الرأي

شاعر الرسائل

استمع إلى المقالة

يُطرح على الشعراء والروائيين والكتاب سؤال متكرر: ما أفضل ساعات الكتابة لديك؟ أكثرية الكبار يقولون إنها ساعات الصباح، حين المرء ملء طاقته ويقظته. تي. إس. إليوت،

سمير عطا الله

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

استمع إلى المقالة

لَا يَكَادُ كِتَابٌ مِنَ كُتُبِ الأَمْثَالِ العَرِبِيَّةِ المُتَقَدّمَة، وَلَا كُتُبِ النَّحْوِ يَخْلُو من قولهم: « أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!»، وَيُضَرَبُ

تركي الدخيل

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

استمع إلى المقالة

السنوات والشهور والأيام ترحل أرقامُها، وتغادر رزنامةَ التقويم الورقي، لكن الكثير منها تغوص أرقامُها في الذاكرة وتأبى أن تزول. يوم الخامس من شهر يونيو (حزيران)

عبد الرحمن شلقم

هل نسخ الذكاء الاصطناعي المطروحة للعموم، هي آخر ما وصلت له نسخ هذا الذكاء؟! النسخ المطروحة للناس مذهلة في قدراتها وتسارعها، لكن هناك نسخٌ للخاصّة لم ترها أعين

مشاري الذايدي

مطار مدني تحت النيران

استمع إلى المقالة

في فجر الأربعاء الماضي، استفاقت البحرين والكويت على حدث خطير تجاوز في دلالاته حدود العمل العسكري. فقد أطلقت قوات «الحرس الثوري» الإيراني مجموعة من الصواريخ

محمد الرميحي

اختتمت اليوم السبت في مدينة سان بطرسبرغ التاريخية في روسيا أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي يعقد هناك منذ أن تأسس عام 1997،

إميل أمين

بعد مرور عقد من الزمن على التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فإن قطاع المال القابع في قلب لندن يمر بظروف جيدة في واقع الأمر. فعندما

بول جي دافيز

جرت العادة، أن توفر الدولة البريطانية سكناً لرئيس الوزراء وعائلته، لكن تأثيثه ليس من مسؤولية الدولة بل على الساكن. وفي هذا السياق، يقال إن رئيس الوزراء إدوارد هيث لدى فوزه بالانتخابات عام 1970 واستعداده للدخول منتصراً إلى 10 داوننغ ستريت، قام شخص بإلقاء دهان ملون عليه لطخ ملابسه. عقب تلك الحادثة، سئل السيد هيث عن مدى انزعاجه من إلقاء الدهان عليه وهو يهم بدخول مقر رئيس الحكومة؟

جمعة بوكليب

قرأت كتاب «العمل الصهيوني في فلسطين»، لمؤلفه إسرائيل كوهين، وترجمه وعلق عليه المترجم محمد بن عودة المحيميد. وللأمانة، هو مترجم متمكن أمين، وقد ترجم الكتاب لا كما نريد كعرب، بل كما يبدو... وقد ترجم الكتاب العام الماضي، أي سنة 2018 ميلادية.

علي المزيد

إذا حكمنا على الأمور بالاعتماد على دعايات النظام الإيراني، فسنجد أن «المقاتلين الشجعان للحرس الثوري الإسلامي احتجزوا مدمرة تابعة للأسطول البريطاني مزودة بصواريخ موجهة». وتكشف مقاطع مصورة جرى تداولها رجالاً تابعين للحرس الثوري يهبطون على متن سفينة، بينما يتابع زملاء لهم الأمر من على متن قوارب سريعة تسير إلى جانب المدمرة الكبيرة، ويشجعونهم بصيحات «الله أكبر!» وتكشف صور أخرى الرجال وهم يتقدمون بحذر وفضول على ظهر السفينة، شاهرين أسلحتهم الآلية استعداداً لخوض معركة حامية الوطيس. وعجَّت وسائل الإعلام الإيرانية بتقارير حول النصر العسكري التاريخي المبين!

بوبي غوش

عندما تسمع الناس باسم امرأة في الحقل العام، تتوقع، تلقائياً، أن تكون جميلة. لكن التوقعات لا تصح دوماً. فالأنوثة ليست شرطاً دائماً للجمال. أكبر مثال على ذلك كان الفارق بين أنديرا غاندي وبي نظير بوتو: سيدتان من شبه الجزيرة الهندية. كلتاهما من سلالة سياسية حاكمة. كلتاهما ذهبتا اغتيالاً. لكنهما اختلفتا في المستوى الجمالي. إحداهما كانت ذات جمال واضح. بريطانيا وألمانيا لم تقدما أجمل النساء لديهما إلى أعلى منصب سياسي. المسز ثاتشر كان جمالها عادياً، والفراو ميركل متواضعة الشكل.

سمير عطا الله

رحل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، بعد نحو قرن من الحياة الزاخرة بمراحل ساخنة بثقلها السياسي متعدد الأنفاس والألوان. الباجي الإنسان والمحامي والسياسي وُلد من رحم مرحلة اتسمت بتكوين خاص في مسيرة حياته الخاصة والعامة. هو من مواليد مدينة تونس العاصمة التي جمعت خصائص مميزة، احتفظت بتراثها العربي الذي لم تغادره الملامح الأندلسية في الثقافة والعمران والفن. كان من طلبة المدرسة الصادقية التي جمعت بين العلوم الدينية والإنسانية، ثم التحق بجامعة «السربون»، حيث تخرج من كلية القانون. علاقته بالحبيب بورقيبة المناضل الوطني بدأت أبوية فكرية وسياسية.

في نحو أسبوع واحد، انفجرت قضيتان في الولايات المتحدة؛ الأولى قضية السفير البريطاني في واشنطن، ثم قضية النائبات الأربع من الحزب الديمقراطي ذوات الأصول المشرقية في مجلس النواب الأميركي. والطرف المقابل في القضيتين هو السيد دونالد ترمب. وهما جزء من سلسلة الأزمات المتجددة للرئيس الأميركي؛ فأولاهما أزمة دولية ومع أقرب حليف للولايات المتحدة، والثانية داخلية تجاه صلب التكوين الأميركي المتآلف - المختلف من مهاجرين، ما دفع مجلس النواب لإدانة الرئيس بالعنصرية. ذلك غيض من فيض من الأحداث التي يمكن أن نلاحظ منها عدم انتظام سياسي معيقاً ومقلقاً للبعض في حده الأدنى.

محمد الرميحي

هل هناك من يريد توريط الرئيس أم يقصد إضعاف أميركا وتفتيت نسيجها المجتمعي؟ لا ينفك الديمقراطيون يحاولون تسخير إشكالية «روسيا - غيت» من أجل تحقيق مصالح ربما تبدو للمحلل المحقق والمدقق في الشأن الأميركي هشة إذا ما قورنت بالآثار السلبية والاستحقاقات والتبعات الكارثية التي ستنجم عنها. الأربعاء الفائت كان روبرت موللر، المحقق الخاص في القضية المزعجة، يمثل أمام الكونغرس مستجوباً في شأن علاقة ترمب بالروس، وهل كان هناك تواصل مباشر بين حملة المرشح الجمهوري والكرملين، مكّنته من الفوز، وكبدت غريمته هزيمة نكراء أم لا؟ في شهادته قطع موللر بأن روسيا قد تدخلت بالفعل وبطريقة ممنهجة في الانتخابات الرئاسية الأمير

إميل أمين

عندما سئل جورج برنارد شو وكان كثيف اللحية أصلع: ما الفرق بين العرض والطلب، قال: كالفرق بين رأسي وذقني، غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع، والآن مع جلوس بوريس جونسون على كرسي رئاسة وزراء بريطانيا الإمبراطورية التي كانت لها دائماً، ملامح بارزة وخاصة من الوقار في السيكولوجيا السياسية والأصول الدبلوماسية، وبعد التهنئة السريعة التي وصلته من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بات من الضروري القول وبكثير من التهذيب: المهم أن يكون هناك فرق عند الزعيمين الدوليين بين فوضى الشعر الأشقر المتطاير فوق والتخطيط السياسي المنظّم تحت، ذلك أن التحديات التي تواجه جونسون تكاد تتجاوز التحديات التي تواجه ترمب، ففي النهاية

راجح الخوري

وصلتني كما وصلت لغيري صورة رجل يلبس الزي السعودي يسير - أو بمعنى أكثر دقة «يتصرمح» - في ساحة مسجد قبة الصخرة بالقدس، ويلاحقه مجموعة من الإخوة الفلسطينيين من مختلف الأعمار، ويمطرونه باللعنّات والشتائم المقذعة التي لا تخرج إلا من نفوس مريضة وأفواه قذرة. وكان هناك تساؤل حول ذلك الرجل: هل هو سعودي فعلاً، أم أن هناك رجلاً آخر متقمّصاً شخصيته؟! فإذا كان سعودياً، أتمنى من السلطات مساءلته ومحاسبته ومعاقبته، فالذهاب إلى القدس ليس هذا هو وقته. وإذا لم يكن سعودياً، وتقمّص شخصيته مثلما يقولون رجل فلسطيني – لا سمح الله - فالموضوع أو القضية تأخذ منحى آخر ولا يجب السكوت عنها – ونغمغم قائلين: «عفا الله عمّا س

مشعل السديري

برحيل محمد الباجي قايد السبسي، يكون آخر رجال العهد البورقيبي قد رحل عنا.

د. جبريل العبيدي

ربما تشعر إيران وروسيا، الخصمان الرئيسيان للشعب السوري في تحالفهما مع نظام الأسد، أنهما قد ارتكبتا خطأ فادحاً، لأنهما لم تفتحا الأبواب أمام تدفق اللاجئين السوريين إليهما في السنوات الماضية، وقد يدفعهما هذا الإحساس، مترافقاً بالتطورات المحيطة بوضع اللاجئين السوريين، ولا سيما في تركيا ولبنان جارَي سوريا في الشمال وفي الغرب إلى فتح أبواب اللجوء السوري، وقيام سلطات البلدين بتحمل أعباء نقل جوي عاجل لعشرات، وربما مئات آلاف اللاجئين نحو إيران وروسيا، لما يمكن أن تتركه القضية من آثار إيجابية متعددة على نظامي طهران وموسكو. حدوث التحول الإيراني - الروسي أعلاه، مرتبط بما يجري من تحميل اللاجئين المسؤولية

فايز سارة

في الأول من يوليو (تموز) الحالي، نشر الحوثيون في مواقعهم الإلكترونية ما وصفوها بالمبادرة الاقتصادية لمعالجة مشكلة الرواتب، تضمنت «إنشاء حساب خاص في فرع البنك المركزي اليمني في محافظة الحديدة وتوريد إيرادات الموانئ الثلاثة (الحديدة، ورأس عيسى، والصليف) إلى هذا الحساب الخاص، حيث يستخدم لصرف المرتبات لكل اليمنيين». بعض المتابعين تحمسوا لهذا المناورة (المبادرة). فقد اعتقدوا أنها ستسهم في حل مشكلة المرتبات المنقطعة منذ أكثر من سنتين في كثير من المؤسسات الحكومية.

همدان العليي