للعمل في ظل ديمقراطية غير عادية، تتطلب الملكية الوراثية أن يقبل المواطنون القليل من الخيال -أي إن عائلة تترفع عن العمل السياسي يمكنها أن تمثل الأمة وقيمها.
لقد تطلب ذلك بعض الجهد، خصوصاً ذلك القصر الملكي الذي تحيطه الأنظار (قصر وندسور) الذي حكم المملكة المتحدة و14 مملكة أخرى من دول الكومنولث. قلة قليلة من أفراد العائلة المالكة تعرضت للفضائح العامة التي غطّت صفحات الصحف الصفراء، منها ما قيل عن الأمير أندرو جراء مزاعم الاعتداء الجنسي.