مضى نصف قرن على غياب ماوتسي تونغ. أو التشرمان ماو. وقد انقسمت الصين حول دوره ومكانته. وقالت الأكثرية إنه أعظم رجل في تاريخ البلاد برغم الأخطاء التي لا تُغتفر.
هناك شخصيات تاريخية حكَم عليها القدَر أن تظلّ محلّ جدلٍ وانقسامٍ حولها، حتى بعد رحيلها عن الدنيا، بل يزيد الغيابُ عن الدنيا من فيض الجدل وإعادة الاختلافات حولها
في كتابه «مسار الحضارات»، يصرُّ المؤرخ الهولندي المعروف يوهان هويزينغا على أنّ التغير الثقافي هو الذي يصنع التغير السياسي. ومع أنه توفي عام 1945، فإنه ظلَّ
ليست المجتمعات العربية والإسلامية وحدّها من يعاني مشكلات في كيفية بناء العلاقة مع الآخر؛ بل إن أوروبا الحديثة -التي أسست تقدمها الحضاري والثقافي على قيم
«نعم، ولكن» ـ «ولكن» كبيرة للغاية! ـ بهذا الجواب ردَّ مسؤولون فرنسيون - تحدَّثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم - حين سُئِلوا عمّا إذا كانوا قد أُعجِبوا برئيس
عندما تبزغ خيوط الشمس الأولى مع شهقات الفجر على صدر الطبيعة التي تتأهب لحدوث النهار، ويذوب الوقت في بحيرة السكون الأول، يفوح عطر الخشب والشاي مع النسائم
• بعد أن أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية قبل بضعة أشهر عن عدم استعدادها لقبول أي فيلم يُرشح للأوسكار تم تنفيذه جزئياً أو كليّاً بنظام «الذكاء الاصطناعي
سيُقرأ الاقتراعُ الاستطلاعيُّ الثالثُ الذي يجريه مجلسُ الأمن لاختيار الأمينِ العام المقبل للأمم المتحدة على أنَّه منافسةٌ تحكمُها الأرقام. غير أنَّ القضية
ما عدتُ أعرف كم عدد الكتب التي قرأتها عن الحج في السنوات الأربعين الماضية. كان علماؤنا القدامى يكتبون بصيغة الرحلات. أما المحدَثون فبصيغة المذكرات لتسجيل وتثبيت
لا شيء في مغامرة تمرد «فاغنر» كان محل التنبؤ. لم يظن أحد أن قائدها يصرح ضد الحرب وأنها لم تكن ضرورية. ولم يكن متوقعاً قط أن يتجرأ ويعلن تمرده، وفعل. ولم يخطر
ممنوعٌ على مدينة جنيف أن تكون عاصمة الاتحاد السويسري، غير أن أحداً أو شيئاً لا يستطيع منعها من أن تكون عاصمة العالم. ما من مدينة أخرى في العالم مؤهَّلة لهذا
هناك مقولة بلهاء يردّدها بعض الناس - عن حسن نيّة غالباً - وهي أن حوادث الإرهاب انتهت في السعودية، وأنها في الماضي «كلها» كانت «صناعة» متعمدة من طرف مسؤولين
تعيين المنتجة والمخرجة ماريان خوري مديراً فنياً لمهرجان «الجونة» تصرّف حكيم لسببين. الأول أن المهرجان يحتاج لشخص جديد لديه الإمكانيات والاتصالات الواسعة
يتساءل المتأمل مثل حالنا الذين ضاقت صدورهم بممارسة الذين لا يؤدون الواجب تجاه الدولة من نواب ورؤساء أحزاب متنوعة المشارب والولاءات: لماذا لا تكون هنالك إعادة
هناك أشياء تغيرت في وظائف الدولة اليوم في بلداننا، ولكن هذا التغيير لا نقاش حوله ليفهم الشيء الذي أنتج حالة من الضبابية غير مبررة نهائياً وليست في صالح التغيير