9 طرق طبيعية لاستعادة طاقتك ونشاطك

اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)
اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)
TT

9 طرق طبيعية لاستعادة طاقتك ونشاطك

اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)
اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)

يرى العديد من الخبراء أن عمرك الحقيقي هو ما تشعر به. ولكن ماذا لو شعرت بالتقدم في السن والتعب والإرهاق؟

يُعدّ التعب شكوى شائعة، خصوصاً بعد بلوغ منتصف العمر. ولحسن الحظ، توجد العديد من الطرق البسيطة لزيادة الطاقة، بل إن بعضها يُبطئ عملية الشيخوخة.

إليك كيفية استعادة نشاطك عندما ينخفض ​​مستوى طاقتك، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. استبعد المشاكل الصحية

يُعدّ التعب عرضاً شائعاً للعديد من الأمراض، بما في ذلك السكري، وأمراض القلب، والتهاب المفاصل، وفقر الدم، وأمراض الغدة الدرقية، وانقطاع النفس النومي. استشر طبيبك إذا شعرت بتعب غير معتاد.

يمكن أن تُساهم العديد من الأدوية في الشعور بالتعب، ومنها بعض أدوية ضغط الدم، ومضادات الهيستامين، ومدرات البول، وغيرها. إذا بدأت تشعر بالتعب بعد بدء تناول دواء جديد، فأخبر طبيبك.

2. ابدأ بالحركة

قد يكون آخر ما ترغب بفعله عندما تكون متعباً هو ممارسة الرياضة. لكن العديد من الدراسات تُظهر أن النشاط البدني يُعزز مستويات الطاقة.

يقول كيري ج. ستيوارت، مدير قسم فسيولوجيا التمارين السريرية والبحثية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز: «لطالما ارتبطت التمارين الرياضية بتحسين الحيوية ونوعية الحياة بشكل عام. فالأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني يتمتعون بثقة أكبر بالنفس. كما تُحسّن التمارين الرياضية كفاءة عمل القلب والرئتين والعضلات». ويضيف ستيوارت: «هذا يُعادل تحسين كفاءة استهلاك الوقود في السيارة، إذ يمنحك المزيد من الطاقة لأي نوع من النشاط».

3. مارس اليوغا

على الرغم من أن أي نوع من التمارين الرياضية مفيد تقريباً، فإن اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة. فبعد ستة أسابيع من حصص اليوغا الأسبوعية، أفاد متطوعون في دراسة بريطانية بتحسن في صفاء الذهن والطاقة والثقة بالنفس.

ولم يفت الأوان بعد لتجربتها. قدم باحثون من جامعة أوريغون دروساً في اليوغا لـ 135 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 65 و 85 عاماً. وفي نهاية ستة أشهر، أفاد المشاركون بزيادة الشعور بالراحة وتحسن في الطاقة العامة.

4. اشرب الكثير من الماء

يُضعف الجفاف الطاقة ويُؤثر سلباً على الأداء البدني. يقول دان جودلسون، الأستاذ المساعد في علم الحركة بجامعة ولاية كاليفورنيا في فولرتون: «تُشير أبحاثنا إلى أن الجفاف يُصعّب على الرياضيين إكمال تمارين رفع الأثقال. ومن المنطقي الاعتقاد بأن الجفاف يُسبب التعب حتى للأشخاص الذين يقومون بأعمال منزلية بسيطة». كما ثبت أن الجفاف يُقلل من اليقظة والتركيز.

كيف تعرف أنك تشرب كمية كافية من الماء؟ يقول جودلسون: «يجب أن يكون لون البول أصفر باهتاً. إذا كان أغمق من ذلك، فأنت بحاجة إلى شرب الماء».

5. اخلد إلى النوم مبكراً

يزيد نقص النوم من خطر الحوادث، وهو أحد الأسباب الرئيسية للتعب أثناء النهار. الحل: اخلد إلى النوم مبكراً بما يكفي لنوم ليلة كاملة.

عندما سُمح للمشاركين في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عام 2004 بالنوم للمدة التي يرغبون بها، أفادوا بمزيد من النشاط وقلة التعب. قد تُسهم عادات النوم الجيدة في تحسين الصحة العامة. إذ يُفيد المعمرون بأن نومهم أفضل من المتوسط.

إذا لم تنل قسطاً كافياً من النوم، فخذ قيلولة قصيرة بعد الظهر. فالقيلولة تُعيد إليك نشاطك وتُحسّن أداءك وقدرتك على التعلم. عادةً ما تكفي قيلولة لمدة 10 دقائق لزيادة طاقتك. لكن لا تُطِل القيلولة لأكثر من 30 دقيقة، وإلا فقد تُعاني من الأرق في تلك الليلة. ووفقاً للأكاديمية الأميركية لطب النوم، فإن القيلولة متبوعة بفنجان من القهوة قد تُعطي دفعة طاقة أكبر.

6. تناول السمك

يُفيد زيت أوميغا 3 صحة قلبك، وقد يُعزز اليقظة أيضاً. ووفقاً لدراسة أجراها علماء من جامعة سيينا الإيطالية عام 2009، أظهر المتطوعون الذين تناولوا كبسولة زيت السمك لمدة 21 يوماً سرعةً أكبر في ردود أفعالهم الذهنية، كما أفادوا بشعورهم بمزيد من الحيوية.

7. اضبط ساعتك البيولوجية

يشعر بعض الأشخاص بنشاطٍ كبير في الصباح الباكر. أما الأشخاص الذين يفضلون السهر هم من يكونون في أوج نشاطهم في نهاية اليوم.

تُحدد هذه الاختلافات الفردية في أنماط الطاقة اليومية ببنية الدماغ والوراثة، لذا قد يصعب تغييرها. بدلاً من ذلك، انتبه إلى إيقاعك البيولوجي. ثم حدد مواعيد الأنشطة التي تتطلب مجهوداً بدنياً عندما تكون مستويات طاقتك في ذروتها.

8. تخلص من الوزن الزائد

يقول ستيوارت، من جامعة جونز هوبكنز، إن فقدان الوزن الزائد يمكن أن يمنحك دفعة قوية من الطاقة. حتى الانخفاض الطفيف في نسبة الدهون في الجسم يُحسّن المزاج والحيوية ونوعية الحياة.

ينصح معظم خبراء إنقاص الوزن بتقليل حجم الحصص الغذائية، وتناول وجبات متوازنة، وزيادة النشاط البدني.

9. تناول الطعام بشكل متكرر

قد يستفيد بعض الأشخاص من تناول وجبات أصغر حجماً بشكل متكرر خلال اليوم. قد يساعد ذلك في استقرار مستوى السكر في الدم.

جرب الحبوب الكاملة والكربوهيدرات المعقدة الأخرى، فهي تستغرق وقتاً أطول للهضم من الكربوهيدرات المكررة، مما يمنع تقلبات مستوى السكر في الدم.

إذا بدأت بتناول الطعام بشكل متكرر، فاحرص على مراقبة أحجام حصصك لتجنب زيادة الوزن.


مقالات ذات صلة

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

صحتك قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
صحتك الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

يُعدّ الحفاظ على مستوى عال من الصحة الدماغية، التي تشمل الوظائف المعرفية (الإدراكية) والعاطفية (الوجدانية)، من أشد ما تمس حاجة المرء إليه كي يستمتع بحياته.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك 7 أنواع للراحة

7 أنواع للراحة

ربما يبدو النوم لليلة كاملة مثل انتصار صغير، لكن ليس من المضمون أو الأكيد مع ذلك ألا نشعر بالثقل والخمول

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك «الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

«الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

قد يبدو الجرح الصغير أمراً عابراً في حياة معظم الناس، فما هي إلاّ لحظةُ ألمٍ قصيرة يعقبها شفاء سريع، لكن بالنسبة لآخرين قد يتحول إلى مشكلة تتجاوز ما تراه العين

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
TT

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتحفّز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم. ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات. وأوضح الباحثون في مجلة «ساينس» أن معظم الناس لا ينتجونها أبدا حتى لو تلقوا برامج تطعيم دقيقة.

تساءل الباحثون إن كان بإمكانهم إدخال تعليمات دائمة داخل الخلايا الجذعية التي تُنتج الخلايا البائية، بحيث تتمكن هذه الخلايا لاحقاً من صنع نوع قوي من الأجسام المضادة. وإذا نجحوا في ذلك، فكل خلية بائية ستُنتَج في المستقبل ستحمل هذه التعليمات نفسها، وتكون جاهزة للعمل عند إعطائها لقاحاً.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران. وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقا لمقال رأي نشر مع التقرير. وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج، أدت أيضا إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوما ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويغر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية. وأضاف «سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان».

وقال «هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة».


تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
TT

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، تشير التجارب المبكرة إلى أنها قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

ويُولد الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بنسخة إضافية من الكروموسوم 21، مما يجعل عدد الكروموسومات لديهم 47 بدلا من العدد الطبيعي البالغ 46.

وقال الدكتور فولني شين، الذي قاد الدراسة من مركز «بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن «بسبب هذه النسخة الإضافية، يتعطل عدد من الجينات ويساهم ذلك في الإعاقة ‌الإدراكية ومرض ‌ألزهايمر المبكر» المرتبط بهذه الحالة.

وأضاف ​شين ‌أنه ⁠نظرا ​لعدم وضوح ⁠مسالة أي من مئات الجينات الموجودة على الكروموسوم الإضافي مسؤول عن هذه التأثيرات، فإن إبطال عمل الكروموسوم بأكمله سيكون العلاج الأمثل. في الإناث الصحيحات من الناحية البيولوجية، يقوم جين يسمى (إكسيست) بإسكات أو إبطال عمل الكروموسوم (إكس) الإضافي الموجود في جميع الخلايا الأنثوية باستثناء ⁠البويضات.

وافترض العلماء في السابق أن إدخال ‌إكسيست في الكروموسوم 21 الإضافي ‌سيؤدي إلى إبطال عمله بطريقة مماثلة، ​لكن القيود التقنية ‌أدت إلى فشل محاولاتهم لإدخال الجين في كثير ‌من الأحيان. وأشار شين إلى أن من بين التحديات التي واجهتهم أنه يجب إدخال إكسيست في نسخة واحدة فقط من النسخ الثلاث للكروموسوم 21 في الخلية، على أن يحدث ‌ذلك في أكبر العديد ممكن من الخلايا. ووفقا لتقرير نشر في مجلة وقائع الأكاديمية ⁠الوطنية للعلوم، فإن نسخة ⁠كريسبر المعدلة التي طورها الفريق عززت دمج جين إكسيست في الكروموسوم الإضافي بنحو 30 مثلا مقارنة بالنهج التقليدي لكريسبر.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي، يأمل الباحثون أن تؤدي إلى علاجات في المستقبل. وقال الدكتور ريوتارو هاشيزومي من مستشفى جامعة ميي في اليابان، الذي لم يشارك في البحث، إنه بالرغم من أن استراتيجية إبطال عمل الكروموسوم «واعدة للغاية» لمتلازمة داون وأن ​تعزيز كفاءة إدخال جين ​إكسيست «مهمة جدا بشكل عام»، فإن النتائج الجديدة لا تمثل سوى إثبات لهذا المفهوم على مستوى الخلية.


البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلاً من المكملين الطبيعيين، البربرين والبطيخ المر، يعمل على خفض مستويات سكر الدم من خلال آليات عمل مختلفة.

ومع ذلك، يُعد البربرين أكثر فاعلية وقوة، مما يجعله في كثير من الأحيان الخيار الأفضل.

والبربرين، الذي لُقّب على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«أوزيمبيك الطبيعة»، هو مركب نشط حيوياً يُستخرج من نباتَي «البرباريس» و«الختم الذهبي».

وقد استُخدم هذا المركب في الطب التقليدي لقرون عديدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، إلا أنه اكتسب زخماً وشعبية في السنوات الأخيرة بصفته علاجاً شاملاً ووسيلة للوقاية من مرض السكري والسمنة. ومع ذلك، فإن عقارَي «أوزيمبيك» و«الميتفورمين» يعملان بآلية مختلفة تماماً عن البربرين فيما يتعلق بخفض سكر الدم.

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

وعند الحديث عن خفض سكر الدم، يُعد البربرين خياراً مجدياً نظراً لتأثيراته على المسار الذي يُحسّن الوظائف الأيضية (التمثيل الغذائي)، ويُبطئ عملية تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يؤدي بالتالي إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم.

وعلى الرغم من أن البربرين يُعد مكملاً طبيعياً، فإنه يُحاكي آلية عمل عقار «الميتفورمين» - المُستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري - مما يجعله خياراً مجدياً لخفض سكر الدم مقارنةً بالبديل الدوائي الصيدلاني.

أما البطيخ المر فهو فاكهة استوائية تتميز بمذاق مرّ وقوي للغاية، وقد استُخدمت هذه الفاكهة في بعض البلدان لعلاج مرض السكري، ومن أبرز هذه البلدان: البرازيل، والصين، وكولومبيا، وكوبا، والهند.

ويُحدث تناول البطيخ المر تأثيراً أكثر اعتدالاً (أقل حدة) فيما يتعلق بخفض سكر الدم، مما يجعله أقل فاعلية وقوة مقارنةً بالبربرين، كما أنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم؛ فعند تناوله يُحاكي البطيخ المر آلية عمل الإنسولين، مما يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.

ووفقاً للأبحاث العلمية، قد يكون البطيخ المر أكثر فائدة في مجال الوقاية من الإصابة بمرض السكري.

وعلى الرغم من أن كلاً من البربرين والبطيخ المر قد يكون فعالاً، فإن الاختيار بينهما يُعد قراراً شخصياً ينبغي عليك اتخاذه بالتشاور مع الطبيب الخاص بك؛ إذ قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية مع مكملات أخرى أو أدوية تتناولها بالفعل؛ لذا من الضروري للغاية التحدث إلى الطبيب قبل اتخاذ قرار تجربة أي مكمل جديد.

كما يجب على النساء الحوامل أو المرضعات تجنب تناول البطيخ المر؛ نظراً لوجود بعض المخاطر المحتملة لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين.