issue17353

London Tuesday - 2 June 2026 Front Page No. 1 Vol 48 No. 17353 The Leading Arabic Newspaper 1447 ذو الحجة 16 الثلاثاء 2026 ) يونيو (حزيران 2 السنة الثامنة والأربعون 17353 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة هل ينجح الزيدي في تعميم نموذج «سرايا السلام» على بقية الفصائل؟ الجزائر: محاكمة «الوزير منظّر الليبرالية» تعيد ملفات الفساد إلى الواجهة عاماً... مصر تُكرّم ضحايا 45 بعد حادث اغتيال السادات أوزيل يعد لمؤتمر عام لاستعادة قيادة ٍ«الشعب الجمهوري» في تركيا مرشحا اليمين واليسار إلى دور ثان في انتخابات الرئاسة بكولومبيا 6 » 9 » 8 » 10 » 11 » اقرأ أيضاً... قال إنه تواصل مع «حزب الله» عبر وسطاء... وأكد أن المحادثات مستمرة و«بوتيرة سريعة» مع طهران ترمب يتدخل لإنقاذ بيروت... والمفاوضات طوابير من السيارات في طريق سريع يحاول أصحابها مغادرة بيروت بعد تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بشن ضربات على الضاحية الجنوبية (أ.ب) حزبه يتجه للفوز بسابع انتخابات عامة ماكرون أكد «توافق العملية مع القانون الدولي» آبي أحمد يتعهد «حقبة تحولية» في إثيوبيا موسكو تندّد بـ«قرصنة فرنسية» لإحدى ناقلاتها بينما نظمت إثيوبيا أمس سابع انتخابات عـامـة فـي تاريخها، يُتوقع أن يُحقق فيها حزب «الازدهـــــــــار» الــحــاكــم فـــــوزا جـــديـــداً، تـعـهـد رئـيـس الــــــــــوزراء آبـــــي أحـــمـــد قــــيــــادة الــــبــــاد إلـــــى «حــقــبــة تحوّلية» تعزز التنمية خلال المرحلة المقبلة. وأكــــــد آبـــــي أحـــمـــد عـــقـــب الإدلاء بـــصـــوتـــه أن «الـــطـــوابـــيـــر الــطــويــلــة الـــتـــي تـشـكـلـت أمـــــام مــراكــز الاقـــتـــراع تـعـد دلــيــا عـلـى أن الـشـعـب الإثـيـوبـي لا يـحـتـاج إلـــى تـوجـيـه خـــارجـــي لـتـحـديـد مـصـيـره، وبـــنـــاء نـظـامـه الــديــمــقــراطــي». وأكــــد «اســتــعــداده لقبول نتائج الانتخابات برحابة صدر». ورغـــم تنظيم الانـتـخـابـات فـي عـمـوم الـبـاد، فإنه يستثنى إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء اســتــمــرار الــتــوتُّــر بــن الـسـلـطـات الإقـلـيـمـيـة هناك والسلطات الفيدرالية فـي العاصمة. وفــي إقليم مليون نسمة، هـدَّدت 20 أمـهـرة الــذي يضم نحو مـيـلـيـشـيـات «فـــانـــو» الــقــومــيــة بـتـعـطـيـل العملية الانــتــخــابــيــة، فـــي حـــن ألـــغـــت هـيـئـة الانــتــخــابــات ، حسب 137 دوائـر فقط من أصل 8 التصويت في )11 الوكالة ذاتها. (تفاصيل ص نـدّد الكرملين، أمس (الاثـنـن)، باحتجاز فرنسا ناقلة نفط قادمة من ميناء روســي، ووصـف العملية بـأنـهـا «قـرصـنـة دولـــيـــة»؛ وذلـــك ردا عـلـى تصريحات لـلـرئـيـس الـفـرنـسـي إيــمــانــويــل مـــاكـــرون أكـــد فـيـهـا أن احتجاز الناقلة يوم الأحد يتوافق مع القانون الدولي. وقـــــال المــتــحــدث الـــرئـــاســـي الـــروســـي ديـمـتـري بـيـسـكـوف إن احــتــجــاز الـبـحـريـة الـفـرنـسـيـة ناقلة النفط «تــاغــور» الـقـادمـة مـن ميناء روســـي «إجـــراء غير قانوني ويرقى إلى مستوى القرصنة الدولية». وأفــــادت الـسـفـارة الـروسـيـة فـي بـاريـس بأن فــرنــســا لـــم تُــخــطــر روســـيـــا بـــــالإجـــــراءات المـتـخـذة ضد هذه السفينة، مشيرة إلى أن قبطان الناقلة مـواطــن روســــي، حـسـب المـعـلـومـات الأولــيــة. وأكـد بـيـسـكـوف أن روســيــا سـتـواصـل اتــخــاذ الـتـدابـيـر اللازمة لضمان سلامة الشحنات في البحر. وفـــرضـــت دول غــربــيــة عـــقـــوبـــات عــــدة على مــئــات الـسـفـن ضـمـن مـــا بـــات يــعــرف بـــ«أســطــول الظل» الروسي المتهم بالتحايل على العقوبات المـــفـــروضـــة عــلــى خـلـفـيـة الــهــجــوم الـــروســـي على )10 . (تفاصيل ص 2022 أوكرانيا عام القاهرة: محمد محمود موسكو: رائد جبر ضِمن مقاربة أمنية وعسكرية مشابهة لما يجري في غزة ولبنان إسرائيل تفرض «منطقة عازلة غير معلنة» جنوب سوريا قـال تقرير ســوري إن التوغلات الإسرائيلية فـي الجنوب تفرض «منطقة عـازلـة غير معلَنة»، عَــبْــر تـجـريـف الأراضـــــي الــزراعــيــة وتـدمـيـر البنى التحتية، وإقامة الحواجز المؤقتة. وأوضح الباحث في «مركز جسور للدراسات» رشيد حـورانـي، الــذي قـدم دراســة في هـذا الاتجاه، أن الاسـتـهـداف المتكرر يــؤدي إلـى منع المدنيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وفرض قيود على تـنـقُّــلـهـم، مــع تــكــرار عـمـلـيـات الاســـتـــجـــواب، وإقــامــة الحواجز المؤقتة. ووفـق استنتاجات حـورانـي، هناك توجه لدى رئيس الــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبقاء المناطق الحدودية مع سوريا تحت السيطرة الأمنية حتى بعد انتهاء موجة التصعيد الإقليمي الحالية، وترجيحات بتوجه إسرائيل إلى التعامل مع الجنوب السوري ضِمن مقاربة أمنية وعسكرية مشابهة لما يجري في غزة وجنوب لبنان، بحيث تقوم بتوسيع السيطرة الميدانية، وإضعاف البيئة المحلية، وفرض وقــــائــــع طـــويـــلـــة الأمــــــد عـــلـــى الأرض، بــــالــــتــــوازي مـع مشاريع استيطانية واقتصادية في الجولان المحتلّ، بـيـنـهـا تــوســيــع مـسـتـوطـنـة «كــتــســريــن»، ومــشــاريــع التوربينات الهوائية في قرى الجولان. ومـــنـــذ إطـــاحـــة نـــظـــام بـــشـــار الأســـــد سـيـطـرت كيلومترا مربّعا من 665 القوات الإسرائيلية على مواقع عسكرية. 9 الأراضي السورية، وأقامت )6 (تفاصيل ص حـــــال تــــدخُّــــل الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونالد ترمب دون مضي إسرائيل قدما في تنفيذ هجوم على «حـزب الله» في ضاحية بيروت الجنوبية أمر به رئيس حـكـومـتـهـا بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو ووزيــــر دفاعها يسرائيل كاتس؛ ما تسبب في نـــزوح كثيف مــن الـعـاصـمـة اللبنانية، ودفــــع طـــهـــران إلــــى إعــــان وقــــف تــبــادل الـرسـائـل مــع واشـنـطـن. لـكـن اتـصـالات تـــرمـــب نــجــحــت، كــمــا يـــبـــدو، فـــي إنــقــاذ بـــيـــروت مـــن الــقــصــف، وبــالــتــالــي إنـقـاذ مسار المفاوضات مع طهران. وجـــــــــــــــاءت هــــــــــذه الـــــتـــــهـــــدئـــــة بـــعـــد اتـــصـــال بـــن تــرمــب ونــتــنــيــاهــو، أمـــس. وقـــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي فـــي مـنـشـور عـلـى حـسـابـه عـلـى «تــــروث سـوشـيـال»: «أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكدنا أنه لن يتم إرسـال أي قـوات إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها قـــد أُعــــيــــدت. وبـــالمـــثـــل، أجـــريـــت اتــصــالا مـــثـــمـــرا لـــلـــغـــايـــة مــــع (حــــــزب الــــلــــه) عـبـر ممثلين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقـف إطـاق النار تماماً، وأن إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل». وأضـــــــــاف أن «المـــــحـــــادثـــــات مـــســـتـــمـــرة، وبــــوتــــيــــرة ســــريــــعــــة، مــــع الـــجـــمـــهـــوريـــة الإسلامية الإيرانية». «حزب ​ وأكـد لبنان رسميا ليلا أن بشأن ‌ الأميركي ​ المقترح ‌ على ‌ الله وافـق ​ جميع ​ مـتـبـادل للهجمات يشمل ‌ وقــف ‌ الـلـبـنــانـيـة». وكــــان المـتـحـدث ​ الأراضــــــي بـــاســـم الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي أفــيــخــاي أدرعـــي قـد دعــا سـكـان ضاحية بيروت إلـــــى إخــــائــــهــــا؛ مــــا تــســبــب فــــي مــوجــة نزوح. وردت إيـران على التلويح بقصف بـــيـــروت بـالـتـهـديـد بــاســتــهــداف شـمـال إسـرائـيـل، معلنة وقـف تـبـادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن. ونـقـلـت وكـــالـــة «تـسـنـيـم» الـتـابـعـة لـ«الحرس الثوري» عن مصادر أن إيران و«مــــحــــور المــــقــــاومــــة» يــــدرســــان إغـــاقـــا كــامــا لمـضـيـق هــرمــز وتـفـعـيـل جبهات أخرى، بينها باب المندب. دمشق: سعاد جروس بيروت: ثائر عبّاس وصبحي أمهز لندن: «الشرق الأوسط» 3 » مناوشات أميركية ــ إيرانية تضغط على مسار التهدئة لبنان يتمسك بأولوية «وقف نار حقيقي» استخفاف إسرائيلي باحتلال قلعة الشقيف السعودية تدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان 4 » 5 » 4 » تغطية شاملة داخل العدد

أعلنت الـكـويـت، أمــس (الاثـــنـــن)، تصدي الـــــدفـــــاعـــــات الــــجــــويــــة لـــهـــجـــمـــات صــــاروخــــيــــة وطـــائـــرات مُــسـيّــرة اسـتـهـدفـت الــبــاد، وتفعيل إجــــــراءات الـــطـــوارئ وإطـــــاق صـــفـــارات الإنــــذار فـــي عـــدد مـــن المــنــاطــق، فـــي حـــن حـمّــلـت وزارة الخارجية الكويتية إيـــران المسؤولية الكاملة عن الهجمات، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقّها في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن أمنها وسيادتها. وكانت «وكـالـة الأنـبـاء الكويتية» (كونا) قـــد أفــــــادت بــــأن الـــدفـــاعـــات الـــجـــويـــة الـكـويـتـيـة نجحت في اعتراض صواريخ وطائرات مُسيّرة مُعادية، بينما دوّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون أن تعلن في حينه تفاصيل إضافية بــــشــــأن طـــبـــيـــعـــة الأهــــــــــداف أو حـــجـــم الأضـــــــرار المحتملة. وفــــي أعـــقـــاب الــهــجــمــات، أصــــــدرت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الـــكـــويـــتـــيـــة بـــيـــانـــا شـــديـــد الـلـهـجـة أدانــــت فـيـه مــا وصـفـتـه بــ«الـهـجـمـات الإيـرانـيـة الآثمة والمتكررة»، وعدَّت أنها تُمثل «تصعيدا خطيرا واعتداء مباشرا على أمن دولة الكويت واستقرارها»، فضلا عن كونها تُشكّل تهديدا مباشرا لسلامة المدنيين والمنشآت الحيوية. وأكــدت الـــوزارة أن هـذه الاعــتــداءات تمثل خـرقـا للقانون الــدولــي ومـيـثـاق الأمـــم المتحدة وقـــــــرارات مـجـلـس الأمــــن ذات الــصــلــة، مـشـيـرة إلـى أن استمرارها من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلـى خفض التوتر واحــــــتــــــواء تــــداعــــيــــات الأزمــــــــة المـــتـــصـــاعـــدة فـي المنطقة. وشــــدد الــبــيــان عـلـى أن الــكــويــت تـرفـض، بــــصــــورة قــــاطــــعــــة، مــــا وصـــفـــتـــه بـــالمـــمـــارســـات الـــعـــدوانـــيـــة، مُــــحــــذرة مـــن أن تـــكـــرار مــثــل هــذه الهجمات يـهـدد الأمـــن والاسـتـقـرار الإقليميين ويــدفــع المـنـطـقـة نـحـو مــزيــد مــن الـتـصـعـيـد في مرحلة تشهد، بالفعل، تـوتـرات متزايدة على أكثر من جبهة. كما أعلنت وزارة الخارجية احتفاظ دولة الـكـويـت بحقّها الـكـامـل فــي اتــخــاذ الإجــــراءات الــازمــة لحماية أمـنـهـا والـــدفـــاع عــن أراضـيـهـا ومــواطــنــيــهــا، وفـــقـــا لأحـــكـــام الـــقـــانـــون الـــدولـــي ومـيـثـاق الأمـــم المـتـحـدة، مــؤكــدة تحميل إيـــران «المسؤولية الكاملة» عن الهجمات وتداعياتها. مـــــن جــــانــــبــــهــــا، أعـــــربـــــت الــــســــعــــوديــــة عــن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الإيـرانـيـة الآثـمـة والمـتـكـررة على دولـــة الكويت الشقيقة. وقــالــت وزارة الـخـارجـيـة الـسـعـوديـة في بيان: «المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعـــتـــداءات الـتـي تـمـس ســيــادة دولـــة الكويت في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المــتــحــدة، مـــؤكـــدة أن هـــذه الانــتــهــاكــات تقوض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمـن والاستقرار بالمنطقة». وعــــبَّــــرت الـــســـعـــوديـــة عــــن تــضــامــنــهــا مـع الـــكـــويـــت حـــكـــومـــة وشـــعـــبـــا، مـــــجـــــددة دعــمــهــا الــكــامــل لـكـل مــا تـتـخـذه الــكــويــت مــن إجــــراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق. إلى ذلك، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لـــــــدول الـــخـــلـــيـــج الـــعـــربـــيـــة، جــــاســــم الـــبـــديـــوي، اســتــمــرار مـــا وصــفــه بـــــ«الاعــــتــــداءات الإيــرانــيــة العدائية» التي تستهدف دولــة الـكـويـت، عــادَّا أنـــهـــا تــمــثــل تــصــعــيــدا خــطــيــرا وغـــيـــر مــســؤول وانــتــهــاكــا ســـافـــرا لــســيــادة الــكــويــت والــقــوانــن والأعـــــراف الــدولــيــة، فـضـا عــن كـونـهـا تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة. وقال البديوي إن مواصلة هذه الاعتداءات تعكس نهجا إيرانيا مرفوضا يقوّض الجهود الـــرامـــيـــة إلــــى حــفــظ الأمــــن والاســـتـــقـــرار، داعــيــا المـجـتـمـع الـــدولـــي ومــجــلــس الأمـــــن إلــــى تـحـمُّــل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن أمن الكويت يُعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول المـجـلـس، مـؤكـدا أن دول الخليج موقفها موحد وثابت إلى جانب الكويت، وتدعم جميع الـتـدابـيـر والإجـــــــراءات الــتــي تـتـخـذهـا لحماية أمــنــهــا وصــــون ســيــادتــهــا وســـامـــة أراضــيــهــا، والـحـفـاظ على أمــن مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كـــمـــا أدانــــــــت الإمــــــــــارات بــــأشــــد الـــعـــبـــارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأكــــدت وزارة الـخـارجـيـة الإمــاراتــيــة، في بيان لها، أن هـذه الاعــتــداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا لأمنها واستقرارها. وأعـــربـــت الـــــــوزارة عـــن تــضــامــن الإمـــــارات الكامل مع الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. بـــدورهـــا نــــددت رابـــطـــة الــعــالــم الإســامــي بــــالاعــــتــــداءات الإيـــرانـــيـــة الإجـــرامـــيـــة المــتــكــررة عــلــى الـــكـــويـــت، مــعــربــة عـــن إدانـــتـــهـــا الــشــديــدة واسـتـنـكـارهـا، وشــــدد الـشـيـخ الــدكــتــور محمد الـعـيـسـى الأمـــــن الـــعـــام لــلــرابــطــة رئـــيـــس هيئة عــلــمــاء المــســلــمــن، عــلــى الــتــضــامــن الــكــامــل مع الــكــويــت، أمــيــرا وحــكــومــة وشــعــبــا.، فــي كــل ما تتخذه مـن إجــــراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. مــن جهتها أدانــــت قـطـر بـشـدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولـة الكويت الشقيقة، وعـــدّتـــهـــا انــتــهــاكــا ســـافـــرا لــســيــادتــهــا، وخــرقــا فاضحا لقواعد القانون الدولي. وشـــــددت وزارة الــخــارجــيــة الـقـطـريـة في بيان لها، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الــهــجــمــات غــيــر المــــبــــررة، والــعــمــل عــلــى خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا ً. وجــددت الـــوزارة تضامن قطر الكامل مع الكويت، ودعمها لكل مـا تتخذه مـن إجـــراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها. وفــــــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل أدانــــــــــــت ســلــطــنــة عُــمـان، فـي بيان صــادر عـن وزارة خارجيتها، الاســـتـــهـــداف الــــذي تــعــرضــت لـــه دولــــة الـكـويـت الــشــقــيــقــة، مـــؤكـــدة وقـــوفـــهـــا الـــتـــام إلــــى جـانـب الأشقاء في الكويت وتأييدها كل ما يتخذونه من تدابير لحماية أمنهم وسيادتهم. وأكــــــــــد الـــــبـــــيـــــان رفــــــــض مــــســــقــــط المـــطـــلـــق جميع الأعـمـال الاسـتـفـزازيـة والعسكرية التي تـقـوّض اسـتـقـرار الـــدول، موجها دعـــوة عاجلة لتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحروب والتوترات الراهنة، والاعتماد على لغة الحوار والمـفـاوضـات لتجنيب شعوب المنطقة تبعات انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. 2 أخبار NEWS Issue 17353 - العدد Tuesday - 2026/6/2 الثلاثاء الدفاعات الجوية الكويتية نجحت في اعتراض الصواريخ والطائرات المُسيّرة المُعادية ASHARQ AL-AWSAT ولي العهد السعودي يُعزِّي نجل الرئيس اليمني السابق في وفاة والده أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالا هاتفياً، بناصر عبد ربه هادي، أعرب فيه عن خالص تعازيه ومواساته في وفـاة والـده الرئيس اليمني السابق عـبـد ربـــه مـنـصـور هــــادي، داعــيــا العلي القدير أن يرحم الفقيد ويُسكنه فسيح جناته. من جانبه عبَّر ابن الفقيد عن بالغ شــكــره لــأمــيــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان على تـعـازيـه ومــواســاتــه لـهـم، ســائــا الـلـه أن يجزل لولي العهد الأجر والمثوبة. جدة: «الشرق الأوسط» مركز الملك سلمان ومفوضية اللاجئين يوقِّعان اتفاقية رعاية صحية لنازحي اليمن وقّعت «المفوضية السامية للأمم المتحدة لــــشــــؤون الـــاجـــئـــن» و«مــــركــــز المـــلـــك سـلـمـان لـإغـاثـة والأعـــمـــال الإنــســانــيــة»، عـبـر اتـصـال مليون دولار، لدعم 3.1 مرئي، اتفاقية بقيمة خدمات الحماية والرعاية الصحية للنازحين قسرا في اليمن. ألـف 45 وسـتـمـكِّــن هـــذه الاتـفـاقـيـة نـحـو شخص من الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تشمل إصدار الوثائق المدنية، والمساعدة القانونية، ودعــم الـعـودة الطوعية للاجئين، والرعاية الصحية الأولية، بما يعزز استقرار الأسر وكرامتها في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة. وسـتـوفـر المـفـوضـيـة وشــركــاؤهــا الـدعـم لـــــــآلاف مــــن الــــنــــازحــــن داخـــلـــيـــا والـــاجـــئـــن لـتـمـكـيـنـهـم مــــن إصـــــــدار الـــوثـــائـــق الـثـبـوتـيـة والتسجيل، لمساعدتهم على استعادة سبل الــــوصــــول إلــــى حــقــوقــهــم الأســـاســـيـــة وآلـــيـــات الحماية والخدمات الأساسية. وســـتـــمـــكـــن هــــــذه المـــســـاهـــمـــة الـــنـــازحـــن داخــــلــــيــــا والــــاجــــئــــن وطــــالــــبــــي الــــلــــجــــوء مـن الـــوصـــول إلـــى المــســاعــدة الـقـانـونـيـة لمعالجة الـقـضـايـا الـنـاجـمـة عــن الـــنـــزوح، بـمـا فــي ذلـك مخاطر الإخـاء، والنزاعات المتعلقة بالسكن والملكية، وقضايا الأحـــوال الشخصية، مما يـعـزز حمايتهم ويـسـهـم فــي صـــون حقوقهم وكــرامــتــهــم. وتـكـتـسـب هــــذه الــجــهــود أهـمـيـة خـاصـة نـظـرا إلـــى فــقــدان عـديـد منهم وثـائـق الـهـويـة فـي أثـنـاء الــنــزوح، الأمـــر الـــذي يَحول دون تــمــكــيــنــهــم مــــن تــســجــيــل أطـــفـــالـــهـــم فـي المدارس، أو الوصول إلى الخدمات العامة، أو تأمين سبل العيش. كـمـا سـتـعـزز الاتــفــاقــيــة تـقـديـم خـدمـات المـــــشـــــورة، ودعــــــم الـــحـــصـــول عـــلـــى الـــوثـــائـــق، وتأمين وسائل نقل آمنة بحرا وجوا للاجئين الـصـومـالـيـن الــذيــن أعــربــوا عــن رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلادهم من خلال تيسير العودة الطوعية في ظروف آمنة وكريمة، مما يسهم فـي الـحـد مـن الاعـتـمـاد على الـرحـات غير النظامية والمحفوفة بالمخاطر. وستسهم الاتـفـاقـيـة الـتـي تــم توقيعها خلال اتصال مرئي بين مساعد المشرف العام على المـركـز للعمليات والـبـرامـج بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المهندس أحـــمـــد بـــن عــلــي الـــبـــيـــز، ومــســتــشــار المــفــوض السامي وممثل المفوضية لـدى دول مجلس الــتــعــاون الـخـلـيـجـي، خــالــد خـلـيـفـة، فــي دعـم الـخـدمـات فـي ثلاثة مـراكـز للرعاية الصحية فــــي صـــنـــعـــاء وعــــــدن ومـــخـــيـــم خـــــرز لـاجـئـن فــــي مــحــافــظــة لـــحـــج، لــتــوفــيــر الاســـتـــشـــارات الطبية والأدويــــة الأسـاسـيـة للاجئين وأفـــراد المجتمعات المضيفة الأكثر ضعفاً. وأكد البيز «حرص المركز على مواصلة شراكته الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم خدمات الــحــمــايــة، وتــعــزيــز الـــوصـــول إلــــى الــخــدمــات الأســـــاســـــيـــــة لـــــأســـــر الـــــنـــــازحـــــة والــــاجــــئــــن والمجتمعات المضيفة في اليمن». لافتا إلـى أن هـذا المـشـروع يأتي امتدادا لـلـجـهـود الــســعــوديــة، مـمـثـلـة فـــي المـــركـــز، في دعـم العمل الإنساني والتخفيف من معاناة الـفـئـات الأكــثــر احـتـيـاجـا، مــن خـــال تـدخـات تسهم في تعزيز الكرامة الإنسانية وبناء أثر مستدام يدعم قدرة المجتمعات على الصمود والاستجابة للاحتياجات الإنسانية. من ناحيته، قـال الدكتور خالد خليفة، مستشار المـفـوض السامي وممثل مفوضية شـــؤون الـاجـئـن لــدى دول مجلس التعاون الـــخـــلـــيـــجـــي، لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» إن هـــذه الاتـفـاقـيـة «تـعـكـس عـمـق الـشـراكـة الإنسانية الاستراتيجية بين المفوضية السامية للأمم المـــتـــحـــدة لــــشــــؤون الـــاجـــئـــن والـــســـعـــوديـــة، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنـــســـانـــيـــة، كــمــا تــجــســد الـــتـــزامـــنـــا المــشــتــرك بـــحـــمـــايـــة ودعـــــــم الــــنــــازحــــن والــــاجــــئــــن فـي اليمن». وأوضــــــــــــح أنــــــــه «فــــــــي ظــــــل الــــتــــحــــديــــات الإنــســانــيــة المـتـفـاقـمـة الــتــي تـواجـهـهـا الأســـر الأكـثـر ضعفا فـي الـيـمـن، فــإن هــذه المساهمة الكريمة ستسهم في تمكين آلاف المحتاجين من الحصول على خدمات الحماية الأساسية والرعاية الصحية والمساعدة القانونية، بما يــعــزز قــدرتــهــم عـلـى الـعـيـش بــكــرامــة وأمــــان، حيث تُمكِّن الاتفاقية الـتـي أُبـرمـت مـع مركز الملك سلمان للإغاثة، من تعزيز إسهامنا في درء المخاطر». وزاد: «أود في هذا السياق أن أعرب عن بـالـغ تـقـديـري لـلـدور الــريــادي الـــذي تضطلع بــــه الـــســـعـــوديـــة؛ قـــــيـــــادة وحــــكــــومــــة وشــعــبــا، ولـلـجـهـود المـتـمـيـزة الـتـي يبذلها مـركـز الملك سلمان للإغاثة والأعـمـال الإنسانية في دعم الاســـتـــجـــابـــة الإنـــســـانـــيـــة وتــخــفــيــف مــعــانــاة المـــتـــضـــرريـــن، بــمــا يــعــكــس الــقــيــم الإنــســانــيــة النبيلة للمملكة، ويــعــزز الأمـــل لـــدى الفئات الأكثر احتياجاً». لافــــتــــا إلــــــى أن هــــــذا الـــــدعـــــم الـــســـعـــودي المتجدد، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ياتي في لحظة حاسمة بالنسبة إلى مجتمعات النازحين واللاجئين فــــــي الــــيــــمــــن. ومـــــــع تــــصــــاعــــد الاحــــتــــيــــاجــــات الإنــــســــانــــيــــة، ســـتـــســـهـــم هــــــذه المـــســـاهـــمـــة فـي تعزيز خـدمـات الحماية الأسـاسـيـة وضمان حصول الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن، على المساعدة والدعم الذين هم في أمس الحاجة إليهما. وتعد مثل هذه الشراكات، وفق خليفة، أمـرا حيوياً، يسهم في تعزيز وصـول برامج المـــفـــوضـــيـــة إلـــــى الأكــــثــــر عــــرضــــة لــلــمــخــاطــر، والمـــســـاعـــدة عــلــى اســـتـــعـــادة الـــكـــرامـــة والأمــــل للأسر التي تواجه معاناة كبيرة. الرياض: فتح الرحمن يوسف السعودية تجدد دعمها... وتنديد خليجي بـ«الاعتداءات» الكويت تحمّل إيران المسؤولية بعد هجمات بصواريخ ومسيَّرات الكويت ترفض ما وصفتها بالممارسات العدوانية مُحذرة من أن تكرارها يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين (كونا) الكويت: «الشرق الأوسط» ًسفير طهران أشاد بتسهيلات الحج ووجّه الشكر للمملكة على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ألف حاج إيراني من السعودية جوا 30 : بدء عودة عنايتي لـ بــــــدأت، أمــــس (الاثــــنــــن)، عـمـلـيـة مـــغـــادرة الــــحــــجــــاج الإيــــرانــــيــــن لـــــأراضـــــي الـــســـعـــوديـــة وعودتهم إلى بلادهم بعد أداء مناسك الحج، وســـــط مـــنـــظـــومـــة خــــدمــــات مــتــكــامــلــة وفّـــرتـــهـــا الحكومة السعودية لضيوف الرحمن. وقــــال الـسـفـيـر الإيـــرانـــي لـــدى الـسـعـوديـة الدكتور علي رضا عنايتي لـ«الشرق الأوسط» ألـــف حـــاج وحــاجــة مــن إيــــران أدوا 30 إن نـحـو مــنــاســك الـــحـــج هــــذا الــــعــــام، وحـــظـــوا بــحــفــاوة الاستقبال وكـــرم الضيافة، شأنهم شــأن بقية الحجاج. ووفــقــا لهيئة الإحـــصـــاء الـسـعـوديـة، بلغ 707 إجمالي عدد الحجاج هذا العام مليونا و 546 حـــاج وحــاجَّــة، منهم مليون و 301 آلاف و جنسية قدموا من خارج 165 يمثلون 655 ألفا و ألفاً 160 الــبــاد عـبـر المـنـافـذ المـخـتـلـفـة، مـقـابـل من المواطنين والمقيمين داخل المملكة. 646 و وشـــدد الأمـيـر محمد بـن سلمان بـن عبد الـــعـــزيـــز، ولــــي الــعــهــد رئـــيـــس مـجـلـس الــــــوزراء الــســعــودي خـــال الاسـتـقـبـال الـسـنـوي لـلـقـادة، وكــبــار الـشـخـصـيـات الإســامـــيـــة، عـلـى أن الـلـه شــــــرّف بــــــاده لــلــعــنــايــة بـــالـــحـــرمـــن الــشــريــفــن والمــشــاعــر المـقـدسـة وخــدمــة قـاصـديـهـا، مـؤكـدا مواصلة الجهود التي بذلها ملوك المملكة، منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - في أداء هذا الواجب العظيم. وأوضـــــــــح عـــنـــايـــتـــي أن عـــمـــلـــيـــة مــــغــــادرة الحجاج الإيرانيين جوا بدأت أمس ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية الشهر الحالي. وأضــــــــاف: «بـــــــدأت عــمــلــيــة نـــقـــل الــحــجــاج الإيــــرانــــيــــن جـــــوا اعــــتــــبــــارا مــــن الــــيــــوم (أمـــــس) لـــلـــعـــودة إلــــى بـــادهـــم بــعــد أداء المـــنـــاســـك بكل يسر وسهولة، وقد حظوا، كما بقية الحجاج، بـحـفـاوة الاسـتـقـبـال وكـــرم الـضـيـافـة، وهــم الآن يـــعـــودون إلــــى وطــنــهــم ســـالمـــن غــانــمــن، بحج مبرور وسعي مشكور». وبحسب السفير الإيراني، أدى هذا العام ألـف حـاج إيراني مناسك الحج، وهو 30 نحو مــا يـمـثـل ثـلـث الـحـصـة المـــقـــررة لإيـــــران، مشيرا إلــى أن نقلهم إلــى المملكة تـم جــواً، كما تجري إعادتهم إلى إيران بالطريقة نفسها. وقـــال: «لا يوجد مـا يستدعي نقلهم بـراً، فحركة الـطـيـران قـائـمـة، وعملية المــغــادرة تتم وفق البرنامج المعد مسبقاً». وأكــــــــد عـــنـــايـــتـــي، الــــــــذي رافــــــــق الـــحـــجـــاج الإيـــرانـــيـــن خـــال مــوســم الــحــج هـــذا الـــعـــام، أن «الأمور كانت ميسرة وسلسة، وتمكن الحجاج الإيرانيون، شأنهم شأن بقية الحجاج، من أداء مناسكهم فــي أجــــواء مـريـحـة، وســـط إمـكـانـات كـبـيـرة وخــدمــات مـتـطـورة وفـرتـهـا المملكة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يـعـزز الطمأنينة والسكينة لــدى ضيوف الرحمن أثناء أداء النسك». وأشـــــــــــاد الـــســـفـــيـــر الإيـــــــرانـــــــي بـــمـــســـتـــوى التنسيق والتعاون بين منظمة الحج والزيارة الإيــرانــيــة ووزارة الــحــج والــعــمــرة الـسـعـوديـة، مـــؤكـــدا أن ذلــــك انــعــكــس إيـــجـــابـــا عــلــى تيسير شؤون الحجاج الإيرانيين. وقال: «الإخوة في منظمة الحج والزيارة، بالتعاون مع إخواننا في وزارة الحج والعمرة الــــســــعــــوديــــة، بــــذلــــوا جــــهــــودا كـــبـــيـــرة لـتـيـسـيـر شـــؤون الـحـجـاج الإيـرانـيـن، كما عملت وزارة الحج والعمرة السعودية على تسهيل جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح هذا النسك العظيم». وأضـــــاف: «نـــعـــرب عـــن شـكـرنـا وتـقـديـرنـا لــجــمــيــع المــــســــؤولــــن الإيــــرانــــيــــن، ولإخـــوانـــنـــا الــســعــوديــن الـــذيـــن بـــذلـــوا جـــهـــودا كــبــيــرة في خــدمــة الــحــجــاج وضـــيـــوف الــرحــمــن، وسـهّــلـوا أمورهم، واستقبلوهم بحفاوة، وودعوهم بكل كرامة». وحـــســـب «هــيــئــة الإحــــصــــاء» الــســعــوديــة، حـاجّــا وحـاجَّــة 729 ألـفـا و 485 وصــل مليون و آلاف 6 براً، و 429 ألفا و 54 عبر المنافذ الجوية، و بحرا ً. 497 و وبلغ عدد القوى العاملة بموسم حج هذا مشاركاً، في حين وصل عدد 49 ألفا و 441 العام ألفاً 26 المـتـطـوعـن فــي مختلف المـــجـــالات إلـــى .701 و أحد الحجاج خلال الدعاء في مشعر عرفات (رويترز) الرياض: عبد الهادي حبتور

دخــــل الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـرمـب أمس على خط التهدئة في المنطقة، مؤكدا أنه تواصل مع حزب الله عبر وسطاء وأنه حصل عـلـى تـعـهـد مــن هـــذه الـجـمـاعـة بــعــدم مهاجمة إسرائيل. وأضــاف أنـه تحدث أيضا مع رئيس الـــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو وأن إســرائــيــل وافـــقـــت عـلـى سـحـب أي قــــوات كـانـت تستعد لشن هجوم في لبنان. وذكـــــــر تــــرمــــب فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مـنـصـة «تروث سوشال»: «أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الـوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولــن تتوجه أي قـــوات إلــى بــيــروت، وأي قـوات كـانـت فــي طريقها إلـــى هـنـاك أُمــــرت بـالـرجـوع بالفعل». وأضـاف «وبالمثل، أجريت، من خلال ممثلين رفيعي المستوى، اتصالا هاتفيا جيدا للغاية مع حزب الله، ووافقوا على وقف جميع أعمال إطلاق النار». وجاء تحرك ترمب بعدما هــــددت إيــــران بـاسـتـهـداف شــمــال إســرائــيــل إذا نــــفــــذت تــــل أبــــيــــب تـــهـــديـــدهـــا بـــقـــصـــف بـــيـــروت وضاحيتها الجنوبية، في تصعيد تزامن مع وقـف طهران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وربـط استئناف الاتصالات بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة. لكن الرئيس ترمب قال عقب اتصاله بنتنياهو، أمس، أن المحادثات مع إيران «مستمرة بوتيرة ســـريـــعـــة». وكــتــبــت عــلــى «تــــــروث ســـوشـــيـــال»: «المـــحـــادثـــات مـسـتـمـرة، وبــوتــيــرة سـريـعـة» مع طـهـران. وجــاء تأكيد ترمب بعدما قـال لشبكة «إن بـي سـي نـيـوز» إنــه لـم يتلق بـاغـا مسبقا بـالـقـرار الإيـــرانـــي لـوقـف المــفــاوضــات. وأضـــاف تـرمـب، فـي اتـصـال هاتفي مقتضب: «هـــذا أمر مـنـاسـب أن يــقــولــوه؛ لأنـهـم مــفــاوضــون أفضل مما هـم مقاتلون». وتـابـع: «هــذا لا يعني أننا سـنـذهـب ونـــبـــدأ بــإلــقــاء الـقـنـابـل فـــي كـــل مـكـان هناك»، مضيفاً: «سنُبقي الحصار». ونــــقــــلــــت وكــــــالــــــة «تـــــســـــنـــــيـــــم»، الـــتـــابـــعـــة لـ«الحرس الثوري»، عن مصادر لم تسمها، أن إيــران تعتزم وقـف «الـحـوار وتبادل النصوص عبر الوسيط» مع الولايات المتحدة، احتجاجا على استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان وغـــزة. وقـالـت الـوكـالـة إن الــقــرار يـأتـي بعد ما وصفته بانتهاك وقف إطلاق النار «على جميع الجبهات»، بما في ذلـك لبنان، مشيرة إلـى أن إدراج لـبـنـان ضـمـن شــــروط الـتـهـدئـة كــــان من المطالب الإيرانية في مسار التفاوض. وأضــــــــافــــــــت «تـــــســـــنـــــيـــــم» أن المـــــســـــؤولـــــن والمـــفـــاوضـــن الإيـــرانـــيـــن يـــشـــددون عــلــى وقــف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، وانسحاب إسرائيل الكامل من المناطق الـتـي احتلتها فـي لـبـنـان، عــــادّة أنــه «لــن تكون هناك محادثات» ما لم تتحقق مطالب إيــران، وما سمته «المقاومة»، في هذا الملف. كـمـا أفــــادت الــوكــالــة بـــأن إيــــران وفـصـائـل «مـــحـــور المـــقـــاومـــة» تــــدرســــان، فـــي إطـــــار الــــرد، إغلاق مضيق هرمز بالكامل، وتفعيل جبهات أخــــــرى، بـيـنـهـا مــضــيــق بــــاب المــــنــــدب، لمـعـاقـبـة إســرائــيــل وداعــمــيــهــا. ولـــم يــصــدر بـعـد تأكيد رسمي من وزارة الخارجية الإيرانية أو مكتب كبير المفاوضين بشأن وقف تبادل الرسائل مع واشنطن. وجــــــاء الإعـــــــان عــــن تــجــمــيــد الاتــــصــــالات بـعـدمـا كثفت بـاكـسـتـان، الـتـي تضطلع بــدور الـوسـيـط بــن طــهــران وواشــنــطــن، اتـصـالاتـهـا خلال الأيام الماضية في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار ودفع المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. وأجــرى وزيـر الخارجية عباس عراقجي اتصالين هاتفيين منفصلين مـع نائب رئيس الـــــوزراء وزيـــر الـخـارجـيـة الـبـاكـسـتـانـي محمد إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني المشير عــاصــم مـنــيــر. وقـــالـــت «الــخــارجــيــة الإيــرانــيــة» فــــي بـــيـــان إن عـــراقـــجـــي بـــحـــث مــــع المـــســـؤولـــن الباكستانيين التطورات الإقليمية والمـسـارات المرتبطة بوقف إطلاق النار. كــمــا أجـــــرى عـــراقـــجـــي اتــــصــــالات هـاتـفـيـة منفصلة مــع وزيــــر الـخـارجـيـة الـفـرنـسـي جـان نـويـل بـــارو، ووزيـــر الـخـارجـيـة الـتـركـي هاكان فـــــيـــــدان، ورئــــيــــس الـــــــــــوزراء وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تـنـاولـت آخــر الـتـطـورات الإقليمية والتصعيد الإسرائيلي في لبنان وتداعياته. وجـاءت الاتصالات بعدما كتب عراقجي فـي منشور على منصة «إكـــس» أن وقـف النار بــن إيــــران والـــولايـــات المـتـحـدة يـشـمـل «جميع الجبهات»، بما في ذلك لبنان، محذرا من أن أي خـرق على جبهة واحـــدة سيُعد خرقا للاتفاق برمته. وأضـــــاف عــراقــجــي أن الـــولايـــات المـتـحـدة وإســــرائــــيــــل تــتــحــمــان مـــســـؤولـــيـــة عــــواقــــب أي انتهاك لوقف النار. ومن جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، إن الحصار البحري وتصعيد ما وصفه بـ«جرائم الحرب» في لبنان يمثلان «دلــــيــــا واضــــحــــا» عــلــى عــــدم الــــتــــزام واشـنـطـن بوقف إطلاق النار. وأضاف قاليباف، في منشور على منصة «إكــــس»، أن «لـكـل خـيـار ثـمـنـا»، مـشـيـرا إلـــى أن «وقت دفع الحساب سيأتي». ولاحقاً، قال قائد «عمليات هيئة الأركان المـشـتـركـة» الـــلـــواء الـطـيـار عـلـي عـبـدالـلـهـي، إن رئيس الــــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هـــدد بـقـصـف الـضـاحـيـة الـجـنـوبـيـة وبـــيـــروت، ووجّه إنذارات إخلاء لسكانهما. وحذر عبداللهي سكان المناطق الشمالية والمـــســـتـــوطـــنـــات الــعــســكــريــة فـــي إســـرائـــيـــل من الـــبـــقـــاء فــــي مــنــاطــقــهــم إذا كــــانــــوا لا يـــريـــدون التعرض للأذى، وذلك في حال نفذت إسرائيل تهديدها بقصف بيروت والضاحية الجنوبية. وقــــال إن الـتـحـذيـر يــأتــي فـــي ضـــوء مـــا وصـفـه بـ«الانتهاكات المتكررة» لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل. وفـــــي ســـيـــاق الـــتـــحـــذيـــرات، كـــتـــب حــســاب مـــنـــســـوب إلـــــى جـــهـــاز اســـتـــخـــبـــارات «الـــحـــرس الـــثـــوري» عـلـى مـنـصـة «إكــــــس»، أن تـــجـــاوز ما وصفه بـ«الخطوط الـحـمـراء» فـي لبنان وغـزة يعني حربا مباشرة وفـرض تكلفة على الأمن القومي للطرف المقابل، مضيفا أن «المقاومة» عــــازمــــة عـــلـــى تــنــفــيــذ عــمــلــيــات دفـــاعـــيـــة وفــتــح جـــبـــهـــات جــــديــــدة مــــن شـــأنـــهـــا قـــلـــب مــــعــــادلات الــــصــــراع الـــقـــائـــمـــة، إلـــــى جـــانـــب الـــحـــفـــاظ عـلـى معادلة مضيق هرمز. واختتم المنشور بالقول: «من يزرع الريح يحصد الطوفان». ومـــن جـانـبـه، قـــال الــقــيــادي فــي «الــحــرس الــثــوري» ومستشار المـرشـد الإيـــرانـــي، محسن رضائي، على منصة «إكس»، إن «مضيق هرمز يـخـضـع لإدارة إيـــــران»، مــؤكــدا أن طــهــران «لـن تسمح باستمرار الحصار البحري». وأضـاف أن إيــــران لــن تقبل أيـضـا بتصعيد الـتـوتـر في لـبـنـان، مــحــذرا مــن أن «صـبـر الــقــوات المسلحة الإيرانية له حدود». وكـــــــــــان المـــــتـــــحـــــدث بــــــاســــــم «الـــــخـــــارجـــــيـــــة الإيـــرانـــيـــة»، إسـمـاعـيـل بـقـائـي، قــد قـــال صباح الاثـنـن، إن وقـف إطـاق النار في لبنان يشكل جـــــزءا لا يــتــجــزأ مـــن أي اتـــفـــاق نــهــائــي لإنــهــاء الحرب. واتــــــهــــــم بــــقــــائــــي إســــــرائــــــيــــــل بـــمـــواصـــلـــة خـــرق الـتـهـدئـة فــي لـبـنـان، عــــادّا أن التصرفات الإسرائيلية في لبنان والمنطقة لا يمكن فصلها عن السياسات الأميركية. وجــــــــاءت هــــــذه المـــــواقـــــف بـــعـــدمـــا شــهــدت الـــســـاحـــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة تـــصـــعـــيـــدا جـــــديـــــداً، بـعـد استئناف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الـــجـــنـــوبـــيـــة لــــبــــيــــروت، مـــمـــا دفـــــع طــــهــــران إلـــى الـــتـــشـــديـــد عـــلـــى ضـــــــرورة تــضــمــن أي تـسـويـة شـــامـــلـــة تـــرتـــيـــبـــات واضــــحــــة تـــخـــص الــجــبــهــة اللبنانية. وأرجـعـت طـهـران، الاثـنـن، تباطؤ المسار الـــدبـــلـــومـــاســـي إلـــــى انــــعــــدام الـــثـــقـــة، وتـــضـــارب المـــــواقـــــف الأمــــيــــركــــيــــة، واســــتــــمــــرار الــــتــــوتــــرات العسكرية في المنطقة. وقال بقائي إن تبادل الرسائل بين طهران وواشــنــطــن لا يــــزال مـسـتـمـراً، لـكـنـه يــجــري في أجـــــواء مـــن «ســــوء الــظــن والارتــــيــــاب الــشــديــد»، مؤكدا أن المفاوضات بدأت أصلا في ظل شكوك عميقة، ولم تصل بعد إلى مرحلة الحسم. واتـهـم بقائي الــولايــات المتحدة بانتهاك وقـــــف إطـــــــاق الــــنــــار عـــبـــر هـــجـــمـــات قـــــال إنــهــا استهدفت مناطق جنوب إيـــران، عـــادّا أن هذه الـعـمـلـيـات تــعــزز مــنــاخ انـــعـــدام الــثــقــة، وتمنح بلاده حق اتخاذ إجراءات دفاعية مقابلة. وأضــــــــــاف بــــقــــائــــي أن الــــدبــــلــــومــــاســــيــــة لا تـعـنـي بـــالـــضـــرورة وجـــــود ثــقــة بـــن الأطــــــراف، ولا تُــعـد نتاجا لها، عـــادّا أن أحـد أبــرز أسباب تعثر التقدم يتمثل فيما وصفه بـ«التغييرات المتكررة في المواقف الأميركية، وطـرح مطالب جديدة أو متناقضة». وقـــــــال إن طــــهــــران تـــنـــظـــر إلــــــى الـــرســـائـــل الإعـامـيـة والسياسية الــصــادرة مـن واشنطن بوصفها عاملا يطيل أمد المفاوضات، ويعقّد الوصول إلى تفاهم نهائي. وتـــابـــع بــقــائــي أنــــه «إذا كـــانـــت الــرســائــل المتضاربة جـزءا من تكتيك تفاوضي أميركي، فإنها لـن تجدي نفعا مـع إيـــران، أمــا إذا كانت تـــعـــكـــس حــــالــــة مـــــن الــــفــــوضــــى داخــــــــل الإدارة الأمـــيـــركـــيـــة، فـــإنـــه سـيـتـعـن عــلــى واشــنــطــن أن تتخذ موقفا واضحا وحاسما في أسـرع وقت ممكن». الأموال والضمانات وتـــتــمـــســـك طــــهــــران بــمــطــلــب الإفـــــــــراج عـن الأمـــــوال الإيــرانــيــة المـجـمـدة فــي الـــخـــارج، وقــال بــــقــــائــــي إنـــــــه «مــــطــــلــــب قــــطــــعــــي» لـــلـــجـــمـــهـــوريـــة الإسلامية. وقـــال إن طـهـران لا تسعى إلــى الحصول على امتيازات إضافية، بل إلى استعادة أموال تعدها حقا للشعب الإيراني، جرى تجميده أو تقييده خلال السنوات الماضية بفعل العقوبات والإجراءات الأميركية. وفيما يتعلق بالضمانات القانونية لأي اتــفــاق محتمل، رفـــض بـقـائـي عـــد صـــدور قــرار عن مجلس الأمن الدولي ضمانة كافية لتنفيذ التفاهمات المستقبلية. وقال إن مجرد منح الاتفاق غطاء قانونيا عبر الأمم المتحدة لا يعني أن إيـران تنظر إليه بوصفه ضمانا فعلياً، في إشارة إلى استمرار الشكوك الإيرانية الناتجة عن تجربة الاتفاق .2015 النووي لعام كما نفى وجــود أي آلية مطروحة حاليا تشبه «آلية الزناد» التي كانت جزءا من اتفاق ، مـؤكـدا أن المـبـاحـثـات لـم تصل بعد إلى 2015 مـسـتـوى مــن الـتـفـصـيـل يـسـمـح بـمـنـاقـشـة مثل هذه القضايا. «هرمز» والحصار البحري وفــــي مــلــف المـــاحـــة، حـــــذَّر بــقــائــي مـــن أي تـــدخـــل مــحــتــمــل لــحــلــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي فـي الخليج العربي أو بحر عمان أو مضيق هرمز، قائلا إن هذه الخطوات لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع الإقليمي وزيادة المخاطر الأمنية. كما اتهم الـولايـات المتحدة بممارسة ما وصــفــه بـــ«الــقــرصــنــة الــبــحــريــة» عـبـر اعــتــراض سفن تجارية مرتبطة بإيران أو متجهة إليها. وقـــال إن هـــذه الإجـــــراءات «تـمـثـل انتهاكا للقانون الــدولــي وخـرقـا لـوقـف إطـــاق الـنـار»، لافـــتـــا إلـــــى أن «طــــهــــران اتــــخــــذت، وســـتـــواصـــل اتخاذ، إجــراءات مضادة دفاعا عن مصالحها وحقوقها الوطنية». وفـــي المــقــابــل، عـــرض بـقـائـي الــطــروحــات الإيـــرانـــيـــة لإدارة مـضـيـق هــرمــز بــعــد الــحــرب، موضحا أن طهران تجري مـشـاورات مستمرة مــع سلطنة عـمـان لصياغة تـرتـيـبـات جـديـدة، تـضـمـن أمـــن المـــاحـــة، وتـــحـــول دون اسـتـخـدام المضيق للإضرار بالأمن القومي الإيراني. وقــــــال إن المــــحــــادثــــات مــــع مــســقــط تـسـيـر بصورة إيجابية، وإن عمان تشارك إيران كثيرا في مخاوفها المرتبطة بالمضيق. وأضــاف أن الهدف هو التوصل إلـى آلية تضمن العبور الآمن للسفن، وفي الوقت نفسه تــمــنــع اســـتـــغـــال المـــمـــر المــــائــــي فــــي أي أنـشـطـة تعدّها طهران تهديدا مباشرا لأمنها. 3 حرب إيران NEWS Issue 17353 - العدد Tuesday - 2026/6/2 الثلاثاء الرئيس الأميركي: «أجريت، من خلال ممثلين رفيعي المستوى، اتصالا هاتفيا جيدا للغاية مع حزب الله» ASHARQ AL-AWSAT مناوشات أميركية ــ إيرانية تضغط على مسار التهدئة تــــبــــادلــــت الـــــــولايـــــــات المــــتــــحــــدة وإيــــــــران ضربات عسكرية جديدة، ما زاد الضغط على مـسـار التهدئة وكـشـف هشاشة وقــف إطـاق النار، في وقـت تتواصل فيه الاتـصـالات غير المـبـاشـرة بــن الـجـانـبـن للتوصل إلـــى اتـفـاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر. وأعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات «دفـــاعـــيـــة» داخــــل إيـــــران خـــال يــومــي السبت والأحــــــد، فـيـمـا أعــلــن «الـــحـــرس الــــثــــوري» أنــه رد بـاسـتـهـداف قـاعـدة جـويـة استخدمت في الهجمات الأميركية. وجــاء التصعيد فـي وقــت تتواصل فيه المـــفـــاوضـــات عــبــر وســـطـــاء إقــلــيــمــيــن، وســط خـــافـــات بـــشـــأن المـــلـــف الــــنــــووي والــعــقــوبــات ومضيق هرمز. وأدى تجدد الضربات إلى ارتفاع أسعار في المائة، مع تزايد المخاوف 3 النفط بأكثر من على أمــن المـاحـة وإمــــدادات الـطـاقـة العالمية. وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي جديد في لبنان، ما دفع مسؤولين إيرانيين إلى ربط أي اتفاق نهائي بوقف إطــاق النار على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية. ضربات متبادلة وأعـــلـــنـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمــيــركــيــة «سـنـتـكـوم» أن الــقــوات الأمـيـركـيـة اعـتـرضـت، ليل الاثنين، صاروخين باليستيين إيرانيين استهدفا قوات أميركية متمركزة في الكويت، مؤكدة إسقاطهما من دون وقوع إصابات. وقـــالـــت «ســنــتــكــوم» إن قــواتــهــا ستبقى فــي حـالـة يـقـظـة، وســتــواصــل حـمـايـة الـقـوات الأميركية مما وصفته بـ«العدوان الإيراني»، مع دعم وقف إطلاق النار القائم. وجـــاء ذلــك بعد إعـــان الـقـيـادة المركزية تـنـفـيـذ ضـــربـــات وصـفـتـهـا بــأنــهــا «دفـــــاع عن الـنـفـس» يـومـي الـسـبـت والأحـــــد، ضــد مـواقـع رادار وقيادة وسيطرة للطائرات المسيّرة في غورك وجزيرة قشم. وقـــالـــت إن الـــضـــربـــات جـــــاءت ردا على «تـحـركـات إيـرانـيـة عـدوانـيـة» شملت إسقاط »1 - طائرة أميركية مسيّرة من طراز «إم كيو فوق المياه الدولية. وأضـــافـــت أن طـــائـــرات مـقـاتـلـة أمـيـركـيـة دمرت دفاعات جوية إيرانية، ومحطة تحكم أرضـــيـــة، وطــائــرتــن مـسـيّــرتـن هـجـومـيـتـن، قـالـت إنـهـمـا شكلتا تـهـديـدا واضــحــا للسفن العابرة في المنطقة. وأكـــــــدت الــــقــــيــــادة المــــركــــزيــــة عـــــدم وقــــوع إصـــــابـــــات فــــي صـــفـــوف الـــــقـــــوات الأمـــيـــركـــيـــة، مـشـددة على أنها ستواصل حماية الأصـول والمصالح الأميركية خـال فترة وقـف إطلاق النار. وفي جانب آخر من عملياتها البحرية، قـــالـــت «ســـنـــتـــكـــوم»إن قـــواتـــهـــا أعـــــــادت، حتى سفينة تجارية 121 الأول من يونيو، توجيه ســـفـــن أخــــــرى لـــضـــمـــان الامـــتـــثـــال 5 وعـــطـــلـــت للحصار البحري المفروض على إيران. رواية «الحرس الثوري» فــي المــقــابــل، أعــلــن «الـــحـــرس الـــثـــوري» أن الولايات المتحدة استهدفت برج اتصالات في جزيرة سيريك بمحافظة هرمزغان المطلة على الخليج العربي. وقــــال فــي بــيــان إن الـــوحـــدة الـصـاروخـيـة في «الحرس الثوري» ردت باستهداف القاعدة الجوية التي انطلقت منها العملية الأميركية، مـؤكـدا تدمير «الأهـــداف المـحـددة مسبقاً». ولم يحدد البيان موقع القاعدة المستهدفة أو حجم الأضرار الناتجة عن الضربة. وحذر «الحرس الثوري» من أن أي تكرار للهجمات الأمـيـركـيـة سـيـواجـه بـــرد «مختلف تماماً»، محملا واشنطن مسؤولية أي تصعيد لاحق. وفي بيان منفصل، قالت بحرية «الحرس سـفـيـنـة، بـيـنـهـا أربــــع نـاقـات 15 الـــثـــوري» إن نـــفـــط، عـــبـــرت مــضــيــق هـــرمـــز خـــــال الـــســـاعـــات الأربــع والعشرين الماضية بعد الحصول على إذن مسبق، وبالتنسيق مع قواتها. كــمــا حـــــذرت الــســفــن الــتــجــاريــة ونـــاقـــات الــنــفــط فـــي الـخـلـيـج الــعــربــي ومــحــيــط مضيق هـــرمـــز مـــن أن أي تـــعـــاون مـــع قـــــوات وصـفـتـهـا بــ«المـعـاديـة مـن خــارج المنطقة» سيعد تهديدا أمـنـيـا وشــيــكــا، وســيــجــري الـتـعـامـل مـعـه وفـق ذلك. فـي سياق متصل، قـال الرئيس الإيـرانـي مسعود بزشكيان، الاثنين، إن طهران ستسهل مرور السفن اليابانية عبر مضيق هرمز، الذي بقيت حـركـة المـاحـة فيه مـحـدودة منذ انــدلاع الحرب في الشرق الأوسـط في فبراير (شباط) الماضي. ونقلت الـرئـاسـة الإيـرانـيـة عـن بزشكيان قوله، خـال اتصال هاتفي مع رئيسة الــوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي: «سنحاول توفير عبور سلس وسهل للسفن اليابانية»، مضيفا أن طـهـران «عـلـى اسـتـعـداد تــام لتسهيل حركة الملاحة البحرية» في مضيق هرمز. وتابع بزشكيان بأن «المشكلة الأساسية تــكــمــن فـــي الـــقـــيـــود والـــعـــوائـــق الـــتـــي تـفـرضـهـا الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة عـــلـــى المــــاحــــة والـــتـــجـــارة الإيرانية»، مشددا على أن إيران ستفعل ما في وسعها لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، والحفاظ على استقرار هذا الممر الاستراتيجي. من جانبها، قالت تاكايتشي إنها أبلغت بزشكيان بــأن على طـهـران إبـــداء «أقـصـى قدر من المرونة» لاغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. وأضــــافــــت تــاكــايــتــشــي -فـــــي تــصــريــحــات للصحافيين بعد الاتـصـال- أنها شـددت أيضا على ضرورة فتح مضيق هرمز قريباً، لضمان حـريـة وأمـــن المــاحــة للسفن الـقـادمـة مــن آسيا وجميع الدول الأخرى. لندن: «الشرق الأوسط» طهران أعلنت تجميد الاتصالات مع واشنطن... وعراقجي يتصل بالوسيط الباكستاني ترمب يتدخل للتهدئة... ويؤكد استمرار المحادثات مع إيران مايو (سنتكوم) 29 إس سي هوك» أثناء هبوطها على سطح المدمرة «يو إس إس ميليوس» في إطار العمليات البحرية المرتبطة بفرض الحصار على إيران 60 - بحارة أميركيون يوجهون مروحية من طراز «إم إتش لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky