6 طرق منزلية لتقليل التوتر وتحسين المزاج

النشاط البدني يُعد من أبرز وسائل إدارة القلق (بيكسلز)
النشاط البدني يُعد من أبرز وسائل إدارة القلق (بيكسلز)
TT

6 طرق منزلية لتقليل التوتر وتحسين المزاج

النشاط البدني يُعد من أبرز وسائل إدارة القلق (بيكسلز)
النشاط البدني يُعد من أبرز وسائل إدارة القلق (بيكسلز)

يشعر الجميع بالقلق من حين لآخر. القلق العرضي هو رد فعل طبيعي لعدم اليقين بشأن ما سيحدث لاحقاً، سواءً كان ذلك في الدقائق أو الأيام أو الأشهر القليلة المقبلة.

هناك الكثير من الطرق التي يمكنك اعتمادها لمحاربة القلق وتحسين مزاجك بعد يوم عمل متعب، أو حادثة مزعجة تعرضت لها، أو حتى موقف غريب أثر عليك سلباً. ويمكن لهذه التقنيات التي تستطيع تنفيذها من المنزل أن تمنحك راحة سريعة:

1. ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل

ربطت الدراسات التنفس الصحيح بتخفيف التوتر. تشمل تمارين التنفس العميق ما يلي:

- التنفس الحجابي

- التنفس التبادلي بين فتحتي الأنف

- التنفس الصندوقي

يهدف التنفس العميق إلى تركيز انتباهك على تنفسك، مما يجعله أبطأ وأعمق. عندما تتنفس بعمق من أنفك، تتمدد رئتاك بالكامل، ويرتفع بطنك. هذا يساعد على إبطاء معدل ضربات القلب، وفقاً لموقع «هيلث».

وتُظهر الأبحاث أن ممارسة اليوغا والتأمل تساعد في تقليل التوتر وتعزيز الصحة النفسية.

كما قد تُساعد اليوغا في خفض مستويات الكورتيزول، وضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، مع زيادة مستويات حمض «جاما أمينوبوتيريك»، وهو ناقل عصبي منخفض لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المزاج.

2. ممارسة النشاط البدني اليومي

تُنتج الأعراض الجسدية للقلق عن استجابة «الهرب أو القتال» - أو الكر والفر - التي تُغرق الجسم بالأدرينالين ومواد كيميائية أخرى تُسبب التوتر. تُساعد التمارين الرياضية على حرق هذه المواد الكيميائية وتُعزز الاسترخاء. يُعد النشاط البدني وسيلةً مفيدةً لإدارة القلق. احرص على ممارسة بعض الأنشطة البدنية ثلاثاً إلى أربع مرات أسبوعياً على الأقل، ونوّع من أنشطتك لتجنب الملل، مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة وغيرها,

3. تخصيص وقت للهوايات المفضلة

وسط أنماط الحياة المجهدة اليوم، من المهم تخصيص وقت للقيام بنشاط ما لمجرد المتعة، كجزء من رعايتك الذاتية.

يمكنك إبراز جانبك الفني واستخدام الرسم وسيلةً للتعبير عن مشاعرك، وتشتيت انتباهك، وتحقيق فوائد أخرى لإدارة التوتر. ستكون النتيجة النهائية عملاً جميلاً وشخصياً يمكنك الاستمتاع به أو مشاركته.

يُعد التلوين نشاطاً رائعاً آخر لتخفيف التوتر، وقد ازدادت شعبيته مؤخراً.

4. الاستماع للموسيقى

يبدو أن الاستماع إلى الموسيقى يُخفف التوتر من خلال تأثيره على كلٍّ من محور الوطاء -الغدة النخامية- الكظرية والجهاز العصبي اللاإرادي. تُظهر معظم الدراسات، التي أُجريت أساساً على بالغين أصحاء انخفاضاً في مستويات الكورتيزول (وهو مؤشر حيوي معروف للتوتر) وفي النشاط الودي (انخفاض في معدل ضربات القلب وضغط الدم). ويبدو أن العناصر التركيبية للموسيقى، مثل اللحن والإيقاع والنبرة والتردد، تؤثر على استجابات الاسترخاء الفردية، وفقاً للمكتبة الوطنية للطب الأميركية.

5. الحفاظ على نظام نوم منتظم

أكدت المؤسسة الوطنية للنوم في الولايات المتحدة أن التوتر والنوم يرتبطان ارتباطاً وثيقاً. عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، تدخل أجسامنا في حالة «القتال أو الهروب»، مما يعني أن الجسم يفرز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين والنورادرينالين. إذا استمر الحرمان من النوم والإفراط في إنتاج هرمونات التوتر، فستشعر بآثار التوتر المزمن.

6. تناول نظاماً غذائياً متوازناً

تشير مراجعة بحثية أجريت عام 2022 إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالأطعمة فائقة المعالجة والسكر المضاف هم أكثر عرضة لارتفاع مستويات التوتر.

بالإضافة إلى ذلك، قد يدفعك التوتر المزمن إلى الإفراط في تناول الطعام واستهلاك المزيد من الأطعمة فائقة المعالجة.

إذا لم تتناول ما يكفي من الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، فقد يزيد ذلك من خطر نقص العناصر الغذائية الأساسية لتنظيم التوتر والمزاج، مثل المغنيسيوم وفيتامينات بي.

وتقليل تناول الأطعمة والمشروبات عالية المعالجة وتناول المزيد من الأطعمة الكاملة يمكن أن يساعد في ضمان تغذية جسمك بشكل صحيح، وقد يُحسّن من قدرتك على مواجهة التوتر.

تشمل خيارات الأطعمة الكاملة ما يلي:

- الخضراوات

- الفواكه

- الفاصوليا

- الأسماك

- المكسرات

- البذور


مقالات ذات صلة

5 فوائد صحية لصعود الدرج يومياً

صحتك صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)

5 فوائد صحية لصعود الدرج يومياً

يلجأ كثيرون إلى صعود الدرج لزيادة نشاطهم البدني. ورغم أن الاستغناء عن المصعد أو السلم المتحرك في المكتب أو المنزل قد يبدو تغييراً بسيطاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكالسيوم وفيتامين «د» مهمان للحفاظ على عظام قوية وصحية (المؤسسة الوطنية لصحة العمود الفقري الأميركية)

ماذا يحدث لصحة العظام عند تناول فيتامين «د» والكالسيوم معاً؟

يُعدّ كلٌّ من الكالسيوم وفيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية للحفاظ على عظام قوية وصحية، رغم اختلاف دور كلٍّ منهما لصحة العظام.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تناول الأطعمة الطازجة كالفواكه والخضراوات يقلل خطر الإصابة بالسرطان (رويترز)

3 ممارسات تقلل خطر الإصابة بالسرطان

يُعد السرطان من أبرز مسببات الوفاة في العالم، ورغم أن معظم حالات الإصابة به ناتجة عن عوامل خارجة عن إرادتنا، لكن يمكن تجنُّب نسبة غير قليلة منها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك أطعمة «الكيتو» تُعزّز طاقة الدماغ وتُساعد على الوقاية من ألزهايمر (جامعة كاليفورنيا)

ماذا يحدث لجسمك عند اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات؟

يحد النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات من كمية الكربوهيدرات التي تتناولها، مثل الموجودة في الخبز والمكرونة والفواكه. غالباً ما يجربه الناس لفقدان الوزن.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الصيام قد يُسهم في خفض مستوى السكر بالدم (بابليك دومين)

ماذا يحدث لمستوى السكر في دمك عندما تصوم؟

تؤثر عدة عوامل في مستويات السكر بالدم، بما في ذلك عدد مرات تناول الطعام. وقد يُسهم الصيام في خفض مستوى السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

5 فوائد صحية لصعود الدرج يومياً

صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)
صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)
TT

5 فوائد صحية لصعود الدرج يومياً

صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)
صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)

يلجأ كثيرون إلى صعود الدرج لزيادة نشاطهم البدني. ورغم أن الاستغناء عن المصعد أو السلم المتحرك في المكتب أو المنزل قد يبدو تغييراً بسيطاً، فإن الخبراء متفقون على أن صعود الدرج يُقدِّم فوائد صحية جمّة، وفقاً لموقع «هيلث».

عند صعود الدرج، تتحرَّك أفقياً وعمودياً. تقول ميليكا ماكدويل، اختصاصية العلاج الطبيعي: «هذا يجعل صعود الدرج أكثر إجهاداً للجهاز العضلي الهيكلي بأكمله تقريباً». هذه الحركة تُسهم في تحسين الصحة بشكل ملحوظ.

إليكم 5 فوائد صحية قد تلاحظونها إذا جعلتم صعود الدرج عادة يومية.

1- تعزيز قوة الجزء السفلي من الجسم

تقول الدكتورة جانيت دوفيك، أستاذة علم الحركة وعلوم التغذية في جامعة نيفادا، لاس فيغاس، إن صعود الدرج يُعدّ نوعاً من تمارين المقاومة، أي تمرين يُحفّز عضلاتك على الانقباض ضد قوة خارجية. في حالة صعود الدرج، تكون القوة الخارجية هي وزن جسمك في أثناء الصعود، مُقاوماً بذلك الجاذبية.

ونتيجةً لذلك، يُعدّ صعود الدرج وسيلة فعّالة لتقوية عضلات الأطراف السفلية، وتحديداً عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، وعضلات الأرداف، وعضلات الساق، كما أوضحت دوفيك.

وأضافت: «يتطلب صعود الدرج نطاقاً أوسع من الحركة في الركبتين والوركين، بالإضافة إلى عزم دوران أكبر، مما قد يؤدي إلى زيادة القوة مع مرور الوقت».

ومع ازدياد قوة الجزء السفلي من جسمك، قد تُصبح مجموعة من المهام اليومية أسهل. فعلى سبيل المثال، قد تجد قريباً أنه من الأسهل عليك المشي صعوداً، وحمل مشتريات البقالة، والنهوض من الكرسي، كما أوضحت دوفيك.

2- تقوية عضلات الجذع

يؤدي صعود الدرج بشكل متكرر إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت.

عند صعود الدرج، تعمل عضلات الجذع - العضلة المستقيمة البطنية، والعضلات المائلة، والعضلة المستعرضة البطنية - للتحكم في جذع الجسم ومنعه من الدوران المفرط، كما أوضحت دوفيك. كما تعمل عضلات العمود الفقري على الحفاظ على وضعية مستقيمة.

وأضافت: «لا تنظر إلى صعود الدرج ونزوله على أنه نشاط يركز على عضلات الأطراف السفلية فحسب، بل يُحسّن أيضاً من قوة عضلات الجذع وثباتها».

3- تحسين صحة العظام

وفقاً لماكدويل، كلما زادت متطلبات جهازك العضلي، زادت قوة عظامك (بشكل إيجابي). وأوضحت: «كلما زاد الضغط الإيجابي على العظام، زادت قوتها».

هذا الإجهاد، المعروف تقنياً بالتحميل الميكانيكي، يزيد من نشاط الخلايا البانية للعظم (الخلايا التي تبني العظام الهيكلية)، كما أوضحت دوفيك.

وأضافت: «هذا بدوره يزيد من كثافة المعادن في العظام؛ مما يؤدي إلى تقليل الكسور المرتبطة بهشاشة العظام».

نصيحة سريعة: إذا كنت تصعد الدرج بوصف هذا الصعود جزءاً من تمارينك الرياضية، فيمكنك زيادة الحمل الميكانيكي على عظامك بارتداء حقيبة خصر مزودة بأوزان أو سترة أثقال.

4- قلب أكثر صحة وكفاءة

ممارسة الرياضة بانتظام أمر أساسي للحفاظ على صحة القلب، بل يُنصح كل بالغ بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط ​​الشدة أسبوعياً. هناك كثير من الطرق لتحقيق هذا الهدف، لكن صعود الدرج يُعدّ من أفضلها، كما اتفق الخبراء.

قال الدكتور تشنغ هان تشن، المدير الطبي لـ«برنامج أمراض القلب الهيكلية» في «مركز ميموريال كير سادلباك الطبي» في لاغونا هيلز، كاليفورنيا: «إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتي ترفع معدل ضربات القلب، مثل صعود الدرج، تساعد على تدريب القلب على ضخ الدم بكفاءة أكبر».

وأوضحت ماكدويل أن الأشخاص ذوي القلوب الأكثر كفاءة - أو أولئك الذين يتمتعون بلياقة قلبية وعائية أفضل - عادةً ما يكون لديهم معدل ضربات قلب أقل ويعانون من ضيق تنفس أقل في أثناء التمرين.

وأشار تشن إلى أن صعود الدرج يمكن أن يُرخي الأوعية الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

5- حرق السعرات الحرارية وتحسين إدارة الوزن

صعود الدرج ليس بالأمر الهين على الجسم، وهذا يعني أنه يحرق كميةً كبيرةً من السعرات الحرارية.

قالت دوفيك: «أظهرت الدراسات أن صعود الدرج يحرق ضعف عدد السعرات الحرارية تقريباً في الدقيقة الواحدة مقارنةً بالمشي للمدة نفسها على أرض مستوية».

لماذا؟ لأنك تتحرك للأعلى، وليس فقط أفقياً، كما أوضحت ماكدويل. ونتيجةً لذلك، يبذل الأشخاص الذين يصعدون الدرج جهداً أكبر من المشاة (أو مستخدمي المصعد)، وبالتالي يحرقون سعرات حرارية أكثر.

كل هذا الحرق للسعرات الحرارية من صعود الدرج قد يُدخلك في حالة عجز في السعرات الحرارية - أي حالة تحرق فيها سعرات حرارية أكثر مما تستهلك - وقد تلاحظ انخفاضاً في الوزن. لكن تذكَّر أن فقدان الوزن يستغرق وقتاً، لذا لا يُتوقع أن يكون هذا التغيير فورياً.


لقاح واعد يُحفِّز استجابة مناعية ضدَّ سرطان الثدي

اللقاح الجديد يُطوَّر بهدف الوقاية من سرطان الثدي الثلاثي السلبي (كليفلاند كلينيك)
اللقاح الجديد يُطوَّر بهدف الوقاية من سرطان الثدي الثلاثي السلبي (كليفلاند كلينيك)
TT

لقاح واعد يُحفِّز استجابة مناعية ضدَّ سرطان الثدي

اللقاح الجديد يُطوَّر بهدف الوقاية من سرطان الثدي الثلاثي السلبي (كليفلاند كلينيك)
اللقاح الجديد يُطوَّر بهدف الوقاية من سرطان الثدي الثلاثي السلبي (كليفلاند كلينيك)

أعلن باحثون في مركز «كليفلاند كلينيك» للسرطان في الولايات المتحدة، عن النتائج النهائية للمرحلة الأولى من تجربة سريرية على لقاح جديد يُطوَّر بهدف الوقاية من سرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية وفتكاً.

وأوضحوا أنَّ اللقاح الجديد حقَّق استجابة مناعية ملحوظة لدى غالبية المشارِكات، مع إثبات سلامته وعدم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة. ونُشرت النتائج، الخميس، في مجلة «نيتشر ميديسن».

ويُعد سرطان الثدي الثلاثي السلبي أحد أكثر أنواع سرطان الثدي صعوبة في العلاج؛ إذ لا يمتلك المستقبلات الثلاثة التي تستجيب عادة للعلاجات الهرمونية أو العلاجات الموجَّهة، وهي مستقبلات الإستروجين، والبروجستيرون، وبروتين «HER2». ويؤدِّي غياب هذه المستقبلات إلى محدودية الخيارات العلاجية، مما يجعل العلاج يعتمد غالباً على العلاج الكيميائي والمناعي والجراحة.

ويتميَّز هذا النوع بسرعة نموه وانتشاره، وارتفاع احتمالات عودته بعد العلاج، كما أنه أكثر شيوعاً لدى النساء الأصغر سناً وحاملات طفرات في الجين «BRCA1». لذلك يُعد من الأنواع التي تستدعي تطوير أساليب وقائية وعلاجية مبتكرة، مثل اللقاحات المناعية التي يُجرى العمل عليها حالياً.

وأُطلقت التجربة في عام 2021 بهدف تقييم سلامة اللقاح ومراقبة الاستجابة المناعية. وشملت المرحلة الأولى 35 مُشارِكة موزَّعات على 3 مجموعات؛ إذ شملت المجموعة الأولى مريضات أنهين علاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي في مراحله المبكرة خلال السنوات الثلاث الماضية، وكنَّ خاليات من الورم لكن معرَّضات لخطر الانتكاس.

أما المجموعة الثانية، فشملت نساء غير مصابات بالسرطان، ولكن يحملن طفرات جينية تزيد من خطر الإصابة، واخترن الخضوع لاستئصال وقائي للثدي، بينما تضمَّنت المجموعة الثالثة مريضات تلقَّين علاجاً كيميائياً ومناعياً قبل الجراحة، وما زلن يحتفظن ببقايا ورمية، مما يجعلهن أكثر عرضة لعودة المرض.

وأظهرت البيانات أنَّ اللقاح التجريبي حفَّز استجابة مناعية لدى 74 في المائة من المُشاركات، كما أثبت سلامته وقدرة الجسم على تحمُّله؛ إذ اقتصرت الآثار الجانبية على التهابات جلدية خفيفة في موضع الحقن.

وعن آلية عمل اللقاح، يشير الباحثون إلى أنه يستند إلى بحوث ركَّزت على استهداف بروتين مرتبط بفترة الإرضاع، يُسمَّى «ألفا- لاكتالبومين»، يختفي من أنسجة الثدي الطبيعية بعد انتهاء الإرضاع، ولكنه يظهر في معظم حالات سرطان الثدي الثلاثي السلبي. ويهدف اللقاح إلى تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة أي خلايا ورمية قد تتطوَّر مستقبلاً.

وأظهرت الدراسات قبل السريرية في السابق أنَّ استهداف هذا البروتين كان آمناً وفعَّالاً في منع تطوُّر الأورام في الثدي.

وقال الباحثون إن ظهور استجابة مناعية لدى غالبية المُشاركات في التجربة السريرية يُعد خطوة مُشجِّعة على طريق تطوير اللقاح الذي من المأمول أن يتحوَّل إلى وسيلة مبتكرة لمكافحة سرطان الثدي الثلاثي السلبي.


ماذا يحدث لصحة العظام عند تناول فيتامين «د» والكالسيوم معاً؟

الكالسيوم وفيتامين «د» مهمان للحفاظ على عظام قوية وصحية (المؤسسة الوطنية لصحة العمود الفقري الأميركية)
الكالسيوم وفيتامين «د» مهمان للحفاظ على عظام قوية وصحية (المؤسسة الوطنية لصحة العمود الفقري الأميركية)
TT

ماذا يحدث لصحة العظام عند تناول فيتامين «د» والكالسيوم معاً؟

الكالسيوم وفيتامين «د» مهمان للحفاظ على عظام قوية وصحية (المؤسسة الوطنية لصحة العمود الفقري الأميركية)
الكالسيوم وفيتامين «د» مهمان للحفاظ على عظام قوية وصحية (المؤسسة الوطنية لصحة العمود الفقري الأميركية)

يُعدّ كلٌّ من الكالسيوم وفيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية للحفاظ على عظام قوية وصحية. ورغم اختلاف دور كلٍّ منهما لصحة العظام، يؤكد الخبراء على فاعلية تناولهما معاً، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

دور الكالسيوم وفيتامين «د» في الجسم

يعد الكالسيوم معدناً أساسياً لبناء العظام والأسنان ويُكسب الكالسيوم العظام بنيتها وقوتها، بينما يدعم فيتامين «د» نمو العظام.

وتقول ديانا غيفارا، الحاصلة على ماجستير في الصحة العامة واختصاصية التغذية الأميركية المعتمدة: «الكالسيوم هو العنصر الأساسي الذي يُكسب العظام بنيتها وقوتها».

وتضيف: «يُستخدم الكالسيوم أيضاً في أجزاء أخرى من الجسم؛ لذا فإن نقص الكالسيوم قد يُجبر الجسم على سحبه من العظام، مما يؤدي إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور».

فوائد تناول الكالسيوم وفيتامين «د» معاً

فيما يتعلق بصحة العظام، يتمثل الدور الرئيسي لفيتامين «د» في تسهيل امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.

وتقول ناتالي ألين، اختصاصية التغذية المعتمدة: «من دون كمية كافية من فيتامين (د)، لا يستطيع الكالسيوم أداء وظيفته على النحو الأمثل. إن تناولهما معاً يضمن الحصول على فوائد الكالسيوم في تقوية العظام».

وأظهرت الأبحاث أن تناول مكملات فيتامين «د» والكالسيوم معاً يُحسّن كثافة المعادن في العظام أكثر من تناول أيٍّ منهما على حدة، وخاصةً لدى كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث.

مصادر الكالسيوم وفيتامين «د»

تقول غيفارا إنه من الأفضل دائماً السعي للحصول على العناصر الغذائية من الطعام أولاً إن أمكن؛ لأن الجسم يمتص العناصر الغذائية الموجودة في الطعام ويستفيد منها بسهولة أكبر.

ويعني هذا تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل: منتجات الألبان، والخضراوات الورقية، والأسماك (مثل السردين أو السلمون). وأيضاً الأطعمة الغنية بفيتامين «د» مثل: الأسماك الدهنية، والبيض، والفِطر.

لكن تقول ألين إن مصادر فيتامين «د» الغذائية محدودة لأن هذه الأطعمة لا تحتوي إلا على كميات قليلة منه؛ لذا غالباً ما تكون المكملات الغذائية ضرورية لمساعدة الناس على الحصول على الكمية الكافية.

ويمكن لأشعة الشمس أن تساعد الجسم على إنتاج فيتامين «د» بشكل طبيعي، لكن التعرّض المفرط لأشعة الشمس يُشكل مخاطر صحية أخرى، مثل سرطان الجلد.

وتقول ألين: «قد يكون التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة، بضع مرات في الأسبوع، كافياً لبعض الأشخاص. لكن قد تحتاج البشرة الداكنة إلى مزيد من الوقت في الشمس لإنتاج الكمية نفسها من فيتامين (د)».