قال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن القرارات التي اتخذتها حكومات مارغريت ثاتشر هي المسؤولة عن الحالة الاقتصادية التي تمر بها بريطانيا اليوم. وقد يقول
عبورٌ طويلٌ يصنع من الصخور السوداء زمناً. المكان صمتٌ متجمّد، لكن الكلماتِ تبحر فيه بمتعةٍ تنتعش حروفها، لتتدفق روافدَ في نهر التكوين القديم. هي مغامرة أبدعت
محمد صلاح، نجم كرة القدم المصري والدولي، هو الآن يلعب في الدوري التركي مع فريق طرابزون، لكن الخبر ليس هذا، بل إن الرجل رُزق بصبي، لينضمّ لأختيه، أيضاً الخبر
تصلني من ناشري مجلة «القافلة»، وهي مجلة ثقافية عريقة تصدرها «أرامكو»، أعدادها الفصلية منذ سنوات. في الوقت الذي فقدت فيه بعض المجلات العربية الثقافية عرشها
ثلاثة أيام تفصلنا عن بدء الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الثامن من سبتمبر (أيلول) الحالي، يُطرَح وبقوة تساؤل: هل لا يزال ميثاق الأمم
حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في بيروت في منطقة عوكر منتصف الأسبوع الفائت، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. سبق للسفارة أن تعرضت لإطلاق نار في سبتمبر.
ثلاثة أطراف لا يرون إلا مسار استمرار القتال طريقاً للوصول إلى غاية يسعون إليها، وهي إلغاء الآخر وموته، وقد أخذوا فرصتهم منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
ذات يوم اتخذ رجل اسمه صدام حسين قراراً كبيراً وشديد الخطورة؛ أمَرَ قواته باجتياح الكويت وتوجَّه إلى البصرة للإشراف على التنفيذ. امتنع أيضاً خلال ذلك النهار.
يمكن إيعاز المشكلات التي يعاني منها قطاع الشركات في بريطانيا إلى السياسات والمشكلات التي سبقت حكم «المحافظين». إلا أن إدارات حزب «المحافظين» المتعاقبة كانت.
الألماس يبقى للأبد، هذا هو شعار تجّار الألماس الذين يسوِّقون لبضاعتهم التي أصبحت رمز الهدايا الرومانسية، وخواتم الخطوبة. ولأن الحب هو أغلى ما في الحياة.
على هامش الحرب الدامية التي تجري في غزة، منذ اندلاع عملية «طوفان الأقصى»، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تندلع حروب عدَّة في الصحافة؛ سواء كانت محلية.
الشخصية العامة يجب أن تتحلى بالثبات الانفعالي، ومع بزوغ الألفية الثالثة، وانتشار الجوال بعد أن أصبح في كل يد كاميرا متنقلة، صار على الجميع التحلي بأقصى درجات.
الرغبة الجامحة في «استغلال» موسم الحج لبثّ الدعاية السياسية والأكاذيب الحزبية، و«الحشد» من أجل قضية تخصّ ذاك الفصيل أو تلك الدولة أو ذيّاك النظام، ليست.
عندما توفي المؤرخ العربي البريطاني ألبرت حوراني أخذت جامعة أكسفورد تبحث عن بديل له، وطرح المقربون منها السؤال في كل مكان. يومها قيل إن العثور على بديل لن يكون.