة المفيدة للقلب والألياف التي تساعد على استقرار مستويات سكر الدم.

كما أن استبدال الحمص يالصلصات القائمة على الكريمة يقلل من استهلاك الدهون المشبعة، وهو ما قد يساعد على خفض الالتهاب ودعم صحة القلب.

9. استبدال الفاكهة الكاملة بالعصير

رغم أن العصير يحتوي على بعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الفاكهة الكاملة، فإنه يفتقر إلى الألياف التي تساعد على الحفاظ على توازن مستويات سكر الدم.

كما أن العصائر التي لا تتكون بنسبة 100 في المائة من الفاكهة قد تحتوي على سكريات مضافة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم.

أما اختيار الفاكهة الكاملة، فيساعدك على زيادة استهلاك الألياف والوصول إلى الكمية الموصى بها، التي تتراوح بين 25 و35 غراماً يومياً، كما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.


مقالات ذات صلة

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

صحتك المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

لطالما ارتبطت المعكرونة في أذهان كثيرين بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يُنصح بتقليلها، خصوصاً عند محاولة إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ماء جوز الهند قد يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بيكسلز)

مشروب صيفي بمكوّنين فقط يجمع بين الألياف والإلكتروليتات

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يصبح الحفاظ على ترطيب الجسم أولوية، لكن شرب كميات كافية من السوائل ليس الجانب الوحيد الذي يستحق الاهتمام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)

الخيار ليس وحده... 17 طعاماً من الأكثر غنىً بالماء للحفاظ على الترطيب

في أيام الصيف الحارة، لا يقتصر الحفاظ على ترطيب الجسم على شرب الماء فقط، إذ يمكن لبعض الأطعمة أن تمد الجسم بكمية كبيرة من السوائل إلى جانب الفيتامينات والمعادن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الاهتمام بما نضعه بأطباقنا في كل وجبة قد يكون خطوةً مهمةً نحو بداية يوم أفضل وأكثر صحة (بيكسلز)

جرّاحة قلب تكشف أسرار تسوقها الأسبوعي... أطعمة تشتريها وأخرى تتجنبها

بالنسبة إلى جرّاحة قلب وأوعية دموية، لا يقتصر الاهتمام بصحة القلب على غرفة العمليات أو متابعة المرضى، بل يبدأ أيضاً من المطبخ وما يوضع على مائدة الطعام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المياه الغازية والعادية يمكن أن تؤديا الغرض نفسه عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على ترطيب الجسم (بيكسلز)

المياه الغازية أم العادية... أيهما أفضل لترطيب الجسم؟

يُنظر إلى الماء العادي عادةً على أنه الخيار الأفضل لترطيب الجسم، بينما يعتقد البعض أن المياه الغازية أو الفوارة قد لا تمنح الجسم القدر نفسه من الترطيب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)
المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)
TT

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)
المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)

لطالما ارتبطت المعكرونة في أذهان كثيرين بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يُنصح بتقليلها، خصوصاً عند محاولة إنقاص الوزن. لكن الصورة أكثر تعقيداً من ذلك؛ فالمعكرونة المصنوعة من الحبوب، ولا سيما الحبوب الكاملة، يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، كما أنها توفر الطاقة والألياف وعدداً من العناصر الغذائية المهمة. وقد تكون لها فوائد تتجاوز مجرد كونها وجبة سهلة ولذيذة.

والمعكرونة مصنوعة من الحبوب، وهي إحدى المجموعات الغذائية الأساسية في نظام غذائي صحي، إلى جانب الخضراوات والفواكه والأسماك والدواجن. كما تُعد مصدراً جيداً للطاقة، وتحتوي على الألياف، خصوصاً عندما تكون مصنوعة من الحبوب الكاملة. ويمكن للألياف بدورها أن تساعد في تخفيف بعض مشكلات الجهاز الهضمي، وقد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول.

وفيما يلي أبرز الأسباب التي قد تجعلك تتناول المعكرونة، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. تجعلك أقل جوعاً وعصبية

المعكرونة طبق مشبع، ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول، وبالتالي تقلل احتمالية الشعور بالجوع الشديد. وهذا قد يجعلك أقل عرضة للعصبية أو الانفعال المرتبطين بالجوع.

2. مكوناتها في متناول الجميع

تتميز المعكرونة ببساطة مكوناتها وانخفاض تكلفتها؛ إذ تتكون أساساً من الدقيق والماء والملح، وقد يُضاف إليها البيض. وسواء قررت إعدادها بنفسك أو شراءها جاهزة، فإنها تظل خياراً مناسباً لإطعام العائلة من دون إنفاق مبالغ كبيرة.

3. متعددة الاستخدامات

يمكن تقديم المعكرونة بطرق لا حصر لها؛ فقد تكون مقبلات، أو طبقاً جانبياً، أو حتى وجبة رئيسية متكاملة. ويمكن، على سبيل المثال، إعداد سلطة معكرونة مع جبنة الموزاريلا والطماطم المجففة والزيتون، وهي وجبة لذيذة ومنعشة يمكن تحضيرها مسبقاً، ما يلغي الحاجة إلى إعدادها في اللحظة الأخيرة.

4. سهلة وسريعة التحضير

يمكن الاحتفاظ ببعض معكرونة الشعيرية الطازجة في الثلاجة لاستخدامها في إعداد وجبات سريعة. وبمجرد غليان الماء، تكون قد قطعت الجزء الأكبر من الطريق؛ فبسبب رقتها، تنضج هذه المعكرونة خلال ثوانٍ.

ويمكن وضعها في مقلاة مع قليل من زيت الزيتون والفلفل الأسود والجبن لتحضير طبق روماني تقليدي من معكرونة الشعيرية مع الجبن والفلفل.

5. تأتي بأشكال لا حصر لها

حسناً، ربما لا توجد «مليون» هيئة للمعكرونة حرفياً، لكن تنوع أشكالها واسع للغاية: ربطات عنق، وأصداف، وشرائط، وأنابيب، ورافيولي محشوة بحشوات متنوعة، وغيرها الكثير.

وهذا التنوع يفتح آفاقاً لا حصر لها لإعداد وجبات العشاء، حتى عندما لا يتوافر لديك سوى بضع دقائق لتحضير الطعام.

المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة تقدم مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)

6. قد تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان

يمكن أن توفر المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة مجموعة من الفوائد الصحية؛ فهي تحتوي على عناصر غذائية قد تساعد في الوقاية من أنواع معينة من السرطان، وخاصة سرطان المعدة والقولون.

7. تساعدك على إنقاص الوزن

اكتسبت المعكرونة سمعة سيئة بسبب محتواها من الكربوهيدرات، لكن الأبحاث تشير إلى أن تناول الكربوهيدرات لا يمنع فقدان الوزن، ما دام استهلاكها يتم باعتدال ومن دون إفراط.

وفي إحدى الدراسات، كان لدى الأشخاص الذين تناولوا المعكرونة كجزء من حمية البحر الأبيض المتوسط مؤشر كتلة جسم (BMI) أقل من أولئك الذين لم يتناولوها. ومؤشر كتلة الجسم هو مقياس يُستخدم لتقدير نسبة الدهون في الجسم استناداً إلى الطول والوزن.

كما أظهرت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص كانت لديهم دهون أقل في منطقة البطن، وهي من أنواع الدهون التي يُنظر إليها على أنها أكثر ضرراً من بعض أنواع الدهون الأخرى.

وللحصول على وجبة صحية، يمكن إضافة الطماطم الطازجة المقطعة مع الثوم والريحان وقليل من زيت الزيتون إلى أي نوع من المعكرونة.

8. لا تحتوي على الكثير من الملح

قد يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، إلى جانب مشكلات صحية أخرى. والمعكرونة نفسها قليلة الملح، لكن هذه الميزة قد تتلاشى إذا أُضيفت إليها كميات كبيرة من الملح في أثناء إعداد الصلصة أو الطبق.

9. قليلة الدهون

تحتوي المعكرونة على ما يزيد قليلاً على نصف غرام من الدهون في الحصة الواحدة، ما يجعلها خياراً منخفض الدهون نسبياً.

لكن هذه الميزة الغذائية قد تختفي سريعاً إذا غُمِرت المعكرونة بكميات كبيرة من الزبدة والجبن وزيت الزيتون، إذ إن الإضافات هي التي يمكن أن ترفع محتوى الوجبة من الدهون والسعرات الحرارية بشكل كبير.

10. تساعد في ضبط مستوى السكر في الدم

يُعد مؤشر نسبة السكر في الدم (GI) مقياساً لمدى سرعة امتصاص السكر ودخوله إلى مجرى الدم بعد تناول الطعام. وقد تساعد الأنظمة الغذائية الصحية التي تتضمن أطعمة منخفضة المؤشر السكري في الوقاية من داء السكري والسمنة.

وتُعد المعكرونة من الأطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض نسبياً، ما يجعلها خياراً يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى المساعدة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

ولا تعتمد الفائدة الغذائية للمعكرونة على نوعها فحسب، بل أيضاً على طريقة تحضيرها وما يُضاف إليها. فاختيار المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة، إلى جانب الخضراوات والمكونات الصحية، يمكن أن يجعلها جزءاً من وجبة متوازنة، في حين أن الإفراط في إضافة الزبدة والجبن والصلصات الغنية بالملح والدهون قد يغيّر الصورة الغذائية للطبق بالكامل.


مشروب صيفي بمكوّنين فقط يجمع بين الألياف والإلكتروليتات

ماء جوز الهند قد يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بيكسلز)
ماء جوز الهند قد يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بيكسلز)
TT

مشروب صيفي بمكوّنين فقط يجمع بين الألياف والإلكتروليتات

ماء جوز الهند قد يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بيكسلز)
ماء جوز الهند قد يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بيكسلز)

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يصبح الحفاظ على ترطيب الجسم أولوية، لكن شرب كميات كافية من السوائل ليس الجانب الوحيد الذي يستحق الاهتمام؛ فالحصول على كمية كافية من الألياف يمثل تحدياً أيضاً لكثير من الأشخاص. وتشير التقديرات إلى أن 95 في المائة من الأميركيين لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف. لذلك، قد يكون الجمع بين مشروب يوفر الإلكتروليتات ومصدر غني بالألياف وسيلة بسيطة لتحسين النظام الغذائي ودعم صحة الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

والحل قد يكون أبسط مما تتوقع: ماء جوز الهند مع بذور الشيا. ويمكن تحضير هذا المشروب ببساطة من خلال إضافة بذور الشيا إلى ماء جوز الهند، أو يمكن تحضير مكعبات ثلج من ماء جوز الهند وبذور الشيا، ثم إضافتها إلى الماء أو إلى أي مشروب آخر.

هل يمكن لهذا المشروب أن يحسّن صحتك فعلاً؟

الإجابة المختصرة هي نعم، فضلاً عن أنه سهل التحضير. وقالت جينيفر نيكول بيانشيني، اختصاصية تغذية معتمدة: «يمكن لماء جوز الهند وبذور الشيا أن يعززا تناول الألياف والإلكتروليتات بشكل ملحوظ. ستحصل على فوائد كليهما في مشروب واحد بسيط».

ولا تقتصر فوائد بذور الشيا على دعم صحة الجهاز الهضمي فحسب؛ فهي تعد مصدراً غنياً بالألياف ويمكن أن تساعد على زيادة كمية الألياف التي يحصل عليها الشخص يومياً.

وقالت درو روزاليس، اختصاصية تغذية: «تُعدّ بذور الشيا مصدراً ممتازاً للألياف، إذ توفر حوالي 10 غرامات لكل ملعقتين ونصف، أي ما يعادل 40 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف. وإضافة ملعقة كبيرة منها إلى كوب من الماء تُعد طريقة سهلة لزيادة استهلاك الألياف، خاصةً لمن يجدون صعوبة في تناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات والبقوليات. إن بناء هذه العادة المنتظمة يسهم في تحسين صحة القلب والجهاز الهضمي والقولون».

وأضافت روزاليس أن ماء جوز الهند يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، عندما يحتاج الجسم إلى تعويض الإلكتروليتات التي يفقدها.

وتابعت: «إذا كنت تجد صعوبة في تلبية احتياجاتك اليومية من الماء (13 كوباً) والألياف (25 غراماً) التي توصي بها أكاديمية التغذية وعلم التغذية، فإن هذا المشروب سيساعدك بالتأكيد».

ويجمع المشروب، إذن، بين فائدتين مختلفتين في الوقت نفسه؛ إذ يوفر ماء جوز الهند السوائل والإلكتروليتات، بينما تضيف بذور الشيا الألياف والعناصر الغذائية الأخرى.

وقالت كيري غانز، اختصاصية تغذية معتمدة: «يدعم ماء جوز الهند ترطيب الجسم، بينما قد تساعد الألياف الموجودة في بذور الشيا على تحسين حركة الأمعاء».

ومع ذلك، ليس من الضروري تناول بذور الشيا مع ماء جوز الهند تحديداً، إلا إذا كنت تستمتع بهذا المزيج. فهناك طرق أخرى للحصول على الفوائد الغذائية نفسها.

وأضافت غانز: «إنها ببساطة طريقة سهلة للحصول على السوائل والبوتاسيوم من ماء جوز الهند، بالإضافة إلى الألياف والعناصر الغذائية الأخرى من بذور الشيا».


الخيار ليس وحده... 17 طعاماً من الأكثر غنىً بالماء للحفاظ على الترطيب

يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)
يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)
TT

الخيار ليس وحده... 17 طعاماً من الأكثر غنىً بالماء للحفاظ على الترطيب

يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)
يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو (بكسلز)

في أيام الصيف الحارة، لا يقتصر الحفاظ على ترطيب الجسم على شرب الماء فقط، إذ يمكن لبعض الأطعمة أن تمد الجسم بكمية كبيرة من السوائل إلى جانب الفيتامينات والمعادن والألياف. وتتصدر بعض الخضراوات والفواكه قائمة الأطعمة الغنية بالماء، فيما قد تصل نسبة الماء في بعضها إلى أكثر من 90 في المائة.

ويُعد الخيار من أشهر هذه الأطعمة، لكن هناك خيارات أخرى قد تكون مفاجئة، من الخس والكرفس إلى الطماطم والبطيخ والفراولة. ويقدم تقرير لموقع «فيريويل هيلث» 17 طعاماً غنياً بالماء يمكن أن يساعدك على دعم ترطيب جسمك والاستفادة في الوقت نفسه من مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.

1. الخس الآيسبرغ

يشكل الماء نحو 96 في المائة من الخس الآيسبرغ، ما يجعله من أكثر الأطعمة الغنية بالماء، إلى جانب الخيار.

ورغم أن الخضراوات الورقية الداكنة تحتوي على كميات أكبر من بعض العناصر الغذائية، مثل الألياف وحمض الفوليك وفيتامين «ك»، فإن الخس الآيسبرغ يوفر ترطيباً أعلى، كما أنه منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات والسكريات.

2. الخس الروماني

يشكل الماء نحو 95 في المائة من الخس الروماني، كما يوفر مجموعة من العناصر الغذائية، منها الألياف وحمض الفوليك وفيتامينا «ج» و«أ».

3. الكرفس

يشكل الماء نحو 95 في المائة من الكرفس، ويوفر ما يقارب نصف كوب من الماء في الحصة الواحدة.

وإلى جانب ترطيب الجسم، يحتوي الكرفس على الألياف وفيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، إضافة إلى البوتاسيوم.

4. الفجل

يشكل الماء نحو 95 في المائة من الفجل، كما يحتوي على فيتامين «ج» والألياف.

ويمكن أن يكون إضافة ملونة ومنخفضة السعرات الحرارية إلى السلطات وسلطات الملفوف، مع منحها نكهة مميزة.

5. الجرجير المائي

كما يوحي اسمه، يشكل الماء نسبة مرتفعة من الجرجير المائي، تبلغ نحو 95 في المائة.

وهو نوع من النباتات ينتمي إلى عائلة الملفوف وينمو في الماء، وغالباً ما يستخدم أساساً للسلطات. كما يعد مصدراً جيداً لفيتامينات «أ» و«ج» و«ك».

6. الكوسا والقرع الصيفي

يشكل الماء نحو 94 في المائة من الكوسا وأنواع القرع الصيفي، سواء تم تناولها نيئة أو مطهية.

ومن مزاياها أنها تحتفظ بمحتواها المائي عند الطهي، لذلك يمكن شويها أو تحميصها أو تقطيعها على شكل شرائط لتحل محل المعكرونة، من دون فقدان كبير لمحتواها من الماء.

7. الطماطم

يشكل الماء نحو 94 في المائة من الطماطم، وهي الفاكهة الأعلى من حيث محتوى الماء.

كما تحتوي على الليكوبين، وهو أحد الكاروتينات التي تمنح الطماطم لونها الأحمر، ويعمل كمضاد للأكسدة يساعد على حماية الخلايا من التلف.

وتوفر الطماطم أيضاً الألياف وفيتاميني «ج» و«ك» والبوتاسيوم، ويمكن إضافتها إلى السلطات والسندويتشات واللفائف والبرغر والشوربات واليخنات والصلصات وغيرها من الأطباق.

8. البامية

يشكل الماء نحو 93 في المائة من البامية، وغالباً ما تستخدم في أطباق اليخنات والأطباق المطهية، لكن يمكن تحضيرها بطرق متعددة.

وتوفر البامية الألياف، وفيتامينَي «أ» و«ج»، ومعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مركبات نباتية ومضادات أكسدة.

9. الملفوف

يشكل الماء نحو 92 في المائة من الأنواع الشائعة من الملفوف عندما تكون نيئة، وترتفع النسبة إلى نحو 94 في المائة عند طهيها.

وبعض الأنواع، مثل الملفوف الصيني «بوك تشوي»، قد تحتوي على ما يصل إلى 96 في المائة من الماء.

10. الهليون

يشكل الماء نحو 92 في المائة من الهليون، كما أنه لا يفقد كمية كبيرة من مائه عند الطهي.

ويفضل كثيرون تناوله مشوياً أو محمصاً، لكنه يمكن أن يؤكل نيئاً أيضاً.

11. الفلفل الحلو

يشكل الماء ما يتراوح بين 92 و94 في المائة من الفلفل الحلو، وتتميز الأنواع الخضراء بأعلى محتوى مائي بين ألوان الفلفل المختلفة.

وتختلف أنواع الفلفل الأخضر والبرتقالي والأحمر في محتواها من الماء والعناصر الغذائية، لذلك يمكن الجمع بينها للاستفادة من خصائصها المختلفة.

ويتميز الفلفل الحلو خصوصاً بغناه بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة.

12. السبانخ

يشكل الماء نحو 92 في المائة من السبانخ إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم.

ويمكن تناول السبانخ النيئ مع الخضراوات الورقية في السلطة أو مع الفراولة. كما يمكن طهيه، لكنه يفقد جزءاً كبيراً من حجمه أثناء الطهي.

13. القرنبيط

مثل الملفوف، يحتوي القرنبيط على كمية أكبر قليلاً من الماء عند طهيه، تبلغ نحو 93 في المائة من مكوناته، مقارنة بنحو 92 في المائة عندما يكون نيئاً.

ويمكن تناوله نيئاً أو مطهياً، كما يمكن استخدامه بديلاً لبعض الحبوب في الأطباق، مثل استخدامه لتحضير بديل للأرز.

14. البروكلي

يشكل الماء نحو 92 في المائة من البروكلي، وهو من الخضراوات الصليبية مثل القرنبيط والملفوف، عندما يكون نيئاً.

ويصل إلى أفضل مستويات التغذية والترطيب عند طهيه على البخار. كما يعد مصدراً جيداً للألياف والحديد والبوتاسيوم.

15. الفطر

تتراوح نسبة الماء في الفطر بين 88 و92 في المائة بحسب نوعه.

كما يحتوي على البوتاسيوم وفيتاميني «ب6» و«د»، إضافة إلى مضادات الأكسدة. وتعد أنواع فطر كريميني وبورتابيلا والفطر الأبيض من الأنواع الأعلى في محتواها المائي.

ويكون الفطر أكثر ترطيباً عند تناوله نيئاً مقارنة بالمطهي.

16. البطيخ

يُعد البطيخ من أشهر الأطعمة الصيفية المنعشة، وتبلغ نسبة الماء في مكوناته نحو 92 في المائة، كما أنه منخفض نسبياً في السعرات الحرارية ويوفر الألياف وفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة.

ويمكن حتى تناول بذوره، إذ تحتوي على الزنك والحديد والبروتين. كما يعد البطيخ مصدراً جيداً لليكوبين، مثل الطماطم.

17. الفراولة

يشكل الماء نحو 92 في المائة من الفراولة، وهي الأعلى من حيث محتوى الماء بين أنواع التوت.

كما توفر الفراولة الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة. وتحتوي أنواع أخرى من التوت، مثل توت العليق والتوت الأسود والتوت الأزرق، أيضاً على كميات مرتفعة من الماء.

الترطيب لا يعتمد على الماء وحده

يمكن للأطعمة الغنية بالماء أن تكون جزءاً مفيداً من النظام الغذائي اليومي، خصوصاً في الأجواء الحارة، لأنها تجمع بين السوائل والعناصر الغذائية المختلفة. ومع ذلك، تبقى هذه الأطعمة جزءاً من إجمالي مصادر السوائل، ولا ينبغي اعتبارها بديلاً عن شرب الماء والسوائل المناسبة للحفاظ على الترطيب.