التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
الجميع، بمن فيهم الولايات المتحدة الأميركية، موافقون على حلّ الدولتين، المجتمع الدولي قابل ومتحمس ويعترف أنه لا سبيل للسلام إلا بحلّ الدولتين، حتى بادين وضع ذلك
شرُّ البليّة ما يُضحك حقّاً، ومن هذه البلايا فيديو انتشر مؤخراً لما قِيل إنَّه قائد سفينة آسيوي، اختطف الحوثيون سفينتَه، في مياه البحر الأحمر، ثم استضافوه،
هل هي صدفة أن يقام احتفال بأمير النغم الشرقي يوم ميلاده الخميس الماضي؟ يقيناً متعمدة، من «هيئة الترفيه»، إلا أن هذا لا ينفي أنها رسالة، لكل عشاق الأصالة في
تريد المجموعة الحاكمة في إسرائيل إبلاغ العالم، وليس العرب فقط، أن الطلاق مع فكرة التعايش نهائي، والعلاقات العادية، أو الطبيعية، مستحيلة، وإلا لكانت اجتاحت غزة
كما كان لحرب غزة أثر كبير في الأوضاع الأمنية والجيوسياسية والإنسانية، عبر دينامياتها المُعقدة وتداعياتها الصادمة؛ فإن تأثيراً كبيراً لها ظهر في الإعلام أيضاً،
هل لدى الناس الذين يردّدون شعارات مثل «فلسطين حرة» و«من النهر إلى البحر... فلسطين حرة» أي فكرة عن الضرر غير القابل للإصلاح الذي يلحقونه بأي أملٍ في السيادة
تتضح أهمية الدراسات المستقبلية عند النظر إلى التغيرات طويلة المدى، هذه التغيرات التي عادة ما تحدث بشكل بطيء، ولكن آثارها تكون كبيرة، ولفهم ذلك يمكن مقارنة
كانَ ذلك في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. أيقظوا بنيامين نتنياهو فوجد كأسَ السُّمِّ في انتظاره. لم يصدق للوهلة الأولى. جاؤوا براً وجواً وبحراً.
غير المختصين في العلوم السياسية والاستراتيجية ربما لا يعلمون أنه وحتى الآن ليست لدينا نظرية متكاملة للنصر «Theory Of Victory»، وهذا يدعونا للتفكير في كيفية
ليس المراد التهوين من تضحيات أهالي غزة ومن جسامة ما يحصل فيها بمواجهة آلة القتل الإسرائيلية الشرسة والعنف المفرط دون وازع ودون أي حسبان للضحايا المدنية. لكن هول
مات كيسنجر صانع السياسة الأميركية الحديثة، فهو مؤسس سياسة شراء الوقت واختيار اللحظة للتفاوض والإمساك بمفاتيح اللعبة وإغراقها في التفاصيل الفرعية الهامشية لإبعاد