هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،
قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.
ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت
لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى
أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت
ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما
منذ بداية الحرب في غزة إلى اليوم مضت سحابة فصل من سنة. لكن في هذه السحابة الزمنية توسعت الجبهات من المتوسط إلى البحر الأحمر، وشملت دولاً كبرى مثل الولايات
النقاش حول تفاوت العقول والثقافات بين الأمم والمجتمعات، يفتح الباب على قضايا كثيرة، ربما نود تناسيها. لكنه أيضاً يكشف عن مفاهيم جديرة بالتأمل. خذ مثلاً معنى
نصف سكان العالم سيذهبون إلى صناديق الاقتراع هذا العام. وهو أمر غير مسبوق أن تتصادف الانتخابات في سبعين دولة بغضون سنة واحدة، ما ينذر بتغيرات قد تكون جذرية، خاصة
على مدار الشهر الماضي، تابعنا أحداث دراما عالمية مذهلة انطوت على مخاطر كبرى جرت أحداثها في لاهاي، وذلك عندما أقدمت مجموعة من الدول المنتمية إلى الكتلة الأفقر
مع انتقالنا إلى عام 2024، من الضروري أن يعترف المجتمع الدولي بإمكانية شرق أوسط أكثر اضطراباً ويستعد لذلك؛ لأن الصراع المستمر في غزة قد أشعل سلسلة من التوترات
من الفصول المأساوية المظلمة في حرب السودان الراهنة، الانتهاكات والعنف الجنسي ضد النساء. على مدى أشهر الحرب، صدرت تقارير وشهادات وروايات عن حالات الاغتصاب والعنف
لم يكن حضور نجوم العالم على تنوّع مجالاتهم إلى السعودية اعتباطياً؛ والهدف منه أبعد مما يظنّ البعض. إنَّه ترسيخ للقوّة والحيوية والأنسنة للأفكار الترفيهية
لقد كان هجوم حركة «حماس»، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الذي أعقبه الهجوم العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، سبباً في تسليط الضوء على سؤال
تقع منطقة الجوف شمال غربي المملكة العربية السعودية، وتتكون من ثلاث محافظات رئيسية، وهي: دومة الجندل، وطبرجل، والقريّات، وتتبعها مجموعة من القرى والمراكز،
قبل عدة سنوات ذهبت إلى مدينة (لوس أنجليس) في أميركا، وحيث إن أحد الأصدقاء يعمل في القنصلية هناك، فكان التواصل بيننا لا ينقطع، وبحكم معرفته بالمدينة سألته يوماً
كل الحديث منصبٌّ الآن على ماهية الرد الأميركي المتوقَّع على إيران بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين على الحدود الأردنية بمسيّرة تابعة للميليشيات الإيرانية. فهل يكون.