بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
TT

بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)

إذا كنت تبحث عن طرق بسيطة لتحسين نظامك الغذائي، فقد لا تحتاج إلى تغييرات جذرية في وجباتك اليومية. فالاستغناء عن بعض الأطعمة لصالح أخرى أكثر غنى بالألياف والبروتين والدهون الصحية يمكن أن يساعدك على تحسين جودة غذائك، ودعم صحة القلب وسكر الدم والهضم.

وتبدأ هذه التغييرات بخيارات يومية بسيطة، مثل استبدال الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، والزبدة بزيت الزيتون، والعصائر بالفواكه الكاملة.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 9 تبديلات غذائية سهلة قد تمنح نظامك الغذائي دفعة صحية من دون التخلي عن الأطعمة التي تحبها.

1. استبدل خبز الحبوب الكاملة بالخبز الأبيض

يحتوي معظم خبز الحبوب الكاملة على نحو 3 إلى 5 غرامات من الألياف في الشريحة الواحدة، بينما لا يحتوي الخبز الأبيض على الألياف تقريباً.

وتبطئ الألياف عملية الهضم، ما يساعد على تنظيم مستويات سكر الدم وتعزيز الشعور بالشبع. كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وقد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول.

2. استبدل زيت الزيتون بالزبدة

يرتبط استبدال زيت الزيتون بالزبدة بتحسين صحة القلب، لأنه يستبدل بالدهون المشبعة الدهون غير المشبعة، ما قد يساعد على خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويحتوي زيت الزيتون أيضاً على مركبات نباتية، مثل الستيرولات النباتية، التي قد تساعد في الحفاظ على توازن سكر الدم وخفض الكوليسترول.

ويُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز، لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية، وقد ارتبط بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية مقارنة بأنواع أخرى من زيت الزيتون.

3. استبدل الزبادي اليوناني مع الفاكهة والعسل بالزبادي المنكّه

يُعد الزبادي مصدراً جيداً للبروتين والكالسيوم والبروبيوتيك. لكن العديد من أنواع الزبادي الجاهزة قد تحتوي على كميات مفاجئة من السكر المضاف، تصل إلى 15 غراماً في الحصة الواحدة.

أما الأنواع المنكّهة التي تحمل عبارة «خالٍ من السكر»، فغالباً ما تحتوي على محليات بديلة، وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية تأثير بعض هذه المحليات في ميكروبيوم الأمعاء وتنظيم سكر الدم.

4. استبدل الأسماك المعلبة باللحوم الباردة

توفر الأسماك المعلبة، مثل التونة والسلمون والسردين، بروتيناً مفيداً لصحة القلب، كما أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.

وقد يساعد الحصول على 2 إلى 3 غرامات من أوميغا 3 يومياً على خفض ضغط الدم وتقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتوفر حصة تزن 3 أونصات من السلمون المعلب نحو غرام واحد من أوميغا 3.

كما تحتوي الأسماك المعلبة طبيعياً على كمية أقل من الصوديوم مقارنة باللحوم الباردة، ما يجعلها خياراً مناسباً لمن يحاولون التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

واختيار الأسماك المعلبة بدلاً من اللحوم الباردة يقلل أيضاً من التعرض للنترات، التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عند استهلاكها بكميات كبيرة.

ولتقليل التعرض للزئبق، يمكن اختيار التونة الخفيفة أو السلمون أو السردين.

5. استبدل وجبات خفيفة من البقوليات برقائق البطاطس

إذا كنت ترغب في تناول وجبة خفيفة مقرمشة، جرّب الاستغناء على رقائق البطاطس لصالح خيارات مصنوعة من البقوليات، مثل الحمص المجفف أو فول الإدامامي المحمص أو الوجبات الخفيفة المصنوعة من البازلاء.

وعلى عكس رقائق البطاطس، تحتوي الوجبات الخفيفة القائمة على البقوليات على كميات أكبر من البروتين والألياف، ما يساعد على تنظيم سكر الدم ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما يرتبط تناول البقوليات بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

6. استبدل الخضراوات الورقية الداكنة بخس الآيسبرغ

يُعد ترك خس الآيسبرغ لصالح الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الخس الروماني والسبانخ والجرجير، طريقة سهلة لإضافة المزيد من العناصر الغذائية إلى السلطات والسندويتشات.

وتحتوي الخضراوات الورقية الداكنة على كميات أكبر بكثير من فيتامينات «أ» و«ج» و«ك» مقارنة بخس الآيسبرغ، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الليكوبين واللوتين.

وقد تساعد هذه المركبات على تقليل الالتهاب والحماية من بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

7. استبدل الشوفان العادي بأكياس الشوفان المنكّه

يُعد الشوفان خياراً ممتازاً من الحبوب الكاملة، إذ يوفر الألياف والبروتين ومجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك فيتامينات «ب».

لكن أكياس الشوفان المنكّه الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، إذ يحتوي بعضها على أكثر من 9 غرامات في الحصة الواحدة.

ولتقليل السكر المضاف، يمكن إضافة الفاكهة الطازجة والبذور وزبدة المكسرات إلى الشوفان العادي. وحتى إضافة ملعقة صغيرة من العسل أو السكر البني ستبقي كمية السكر المضاف أقل مما تحتويه بعض الأكياس المنكّهة.

8. استبدل الحمص بالصلصات الكريمية

يُحضّر الحمص من الحمص والطحينة وزيت الزيتون، ويجمع بين الدهون غير المشبعة المفيدة للقلب والألياف التي تساعد على استقرار مستويات سكر الدم.

كما أن استبدال الحمص يالصلصات القائمة على الكريمة يقلل من استهلاك الدهون المشبعة، وهو ما قد يساعد على خفض الالتهاب ودعم صحة القلب.

9. استبدال الفاكهة الكاملة بالعصير

رغم أن العصير يحتوي على بعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الفاكهة الكاملة، فإنه يفتقر إلى الألياف التي تساعد على الحفاظ على توازن مستويات سكر الدم.

كما أن العصائر التي لا تتكون بنسبة 100 في المائة من الفاكهة قد تحتوي على سكريات مضافة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم.

أما اختيار الفاكهة الكاملة، فيساعدك على زيادة استهلاك الألياف والوصول إلى الكمية الموصى بها، التي تتراوح بين 25 و35 غراماً يومياً، كما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.


مقالات ذات صلة

كلبك قد يكون سبباً لإطالة عمرك... 4 فوائد غير متوقعة

يوميات الشرق تجعل رعاية الكلب صاحبه أكثر حركة بصورة طبيعية (بكسلز)

كلبك قد يكون سبباً لإطالة عمرك... 4 فوائد غير متوقعة

إذا كان اقتناء كلب يعني بالنسبة إلى كثيرين مزيداً من الحركة والخروج من المنزل، فإن هذه العادة قد تحمل فوائد صحية تتجاوز إسعاد الحيوان الأليف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الكورتيزول هرمون أساسي ينتجه الجسم بصورة طبيعية في الغدد الكظرية ما هي المكملات التي تخفضه؟ (بيكسلز)

مكملات خفض الكورتيزول رائجة على وسائل التواصل... هل تحتاجها فعلاً؟

يُروَّج على وسائل التواصل الاجتماعي لمكملات غذائية تزعم قدرتها على خفض مستويات الكورتيزول، أو تحقيق التوازن فيها. لكن هل يجب خفضه فعلاً؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)

بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

قد لا تحتاج بعد تناول وجبة دسمة إلى أكثر من كمية صغيرة من بذور الشمر للمساعدة على تهدئة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)

لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يزداد القلق مع حلول الخريف بسبب قلة ضوء الشمس وتغيّر الروتين، فيما تساعد الرياضة والتعرض للضوء وتعديل النظرة للموسم في تخفيفه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)

تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، إذ يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تؤثر في العديد من وظائفه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ما العلاقة بين الشيخوخة وأمراض المسالك البولية؟

مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)
مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)
TT

ما العلاقة بين الشيخوخة وأمراض المسالك البولية؟

مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)
مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)

مع تقدم الأشخاص في العمر، تحدث مجموعة من التغيرات في الجهاز البولي التناسلي بأكمله، ويزيد التقدم في العمر خطر الإصابة بأمراض المسالك البولية وأعراض المسالك البولية السفلية، وذلك نتيجة الضعف الهيكلي، وانخفاض تدفق الدم، والتغيرات العصبية في المثانة والكلى.

ما التهابات المسالك البولية؟

التهابات المسالك البولية هي عدوى تُصيب الجهاز البولي. ويمكن أن تُصيب هذه العدوى: الإحليل والكلى والمثانة.

ويوضح الموقع أن البول هو ناتج ثانوي لعملية ترشيح الدم، التي تقوم بها الكليتان عندما تُزيلان الفضلات والماء الزائد من الدم.

وعادةً ما ينتقل البول عبر الجهاز البولي دون أي تلوث.

ومع ذلك، يمكن للبكتيريا أن تدخل الجهاز البولي؛ ما قد يُسبب التهابات المسالك البولية.

ما مدى شيوع التهابات المسالك البولية؟

التهابات المسالك البولية شائعة جداً، وخاصةً عند الإناث، حيث تُصاب نحو نصف الإناث بالتهاب المسالك البولية في مرحلةٍ ما من حياتهن. يُمكن أن يُصاب الذكور أيضاً بالتهابات المسالك البولية، وكذلك الأطفال، على الرغم من أنها تُصيب 1 في المائة إلى 2 في المائة فقط من الأطفال.

ويعالج ما بين 8 ملايين و10 ملايين شخص سنوياً من التهابات المسالك البولية، وهناك بعض التغيرات التي تحدث مع التقدم فى العمر نستعرضها فيما يلى:

التغيرات المرتبطة بالعمر في الكلى

مع تقدم العمر، يحدث انخفاض بطيء ومستمر في وزن الكليتين. فبعد سن الثلاثين أو الأربعين تقريباً، يعاني نحو ثُلثي الأشخاص (حتى أولئك الذين لا يعانون أمراض الكلى) انخفاضاً تدريجياً في المعدل الذي تقوم به الكلى بترشيح الدم. ومع ذلك، لا يتغير هذا المعدل لدى الثلث المتبقي من كبار السن، مما يشير إلى أن عوامل أخرى غير العمر قد تؤثر على وظائف الكلى، وفق ما ذكر تقرير لموقع «MSD Manual Professional» المعنيّ بالصحة.

ومع تقدم العمر، تضيق الشرايين التي تُغذي الكلى. ونظراً لأن الشرايين الضيقة قد لا تعود قادرة على توفير كمية كافية من الدم للكلى ذات الحجم الطبيعي، فقد يقل حجم الكلى. كما يزداد سُمك جدران الشرايين الصغيرة التي تُغذي الكبيبات الكلوية (glomeruli)، مما يقلل كفاءة عمل هذه الكبيبات. ويصاحب هذه التغيرات تراجع في قدرة النفرونات (وحدات الترشيح في الكلى) على طرح الفضلات والعديد من الأدوية، فضلاً عن ضعف القدرة على تركيز البول أو تخفيفه وطرح الأحماض.

ورغم هذه التغيرات المرتبطة بالعمر، تظل وظائف الكلى كافية لتلبية احتياجات الجسم. فالأعراض المصاحبة للتقدم في العمر لا تسبب المرض بحد ذاتها، لكنها تقلل الاحتياطي الوظيفي المتاح للكلى. بعبارة أخرى، قد تحتاج الكليتان للعمل بكامل طاقتهما تقريباً لأداء جميع وظائفهما الطبيعية؛ لذلك فإن أي ضرر - حتى وإن كان بسيطاً - يلحق إحدى الكليتين أو كلتيهما قد يؤدي إلى فقدان في وظائف الكلى.

التغيرات في الحالبين

لا يطرأ تغير كبير على الحالبين مع تقدم العمر، لكن المثانة والإحليل (مجرى البول) يشهدان بعض التغيرات.

التغيرات في المثانة

تقلّ السعة القصوى للبول التي يمكن للمثانة استيعابها، كما تتراجع قدرة الشخص على تأجيل التبول بعد الشعور بالحاجة إليه لأول مرة، ويتباطأ معدل تدفق البول من المثانة إلى الإحليل.

على مدار الحياة، تحدث انقباضات متقطعة في عضلات جدار المثانة بشكل مستقل عن أي حاجة أو فرصة مناسبة للتبول. لدى صغار السن، تُثبَّط معظم هذه الانقباضات بفعل آليات التحكم في الدماغ والحبل الشوكي، لكن عدد الانقباضات العفوية غير المُثبَّطة يزداد مع التقدم في العمر، مما يؤدي أحياناً إلى نوبات من سلس البول. كما تزداد كمية البول المتبقية في المثانة بعد الانتهاء من التبول (البول المتبقي). ونتيجة لذلك، قد يضطر الأشخاص للتبول بشكل متكرر أو الاستيقاظ ليلاً للتبول، كما يزداد لديهم خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

التغيرات في الإحليل

لدى النساء، يقصر طول الإحليل، وتصبح بطانته أكثر رقة. وتُقلل هذه التغيرات قدرة العضلة العاصرة للإحليل على الانغلاق بإحكام، مما يزيد خطر الإصابة بسلس البول. ويبدو أن السبب الكامن وراء هذه التغيرات في إحليل المرأة هو انخفاض مستويات هرمون الإستروجين أثناء مرحلة انقطاع الطمث.

التغيرات في غدة البروستاتا

لدى الرجال، تميل غدة البروستاتا إلى التضخم مع التقدم في العمر، مما يعوق تدفق البول تدريجياً. وإذا تُركت الحالة دون علاج، فقد يصبح الانسداد شِبه كامل أو كاملاً، مما يسبب احتباس البول، وربما يؤدي إلى تلف الكلى.


الاستيقاظ للتبول ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة صحية؟

قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
TT

الاستيقاظ للتبول ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة صحية؟

قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)

يُعدّ النهوض من السرير مرة واحدة خلال الليل لاستخدام الحمام أمراً شائعاً، لكن تكرار الذهاب إلى الحمام قد يشير إلى مشكلات صحية كامنة، وفق ما يحذّر خبراء الصحة.

ووفق تقرير نشره موقع «فوكس نيوز»، قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (Nocturia)، وهي حالة تؤثر في نحو نصف البالغين الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً، وتصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، وفق تقرير حديث لموقع «StudyFinds».

وقال اختصاصي المسالك البولية الدكتور علي دباجة: «لكل شخص معدل أساسي لما يُعد طبيعياً بالنسبة إليه من حيث تكرار التبول. لكن إذا استيقظت مرتين على الأقل للذهاب إلى الحمام خلال ثماني ساعات من النوم، فإن ذلك يُعد تبولاً ليلياً».

وحسب الدكتور جيفري تشيستر، فإن التبول الليلي ليس مجرد مشكلة مرتبطة بالمثانة.

وقال إن «أي تغير في نمط التبول الليلي يستحق بالتأكيد إبلاغ الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية به، خصوصاً عندما يبدأ فجأة، أو يصبح أكثر تكراراً، أو يؤدي إلى اضطراب نوم الشخص».

وأضاف أن تناول الكحول والكافيين، وكمية السوائل المستهلكة وتوقيت تناولها، وبعض الأدوية، يمكن أن تسهم جميعها في حدوث هذه المشكلة.

ووافقت كاثرين دارلي، طبيبة العلاج الطبيعي ومؤسسة «Skilled Sleeper» في سياتل، على أن الاستيقاظ مرة واحدة لا يدعو إلى القلق.

لكنها قالت إن الاستيقاظ أكثر من مرة قد يكون «مثيراً للقلق».

ويشير الخبراء إلى أن ذلك قد يزيد خطر السقوط، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الحركة أو التوازن. وأظهرت الأبحاث أن الذهاب إلى الحمام مرتين أو أكثر خلال الليل يرتبط بارتفاع خطر الإصابات الناجمة عن السقوط، وفق «StudyFinds».

وقالت دارلي إن اضطرابات النوم قد تكون أيضاً أحد العوامل، بما في ذلك انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، الذي يمكن أن يؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الحد من إنتاج البول أثناء الليل.

وأضافت أن متلازمة تململ الساقين قد تسهم أيضاً في التبول أثناء الليل، وهي تصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر.

ونصحت بالبدء بمراجعة طبيب الرعاية الأولية للبحث عن سبب كامن، والتحدث إلى الأطباء والصيادلة لمعرفة ما إذا كانت الأدوية قد تكون مرتبطة بكثرة الذهاب إلى الحمام.

وفي بعض الحالات، يمكن تعديل توقيت تناول هذه الأدوية لتجنب الاستيقاظ في وقت متأخر من الليل.

وقد تكون هناك أسباب أخرى أيضاً، وفق «StudyFinds»، من بينها السكري، وفرط نشاط المثانة، وتضخم البروستاتا، وتراكم السوائل.

وبالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد تساعد بعض العادات البسيطة، ومنها الامتناع عن شرب السوائل لمدة ساعتين تقريباً قبل النوم، والتوقف عن تناول الكحول قبل نحو ثلاث ساعات من موعد النوم، بحسب دارلي.

كما اقترحت إبقاء الأرضيات خالية من السجاد والأغراض التي قد تعيق الحركة، واستخدام إضاءة كهرمانية خافتة، والجلوس على حافة السرير قبل الوقوف لتجنب الشعور بالدوار، وتركيب مقابض للإمساك بها لتوفير دعم إضافي.


ما تأثير النوم على أحد الجانبين في آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
TT

ما تأثير النوم على أحد الجانبين في آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)

يُعد النوم على الجانب من أكثر وضعيات النوم شيوعاً؛ إذ تشير أبحاث إلى أن 50 في المائة من الرجال و73 في المائة من النساء يفضلون هذه الوضعية. لكن بعض الأشخاص يستيقظون وهم يعانون من آلام الظهر.

ولا يعني ذلك بالضرورة ضرورة تغيير وضعية النوم؛ إذ قد تساعد تعديلات بسيطة في الحفاظ على استقامة العمود الفقري وتخفيف الضغط على الظهر.

لماذا قد يسبب النوم على الجانب آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته، لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم.

فإذا غاص الكتفان أو الوركان في المرتبة أكثر من اللازم، أو بقيا مرتفعين بسبب صلابتها، قد يفقد العمود الفقري استقامته الطبيعية. كما أن النوم على سطح شديد الليونة أو الصلابة يمكن أن يزيد الضغط على العضلات.

كذلك، فإن البقاء في الوضعية نفسها لفترة طويلة قد يضع ضغطاً مستمراً على مناطق معينة، خصوصاً الكتفين والوركين، ما قد يؤدي إلى الألم وعدم الراحة.

أخطاء شائعة عند النوم على الجانب

هناك بعض العادات التي يمكن أن تزيد احتمال الشعور بآلام الظهر، من بينها:

- استخدام وسادة شديدة السماكة أو رقيقة جداً، ما يؤثر في استقامة الرقبة.

- النوم من دون وضع وسادة بين الساقين، ما قد يؤثر في استقامة الوركين والعمود الفقري.

- استخدام مرتبة شديدة الليونة أو الصلابة.

- النوم بوضعية الجنين مع انحناء الجسم بشكل مبالغ فيه، ما قد يزيد الضغط على الظهر.

كيف يمكن تخفيف آلام الظهر؟

- اختيار الوسادة المناسبة: ينبغي أن تملأ الوسادة المسافة بين الرأس والمرتبة وتساعد على إبقاء الرأس والرقبة في خط واحد مع العمود الفقري. وقد تكون الوسادة الأكثر سماكة وثباتاً مناسبة لكثير من الأشخاص الذين ينامون على جانبهم.

- وضع وسادة بين الركبتين: تساعد هذه الخطوة على إبقاء الوركين والساقين في وضعية أفضل مع العمود الفقري، كما تقلل الضغط على عضلات الوركين والفخذين.

- الانتباه إلى عمر المرتبة: تفقد المراتب قدرتها على الدعم مع مرور الوقت، وقد يؤدي هبوطها إلى اختلال وضعية العمود الفقري. وإذا كان عمر المرتبة بين 7 و10 سنوات، فقد يكون من المناسب التفكير في استبدالها. ويمكن استخدام طبقة داعمة للمرتبة إذا لم يكن استبدالها ممكناً.

- تقوية عضلات الظهر والجذع: في بعض الحالات، قد ترتبط آلام الظهر بضعف هذه العضلات. ويمكن لاختصاصي العلاج الطبيعي تحديد السبب واقتراح تمارين تساعد على تقويتها ودعم العمود الفقري.

وإذا استمر الألم أو ازداد سوءاً، فمن الأفضل استشارة طبيب أو اختصاصي علاج طبيعي للتأكد من أن المشكلة لا ترتبط بسبب آخر.