قال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن القرارات التي اتخذتها حكومات مارغريت ثاتشر هي المسؤولة عن الحالة الاقتصادية التي تمر بها بريطانيا اليوم. وقد يقول
عبورٌ طويلٌ يصنع من الصخور السوداء زمناً. المكان صمتٌ متجمّد، لكن الكلماتِ تبحر فيه بمتعةٍ تنتعش حروفها، لتتدفق روافدَ في نهر التكوين القديم. هي مغامرة أبدعت
محمد صلاح، نجم كرة القدم المصري والدولي، هو الآن يلعب في الدوري التركي مع فريق طرابزون، لكن الخبر ليس هذا، بل إن الرجل رُزق بصبي، لينضمّ لأختيه، أيضاً الخبر
تصلني من ناشري مجلة «القافلة»، وهي مجلة ثقافية عريقة تصدرها «أرامكو»، أعدادها الفصلية منذ سنوات. في الوقت الذي فقدت فيه بعض المجلات العربية الثقافية عرشها
ثلاثة أيام تفصلنا عن بدء الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الثامن من سبتمبر (أيلول) الحالي، يُطرَح وبقوة تساؤل: هل لا يزال ميثاق الأمم
كثيرون هم السياسيّون الذين تسبّبَ قرارٌ من قراراتهم بحرب، أو تسبّبت بالحرب سياسةٌ اتّبعوها غلّبت اعتباراً أحاديّاً ما على كلّ اعتبار. لكنّ الغالبيّة الساحقة
تدفع حرب غزة باتجاه استقطاب حاد بين من يتناولون هذا الحدث الاستراتيجي في الشرق الأوسط. تضيق رقعة تصنيف البشر عندنا إلى حدود خانتين فقط: مؤيدون لفلسطين.
يلفت الانتباه مبالغة الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الأوساط الإسرائيلية في محاولة حرف الجدل الدائر حول جرائم الاحتلال في غزة إلى النقاش فيما يسمونه ترتيبات.
يقول الفيلسوف الماركسي جي جيك إنه من السهل تخيل زوال العالم على تخيل زوال الرأسمالية؛ هذا القول يعبر عن هيمنة السوق على الفرد وعلى صناع القرار، لدرجة أن مفكري.
بالقدر نفسه من الشغف الذي تابع به العالم مبارياتِ كرة القدم الجارية، هذا الشهر، في ألمانيا وأميركا، تابع العالم المناظرة بين الرئيس جو بايدن ومنافسه الرئيس.
من الممكن أن تنفجر التوترات التي تعصف بإسرائيل بالفعل والمتعلقة بالحرب وقضايا أخرى أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قراراً، بحل حكومة الحرب.
عالمنا اليوم يعيش لحظة من اللايقين السياسي حرجة، لكي لا نبالغ ونقول غير مسبوقة، لكن الجزء الغربي منه متمثلاً في الولايات المتحدة وأوروبا يحظى بنصيب الأسد.
من ينظر بإمعان إلى ما يجري في خرائط العالم الآن، سوف يتأكد أن العالم القديم بات يتآكل برمته، والعالم القديم الذي أعنيه هنا، هو عالم ما بعد الحرب العالمية.
النصفُ الأولُ من عام 2024 ودَّعَنا راحلاً منذ أيام قلائل. ولو كان بمقدوري لرميت خلفه بسبع حصوات، كما يفعل الليبيون قديماً لدى مغادرة ضيوف ثقلاء بيوتهم.
أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الاستثمارات السنوية في التقنيات «النظيفة» ستسجل نحو تريليوني دولار بنهاية عام 2024. ورغم هذه التكاليف الاستثمارية الباهظة.
تصفحتُ كثيراً من المناهج الدراسية في بلدان عربية عديدة فلم أجد فيها ما يعطي «لفضيلة الإنصات» حقها اللائق من الاهتمام بقدر ما أعطيت مهارة الكلام. دراسات عديدة.
أخيراً، تَعبُر المدام لوبان عتبة السلطة، يمسك بيدها الرئيس إيمانويل ماكرون. متكارهان تحت سقف واحد. لمثل هذه الحالات في العلاقات شبه الزوجية، اخترع الفرنسيون.