عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
TT

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

في ظل إيقاع الحياة السريع وكثرة الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن طرق فعالة للحفاظ على نشاطهم وطاقتهم وتجنب الشعور بالإرهاق خلال ساعات العمل أو الدراسة.

وبينما يلجأ البعض إلى المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين، تشير تقارير صحية ودراسات غذائية إلى أن الحل قد يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف مع الحد من السكريات المكررة.

الإفطار المتوازن مفتاح الطاقة المستمرة

أفاد تقرير نشره موقع «هارفارد هيلث» بأن تناول وجبة إفطار تحتوي على الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يحد من الشعور بالهبوط المفاجئ في الطاقة خلال ساعات الصباح ويعزز النشاط الذهني والجسدي.

ومن أمثلة هذه الوجبات الشوفان المطهو بالحليب مع شرائح التفاح أو التوت، مع إضافة حفنة من المكسرات، أو خبز القمح الكامل مع البيض، إلى جانب شرائح الخيار والطماطم أو الزبادي الطبيعي مع الشوفان والفواكه الطازجة وبذور الشيا أو الكتان.

البروتين يقلل التعب ويُطيل الشعور بالشبع

حسب خبراء تغذية نقل عنهم موقع «هيلث لاين»، فإن البروتين يُهضم ببطء مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، مما يساعد على توفير مصدر طاقة أكثر استقراراً.

وأكد الخبراء أن تضمين البيض أو الزبادي أو البقوليات في وجبة الإفطار قد يسهم في تحسين التركيز وتقليل الشعور بالجوع والإرهاق خلال اليوم.

الألياف تدعم استقرار مستويات السكر

وفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن الألياف الغذائية تلعب دوراً مهماً في إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم، الأمر الذي يساعد على تجنب التقلبات الحادة في مستويات الطاقة.

وتوجد الألياف بكثرة في الشوفان والفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة.

السكريات المكررة تمنح نشاطاً مؤقتاً ثم هبوطاً سريعاً

حذرت تقارير غذائية نشرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية و«مايو كلينك» من الاعتماد على المخبوزات المصنعة والحبوب المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر في بداية اليوم، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض مفاجئ، وهو ما ينعكس في صورة خمول وتراجع في التركيز والشعور بالتعب بعد فترة قصيرة.


مقالات ذات صلة

اكتشف فوائد تناول البطيخ على صحة القلب

صحتك طفل يتناول قطعة من ثمرة البطيخ في باكستان (أرشيفية-رويترز)

اكتشف فوائد تناول البطيخ على صحة القلب

أظهرت دراسات عدة إمكانات البطيخ الغذائية العلاجية، مما يجعله خياراً ممتازاً لصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق رواج عالمي غير مسبوق للتمر تحت أشكاله المختلفة (بكسلز)

العالم يكتشف التمر... فوائد صحية كثيرة وابتكارات جذّابة تضاعف المبيعات

إحدى أقدم الثمار في التاريخ تُذهل القارتَين الأميركية والأوروبية، وتشهدُ صعوداً مطرداً في المبيعات والابتكارات نظراً لفوائدها الصحية.

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك بعض المكملات التي تُسوَّق على أنها مفيدة لضبط سكر الدم قد تأتي بنتائج عكسية (رويترز)

تضر الكلى والكبد... خبراء يحذرون من الإفراط في المكملات الغذائية

ازداد عدد المرضى الذين يعانون من مشكلات في الكبد والكلى والجهاز الهضمي، بسبب المكملات الغذائية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)

6 عادات شائعة قد تدمر صحة الأمعاء

أصبحت صحة الأمعاء خلال السنوات الأخيرة محور اهتمام متزايد في عالم التغذية، لكن هذا الاهتمام صاحبه انتشار واسع لممارسات غذائية ومكملات يُعتقد أنها «تعزز الهضم».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الفترة بعد الساعة الخامسة مساءً قد تكون فرصة ذهبية لدعم أهداف إنقاص الوزن (رويترز)

لإنقاص وزنك... 6 عادات عليك اتباعها بعد الخامسة مساء

يؤكد خبراء التغذية أن الفترة بعد الساعة الخامسة مساءً قد تكون في الواقع فرصة ذهبية لدعم أهداف إنقاص الوزن إذا تم استغلالها بعادات بسيطة

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تُفاقم موجات الحر تسع حالات مرضية مزمنة؟

عامل يشرب الماء بموقع بناء في باريس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجة حرّ تؤثر على جزء كبير من فرنسا (رويترز)
عامل يشرب الماء بموقع بناء في باريس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجة حرّ تؤثر على جزء كبير من فرنسا (رويترز)
TT

كيف تُفاقم موجات الحر تسع حالات مرضية مزمنة؟

عامل يشرب الماء بموقع بناء في باريس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجة حرّ تؤثر على جزء كبير من فرنسا (رويترز)
عامل يشرب الماء بموقع بناء في باريس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجة حرّ تؤثر على جزء كبير من فرنسا (رويترز)

تُظهر موجات الحرّ الشديد أن ارتفاع درجات الحرارة لم يعد مجرد عامل إزعاج، بل قد يشكّل تهديداً مباشراً لصحة المصابين بأمراض مزمنة، حيث تؤدي الأيام الحارة والرطبة إلى تفاقم الأعراض، وأحياناً إلى مضاعفات تستدعي دخول المستشفى.

وتشير دراسات طبية إلى أن مرضى القلب، والجهاز التنفسي، واضطرابات التمثيل الغذائي، والأمراض العصبية، هم الأكثر عرضة لتدهور حالتهم خلال فترات الحرّ، مع ارتفاع معدلات زيارات الطوارئ وحتى الوفيات في بعض الحالات. ويعود ذلك إلى أن الجسم يواجه ضغطاً إضافياً في تنظيم حرارته عبر التعرق وتوسيع الأوعية الدموية، وهو ما يصبح أكثر صعوبة لدى من يعانون من أمراض مزمنة، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

وفي هذا السياق، يوضح خبراء أن الحرارة لا تؤدي فقط إلى حالات الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، بل قد تزيد من شدة الأعراض حتى دون الوصول إلى تلك المراحل الخطيرة، إذ تتحول الحرارة إلى عبء إضافي يثقل وظائف القلب والكلى والجهاز العصبي.

التهاب المفاصل والنقرس

يُعد مرضى التهاب المفاصل من أكثر الفئات تأثراً، حيث قد تزيد الحرارة والرطوبة من الالتهاب والتورم، ما يفاقم الألم. أما النقرس، فيتأثر بشكل غير مباشر نتيجة الجفاف، إذ يؤدي نقص السوائل إلى زيادة تركيز حمض اليوريك، ما يعزز تكوّن البلورات داخل المفاصل.

حصوات الكلى

ترتبط درجات الحرارة المرتفعة بزيادة حالات حصوات الكلى، نتيجة فقدان السوائل الذي يجعل البول أكثر تركيزاً، ما يسهّل تبلور المعادن. كما أن مرضى الكلى المزمنة قد يواجهون تدهوراً أسرع في وظائف الكلى بسبب انخفاض تدفق الدم إلى الأعضاء الداخلية خلال فترات الحر.

الربو والانسداد الرئوي المزمن

يعاني مرضى الجهاز التنفسي من تفاقم الأعراض في الطقس الحار، حيث يؤدي استنشاق الهواء الساخن إلى تضيق الشعب الهوائية. كما تتدهور جودة الهواء في الصيف بسبب ارتفاع الأوزون وتكاثر العفن، ما يزيد من نوبات الربو وتفاقم الانسداد الرئوي المزمن.

الذئبة والسكري وأمراض القلب

تشير الدراسات إلى أن مرضى الذئبة الحمراء قد يعانون من زيادة في الطفح الجلدي وآلام المفاصل خلال الحرّ. أما مرضى السكري، فقد تتذبذب لديهم مستويات السكر بين الارتفاع والانخفاض بسبب الجفاف وتغير تدفق الدم.

وفيما يتعلق بأمراض القلب، فإن الجسم يضخ مزيداً من الدم نحو الجلد للتبريد، ما يزيد العبء على القلب، ويرفع خطر النوبات القلبية، خصوصاً لدى مرضى الشرايين أو فشل القلب.

الصداع النصفي والصحة النفسية

ترتبط موجات الحر بزيادة نوبات الصداع النصفي نتيجة التغيرات الجوية والجفاف والتلوث. كما تسجل فترات الحر ارتفاعاً في القلق والاكتئاب، بسبب الإجهاد الحراري واضطرابات النوم، إضافة إلى تأثير بعض الأدوية على قدرة الجسم في تنظيم الحرارة.

الوقاية

ينصح الأطباء بالإكثار من شرب الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس، واستخدام وسائل التبريد مثل المراوح والتكييف. كما يُنصح بمراجعة الأدوية قبل الصيف ووضع خطة مسبقة للتعامل مع موجات الحر، مع الحفاظ على النوم المنتظم والتغذية الجيدة لتقليل المضاعفات.


«أوزمبيك» و«ويغوفي» قد يساهمان في تقوية عظام مرضى السكري

عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

«أوزمبيك» و«ويغوفي» قد يساهمان في تقوية عظام مرضى السكري

عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، قد يساهمان في تقوية عظام مرضى السكري من النوع الثاني.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد بحثت الدراسة الجديدة في تأثير «السيماغلوتيد»، المكون الفعال في أدوية إنقاص الوزن الرائجة، على عظام مرضى السكري من النوع الثاني أثناء فقدانهم للوزن.

واعتمدت الدراسة على مراجعة السجلات الطبية لأكثر من 59 ألف شخص بالغ مصابين بالسكري من النوع الثاني.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين يتناولون سيماغلوتيد كانوا أقل عرضة بنسبة 15 في المائة للإصابة بكسور العظام مقارنةً بالمرضى الذين يستخدمون أدوية أخرى شائعة لإنقاص الوزن.

فقد سجل الباحثون 794 حالة كسر بين 26 ألفاً و324 مريضاً استخدموا سيماغلوتيد، بينما تم تسجيل 1045 حالة كسر بين 33 ألفاً و555 مريضاً استخدموا أدوية أخرى.

وتأتي النتائج لتبدد مخاوف سابقة لدى بعض الخبراء الذين حذروا من أن فقدان الوزن السريع قد يؤدي إلى زيادة هشاشة العظام، وارتفاع خطر التعرض للكسور.

وقال الدكتور جايرو نورينا، زميل الغدد الصماء السابق في المركز الطبي بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، والذي قاد فريق الدراسة: «لم يقتصر الأمر على فقدان مستخدمي سيماغلوتيد وزناً أكبر من المرضى الذين يتناولون علاجات منافسة، بل بدا أيضاً أنهم أقل عرضة للإصابة بكسور العظام».

وعُرضت نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء الذي استضافته مدينة شيكاغو خلال يونيو (حزيران) الجاري، وبمشاركة آلاف المتخصصين في علوم الهرمونات والطب.

ويرى الباحثون أن النتائج قد تكون ذات أهمية خاصة لكبار السن الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن، نظراً لكونهم أكثر عرضة لفقدان الكتلة العظمية، ومشكلات الهشاشة.

وقال نورينا إن «كسور العظام مؤلمة، ومكلفة، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، خاصة مع التقدم في العمر».

وأضاف: «نأمل أن تشجع هذه الدراسة على متابعة صحة العظام ضمن برامج إنقاص الوزن».

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الدراسة تمثل مرحلة مبكرة من البحث العلمي، وأن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين فقدان الوزن باستخدام سيماغلوتيد وصحة العظام على المدى الطويل.


اكتشف فوائد حليب الإبل لمرضى السكري

الأبحاث تقول إن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل (بيكساباي)
الأبحاث تقول إن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل (بيكساباي)
TT

اكتشف فوائد حليب الإبل لمرضى السكري

الأبحاث تقول إن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل (بيكساباي)
الأبحاث تقول إن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل (بيكساباي)

قد يختار الناس استهلاك حليب الإبل لأسبابٍ عديدة، منها غناه بالعناصر الغذائية أو كبديلٍ للحليب لمن يعانون من حساسية اللاكتوز.

ولطالما كان حليب الإبل، على مرّ القرون، مصدراً غذائياً مهماً للثقافات البدوية في البيئات القاسية كالصحاري.

يُنتج حليب الإبل اليوم تجارياً ويُباع في عديد من البلدان، كما يتوفر عبر الإنترنت على شكل مسحوق ومجمد.

مع توفر حليب الأبقار وأنواع أخرى من الحليب النباتي والحيواني، قد تتساءل عن سبب اختيار البعض لحليب الإبل، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

تشير الأبحاث إلى أن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل من الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز وحساسية حليب البقر. كما أنه قد يُسهم في خفض مستوى السكر في الدم، وتعزيز المناعة، والمساعدة في بعض الحالات السلوكية والعصبية النمائية مثل التوحد.

حليب الإبل والسكري

يحتوي حليب الإبل على بروتينات شبيهة بالإنسولين وببتيدات نشطة بيولوجياً تقاوم حموضة المعدة، مما يساعد على خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل جرعات الإنسولين اليومية المطلوبة لمرضى السكري.

وأظهرت الدراسات أن حليب الإبل يُخفض مستوى السكر في الدم ويُحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوعين الأول والثاني.

يحتوي الحليب على بروتينات شبيهة بالإنسولين، والتي قد تكون مسؤولة عن فاعليته في خفض مستوى السكر في الدم. والإنسولين هرمون يُساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.

تشير الدراسات إلى أن حليب الإبل يُوفر ما يُعادل 52 وحدة من الإنسولين لكل 4 أكواب (لتر واحد). كما أنه غني بالزنك، الذي قد يُساعد على تحسين حساسية الإنسولين.

في دراسة استمرت شهرين وشملت 20 بالغاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني، تحسّنت حساسية الإنسولين لدى من تناولوا كوبين (500 مل) من حليب الإبل، بينما لم تُلاحظ هذه التحسّنات لدى من تناولوا حليب البقر.

وأظهرت دراسة أخرى أن البالغين المصابين بداء السكري من النوع الأول والذين تناولوا كوبين (500 مل) من حليب الإبل يومياً، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وتناول الإنسولين، شهدوا انخفاضاً في مستويات السكر والإنسولين في الدم مقارنةً بمن لم يتناولوا حليب الإبل. وقد استغنى ثلاثة أشخاص عن الإنسولين.

في الواقع، خلصت مراجعة لـ22 بحثاً علمياً إلى أن كوبين (500 مل) يومياً هما الجرعة الموصى بها من حليب الإبل لتحسين التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.

سهل الإضافة إلى نظامك الغذائي

يمكن استبدال بأنواع الحليب الأخرى حليب الإبل في معظم الأحيان، ويمكن تناوله كما هو أو استخدامه في القهوة والشاي والعصائر والمخبوزات والصلصات والشوربات والمعكرونة بالجبن وعجائن الفطائر والوافل.

قد تختلف النكهة قليلاً باختلاف مصدر الحليب. يُقال إن حليب الإبل الأميركي يتميز بنكهة حلوة ومالحة قليلاً وقوام كريمي، بينما يتميز حليب الإبل من الشرق الأوسط بنكهة جوزية مدخنة.

منتجات حليب الإبل مثل الجبن الطري والزبادي والزبدة غير متوفرة على نطاق واسع بسبب صعوبات التصنيع التي تُعزى إلى تركيبة حليب الإبل.

العيوب المحتملة لحليب الإبل

على الرغم من فوائد حليب الإبل المتعددة، إلا أنه ينطوي على بعض العيوب أيضاً، والتي منها:

ارتفاع السعر: يُعدّ حليب الإبل أغلى بكثير من حليب الأبقار، وذلك لأسباب عديدة.

فمثل جميع الثدييات، لا تُنتج الإبل الحليب عادةً إلا بعد الولادة، وتستمر فترة حملها 13 شهراً. وهذا قد يُشكّل تحدياً لوقت الإنتاج. وفي المناطق التي يزداد فيها الإقبال على حليب الإبل، يتجاوز الطلب العرض.

كما تُنتج الإبل كمية حليب أقل بكثير من الأبقار، نحو 6 لترات يومياً، مقارنةً بـ24 لتراً للبقرة الحلوب المنزلية العادية.

قد لا يكون مبستراً: يُستهلك حليب الإبل تقليدياً نيئاً دون معالجة حرارية أو بسترة. ولا ينصح عديد من المتخصصين في الرعاية الصحية بتناول الحليب النيئ عموماً نظراً إلى ارتفاع خطر التسمم الغذائي.

علاوة على ذلك، قد تُسبب الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الحليب النيئ التهابات، وفشلاً كلوياً، وحتى الوفاة. ويُثير هذا الخطر قلقاً بالغاً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل النساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

وقد وُجد أن حليب الإبل يحتوي على كائنات حية دقيقة تُسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية وداء البروسيلات (حمى البحر الأبيض المتوسط)، وهما عدوى شديدة العدوى تنتقل من منتجات الألبان غير المبسترة إلى الإنسان.