أوزمبيك
أوزمبيك
خلال السنوات الأخيرة أصبح استخدام أدوية «جي إل بي 1» شائعاً بشكل كبير لإنقاص الوزن لكن البعض يروج الآن لأدوية «جي إل بي 3» فماذا نعرف عنها؟
بينما تواصل أدوية «جي إل بي 1» (GLP-1) الرائدة مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تحقيق نجاحات كبيرة إلا أن خطأً واحداً قد يؤدي إلى استعادة الوزن المفقود بسرعة
لجأ البعض مؤخراً إلى استخدام حبوب الشوفان بديلاً عن حقن الأوزمبيك فما مدى فاعليته لإنقاص الوزن؟
من فحوص الدم المعمّقة إلى السيطرة على التوتر في العمل، مروراً بتمارين التنفس، والعضلات... صيحاتٌ صحية سترافق عام 2026.
جراحات السمنة تؤدي لفقدان وزن أكبر بكثير (25.7%) مقارنة بأدوية سيماغلوتايد (5.3%) على مدى عامين.
حذَّر خبراء من أن استخدام حقن إنقاص الوزن الشهيرة قد يُسبب شيخوخة الجسم بعقد من الزمن.
أظهرت دراسة جديدة أن دواءً تجريبياً يمكن أن يساعد في زيادة فقدان الوزن بنسبة تصل إلى 20 في المائة
من المعروف على نطاق واسع أن «أوزيمبيك» يُسبب آثاراً جانبية معوية مثل الغثيان والإسهال، ولكنه قد يُسبب أيضاً التعب.
يقترح بحث جديد أن مرضى سرطان القولون قد يعيشون مدة أطول إذا تناولوا أدوية «GLP - 1»، مثل «أوزمبيك» و«يغوفي».
أظهرت أكبر دراسة من نوعها أن دواء «سيماغلوتايد» لإنقاص الوزن يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بغض النظر عن عدد الكيلوغرامات التي يفقدها الشخص.
رغم أن أدوية «GLP-1» ساعدت ملايين الأشخاص على إنقاص الوزن فإنها لا تخلو من المخاطر.
قد يؤثر كثرة استخدام حقن إنقاص الوزن الشهيرة مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، على دقة قراءة وتفسير بعض فحوصات السرطان، ويُشتت انتباه الأطباء.
وجدت أبحاث جديدة أن أدوية «GLP1» مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خصوصاً لدى النساء.
ثبت أن «أوزمبيك» و«ويغوفي» خياران علاجيان فعّالان لفقدان الوزن، إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية اعتمدت كلاً منهما لمؤشرات علاجية مختلفة.
أفاد تحليل جديد بأن الأشخاص الذين يتناولون أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك وويغوفي أكثر عُرضة للتوقف عن تناولها إذا كانوا أصغر سناً
كشفت دراسة جديدة أن أدوية إنقاص الوزن يمكن أن تُقلل من خطر دخول مرضى القلب إلى المستشفى أو وفاتهم إلى النصف.
أشارت دراسة جديدة إلى أن أدوية «جي إل بي-1» المستخدمة لعلاج السكري وإنقاص الوزن ربما يكون لها تأثير يرتبط بخطر الإصابة بالأورام لدى متناوليها.
يعمل باحثون بالولايات المتحدة، في الوقت الحالي، على تطوير علاج مماثل لأدوية إنقاص الوزن الرائجة مثل أوزمبيك وويغوفي مخصص للكلاب والقطط.
انقطاع الشهيّة لدى مستخدمي «أوزمبيك» يفرض نفسه على قوائم الأكل في المطاعم. كلّما تراجعت القابليّة على الطعام، تقلّص حجم الأطباق.
أظهرت دراستان جديدتان نُشرتا اليوم أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية أوزمبيك وشبيهتها قد يكونون أكثر عُرضةً لخطر الإصابة بأمراض خطيرة في العين وفقدان البصر
تشير تجربة جديدة مذهلة إلى أن دواء «أوزمبيك» الشهير قد يساعد المستخدمين؛ ليس فقط على إنقاص الوزن؛ بل أيضاً على «العودة بالزمن إلى الوراء».
أكد عدد من خبراء الصحة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو» يمكن أن تخفف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.
صممت أدوية «جي إل بي 1» القابلة للحقن مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» للاستخدام طويل الأمد للتحكم في مرض السكري والسمنة.
أظهرت دراسة أميركية أن أدوية السمنة فعّالة مؤقتاً، لكن الوزن يعود بعد التوقف، ما يستدعي تغييرات مستدامة في نمط الحياة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
