ما هي التشابهات والاختلافات بين حالات الاكتئاب والقلق؟

أعراض جسدية ونفسية مشتركة واختلاط في التشخيص

ما هي التشابهات والاختلافات بين حالات الاكتئاب والقلق؟
TT

ما هي التشابهات والاختلافات بين حالات الاكتئاب والقلق؟

ما هي التشابهات والاختلافات بين حالات الاكتئاب والقلق؟

عند النظر إلى الاكتئاب في مقابل القلق، ثمة أوجه للتشابه، وأخرى للاختلاف.

يُعدّ القلق والاكتئاب من الحالات الصحية النفسية المهمة التي قد تؤثر على الحياة اليومية للشخص. ورغم تداخل الأسباب والأعراض والعلاجات، فإن هناك بعض الاختلافات الجوهرية بينهما.

ويُعرّف الأطباء القلق بأنه قلق وخوف مفرطين، بينما ينطوي الاكتئاب عموماً على شعور عميق بالحزن واليأس. وبينما يشعر المصابون بالقلق غالباً بالتوتر والقلق المستمر، قد يشعر المصابون بالاكتئاب بالخدر والانطواء.

ويمكن أن تُسبب كلتا الحالتين أيضاً أعراضاً جسدية. وعلى سبيل المثال، قد يُعاني المصاب بالقلق من ألم في الصدر أو دوار، وقد يُعاني المصاب بالاكتئاب من تغيرات في شهيته أو نمط نومه.

وعلى الرغم من أوجه التشابه بين القلق والاكتئاب، فإنه من الضروري فهم التشابهات والاختلافات الرئيسية بينهما لضمان أفضل نهج للعلاج والمتابعة.

إحصائيات عالمية

ووفق إحصائية نشرتها بتاريخ 29 أغسطس (آب) الماضي، أفادت منظمة الصحة العالمية: «يُعاني نحو 332 مليون شخص حول العالم من الاكتئاب Depression، الذي يُعد اضطراباً نفسياً شائعاً. وهو ينطوي على مزاج مكتئب أو فقدان المتعة أو الاهتمام بالأنشطة لفترات طويلة. ولكن الاكتئاب يختلف عن التقلبات المزاجية المعتادة والمشاعر تجاه الحياة اليومية، لأن الاكتئاب يمكن أن يؤثر على جميع جوانب الحياة، بما في ذلك العلاقات مع العائلة والأصدقاء والمجتمع. ويمكن أن ينتج عن مشكلات في المدرسة والعمل أو يؤدي إليها».

وفي المقابل، وفي نشرتها بتاريخ 8 سبتمبر (أيلول) الماضي، أفادت منظمة الصحة العالمية قائلةً: «تُعدّ اضطرابات القلق (Anxiety) أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في العالم، حيث تصيب 359 مليون شخص. وقد يشعر أي شخص بالقلق أحياناً، لكن الأشخاص المصابين باضطرابات القلق غالباً ما يعانون من الخوف والقلق الشديد والمفرط. وعادةً ما تكون هذه المشاعر مصحوبة بتوتر جسدي وأعراض سلوكية وإدراكية أخرى، ويصعب السيطرة عليها، وتُسبب ضائقة شديدة، وقد تستمر لفترة طويلة إذا لم تُعالج. وتتداخل اضطرابات القلق مع الأنشطة اليومية، ويمكن أن تُؤثر سلباً على حياة الشخص العائلية والاجتماعية والمدرسية أو العملية».

التشخيص والأعراض

* اختلاط في التشخيص: قد يُعاني بعض الأشخاص من القلق والاكتئاب في آنٍ واحد، إذْ يُشخص نحو 50 في المائة من المصابين بالاكتئاب أيضاً باضطراب القلق. والعلاقة بين هاتين الحالتين معقدة، وقد تحدث إحداهما بسبب الأخرى. وقد يتجنب الأشخاص المصابون بالقلق المواقف العصيبة المحتملة ويصبحون منعزلين، مما قد يؤدي إلى الاكتئاب.

من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي انخفاض الحالة المزاجية ونقص الطاقة إلى انطواء الأشخاص المصابين بالاكتئاب وتوقفهم عن ممارسة ما يستمتعون به. وعندما يحاولون العودة إلى حياتهم اليومية الكاملة، قد يشعرون بتناقض مع منْ حولهم، مما قد يؤدي إلى العصبية والقلق.

كما قد ينطوي القلق والاكتئاب على تغيرات في وظيفة بعض النواقل العصبية (فيما بين خلايا الدماغ)، بما في ذلك السيروتونين Serotonin ومواد كيميائية أخرى، مثل الدوبامين Dopamine والأدرينالين Epinephrine.

والأساس أن لكلتا الحالتين أعراضاً نفسية وجسدية مميزة، وقد يوصي الأطباء بخيارات علاجية مختلفة لكل منهما. ومع ذلك، فإن تداخل بعض الأعراض يعني أن بعض العلاجات يمكن أن تساعد في كلتا الحالتين.

* أعراض نفسية وجسدية: عادةً ما يكون الأشخاص المصابون بالقلق منشغلين للغاية وقلقين بشأن المخاطر المحتملة والأمور غير المتوقعة. ومع ذلك، تختلف الأعراض المحددة باختلاف نوع القلق. وتشمل الأعراض التي تؤثر على الصحة النفسية عادةً القلق المفرط بشأن الأمور التي تسير على نحو خاطئ، والخوف من فقدان الأشياء، والأوهام المخيفة، والخوف من الإصابة أو المرض أو الموت، والشعور بالانفصال أو عدم الواقعية، والأفكار المتسارعة، وتجنب المواقف، وضعف التركيز، والشعور بالارتباك، وسهولة تشتيت الانتباه، وضعف الذاكرة، وفرط اليقظة تجاه التهديدات المحتملة.

وتشمل الأعراض الجسدية ارتفاع معدل ضربات القلب، وخفقان القلب، وضيق التنفس، وسرعة التنفس، وألم أو ضغط في الصدر، وشعور بالاختناق، ودوخة ودوار، وتعرق، وهبّات ساخنة أو قشعريرة، واضطرابات هضمية، وارتعاش، ووخز أو تنميل في الذراعين والساقين، وجفاف الفم.

ومن جهة أخرى، قد يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من الشعور باليأس أو التشاؤم، والشعور بالحزن أو القلق أو الفراغ، والانفعال، وفقدان الاهتمام بالهوايات أو الأنشطة الممتعة، وأفكار الموت أو الانتحار.

بينما تشمل الأعراض الجسدية كلاً من الحركة أو التحدث ببطء أكثر من المعتاد، وانخفاض الطاقة، والشعور بالأرق، وصعوبة التركيز، وصعوبة النوم، وتغيرات في الشهية والوزن، وآلام وأوجاع أو مشكلات هضمية دون سبب آخر.

وقد يُشخص الطبيب الشخص بالاكتئاب إذا كان يعاني من هذه العلامات والأعراض معظم اليوم، كل يوم تقريباً، لمدة أسبوعين على الأقل.

الرعاية الذاتية

يمكن أن تؤدي الرعاية الذاتية دوراً مهماً في العلاج الداعم لكل من حالات القلق والاكتئاب. وتقول منظمة الصحة العالمية: «ولكي يكون لك دور مساعد في التدبير العلاجي لأعراض القلق لديك وتحسين سلامتك النفسية عموماً، يمكنك اتباع ما يأتي:

- تجنّب الكحول أو التقليل منه، وعدم تعاطي المخدرات غير المشروعة التي قد تؤدي إلى تفاقم الشعور بالقلق.

- ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كان ذلك مجرد المشي مسافة قصيرة.

- الالتزام بعادات الأكل والنوم المنتظمة قدر الإمكان واتِّباع نظام غذائي صحي.

- تعلُّم أساليب الاسترخاء، مثل التنفس البطيء واسترخاء العضلات التدريجي.

- اكتساب عادة التأمل عن طريق اليقظة الذهنية، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق يومياً».

وتضيف: «كما من شأن الرعاية الذاتية أن تؤدي دوراً مهماً في معالجة أعراض الاكتئاب وأن تُعزّز الإحساس بالراحة بشكل عام. والذي يمكنك عمله:

- حاول أن تستمر في الأنشطة التي اعتدت أن تستمتع بها.

- ابقَ على اتصال بالأصدقاء وأفراد الأسرة.

- مارس الرياضة بانتظام، حتى لو لم يتعدَّ ذلك المشي لمسافات قصيرة.

- التزم بعادات الأكل والنوم المنتظمة قدر الإمكان.

- تجنب المشروبات الكحولية أو قلل منها ولا تتعاطَ المخدرات غير المشروعة التي قد تزيد من الاكتئاب.

- تحدَّث إلى شخص تثق به عن مشاعرك.

- التمس مساعدة مقدم الرعاية الصحية».

يُشخص نحو 50 % من المصابين بالاكتئاب أيضاً باضطراب القلق

القلق والاكتئاب «مظلة» لأنواع مختلفة من الاضطرابات

تُعد اضطرابات القلق أكثر مشكلات الصحة النفسية شيوعاً، أما اضطراب الاكتئاب فهو أقل شيوعاً. ومن المهم أيضاً ملاحظة أن كلاً من القلق والاكتئاب مصطلح شامل يُغطي اضطرابات صحية نفسية مختلفة.

ويشمل القلق الحالات التالية:

- اضطراب القلق العام Generalized Anxiety Disorder، والقلق المستمر والمفرط من الأنشطة أو الأحداث اليومية.

- اضطرابات الهلع Panic Disorders، ونوبات الهلع والخوف من استمرار نوبات الهلع.

- الرهاب Phobias، ومخاوف شديدة وغير عقلانية من أشياء أو مواقف معينة تؤدي إلى الضغط النفسي الشديد.

- اضطراب القلق الاجتماعي Social Anxiety Disorder، ومستويات عالية من الخوف والقلق بشأن المواقف الاجتماعية التي قد تجعل الشخص يشعر بالإهانة أو الإحراج أو الرفض.

- اضطراب قلق الانفصال Separation Anxiety Disorder، والخوف أو القلق المفرطين من الانفصال عن الأشخاص الذين يرتبط بهم الشخص بعلاقة عاطفية قوية.

- الصمت الانتقائي Selective Mutism، وعدم القدرة المستمرة على التحدُّث في مواقف اجتماعية معينة، على الرغم من القدرة على التحدُّث بشكل مريح في مواقف أخرى، وتصيب هذه الحالة الأطفال في المقام الأول.

وبالمثل، ووفق تصنيف الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية، الطبعة الخامسة (DSM-5)، الصادر عن الجمعية الأميركية للطب النفسي، تشمل الاضطرابات الاكتئابية:

- اضطراب الاكتئاب الشديد MDD: الشعور بالحزن أو الإحباط أو انعدام القيمة في معظم الأيام لمدة أسبوعين على الأقل، مع وجود أعراض أخرى مثل مشكلات النوم أو فقدان الاهتمام بالأنشطة أو تغير الشهية. ويُعد هذا أشد أشكال الاكتئاب وأكثرها شيوعاً.

- اضطراب الاكتئاب المستمر Persistent Depressive Disorder: اكتئاب خفيف أو متوسط يستمر لمدة عامين على الأقل. وتكون أعراضه أقل حدة من اضطراب الاكتئاب الرئيسي.

- اضطراب اختلال المزاج التخريبي DMDD: ويُسبب اضطراب اختلال المزاج التخريبي تهيجاً مزمناً وشديداً ونوبات غضب متكررة لدى الأطفال. تبدأ الأعراض عادةً في سن العاشرة.

- اضطراب ما قبل الحيض المزعج PMDD: في حالة اضطراب ما قبل الحيض المزعج، تعاني المرأة من أعراض متلازمة ما قبل الحيض PMS، إلى جانب أعراض مزاجية، مثل الانفعال الشديد والقلق والاكتئاب. وتتحسن هذه الأعراض في غضون أيام قليلة بعد بدء الدورة الشهرية، ولكنها قد تكون شديدة بما يكفي للتأثير على حياة المرأة.

- اضطراب الاكتئاب الناتج عن حالة طبية أخرى: يمكن لعديد من الحالات الطبية أن تُسبب تغيرات في جسمكِ تُسبب الاكتئاب. ومن الأمثلة على ذلك قصور الغدة الدرقية وأمراض القلب ومرض باركنسون والسرطان. وإذا ما تم علاج الحالة الكامنة، فعادةً ما يتحسن الاكتئاب أيضاً.

- الاكتئاب الموسمي Seasonal Affective Disorder: هو شكل من أشكال اضطراب الاكتئاب الشديد الذي يظهر عادةً خلال فصلَي الخريف والشتاء ويختفي خلال فصلي الربيع والصيف.

- اكتئاب ما بعد الولادة Postpartum Depression: اكتئاب يتطور خلال أربعة أسابيع من الولادة.

* استشارية في الباطنية.


مقالات ذات صلة

5 أنواع كاروتينات ضرورية في النظام الغذائي

صحتك يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)

5 أنواع كاروتينات ضرورية في النظام الغذائي

تُعدّ الكاروتينات من أهم المركّبات الطبيعية الموجودة في النباتات، وتلعب دوراً أساسياً في صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (رويترز)

كوبان من الحليب يومياً يقللان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن مجرد تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 7 %.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك  النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية (رويترز)

انقطاع الطمث قبل سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية على مدار حياتهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

5 أنواع كاروتينات ضرورية في النظام الغذائي

يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)
يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)
TT

5 أنواع كاروتينات ضرورية في النظام الغذائي

يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)
يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)

تُعدّ الكاروتينات من أهم المركّبات الطبيعية الموجودة في النباتات، وهي المسؤولة عن الألوان الزاهية، كالأحمر والبرتقالي والأصفر في كثير من الفواكه والخضراوات. ولا تقتصر أهميتها على الشكل، بل تلعب دوراً أساسياً في دعم صحة الجسم بفضل خصائصها المضادة للأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا وتعزيز وظائف القلب والعينين والمناعة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

بيتا - كاروتين: مصدر نباتي لفيتامين «أ»

يُعدّ البيتا - كاروتين من أبرز الكاروتينات، إذ يحوّله الجسم إلى فيتامين «أ» الضروري للمناعة وصحة الجلد. يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح. ويتوافر بشكل خاص في الجزر، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو.

ألفا - كاروتين: دعم لطول العمر وصحة القلب

رغم أن تحويله إلى فيتامين «أ» أقل كفاءة، إلا أن ألفا - كاروتين يرتبط بفوائد صحية مهمة، أبرزها تقليل خطر الوفاة وتحسين صحة القلب عبر الحد من التهابات الشرايين. ويوجد في الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

يتوافر البيتا-كاروتين بشكل خاص في الجزر، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو (بيكسباي)

الليكوبين: حماية للقلب والبروستاتا

يمنح الليكوبين الطماطم لونها الأحمر، وهو مضاد أكسدة قوي يفوق البيتا - كاروتين فعاليةً. تشير الدراسات إلى دوره في خفض الكوليسترول الضار، وتحسين صحة الأوعية الدموية، وتقليل خطر سرطان البروستاتا. كما قد يحمي البشرة من أضرار الشمس. ويوجد في الطماطم والبطيخ والغريب فروت الوردي.

اللوتين والزياكسانثين: درع طبيعي للعين

تتركز هذه المركبات في شبكية العين؛ حيث تعمل كـ«نظارات شمسية داخلية» تمتص الضوء الأزرق وتحمي الخلايا البصرية. كما تساهم في إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر. وتوجد في الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب، إضافة إلى الذرة والفلفل البرتقالي.

تُعد الذرة من الأطعة الغنية بالكاروتينات المفيدة بشكل خاص لصحة العين (بيكسباي)

بيتا - كريبتوكسانثين: الكاروتين الاستوائي

يجمع هذا المركب بين خصائص عدة، ويساعد في دعم صحة العظام والعينين، كما يساهم في رفع مستويات فيتامين «أ» ويوجد في الفواكه الاستوائية مثل البابايا واليوسفي والخوخ.

هل تحتاج إلى مكملات؟

في معظم الحالات، يكفي اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات للحصول على الكاروتينات. لكن قد تكون المكملات ضرورية في حالات خاصة، مثل نقص التغذية أو بعض أمراض العين، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها.


دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن بعض حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل أوزمبيك وويغوفي، قد تُساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب.

وتحتوي كل من أوزمبيك وويغوفي على المادة الفعالة نفسها، وهي «سيماغلوتيد»، التي تعمل عن طريق محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الذي يتم إطلاقه بشكل عام عن طريق الأمعاء بعد تناول الوجبة، ويساعد على الإحساس بالشبع.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد اعتمدت الدراسة الجديدة على بيانات صحية لأكثر من 95 ألف مريض في السويد، تم تشخيصهم بالقلق أو الاكتئاب، من بينهم أكثر من 22 ألف شخص استخدموا حقن «أوزمبيك» أو «ويغوفي»؛ حيث حاول الباحثون تقييم التأثير النفسي لهذه الحقن.

وأظهرت النتائج أن المادة الفعالة «سيماغلوتيد» ارتبطت بانخفاض خطر تفاقم الاكتئاب بنسبة 44 في المائة، والقلق بنسبة 38 في المائة، كما ارتبطت بانخفاض خطر تعاطي المخدرات.

وكتب الباحثون التابعون لجامعة شرق فنلندا، ومعهد كارولينسكا في استوكهولم، وجامعة غريفيث في أستراليا: «بالنسبة للقلق والاكتئاب المصاحبين لداء السكري والسمنة، قد تكون هذه الحقن خياراً علاجياً فعالاً».

وأشار الباحثون إلى أنه، نظراً لاعتماد الدراسة على السجلات الطبية، لم يتمكنوا من تحديد السبب الدقيق لهذا التأثير، إلا أنهم يرجحون أن تحسن الحالة النفسية قد يكون مرتبطاً بفقدان الوزن، أو بتحسن صورة الجسم، أو بضبط مستويات السكر.

وتتعارض نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن حقن «سيماغلوتيد» تُسبب مضاعفات صحية نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

ونشرت المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة بحثاً، في يونيو (حزيران) 2024، تناول العلاقة بين هذه الحقن و«تفاقم اضطرابات المزاج».

كما كشفت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يتناولون «سيماغلوتيد» هم أكثر عرضة للإبلاغ عن أفكار انتحارية تراودهم، مقارنة بمن يتناولون عقاقير أخرى.


تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
TT

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

يُعدّ الحصول على كمية كافية من الألياف عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف الجسم المختلفة، إلا أن كثيرين يربطون الألياف بالبقوليات، مثل الفاصولياء، التي لا يُفضّلها الجميع من حيث الطعم أو القوام. وإذا كنت من هؤلاء، فلا داعي للقلق؛ إذ تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي مجموعة من الأطعمة الغنية بالألياف التي يمكنك إدخالها بسهولة إلى نظامك الغذائي:

1. بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا من المصادر الغنية جداً بالألياف، حتى عند تناول كميات صغيرة منها، مثل إضافتها إلى العصائر أو دقيق الشوفان. وتحتوي هذه البذور على نوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. وهذا المزيج يمنحها قدرة على امتصاص الماء، مما يساعد على زيادة حجم البراز وتليينه، وبالتالي تسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي والتخفيف من الإمساك.

2. التوت الأحمر

يتميّز التوت الأحمر بمذاقه اللذيذ وغناه بالعصارة، وهو من أفضل مصادر الألياف. إلى جانب ذلك، يحتوي على فيتامين «سي» ومركبات البوليفينول، وهي مضادات أكسدة نباتية. وتعمل هذه العناصر معاً كمصدر مهم للبريبايوتكس، التي تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، وتعزز توازن البكتيريا النافعة.

3. التوت الأسود

يُعدّ التوت الأسود خياراً ممتازاً لزيادة استهلاك الألياف؛ إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى العصائر، أو الشوفان، أو الزبادي. وقد أشارت دراسات إلى أن تناوله قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل محتواه المرتفع من الألياف ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار.

4. كعكات النخالة

تُعتبر كعكات النخالة مصدراً غنياً بالألياف، ويمكن تناولها على الإفطار، أو كوجبة خفيفة، أو حتى كحلوى. وتأتي هذه الألياف من النخالة، وهي القشرة الخارجية غير المعالجة لحبوب الشوفان أو القمح. ولا تقتصر فوائدها على الألياف فقط، بل تحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية، مثل فيتامينات «ب»، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم، والنحاس، إلى جانب مضادات الأكسدة. كما تُساعِد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، ودعم صحة القلب. وإذا لم تُفضّل الكعكات، يمكنك اختيار حبوب النخالة أو خبزها كبديل.

5. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف من أغنى الخضراوات بالألياف (باستثناء البقوليات عموماً)، كما يتميز بنكهته اللاذعة التي تضفي طعماً مميزاً على السلطات والسندويشات والمقبلات. وهو غني بشكل خاص بنوع من الألياف يُسمى «الإينولين»، وهو مادة حيوية (بريبايوتيك) تدعم صحة الأمعاء. ومن أبرز فوائده:

- تعزيز تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء

- تنظيم مستويات السكر في الدم

- خفض الكوليسترول

- دعم فقدان الوزن

- تقليل الالتهابات

- تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والاكتئاب

- المساهمة في تخفيف الإمساك

الخرشوف يُعدّ من أغنى الخضراوات بالألياف (بيكسلز)

6. البازلاء الخضراء

على الرغم من أن البازلاء تُصنّف نباتياً ضمن البقوليات، فإن نكهتها تختلف عن الفاصولياء؛ إذ تتميز بطعم أكثر حلاوة وانعاشاً. كما أنها غنية بالألياف، مما يجعلها خياراً مناسباً لمن لا يحبون الفاصولياء، ويرغبون في بديل أخفّ وألذ يمكن إضافته بسهولة إلى مختلف الأطباق.

7. الأفوكادو

يتميّز الأفوكادو بقوامه الكريمي ونكهته الخفيفة التي تميل إلى طعم المكسرات، مما يجعله سهل الاستخدام في العديد من الأطباق. يمكن دهنه على الخبز المحمص، أو إضافته إلى البيض، أو السلمون، أو السلطات لزيادة محتوى الألياف. وإلى جانب غناه بالألياف، يُعدّ الأفوكادو مصدراً ممتازاً للدهون الصحية، فضلاً عن احتوائه على فيتامين «سي»، وفيتامين «ب6»، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية المهمة.