مصادر أردنية أكّدت لهذه الصحيفة أن منفّذي عملية كنيسة حمود بالكرك الأردنية، الذين قُبض عليهم فجر الاثنين، كانوا متحصنين بمنزل مهجور في قرية جديّدة المتاخمة.
هذه حقيقة بسيطة كاشفة لا تحتاج إلى التدليل أو البرهنة؛ فقد كشفت مدينة تعز الصامدة حقيقة الميليشيا الحوثية الإرهابية التي تتاجر بمأساة الفلسطينيين كذباً وزوراً.
يثير استمرار استيراد العراق بعض المنتجات النفطية -رغم ارتفاع إنتاجه من النفط الخام، وتوسع طاقته التكريرية مع تشييد مصافٍ جديدة- تساؤلات بشأن مدى قدرته.
ماذا يجري داخل المنطقة الواقعة خلف ما يُسمى «الخط الأصفر» في جنوب لبنان؟ طُرح السؤال نفسه مع إجراء إسرائيل عمليات الاقتراع المبكر للجنود في عمق المنطقة المحتلة.
عاش السوريون ظروفاً شديدة الصعوبة طوال العقد ونصف العقد الماضيين. فبعد الأمل الذي داعب السوريين في انطلاق ثورتهم، وإسقاط نظام الأسد سريعاً، على غرار ما حدث.
لم يكن في «الآيفون» شيء جديد، الشاشة التي تعمل باللمس ظهرت قبله، والإنترنت المحمول، والإيميلات اللحظية، والكاميرات، والمكتبات الموسيقية المتنقلة. ولكن الذي.
مستقبل الشرق الأوسط يبدو الآن مربوطاً بانتخابين قريبين جداً من بعضهما، وهما في إسرائيل بتاريخ 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وهي أول انتخابات تكمل دورة كاملة.
استيقظت الملكة إليزابيث الثانية على وقع خطوات رجل غريب يدخل غرفة نومها في قصر باكنغهام! كان البريطاني مايكل فاغان قد تسلل إلى القصر متجاوزاً الحراسة وأجهزة.
عاش العالم في الأيام الماضية في ظل مؤشرات لحدث كبير وتداعيات خطرة، سواء كان الأمر قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، أم بعدها. فالحرب كفكرة لحسم.
في مجملها، تبدو سواندون بلدة عادية، في أقصى الجنوب الغربي من إنجلترا، يكاد يطويها النسيان. وبعد أن كانت مركزاً رائعاً للهندسة الحديدية في العصر الفيكتوري.
في النصف الأول من القرن العشرين اقتصرت المهرجانات على مبادرات فردية، أو أنشطة للجمعيات الثقافية، أو عروض مسرحية أدبية ذات طابع فرنسي - لبناني مشترك. أما في.
فيما تستمرّ، ولو بوتيرة منخفضة قياساً بالسابق، انتهاكات إسرائيل الجرميّة في غزّة، وتتعرّض أراضٍ سوريّة لضربات إسرائيل، فيما ينتظر اللبنانيّون انتهاء الاحتلال
عرفت تواريخ الأمم أياماً وشهوراً وسنواتٍ مثلت تحولات كبرى وتغيراتٍ عظمى كان لها ما بعدها؛ لأنها حصدت ما قبلها بالوعي والرؤية والاستشراف، وهذا الشهر من هذا العام
ما زالت آثار الانهيار الكبير في سوريا بل المشرق العربي، قائمة، وأعمدة الغبار ثائرة، والأبصار زائغة، بسبب هول السقوط الكبير لنظامٍ شمولي «مافيوي» كئيب، استدار في
كما أشرت في حلقة سابقة، لاحظتُ أن ثمة شبهاً بين معرفتي في أمور التنجيم، والمعارف الجمة التي أظهرتها السيدة المشاركة بأحد برامج «العربية»، ومعظم ما أعرفه في هذا
ظاهرة اجتماعية سياسية في معظم فضائنا العربي، تتمثل في الانقلاب السريع من التأييد الكامل وولاء التزلف للأشخاص أو الأنظمة، إلى النقد اللاذع المحمل بكراهية مريرة،
بدأت يوم السادس من الشهر الحالي، محاكمة الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي، بتهمة تلقي مبلغ خمسين مليون يورو من الراحل معمر القذافي، لتمويل حملته الانتخابية
في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، اليوم الذي أقرت فيه إسرائيل قانوناً ينص فعلياً على وقف عمليات «الأونروا» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أعربتُ عن خشيتي بأن ذلك
إن وضع المجتمعات العربية اليوم كوضع من ركب القطار متأخراً. هناك دائماً نوع من الوعي بالمستجدات متأخر جداً، الأمر الذي يجعلنا في دوامة من الإخفاقات. بل إن تصورنا
تدور منذ نحو أسبوعين أحاديث كثيرة عن المبادرة التركية للتوسُّط بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما إذا كانت ستنجح فيما فشلت فيه المبادرات الأخرى
حدّثني رجل أمنٍ في دولة عربية عن أن القبض على مدّعي الهويّات الغيبية، مثل المهدي أو المسيح أو صاحب الزمان أو حتى الدابّة التي تخرج آخر الزمان، كان يتمُّ بمعدّلٍ
إذاً، قُضي الأمر وقام ممثلو الأمة بانتخاب رئيس للجمهورية بعدما حصل قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون على الأغلبية التي يحتاجها دستورياً لتمرير انتخابه.