العلاقات السعودية الأميركية
العلاقات السعودية الأميركية
وقّعت السعودية والولايات المتحدة إطاراً استراتيجياً للتعاون في مجال تأمين سلاسل الإمداد المتعلقة باليورانيوم والمعادن والمغانط الدائمة والمعادن الحرجة.
وقّعت السعودية والولايات المتحدة مذكرة تفاهم تاريخية حول الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي تهدف إلى جعل المملكة رائدةً عالمياً في هذا المجال.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية توقيع إطارين جديدين لتعزيز التعاون مع السعودية، يأتيان ضمن الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية التي أطلقها دونالد ترمب.
تعد المؤسسات المالية الأميركية شريكاً استراتيجياً في مسيرة تحول السوق المالية السعودية إلى مركز عالمي بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي.
يعكس عدد التحالفات الدولية التي يتشارك فيها البلدان، أهمية ومستوى هذه العلاقة في إطار إقليمي ودولي، قبل الإطار القائم على الصفقات الدفاعية.
فتحت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن «فصلاً جديداً عظيماً» في العلاقات السعودية الأميركية، وعزّزت أسس «شراكة بلا حدود» بين الحليفين.
تندرج صفقة مقاتلات «إف - 35» ضمن اتفاقية دفاعية تُمهّد لمرحلة جديدة في العلاقات بين الرياض وواشنطن، ولتعاون استراتيجي يشمل قطاعات الأمن والتكنولوجيا والاستثمار.
يرى برنارد هيكل أن كل رئيس أميركي «يدرك عند توليه منصبه أنه إذا أردنا نظاماً اقتصادياً عالمياً مستقراً، فنحن بحاجة إلى المملكة العربية السعودية شريكاً».
على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تستضيف واشنطن منتدى استثمارياً ضخماً يجمع قادة الأعمال الأميركيين والسعوديين.
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمراسم استثنائية في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء.
من المتوقع أن يكون قطاع المعادن على طاولة قمة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن.
تكتسب زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى الولايات المتحدة، أهمية قصوى بوصفها نقطة محورية لإعادة ضبط شاملة للعلاقات الثنائية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أن الولايات المتحدة ستبيع مقاتلات أميركية الصنع من طراز «إف 35» إلى السعودية.
وصف نائبُ رئيس غرفة التجارة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط زيارةَ الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، لواشنطن بأنها «تاريخية».
يعكس تكريم الرئيس ترمب لولي العهد السعودي رغبة في إظهار مستوى استثنائي من الاحترام السياسي وتأكيد مكانة الرياض في حسابات واشنطن.
تستعد السعودية والولايات المتحدة لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي، يتصدرها الذكاء الاصطناعي، في وقت يشهد فيه العالم سباقاً محموماً نحو بناء اقتصادات رقمية.
غادر الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، إلى الولايات المتحدة، في زيارة عمل رسمية.
تكتسب العلاقات الاقتصادية بين السعودية والولايات المتحدة أهمية متجددة، خصوصاً بعد عام 2024 الذي شهد نمواً لافتاً ومهماً في مجالات الاستثمار والتجارة.
قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى السابقة، باربرا ليف، إن ولي العهد السعودي جعل المملكة «من أكثر الدول ديناميكية من حيث تفكيرها المستقبلي».
تُعدُّ زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن أولى الزيارات الرسمية الكبرى التي يستضيفها ترمب في ولايته الثانية، وتأتي بعد أشهر من زيارته السعودية.
يعتقد السفير الأميركي السابق في الرياض أن التكنولوجيا والطاقة والدفاع ستكون أبرز الملفات خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة.
رجح محللان سعوديان تصاعد مخرجات زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى واشنطن، التي تأتي في توقيت لافت لتاريخ العلاقات بين البلدين.
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، الأحد، مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.
بحث المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي كريستوفر لاندو، سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
