تأتي زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الهند لتتوج ثمانية عقود من العلاقات القديمة والراسخة بين الرياض ونيودلهي، تداخلت فيها عوامل الشراكة الحياتية على أكثر من صعيد في الماضي من جهة وتنفتح فيه الآفاق لتعاون أكثر فاعلية في المستقبل القريب ولا شك.
يمضي ولي العهد في محطته الثانية الآسيوية إلى دولة استطاعت أن تطرح ذاتها كرقم صعب على صعيد الجيوبولتيك العالمي المتغير.