مع أنَّ الرئيس الأميركي كرَّر مراراً توعدَه بتدمير إيران، إلا أنَّه عندما تحدَّث به وزيرُه للخزانة سكوت بيسنت تفاعلتِ القيادات الإيرانية بغضبٍ أكبر. المفاوض
مرّت ستة أشهر على حرب الرئيس دونالد ترمب من دون أن تظهر أي علامة على نتائجها. وما زال العالم لا يعرف أيضاً إن كانت حروب ترمب أو حروب أميركا أو حروب الاثنين.
عالمُ السياسة إدوارد بانفيلد طرحَ مفهومَ «النزعة العائلية اللاأخلاقية»، ويقصد به عجز النَّاس عن العمل معاً من أجل المصلحة العامة. تركيز الفرد يكون على مصالحه
قال لصاحبه وهما يتابعان مشهد الشرق الأوسط على الشاشة: لدي شعور بأن المشروع الإيراني في المنطقة دخل مرحلة انحدار، وربما لم يعد التراجع تدريجياً كما كان، بل أصبح
ومن جديد يراجع المفكّر الياباني الأصل الأميركي الجنسية فرنسيس فوكوياما، قراءته للتاريخ ومواقفه من مسيرته، بعد أن حاول ذات مرة في أوائل التسعينات من القرن الماضي
لم تكن الأقليّات مطمئنة عبر تاريخها. تحديات الوجود وصراعات البقاء تطارد كل الطوائف. بعضها انقرض وانتهى بسبب الحروب الدينية، وبعضها الآخر تم القضاء عليه بف
لا عاقل يصدّق أن ما يحدث في غزة من أهوال يمكن أن يُطوى ويمضي بمجرد أن يصمت صوت الرصاص. هذا نوع من الأحداث العظام، التي امتدت في الزمن وحفرت في الوجدان.
عاش الحكيم بتاح حتب في عصر الدولة القديمة، وقد عاصر حكم الملك جد كا رع أسيسي (2414– 2375 قبل الميلاد) من ملوك الأسرة الخامسة. ومن خلال ما سجّله في بداية.
كلما تعرضت المنطقة إلى زلزال كالذي تعيشه اليوم، برزت في واجهة الصراع قضايا الأقليات، وأهمها وأعمقها الدروز. الاسم الرسمي «الموحدون الدروز». لا يعرف الآخرون.
مؤخراً أعلنت السُلطات المصرية عن وقوع قتيلٍ بعد مواجهة أمنية، مع ميليشيات تابعة لحركة (حسم) الإخوانية، تُدار من قيادات إخوانية في الخارج، وخاطبت مصر الجانبَ.
بدأت حكاية النووي الإيراني منذ العام 1970 على الأقل، أي منذ أيام الشاه. كانت هناك محادثات ومفاوضات ومعاهدات. وبسبب القوة النووية التي أزمعت إيران على صنعها،
البيان الصادر يوم الاثنين الماضي عن خمس وعشرين دولة، والمُطالب بوقف فوري للحرب في قطاع غزة، تأخر كثيراً، إنما من المهم أنه صدر، ومهمٌ جداً، في الآن ذاته،
قضى نيلسون مانديلا 27 عاماً في السجن، كانت مليئة بالعذاب والقهر والمعاناة، لكنّ كتابه «رحلتي الطويلة من أجل الحرية» يصوّر لنا أن معركته الحقيقية كانت مع نفسه
تنتشرُ ظاهرةُ «المعارضين السياسيين» للدول العربية والذين يعيشون في الدولة الغربية. فكرة المعارضة التي يتبنونها دائماً ما تأتي مغلفة بشعارات الحرية والديمقراطية