المعكرونة أم الأرز: أيهما أفضل لعملية الهضم؟

يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)
يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)
TT

المعكرونة أم الأرز: أيهما أفضل لعملية الهضم؟

يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)
يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)

إذا كنت تفكر في سهولة هضم ما تأكله، فقد تتساءل عما إذا كانت المعكرونة أم الأرز خياراً أفضل لأمعائك. ووفق موقع «فيري ويل هيلث»، فإن الجواب يعتمد على غايتك.

ويعتبر الأرز، وخاصة الأرز الأبيض، أفضل إذا كانت معدتك حساسة. فيما تعتبر المعكرونة، وخاصة المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة، أفضل لصحة الأمعاء على المدى الطويل.

ما الأسهل للهضم مع الاضطراب في المعدة؟

يحتوي كل من الأرز الأبيض والمعكرونة العادية على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة، مما يجعلهما أسهل في الهضم عندما تكون معدتك مضطربة. ومع ذلك، يحتوي الأرز الأبيض على كمية أقل من الألياف، مما قد يجعله أكثر لطفاً على المعدة الحساسة.

ويعد الأرز خياراً جيداً للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل التهاب الرتج أو متلازمة القولون العصبي، والذين يُنصحون باتباع نظام غذائي منخفض الألياف. وإذا اخترت المعكرونة أثناء التعافي من اضطراب في المعدة، فإن المعكرونة العادية تكون أسهل في الهضم بشكل عام من المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة.

أيهما أفضل لصحة الجهاز الهضمي؟

إذا كنت تركز على الفوائد الصحة على الجهاز الهضمي على المدى الطويل، مثل الحصول على المزيد من الألياف، فإن المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة والأرز البني هما من الخيارات الأفضل. لكن، تحتوي المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة على ألياف أكثر من الأرز البني.

ويجب أن يشمل نظامك الغذائي خيارات صحية أخرى، بما في ذلك الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية. ويساعدك اتباع نظام غذائي صحي شامل على زيادة كمية الألياف التي تتناولها ويجعل أمعاءك تشعر بالارتياح.

لماذا الألياف مهمة لعملية الهضم؟

يمكن أن تساعدك الألياف على الشعور بالشبع لفترة أطول. كما أنها تساعد جهازك الهضمي على العمل بشكل صحيح. ويجب أن تستهدف النساء 25 إلى 28 غراماً من الألياف يومياً، أما الرجال فيجب أن يستهدفوا تناول 28 إلى 34 غراماً.

وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والفاصوليا.


مقالات ذات صلة

نصائح لإفطار صحي يقي من السرطان

يوميات الشرق ينصح الخبراء بأن ننوع من خياراتنا وأن نجرب خيارات إفطار جديدة تخالف المألوف (رويترز)

نصائح لإفطار صحي يقي من السرطان

يُعدّ الإفطار الجيد بالفعل طريقةً مهمةً لبدء اليوم. ولا نحتاج إلى التفكير كثيراً للحصول على فوائد صحية حقيقية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك «انقطاع التنفس» خلال النوم اضطراب يحدث عندما يتوقف تنفُّسك ويعود خلال النوم (بكساباي)

7 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض «انقطاع التنفس خلال النوم»

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في التخفيف من أعراض «انقطاع التنفس الانسدادي» خلال النوم، وهو اضطراب شائع يتسبب في توقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم...

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)

«حمية طول العمر»... نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

كشفت دراسة حديثة عن نظام غذائي أطلق عليه الباحثون اسم «حمية طول العمر»، قد يسهم في زيادة مستويات هرمون الشبع الطبيعي في الجسم، وتقليل الدهون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

رغم أن الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناولها قد يمنح فوائد إضافية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سوء التخزين يسرّع فساد زيت الزيتون ويؤثر في مذاقه وقيمته الغذائية (بيكساباي)

قد يفسد أسرع مما تتصور... تعرف على الطريقة الصحيحة لحفظ زيت الزيتون

يعتقد كثيرون أن زيت الزيتون يمكن الاحتفاظ به لفترات طويلة دون أن يفقد جودته، إلا أن خبراء علوم الأغذية يؤكدون أن هذه الفكرة غير دقيقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 مشروبات صيفية تمنحك الانتعاش من دون رفع سكر الدم

مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
TT

5 مشروبات صيفية تمنحك الانتعاش من دون رفع سكر الدم

مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يبحث كثيرون عن مشروبات منعشة تساعد على ترطيب الجسم، لكن بعض الخيارات الشائعة مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري. فما أفضل المشروبات الصيفية التي تمنح الانتعاش والترطيب من دون التسبب بارتفاع السكر؟ إليك خيارات صحية يمكن أن تكون بديلاً مناسباً.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز المشروبات الصيفية المنعشة التي تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم، مع توضيح فوائد كل خيار وما ينبغي الانتباه إليه عند اختيار المشروب المناسب.

1. المياه الفوّارة أو المياه الغازية غير المحلاة

تُعد المياه العادية الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم، لكن لمن يفتقدون الإحساس بالغازات والنكهة التي توفرها المشروبات الغازية، يمكن أن تكون المياه الفوّارة أو المياه الغازية غير المحلاة بديلاً منعشاً.

وتحتوي عبوة بحجم 12 أونصة (نحو 355 مل) من المياه الفوّارة المنكّهة وغير المحلاة على صفر من السكر والكربوهيدرات، لذلك لا تؤثر في مستويات السكر في الدم.

2. المياه المنكّهة بالفواكه

تُعد إضافة شرائح الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، أو الخيار، أو التوت، أو أوراق النعناع إلى الماء طريقة سهلة لإضافة نكهة منعشة من دون القلق من ارتفاع مستويات السكر.

ويمكن تحضيرها في المنزل عبر وضع بعض حبات التوت أو شرائح الخيار في إبريق ماء وتركها لعدة ساعات حتى تمتزج النكهات.

ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن كمية صغيرة جداً منها تنتقل إلى الماء. لذلك تحتوي هذه المشروبات عادةً على كميات قليلة جداً أو معدومة من السكر والكربوهيدرات.

3. الشاي المثلج غير المحلَّى

قلّما يوجد مشروب يضاهي انتعاش الشاي المثلج في الأيام الحارة. وعند تحضيره من دون إضافة السكر أو شراء الأنواع غير المحلاة، فإنه يحتوي تقريباً على كمية معدومة من السكر والكربوهيدرات.

فعلى سبيل المثال، تحتوي زجاجة بحجم 16.9 أونصة من الشاي المثلج غير المحلى على صفر غرام من السكر والكربوهيدرات، ونحو 10.1 ملغم من الصوديوم.

كما يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تُعرف باسم البوليفينولات، والتي قد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. وقد ربطت دراسات أُجريت على بالغين مصابين بالسكري بين تناول الشاي الأخضر وتحسن مستويات سكر الدم في أثناء الصيام وتحسن نشاط الإنسولين.

4. المشروبات الرياضية الخالية من السكر

يمكن للمشروبات الرياضية الخالية من السكر، مثل «غاتوريد» و«باوريد»، أن تساعد أيضاً على الحفاظ على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع مستويات السكر.

وتحتوي الحصة المعتادة بحجم 12 أونصة من بعض هذه المشروبات على صفر غرام من السكر ونحو 1.01 غرام من الكربوهيدرات فقط. كما تكون غنية بالصوديوم للمساعدة على تعويض السوائل المفقودة، إذ تتراوح كمية الصوديوم في العلامات التجارية الشائعة بين 20 و400 ملغ أو أكثر لكل حصة.

لكن تجدر الإشارة إلى أن المشروبات الرياضية العادية قد تحتوي على كميات مرتفعة جداً من السكر والكربوهيدرات. فعلى سبيل المثال، تحتوي زجاجة بحجم 20 أونصة من «باوريد» العادي على نحو 34.9 غرام من السكر، أي ما يعادل 69 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

5. المشروبات الغازية الخالية من السكر

تُصنع المشروبات الغازية الدايت أو الخالية من السكر باستخدام مُحلّيات بديلة مثل الأسبارتام، الذي لا يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وكغيرها من الخيارات السابقة، تحتوي هذه المشروبات على القليل جداً من السكر والكربوهيدرات أو تخلو منهما تماماً. فعلى سبيل المثال، تحتوي عبوة بحجم 12 أونصة من مشروب «ماونتن ديو» الدايت على صفر غرام من السكر وما يزيد قليلاً على 1 غرام من الكربوهيدرات، وبالتالي لا تسبب ارتفاعاً سريعاً في السكر.

ومع ذلك، فإن للمشروبات الغازية الدايت بعض السلبيات، إذ ربطت دراسات بين الإفراط في تناولها وزيادة الوزن وارتفاع نسبة الدهون في الجسم (السمنة) واضطرابات في عمل الإنسولين، مما قد يزيد خطر الإصابة بالسكري.


البطيخ ليس للترطيب فقط... 7 فوائد صحية قد تفاجئك

يتكون البطيخ من نحو 95 % من الماء لذلك يُعدّ من أكثر الفواكه ترطيباً للجسم (بيكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 95 % من الماء لذلك يُعدّ من أكثر الفواكه ترطيباً للجسم (بيكسلز)
TT

البطيخ ليس للترطيب فقط... 7 فوائد صحية قد تفاجئك

يتكون البطيخ من نحو 95 % من الماء لذلك يُعدّ من أكثر الفواكه ترطيباً للجسم (بيكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 95 % من الماء لذلك يُعدّ من أكثر الفواكه ترطيباً للجسم (بيكسلز)

يُعدّ البطيخ من أكثر الفواكه ارتباطاً بفصل الصيف، لكنه لا يقتصر على كونه وجبة منعشة في الأيام الحارة، بل يوفر أيضاً مجموعة من الفوائد الصحية التي تجعله خياراً جيداً للإدراج ضمن النظام الغذائي على مدار الموسم.

وحسب تقرير لمجلة «هيلث»، تعود هذه الفوائد إلى تركيبته الغنية بالماء، والأحماض الأمينية، والفيتامينات، ومضاد الأكسدة القوي «الليكوبين»، الذي يرتبط بدعم صحة القلب والوقاية من عدد من الأمراض المزمنة.

1- يساعد على ترطيب الجسم

يتكون البطيخ من نحو 95 في المائة من الماء؛ لذلك يُعدّ من أكثر الفواكه ترطيباً للجسم. ويحتوي كوب واحد منه على نحو 150 ملليلتراً من الماء، وهي كمية تعادل تقريباً ما تحتويه عبوة صغيرة من الزبادي.

ويساعد الحصول على كميات كافية من السوائل، سواء من الماء أو من الأطعمة الغنية به، في:

- تليين المفاصل.

- تنظيم حرارة الجسم.

- التخلص من الفضلات.

- الحد من الإرهاق الناتج عن الجفاف.

- حماية الحبل الشوكي.

2- يعزز مضادات الأكسدة

يُعدّ البطيخ من أغنى المصادر الطبيعية بمادة «الليكوبين»، وهي أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تؤدي إلى تلف الخلايا وزيادة الإجهاد التأكسدي، المرتبط بعدد من الأمراض المزمنة.

وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يسهم في خفض خطر الإصابة بـ:

- أمراض القلب.

- السكري من النوع الثاني.

- بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي والرئة والبروستاتا.

- ألزهايمر.

- التهاب القولون التقرحي.

- التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

ويحتوي البطيخ الأحمر التقليدي على نسبة أعلى من الليكوبين مقارنة بالأصناف ذات اللب الأصفر أو البرتقالي.

3- قد يسهِم في خفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية

يحتوي البطيخ، خصوصاً الجزء الأبيض القريب من القشرة، على الحمض الأميني «إل-سيترولين»، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم؛ ما قد يسهم في خفض ضغط الدم.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن هذا الحمض الأميني قد يحسّن وصول الأكسجين إلى العضلات ويعزز الأداء أثناء تمارين التحمل.

4- يدعم صحة البشرة

قد يساعد البطيخ في الحفاظ على نضارة البشرة بفضل احتوائه على فيتاميني «أ» و«سي»، اللذين يدعمان إنتاج الكولاجين وصحة الجلد.

كما قد يوفر الليكوبين قدراً من الحماية ضد أضرار أشعة الشمس.

5- يساعد في التحكم بالوزن

إذا كنت تشتهي الأطعمة الحلوة، فقد يكون البطيخ بديلاً صحياً للحلويات الغنية بالسكر.

وتشير الأبحاث إلى أن استبدال البطيخ بالحلويات مثل البسكويت قد يساعد على:

- فقدان الوزن.

- تحسين مستويات الكولسترول.

- خفض ضغط الدم.

- تقليل نسبة محيط الخصر إلى الورك.

6- قد يقلل آلام العضلات بعد التمارين

تشير بعض الدراسات إلى أن شرب عصير البطيخ قبل ممارسة الجري قد يخفف من آلام العضلات التي قد تستمر حتى 72 ساعة بعد التمرين.

7- يدعم صحة الجهاز الهضمي

رغم أن البطيخ ليس غنياً بالألياف، فإنه يحتوي على كمية معتدلة منها إلى جانب نسبة كبيرة من الماء؛ ما يساعد في دعم صحة الأمعاء.

كما يحتوي على مركبات تعمل بوصفها «بريبايوتيك»، وهي مواد تغذي البكتيريا النافعة في القولون.

وقد تسهم هذه المركبات في:

- دعم المناعة.

- تقليل الالتهابات.

- تحسين المزاج.

- تعزيز امتصاص المعادن.

- تحسين حساسية الإنسولين.

- المساعدة في الوقاية من سرطان القولون.

ما القيمة الغذائية للبطيخ؟

يحتوي كوب واحد من البطيخ المقطع تقريباً على:

- 46 سعرة حرارية.

- 11.5 غرام من الكربوهيدرات.

- أقل من غرام واحد من البروتين.

- أقل من غرام واحد من الدهون.

- نحو 0.6 غرام من الألياف.

- كما يوفر فيتاميني «أ» و«سي»، إلى جانب البوتاسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة وفيتامينات المجموعة «ب».

هل للبطيخ أضرار؟

يُعدّ البطيخ آمناً لمعظم الأشخاص عند تناوله باعتدال، لكن بعض الفئات قد تحتاج إلى الانتباه، ومنها:

مرضى السكري

يحتوي البطيخ على سكريات طبيعية قد تؤثر في مستويات السكر بالدم. وينصح بتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية للمساعدة في الحد من الارتفاع السريع لسكر الدم.

المصابون بمتلازمة القولون العصبي

يصنف البطيخ ضمن الأطعمة الغنية بـ«الفودماب» (FODMAP)، وهي كربوهيدرات يصعب امتصاصها لدى بعض الأشخاص، وقد تسبب الغازات والانتفاخ وآلام البطن؛ لذلك قد يحتاج المصابون بالقولون العصبي إلى تقليل استهلاكه.

المصابون بحساسية حبوب اللقاح

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بحساسية عشبة الرجيد من متلازمة الحساسية الفموية عند تناول البطيخ.


جزيئات بلاستيكية في الدم... علامة استفهام جديدة حول صحة القلب

الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الميكرونية (رويترز)
الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الميكرونية (رويترز)
TT

جزيئات بلاستيكية في الدم... علامة استفهام جديدة حول صحة القلب

الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الميكرونية (رويترز)
الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الميكرونية (رويترز)

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود مستويات مرتفعة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ومتناهية الصغر في دم الأشخاص الذين نجوا من نوبات قلبية حادة، ما يضيف دليلاً جديداً إلى المخاوف المتزايدة بشأن تأثير التلوث البلاستيكي على صحة القلب والأوعية الدموية. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كامبانيا الإيطالية، حيث وجدوا أن المدخنين والأشخاص الذين يتعرضون لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء يحملون تركيزات أكبر من هذه الجزيئات في دمائهم.

ورصد الباحثون الجسيمات البلاستيكية في الدم الذي يغذي القلب لدى 84 في المائة من مرضى النوبات القلبية الذين شملتهم الدراسة، مقارنة بـ40 في المائة لدى مرضى القلب الإقفاري المزمن، و32 في المائة لدى أشخاص لديهم شرايين تاجية طبيعية.

وشملت الدراسة 61 مريضاً في إيطاليا، حيث جمع الباحثون عينات من الدم من الأوعية الدموية القريبة من القلب، إضافة إلى معلومات عن عادات التدخين ومستويات التعرض لتلوث الهواء خلال العامين السابقين.

وقال الدكتور باسكوالي باوليسو، من جامعة سابينزا بروما، إن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة أصبحت منتشرة في كل مكان تقريباً، من الهواء والماء إلى العديد من الأطعمة، مشيراً إلى أن العلماء بدأوا في اكتشاف وجودها داخل أنسجة وأعضاء بشرية، ما يثير تساؤلات حول تأثيراتها الصحية.

وأظهرت الدراسة أن المدخنين كانوا أكثر عرضة بنحو ست مرات لوجود الجزيئات البلاستيكية في دمائهم، كما ارتبط التعرض الطويل لتلوث الهواء بزيادة احتمال وجودها. ويرى الباحثون أن التدخين وتلوث الهواء قد يساعدان على انتقال هذه الجزيئات من الرئتين إلى مجرى الدم. وكان أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في العينات هو «البولي إيثيلين»، المستخدم على نطاق واسع في صناعة مواد التغليف.

ورغم أهمية النتائج، يؤكد العلماء أن الدراسة لا تثبت أن البلاستيك يسبب النوبات القلبية بشكل مباشر، بل تكشف عن وجود ارتباط بين التعرض للتلوث البلاستيكي وأمراض القلب.

ودعا بعض الباحثين المستقلين إلى الحذر، مشيرين إلى أن صغر حجم العينة وبعض التحديات التقنية في قياس الجزيئات البلاستيكية داخل الدم تستدعي إجراء مزيد من الدراسات.

ويرى العلماء أن الجسيمات البلاستيكية قد تحفز استجابات التهابية في الجسم، ما يوفر تفسيراً محتملاً للعلاقة بينها وبين أمراض القلب.

ومع انتشار البلاستيك في الطعام والماء والهواء، يؤكد الباحثون أن الحد من التلوث البلاستيكي وتلوث الهواء والتدخين قد لا يحمي البيئة فقط، بل قد يسهم أيضاً في تعزيز صحة الإنسان وتقليل مخاطر أمراض القلب.