القتل متعة والدم أهازيج يصفق له آلاف المتفرجين. القوة لا يراها المحكومون إلا في حلقات الصراع العنيف. هناك تتوالد الآهات التي تزخرفها ضربات التصفيق والصراخ
«إن لم تبرم إيران اتفاقاً فسنستخدم قاعدة دييغو غارسيا»، كانت تلك كلمات الرئيس الأميركي ترمب، في إشارة إلى القاعدة التي انطلقت منها القاذفات التي ضربت المفاعلات
نُظم مؤخراً بمراكش المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، بمشاركة أزيد من ألف مشارك، من بينهم ممثلو حكومات الدول الـ187 الأعضاء في منظمة العمل الدولية،
في عالم تتسارع فيه المسارات نحو المادية والاستهلاك، يأتي شهر رمضان، شهر الصوم والعبادة، ليذكر البشرية بحقائق خالصة من الروحانية، التي تسمو بالنفس البشرية فوق
ثمة عقبة تحول دون فهم الأسباب الدقيقة الكامنة وراء «الشغف الغريب» الذي أبدته جهات في الحكومة الأميركية بـ«الظواهر الجوية غير المحددة» و«الذكاء غير البشري»،
(المضحكة المؤلمة) هي موضة الاستفتاءات على اختيار رئيس الجمهورية في بعض الدول العربية (الثورية) – وقد توقفت مليّاً عند كلمة الثورية التي عجزت أو خجلت عن ردها
باجتماع قمة قادة مجموعة دول بريكس الخامسة عشرة، التي عُقدت في جنوب أفريقيا خلال الفترة من 22 إلى 24 أغسطس (آب) 2023، وجّه أعضاء المجموعة الدعوة لـ6 دول للانضمام
لم تعكر التهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية على لبنان، ولا الحديث عن رفع مستوى التأهب الأميركي على الحدود العراقية السورية، ولا الخلاف على الصيغة الفرنسية
نادراً ما تحوَّلت العباءةُ، ذلكَ الزِّيُّ التقليديُّ الموغلُ في القدم والعريقُ في التراث، إلى أداة في معركة سياسية بين اليمين واليسار، وبين مؤيدي الحكومة ومعارض
السعودية مرَّت خلال السنوات الماضية بتحولات كبيرة إيجابية نقلتها إلى مستويات أخرى. ورغم هذا فإن المتطرفين غاضبون ويرددون دعايات تقول إن المجتمع السعودي أصبح
شاع بين اللبنانيين والتوانسة والمغاربة ونقل عنهم مثقفون عرب آخرون، ممن درسوا في فرنسا ويقرأون الفرنسية، مصطلح: «المثقف الإنتلجنسي»، وهو مثقف فريد من نوعه: ضد
يحلم إدموند دانتيس بالحرية في زنزانته بسجن «شاتو ديف»، وهو بطل رواية ألكسندر دوماس «الكونت دي مونت كريستو» لعام 1844. ويحلم بأن يكون ميناء مرسيليا القريب ملاذاً