من بين المفكرين الذين استمتعت بزمالتهم المرحوم محمد المساري، الوزير والمفكر المغربي، وهو رجل دولة ورجل فكر بامتياز، كان يصالح ولا يخاصم، يجمّع ولا يفرق،
ومثلُ المتنبي، الذي بلغَ في سماءِ الإبداع مبلغاً عليّاً، من يَكثر حاسدوه في الدنيا، وكلَّما ازداد تألقاً، ازداد حُسَّاداً، ولا يحتاجُ للحصولِ على جيش من
يجلسون في الساحة، ظهورهم إلى جدار المدرسة، جهة الشرق. الغرب أمامهم. الشمس سوف تستأذن بعد قليل. عادة يومية رتيبة، لكن ألوانها تتغير مثلما يغير الأطفال آراءهم.
في آخر مؤلفات اللساني والكاتب اليساري الأميركي الشهير نعوم تشومسكي (من يحكم العالم؟) (2017) تعود رأسمالية الشركات العملاقة لتسيطر على المشهدين الأميركي
مثل لاعب أكروبات عبثي، يخطو مغمض العينين على حبل واهٍ، تتمشى البشرية على حافة القيامة النووية. بل تبلد إحساس البشر بالخطر النووي، فهم يحبون دوماً «أن يفتحوا
بعد رحيل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يواجه النظام في طهران ضائقتين: الأولى في الوقت، والأخرى في قائمة الأسماء المرشحة لخلافته. ولأن خلافته ليست محصورة بمنصب
في الساعة الثالثة وثماني عشرة دقيقة من فجر يوم اثنين من عام 2015، رحل لي كوان يو، الأب المؤسِّس لسنغافورة وأول رئيس للوزراء بعد استقلالها وحصولها على الحكم
تعطي إسرائيل، منذ قيامها، «الرأي العام العالمي»، أهمية أكثر بكثير مما نعطيه. و«الرأي العام» بالنسبة إليها هو الغرب وصحفه وشبكاته ونجومه. وقد ساندتها هذه الوسائل
> تنتشر اليوم صناديق الدّعم في مهرجانات عديدة شرقاً وغرباً وفي كل مكان. الهدف المُعلن والظاهر منها هو مساعدة المخرجين والمنتجين (وعادة كلاهما في شخص واحد)