يراقب ويتابع المهتمون بالشأن المالي والاقتصادي كافة قرارات وبيانات أكبر شركات العالم، شركة «آبل» الأميركية رائدة التقنية العملاقة والمعروفة، لما لذلك من آثار وتبعيات متوقعة على قطاعات مختلفة، كما ثبت ذلك من قبل. ولذلك جاء إعلان الشركة الأخير عن قرارها دخول مجال صناعة السيارات الكهربائية، بمثابة الزلزال بالنسبة لشركات تصنيع السيارات عموماً، ولشركة «تسلا» رائدة السيارات الكهربائية تحديداً. فشركة «آبل» شركة جادة ولها سجل مبهر للغاية من النجاحات المميزة، هذا بالإضافة إلى كونها تسبح في بحر من الفوائض النقدية، مما يجعلها قادرة تماماً على دعم خططها وأقوالها بخطوات جادة وفعالة ومؤثرة جداً.