الرأي

نفير الجلاء

استمع إلى المقالة

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً

سمير عطا الله

كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا

استمع إلى المقالة

وَمِنْ رَقِيقِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَّبِّي، بلَّلَ اللهُ مَرْقدَهُ بالرَّحمَاتِ، قَوْلُهُ:

تركي الدخيل

المفاوضات والحِرمان من الراحة

استمع إلى المقالة

هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،

مشاري الذايدي

حروب المياه الخانقة

استمع إلى المقالة

قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.

عبد الرحمن شلقم

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

استمع إلى المقالة

ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت

محمد الرميحي

لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى

د. جبريل العبيدي

أكبر من عملية اعتقال

استمع إلى المقالة

أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت

فايز سارة

ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما

إميل أمين

يراقب ويتابع المهتمون بالشأن المالي والاقتصادي كافة قرارات وبيانات أكبر شركات العالم، شركة «آبل» الأميركية رائدة التقنية العملاقة والمعروفة، لما لذلك من آثار وتبعيات متوقعة على قطاعات مختلفة، كما ثبت ذلك من قبل. ولذلك جاء إعلان الشركة الأخير عن قرارها دخول مجال صناعة السيارات الكهربائية، بمثابة الزلزال بالنسبة لشركات تصنيع السيارات عموماً، ولشركة «تسلا» رائدة السيارات الكهربائية تحديداً. فشركة «آبل» شركة جادة ولها سجل مبهر للغاية من النجاحات المميزة، هذا بالإضافة إلى كونها تسبح في بحر من الفوائض النقدية، مما يجعلها قادرة تماماً على دعم خططها وأقوالها بخطوات جادة وفعالة ومؤثرة جداً.

حسين شبكشي

لنا صاحب من تلك الفئة الشائعة جداً بين الرجال والمعروفة بالاسم الحركي «ج الف» وترجمتها «جمال نمرة واحد»، تلك قناعته في الحياة بطلاً أو مكرهاً. فهو لا يعتقد أن شيئاً يستحق الخناق والجدل والخلاف، وخصوصاً أن يتطور كل ذلك إلى عنف. وهو يطبق هذه الفلسفة بصورة خاصة على العلاقة مع زوجته. فقبل أن تسأل، يكون قد أجاب بـنعم. وقبل أن تستفسر عن موعد عودته إلى البيت يكون قد دبر اجتماعاً طارئاً في شركة. وعندما يجلسان في المساء لمتابعة المسلسلات التلفزيونية يحرص دائماً أن تكون من النوع ذي الفوائد الطبية.

سمير عطا الله

قلق مزدوج من فيروس «كورونا» المتحور، ومفاوضات «بريكست» المتعثرة، جعلا المزاج العام في بريطانيا قاتماً على أعتاب السنة الجديدة. الفيروس الذي طغى على كل ما عداه من أحداث منذ بداية العام يأبى إلا أن يسيطر على المشهد في خواتيمه.

عثمان ميرغني

إذا صَحَّ أنّ الرئيس محمود عباس قد أصدر توجيهاً أو «قراراً» بعد زيارته الأخيرة لإحدى الدول الخليجية بوقف أي هجومٍ إعلامي على الدول العربية «المُطبّعة»، والحقيقة أنّ مثل هذا التوجيه أو هذا القرار كان قد صدر مبكراً قبل عودة السفيرين الفلسطينيين إلى أبوظبي والمنامة؛ مما يعني أنه قد استجدّت معطيات إيجابية بعد «الخطوة التطبيعية» المغربية وبعد اتصال العاهل المغربي الملك محمد السادس بالرئيس الفلسطيني، والتأكيد على أنَّ موقف المملكة المغربية من قضية فلسطين لن يتغير، وأنَّ الرباط ستبقى مع حقِّ تقرير المصير للشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقي

صالح القلاب

دعاني الدكتور جاسر الحربش، الرئيس التنفيذي لهيئة التراث السعودية، لكي ألقي محاضرة عن الاكتشافات الأثرية الحديثة في مصر، وذلك لكي يكون هناك اتصال بين الأثريين في المملكة العربية السعودية ومصر. وقد ألقيت المحاضرة من القاهرة على نظام سيسكو ويبكس، وتحدثت فيها عن الأبواب السرية التي عثرنا عليها داخل هرم خوفو ورحلة الروبوت داخل الهرم، وكذلك عن أبو الهول والحفر الذي تم أسفل التمثال كي ننفي للعالم كله وجود أسرار تحت التمثال، وكذلك الكشف عن مقابر العمال بناة الأهرام وعن المدن التي عاشوا فيها، حيث اكتشاف منطقة المخابز وتجفيف الأسماك وعنابر النوم والأكل.

زاهي حواس

غداً يبدأ عيد الميلاد (الكريسماس)، وأصبح الاحتفال به تقليداً شبه عالمي، ولم يعد مقتصراً على المسيحيين، وإنما هو تقليد يكسر روتين الحياة، ويستمر إلى أن يبلغ ذروته برأس السنة الميلادية الجديدة. والحدث الذي لا ينسى أبداً، هو يوم 25 ديسمبر (كانون الأول) عام 1914، عندما توقفت الحرب لفترة وجيزة بين قوات بريطانيا وألمانيا لتبادل التهاني ولعب مباراة كرة قدم فيما عرف فيما بعد بهدنة عيد الميلاد، يقال إن الألمان فازوا بهدفين مقابل هدف، لكن الأرجح أن الفائز الحقيقي تلك الليلة كان سمو المشاعر الإنسانية خلال فترة مظلمة بتاريخ البشرية، وهي الحرب العالمية الأولى، وكملّت الناقص (الثانية).

مشعل السديري

هناك شبه إجماع لدى معظم العرب على أن أكثر التحديات الإقليمية التي تواجههم مصدرها بشكل أساسي طموحات الدول المجاورة التي تسعى للتمدد في العالم العربي وإعادة أمجاد توسعها الغابر. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف تمكنت هذه القوى الإقليمية بعد تجريدها من مناطق سيطرتها في منطقة الهلال الخصيب وتفكيك الإمبراطورية العثمانية من إعادة امتداد نفوذها مجدداً خارج حدودها، إما عبر إيجاد قواعد عسكرية لها في بعض الدول العربية وإما عبر التذرع بتوفير الحماية لبعض الدول العربية من مخاطر تزعم أنها تهددها أو للحفاظ على أنظمتها السياسية من إمكان حدوث مؤامرات داخلية للإطاحة بها؟

د. محمد علي السقاف

على مدى تسعة أشهر مضت، بدت عملية إرسال مبعوث أممي جديد إلى ليبيا، كأنَّها ولادة متعسرة لا يريد مخاضها أنْ تكونَ له نهاية قريبة! وعندما قرَّرت الأمم المتحدة قبل أيام، أن يكون البلغاري نيكولاي ملادينوف هو المبعوث الأممي الجديد المنتظر، فإنَّ قرار إرساله قد وضع بصدوره شبه المفاجئ، نهاية كنَّا نترقبها للأشهر التسعة غير المفهومة أممياً بالنسبة للقضية في ليبيا!

سليمان جودة

إذا كان هناك موضوع مشترك في أخطاء استجابة الولايات المتحدة لجائحة فيروس «كورونا» المستجد، فهو القدر المذهل من الهدر، فقد أضاع قادتنا الوقت، فضلاً عن ثقة الجمهور والموارد الاقتصادية والعاطفية للناس، كما أهدروا فرصة القيام بعمل علمي جيد، مثل اختبار الأدوية واللقاحات بطريقة تخدم المصلحة العامة، وليس خدمة مصلحة شركات الأدوية. وصحيح أنه ليس هناك شك في أن لقاحات وعلاجات «كوفيد19» ستنقذ كثيراً من الأرواح، لكننا لا نجري أنواع الدراسات العلمية اللازمة لتحديد أفضل اللقاحات والعلاجات لتحقيق أقصى قدر من إنقاذ الأرواح وتقليل الأسابيع التي نتحمل فيها هذه القيود الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة.

فاي فلام

ليست أيام بيت لحم هذه، المتشحة باكتئاب غير متناسب مع أجواء أعياد «الكريسماس»، هي الأولى من نوعها. كلا، ذلك أن مدينة مولد المسيح عيسى بن مريم، عليه السلام، وعلى أمه العذراء، التي اصطفاها الله وطهرها على نساء العالمين، لبست أثواب أحزان كثيرة مرّت عليها عبر قرون عدة في مختلف الأزمان، بسبب ما ارتكبت أيدي بشر ينتمون إلى أمم عدة، منهم مَن غزاها عبوراً ولم يتوقف فيها كثيراً، وبينهم من استباح حرمتها فما أقام وزناً لجلال قدسيتها، إذ راح يسفك الدماء بين دروبها، فيقتل روح السلام في مهد نبي السلام والمحبة.

بكر عويضة

قاومت هذه الهزيمة طوال عمري. رفضت أن أصدّق ما أرى. كنت أضحك من نفسي، أخادعها، أراوغها، أقول لها إنّ لبناننا الحقيقي آتٍ ذات يوم وكلّ ما يصيبك عابر وطارئ وغريب، وليس لبنان. كنت مصدّقاً أنّنا نستحقّ هذه النعمة: أن نولد على شرق المتوسط وفي سفوح أجمل جبال الشرق. مفترق حضارات، ملتقى ثقافات، مرتضى الشعوب. ليس صحيحاً ما قاله روديار كيبلنغ: «الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا». ها هما يلتقيان في بيروت، شرقاً لا غروب فيه. الغريب أنّ الذين أُعطوا هذه النعمة استنكروها. والبعض احتقرها. والبعض باعها في الذهاب والإياب، وأُقيمت مصارف خاصّة بالخيانة.

سمير عطا الله

مرت علينا هذا الأسبوع الذكرى الأولى لرحيل العلامة محمد شحرور، المفكر المفسر الذي أطلق موجات ضخمة من النقاش حول مفاهيم استقرت قرونا متوالية. غرضي ليس تبجيل المرحوم شحرور، مع أنه جدير به. قد يؤدي تمجيد الأشخاص إلى تصنيمهم، بحيث يمسي عسيرا تجاوز آرائهم. إن قيمة المفكر رهن بما يفتح من آفاق جديدة، تمكن المتلقي من تجاوز موقعه في تاريخ المعرفة. كما لا أنوي تكرار الآراء القيمة للمرحوم، فهي منشورة ومشهورة.

توفيق السيف