تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك

الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)
الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)
TT

تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك

الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)
الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)

يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس، لكن تأثير الطعام وحده يظل محدوداً مقارنة بالعوامل الأخرى والعلاج الطبي عند الحاجة. وتشير مراجعات علمية وإرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم إلى أن بعض الخيارات الغذائية قد يساعد في ذلك ضمن نمط غذائي متوازن، خصوصاً عند تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات والمشروبات المحلاة بالسكر.

وفي المقابل، لا ينبغي التعامل مع أي طعام على أنه علاج لارتفاع حمض اليوريك. فإذا كان مستوى حمض اليوريك مرتفعاً أو كانت نوبات النقرس متكررة، فقد تكون الأدوية الخافضة لليورات ضرورية للسيطرة على الحالة ومنع مضاعفاتها.

1. الكرز

يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست في سياق النقرس. فقد وجدت دراسة رصدية شملت أشخاصاً مصابين بالنقرس أن تناول الكرز ارتبط بانخفاض خطر نوبات النقرس خلال فترة الدراسة، لكن الأدلة لا تزال غير كافية للتوصية بالكرز بوصفه علاجاً محدداً.

لذلك، يمكن إدراج الكرز ضمن نظام غذائي متوازن، سواء كن طازجاً أو مجمداً، مع تجنب المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست في سياق النقرس (بيكسلز)

2. الحمضيات الغنية بفيتامين «سي»

البرتقال والجريب فروت والليمون وغيرها من الحمضيات مصادر جيدة لفيتامين «سي»، ويمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم في حمض اليوريك.

لكن من المهم التفريق بين الحصول على فيتامين «سي» من الطعام وبين تناول مكملاته. فإرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم لا توصي بإضافة مكملات فيتامين «سي» تحديداً لعلاج النقرس، بسبب محدودية الأدلة على فائدتها.

ومن الأفضل تناول الفاكهة كاملة بدلاً من الاعتماد على العصائر المحلاة، خصوصاً أن المشروبات الغنية بالسكر أو الفركتوز قد ترفع مستويات حمض اليوريك، وتزيد خطر النقرس.

3. منتجات الألبان قليلة الدسم

قد تكون منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الحليب والزبادي، خياراً مناسباً ضمن النظام الغذائي لمن يعانون من ارتفاع حمض اليوريك.

وتشير دراسات سكانية إلى ارتباط زيادة تناول منتجات الألبان بانخفاض مستويات حمض اليوريك، وانخفاض خطر الإصابة بالنقرس، كما أوصت إرشادات سابقة للكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم بتشجيع تناول منتجات الألبان قليلة أو منزوعة الدسم.

لكن الأدلة لا تعني أن الألبان تخفض حمض اليوريك بشكل كبير بمفردها؛ فالتأثير العام للتغييرات الغذائية على مستوى اليورات عادةً محدود.

4. الحبوب الكاملة

يمكن أن تكون الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، جزءاً من نمط غذائي مناسب للتحكم في حمض اليوريك.

وتوصي المعاهد الوطنية للصحة باتباع نمط غذائي قريب من حمية «داش»، التي تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، إلى جانب منتجات الألبان قليلة الدسم وتقليل الدهون المشبعة والسكريات. وتشير المعاهد إلى أن هذا النمط قد يساعد على تحسين ضغط الدم.

تدخل الخضراوات ضمن مكونات حمية «داش» التي قد تساعد في خفض مستويات اليورات (بيكسلز)

5. الخضراوات الغنية بالألياف

الخضراوات، خصوصاً تلك الغنية بالألياف، جزء أساسي من الأنماط الغذائية الصحية التي قد تساعد على التحكم في حمض اليوريك، ويمكن التركيز على مجموعة متنوعة منها، مثل البروكلي والقرنبيط والخضراوات الورقية وغيرها.

وتدخل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ضمن مكونات حمية «داش»، التي قد تساعد في خفض مستويات اليورات، وفق المعاهد الوطنية للصحة.

الماء مهم أيضاً

رغم أن الماء ليس طعاماً، فإن الحفاظ على الترطيب الكافي جزء مهم من العناية بالنقرس. كما أن تجنب الجفاف قد يكون مفيداً، خصوصاً مع ضرورة الحد من المشروبات المحلاة بالسكر والكحول، وهما من العوامل التي قد ترفع مستويات حمض اليوريك، أو تزيد خطر نوبات النقرس.

ماذا عن اللحوم الحمراء؟

إذا كان الهدف هو التحكم في حمض اليوريك، فقد يكون تقليل اللحوم الحمراء والأحشاء وبعض المأكولات البحرية أكثر أهمية من البحث عن «طعام سحري» يخفض اليوريك.

وتوصي الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم بتقليل تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، كما توصي المعاهد الوطنية للصحة بتجنب اللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء وبعض أنواع المأكولات البحرية، إلى جانب المشروبات المحلاة بالسكر والكحول.

الخلاصة

يمكن أن يكون الكرز والحمضيات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة والخضراوات خيارات جيدة ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على دعم التحكم في حمض اليوريك. لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن تأثير الأطعمة الفردية محدود، ولا ينبغي عدّها بديلاً عن العلاج الطبي عند الإصابة بالنقرس، أو ارتفاع حمض اليوريك المستمر.


مقالات ذات صلة

5 أطعمة ومشروبات يُفضّل عدم تناولها مع فيتامين «د»

صحتك بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه (بكسلز)

5 أطعمة ومشروبات يُفضّل عدم تناولها مع فيتامين «د»

يُعدّ فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام ودعم وظائف العضلات والمناعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض التغيرات التي تظهر في الفم علامات تحذيرية على وجود نقص غذائي (بيكسلز)

7 تغيرات في جسمك قد تعني أن غذاءك لا يلبي احتياجاتك

قد يبدو الحصول على نظام غذائي متوازن أمرًا بسيطًا، لكنه يصبح أكثر تحديًا مع التقدم في السن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة (بيكسلز)

8 ساعات من النوم ليست قاعدة للجميع... كم ساعة تحتاج فعلاً؟

لطالما ارتبط النوم الصحي بقاعدة تبدو راسخة لا تقبل النقاش: ثماني ساعات كل ليلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأفوكادو قد يتداخل مع أدوية معينة بما في ذلك مميعات الدم والأدوية التي تزيد مستويات البوتاسيوم (بيكسلز)

لعشاق الأفوكادو... احذروا أطعمة وأدوية قد تتداخل معه

رغم أن الأفوكادو يُعد من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والدهون الصحية فإن تناوله قد يستدعي بعض الحذر في حالات معينة 

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  إضافة القرفة إلى الشاي الأخضر قد تكون خياراً جيداً ضمن نظام غذائي متوازن (بيكسلز)

مزيج الشاي الأخضر مع القرفة... هل يساعد فعلاً على ضبط سكر الدم؟

يحظى الشاي الأخضر والقرفة بشعبية واسعة بين المهتمين بالتغذية والصحة ولا سيما على منصات التواصل الاجتماعي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

5 أطعمة ومشروبات يُفضّل عدم تناولها مع فيتامين «د»

بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه (بكسلز)
بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه (بكسلز)
TT

5 أطعمة ومشروبات يُفضّل عدم تناولها مع فيتامين «د»

بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه (بكسلز)
بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه (بكسلز)

يُعدّ فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام ودعم وظائف العضلات والمناعة، إلا أن الاستفادة من مكملاته لا تعتمد على تناولها فحسب، بل قد تتأثر أيضاً بما نأكله ونشربه في الوقت نفسه.

فبعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه. وعلى الرغم من أن كثيراً من هذه الأطعمة يتمتع بقيمة غذائية عالية، فقد يكون من الأفضل تناولها في أوقات مختلفة عن موعد تناول مكملات فيتامين «د»، وفقاً لموقع «هيلث».

1. الأطعمة الغنية بالألياف

تتمتع الأطعمة الغنية بالألياف بفوائد صحية عديدة، فهي تساعد على تحسين عملية الهضم وخفض مستويات الكوليسترول، كما قد تسهم في ضبط مستوى السكر في الدم.

ومع ذلك، أظهرت بعض الدراسات أن الأطعمة الغنية بالألياف قد تؤدي إلى تسريع مرور فيتامين «د» عبر الجهاز الهضمي، ما قد يقلل من الوقت المتاح لامتصاصه والاستفادة منه قبل التخلص منه.

ومن أبرز الأطعمة الغنية بالألياف:

الخضراوات: اليقطين، والخرشوف، والسبانخ، والجزر، والكوسا.

البقوليات: العدس، والفاصوليا الحمراء، والفاصوليا البيضاء، والحمص.

الحبوب: الكينوا، والأرز البني، والشوفان.

المكسرات والبذور: اللوز، والفستق.

ولا يعني ذلك ضرورة التوقف عن تناول هذه الأطعمة، وإنما يُفضل ترك فاصل زمني لبضع ساعات بين تناول الأطعمة الغنية بالألياف وتناول مكملات فيتامين «د».

ويمكن أيضاً تناول فيتامين «د» مع أطعمة تحتوي على الدهون، إذ يساعد ذلك على تسهيل امتصاصه.

2. الأطعمة الغنية بالفيتوستيرولات

قد تؤثر بعض الأطعمة الغنية بالفيتوستيرولات، مثل زيوت الطهي أو تتبيلات السلطة المصنوعة من زيت بذور اللفت أو زيت الزيتون، وكذلك بعض المكسرات والبذور، مثل الفستق وبذور السمسم، في قدرة الجسم على الاستفادة من فيتامين «د».

ووجدت دراسة أُجريت عام 2024 أن الستيرولات النباتية، المعروفة باسم «الفيتوستيرولات»، تتشابه في تركيبها مع فيتامين «د»، ما يشير إلى احتمال تنافسها على مسارات الامتصاص نفسها داخل الجسم.

وفي دراسات أُجريت على غير البشر، لاحظ الباحثون أن الفيتوستيرولات قد تقلل مستويات فيتامين «د» بنسبة تصل إلى 36 في المائة. ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد حدوث التأثير نفسه لدى البشر.

ولتجنب أي انخفاض محتمل في امتصاص فيتامين «د»، يمكن تناول مصادر أخرى للدهون، مثل الأسماك الدهنية، والأفوكادو، وصفار البيض.

3. القهوة

تشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الكافيين قد يرتبط بانخفاض مستويات فيتامين «د»، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من كوبين من القهوة يومياً.

ورغم أن العلاقة بين فيتامين «د» والكافيين لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث لتأكيدها، يُنصح بتقليل استهلاك الكافيين إذا كنت تعاني من نقص فيتامين «د» أو تتناول مكملاته يومياً.

كما يُفضل ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعة بين تناول مكملات فيتامين «د» وشرب القهوة.

4. المشروبات السكرية والمشروبات الغازية

إذا كنت تتناول المشروبات الغازية بانتظام، فقد يكون من الأفضل تقليل استهلاكها، خاصة إذا كنت تعاني من نقص فيتامين «د». وقد يؤثر السكر والكافيين المضافان إلى بعض المشروبات الغازية في امتصاص فيتامين «د».

وفي دراسة أُجريت عام 2014، وجد الباحثون أن الإفراط في تناول المشروبات السكرية، خصوصاً المشروبات الغازية، يرتبط بانخفاض مستويات فيتامين «د» لدى النساء قبل انقطاع الطمث.

ولاحظ الباحثون أن مستويات فيتامين «د» كانت أقل بشكل ملحوظ لدى النساء اللواتي تناولن أكثر من ثلاث حصص من المشروبات الغازية أسبوعياً.

لذلك، يُنصح بتقليل استهلاك المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات السكرية عند تناول مكملات فيتامين «د»، خصوصاً إذا كنت تعاني من نقص في مستوياته.

5. الأطعمة الغنية بالفيتات والأوكسالات

الفيتات والأوكسالات مركبات كيميائية موجودة بصورة طبيعية في عدد من الأطعمة، من بينها السبانخ، ونخالة الأرز، واللوز، والحنطة السوداء، والسلق.

وعلى الرغم من أن هذه الأطعمة لا تؤثر بشكل مباشر في امتصاص فيتامين «د»، فإنها قد تؤثر في امتصاص الكالسيوم؛ إذ ترتبط الفيتات والأوكسالات بالكالسيوم في الجسم، أو تتحد معه لتشكّل مركبات غير قابلة للذوبان.

ونظراً إلى أن الكالسيوم وفيتامين «د» يعملان معاً للمساعدة في الحفاظ على كثافة العظام والحد من فقدانها، فإن انخفاض امتصاص الكالسيوم قد يقلل أيضاً من بعض فوائد الحصول على كمية كافية من فيتامين «د».


الشوفان أم الزبادي... أي فطور أفضل لاستقرار سكر الدم؟

ما الفرق بين فطور الشوفان والزبادي اليوناني؟ (بكسلز)
ما الفرق بين فطور الشوفان والزبادي اليوناني؟ (بكسلز)
TT

الشوفان أم الزبادي... أي فطور أفضل لاستقرار سكر الدم؟

ما الفرق بين فطور الشوفان والزبادي اليوناني؟ (بكسلز)
ما الفرق بين فطور الشوفان والزبادي اليوناني؟ (بكسلز)

لا تقتصر أهمية وجبة الإفطار على إمداد الجسم بالطاقة، بل يمكن أن تؤثر أيضاً في مستويات سكر الدم طوال ساعات الصباح. ويُعد كل من الشوفان والزبادي خياراً جيداً، لكن تأثيرهما يختلف بحسب نوع المنتج وطريقة تحضيره والإضافات التي ترافقه.

ويشرح تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الفرق بين فطور الشوفان والزبادي اليوناني، وأيهما أفضل لسكر الدم.

كيف يؤثر الشوفان في سكر الدم؟

يُصنف الشوفان عموماً ضمن الأطعمة متوسطة المؤشر الغلايسيمي، وهو مقياس يوضح مدى سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الكربوهيدرات الموجودة في الطعام.

ولا يسبب الشوفان عادة ارتفاعاً في سكر الدم بقدر ما تسببه الكربوهيدرات المكررة، مثل الفطائر والمعجنات، لكن تأثيره يعتمد على نوعه وطريقة تحضيره.

ويتميز الشوفان المقطع والشوفان الملفوف بمؤشر غلايسيمي أقل مما قد يتوقعه البعض، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى احتوائهما على «بيتا غلوكان»، وهي ألياف قابلة للذوبان تشكل مادة هلامية في أثناء الهضم، ما يبطئ هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع أبطأ وأقل حدة في سكر الدم.

الشوفان العادي أم المنكَّه؟

يحتوي كوب من الشوفان المطبوخ العادي على نحو 166 سعرة حرارية، و6 غرامات من البروتين، و28 غراماً من الكربوهيدرات، و4 غرامات من الدهون، و4 غرامات من الألياف، ولا يحتوي على سكر مضاف.

في المقابل، يحتوي كوب من الشوفان سريع التحضير بنكهة التفاح والقرفة على نحو 160 سعرة حرارية، و4 غرامات من البروتين، و33 غراماً من الكربوهيدرات، وغرامين من الدهون، و4 غرامات من الألياف، إضافة إلى 8 غرامات من السكر المضاف.

كيف يؤثر الزبادي في سكر الدم؟

يختلف تأثير الزبادي في سكر الدم بشكل كبير بحسب النوع؛ فقد يكون بسيطاً وغير محلًّى، أو أقرب إلى الحلوى بسبب كمية السكر المضاف.

ويُعد البروتين من أبرز نقاط القوة في الزبادي بالنسبة إلى التحكم في سكر الدم. ويتميز الزبادي اليوناني خصوصاً بتركيز مرتفع من البروتين؛ إذ يوفر نحو 15 إلى 20 غراماً في الحصة الواحدة، كما يحتوي على الدهون التي قد تساعد أيضاً في الحد من ارتفاع الغلوكوز.

أما الزبادي العادي غير اليوناني وبعض أنواع الزبادي غير المصنوعة من منتجات الألبان، فتحتوي عادة على نحو 4 إلى 10 غرامات من البروتين في الحصة.

ويحتوي الزبادي طبيعياً على اللاكتوز، وهو نوع من سكر الحليب، ولذلك فإن إضافة كميات كبيرة من السكر قد تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم.

كما يحتوي الزبادي على البروبيوتيك، الذي يرتبط بشكل أساسي بصحة الأمعاء، وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يساعد أيضاً في دعم حساسية الإنسولين، أي قدرة الجسم على الاستجابة للغلوكوز، على المدى الطويل.

الزبادي اليوناني أم المنكَّه؟

يحتوي كوب من الزبادي اليوناني العادي على نحو 20 غراماً من البروتين، و4 غرامات من الدهون، ولا يحتوي على سكر مضاف.

في المقابل، يحتوي كوب من الزبادي المنكه على نحو 8 غرامات من البروتين، ولا يحتوي على دهون تقريباً، لكنه قد يحتوي على 15 إلى 20 غراماً من السكر المضاف.

وبالتالي، يمنح المحتوى المرتفع من البروتين في الزبادي اليوناني العادي غير المحلى أفضلية في المساعدة على استقرار سكر الدم، مقارنة بالأنواع المنكهة والغنية بالسكر.

الإضافات قد تغير تأثير الوجبة

لا يعتمد تأثير الإفطار في سكر الدم على الشوفان أو الزبادي وحدهما، بل يمكن للإضافات أن تحدث فرقاً كبيراً.

ومن الخيارات التي قد تساعد على جعل الوجبة أكثر توازناً:

- المكسرات والبذور، مثل الجوز والفستق وبذور الكتان المطحونة.

- التوت الطازج أو المجمد.

- شرائح التفاح أو الموز.

- القرفة.

- زبدة المكسرات أو البذور.

- مسحوق البروتين.

وتوفر هذه الإضافات كميات من الألياف والبروتين والدهون الصحية، وهي عناصر يمكن أن تساعد في الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.

في المقابل، قد تؤدي إضافات مثل السكر البني والعسل وشراب القيقب والغرانولا والفواكه المجففة المحلاة، مثل الزبيب أو المشمش المجفف، إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم.

أيهما أفضل لسكر الدم: الشوفان أم الزبادي؟

عند تناول الخيارين في صورتهما العادية وغير المحلاة، يتمتع الزبادي اليوناني العادي بأفضلية طفيفة بالنسبة إلى استقرار سكر الدم، ويرجع ذلك إلى احتوائه على كمية أكبر من البروتين والدهون مقارنة بالشوفان.

لكن هذا لا يعني أن الشوفان خيار سيئ؛ فالشوفان المقطع أو الشوفان الملفوف يمكن أن يصبح خياراً أفضل عند إضافة المكسرات أو البذور أو زبدة المكسرات أو مسحوق البروتين، ما يساعد على تعويض انخفاض محتواه من البروتين.

وفي النهاية، قد يكون الفرق الأهم ليس بين «الشوفان والزبادي»، بل بين الأنواع العادية غير المحلاة والأنواع المنكهة الغنية بالسكر.

فكوب من الشوفان سريع التحضير والمنكه مع السكر البني قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم، كما يمكن للزبادي المنكه والغني بالسكر أن يفعل الشيء نفسه.


7 تغيرات في جسمك قد تعني أن غذاءك لا يلبي احتياجاتك

بعض التغيرات التي تظهر في الفم علامات تحذيرية على وجود نقص غذائي (بيكسلز)
بعض التغيرات التي تظهر في الفم علامات تحذيرية على وجود نقص غذائي (بيكسلز)
TT

7 تغيرات في جسمك قد تعني أن غذاءك لا يلبي احتياجاتك

بعض التغيرات التي تظهر في الفم علامات تحذيرية على وجود نقص غذائي (بيكسلز)
بعض التغيرات التي تظهر في الفم علامات تحذيرية على وجود نقص غذائي (بيكسلز)

قد يبدو الحصول على نظام غذائي متوازن أمراً بسيطاً، لكنه يصبح أكثر تحدياً مع التقدم في السن. فاحتياجات الجسم الغذائية تتغير بمرور الوقت؛ إذ قد ينخفض مستوى النشاط البدني مقارنة بسنوات الشباب، ما يعني الحاجة إلى سعرات حرارية أقل، في حين قد تزداد الحاجة إلى بعض العناصر الغذائية الأساسية، مثل فيتامينات «ب» والكالسيوم.

وتكمن المشكلة في أن نقص العناصر الغذائية أو سوء التغذية قد يستمران لفترة طويلة من دون ظهور أعراض واضحة، قبل أن يبدأ الجسم في إرسال إشارات تحذيرية. لذلك، من المهم الانتباه إلى بعض التغيرات التي قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها تستحق المتابعة، خصوصاً لدى كبار السن.

وبحسب موقع «ويب ميد»، هناك سبع علامات يمكن مراقبتها، بالتعاون مع الطبيب، لمعرفة ما إذا كان النظام الغذائي يوفر للجسم ما يحتاج إليه من عناصر غذائية:

1. التعب غير المبرر

يُعدّ التعب من الآثار الجانبية الشائعة لنقص الحديد، الذي قد يؤدي بدوره إلى الإصابة بفقر الدم، وهي حالة تتميز بانخفاض مستوى خلايا الدم الحمراء. وقد يظهر فقر الدم أيضاً في صورة شحوب غير طبيعي.

لكن التعب المفرط لا يعني بالضرورة وجود نقص غذائي؛ إذ يمكن أن تسببه حالات صحية أخرى، من بينها أمراض القلب والاكتئاب واضطرابات الغدة الدرقية.

لذلك، من الحكمة إبلاغ الطبيب إذا كنت تشعر بضعف أو تعب غير معتاد أو مستمر. وإذا أظهرت الفحوصات أنك تعاني من فقر الدم أو نقص أحد العناصر الغذائية، فقد يوصي الطبيب بمكملات غذائية أو بتغييرات مناسبة في النظام الغذائي.

2. الشعر الهش والجاف

يتكون الشعر في معظمه من البروتين، ولذلك يمكن أن يكون مظهره مؤشراً مفيداً على الحالة الغذائية للجسم، ولا سيما عندما تطرأ عليه تغيرات غير معتادة.

وتقول كاثلين نيدرت، مختصة التغذية: «عندما يبدو شعر كبار السن هشاً وجافاً وخفيفاً، فغالباً ما يكون ذلك علامة على عدم كفاية نظامهم الغذائي».

وقد يشير الشعر الهش إلى نقص الأحماض الدهنية الأساسية أو البروتين أو الحديد أو غيرها من العناصر الغذائية الضرورية. ومن الطبيعي أن يزداد تساقط الشعر مع التقدم في السن، لكن إذا بدأ الشعر يتساقط بمعدل غير معتاد، فقد يكون نقص العناصر الغذائية أحد الأسباب المحتملة.

وبمجرد أن يحدد الطبيب أوجه النقص، يمكن التعامل معها من خلال تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، وقد تكون هناك حاجة أيضاً إلى المكملات الغذائية وفقاً للحالة.

3. الأظافر المتعرجة أو المقعرة

مثل الشعر، يمكن أن تكون الأظافر من العلامات المبكرة التي تشير إلى عدم حصول الجسم على ما يكفيه من العناصر الغذائية.

ومن العلامات اللافتة شكل الظفر المقعر، الذي ينحني فيه الظفر إلى أعلى من فراشه ليأخذ شكل الملعقة. وتُعرف هذه الحالة باسم «تقعر الأظافر»، وقد تكون مؤشراً على فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

إذا كنت تعاني من فقر الدم بسبب نقص الحديد، فقد يوصي الطبيب بتناول أقراص الحديد، إلى جانب إدخال أطعمة غنية بالحديد في النظام الغذائي، مثل الكبد والمحار والبلح.

4. مشكلات الفم

قد تكون بعض التغيرات التي تظهر في الفم علامات تحذيرية على وجود نقص غذائي. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون تشقق أو التهاب زوايا الفم، وهي حالة تُعرف باسم «التهاب الشفة الزاوي»، علامة على نقص الريبوفلافين (فيتامين «ب2») أو الحديد.

كما أن شحوب اللسان أو تورمه بصورة غير طبيعية قد يشير إلى نقص الحديد أو بعض فيتامينات «ب». وقد تظهر أيضاً حالة تُعرف باسم «متلازمة الفم الحارق»، وهي حالة لا تزال تحيّر الباحثين، عندما تكون مستويات الحديد أو الزنك أو فيتامينات «ب» أقل من المستوى المطلوب.

ومرة أخرى، فإن الخطوة الأولى هي التأكد من وجود النقص من خلال التقييم الطبي المناسب، وبعد ذلك يمكن علاجه من خلال تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إلى جانب المكملات الغذائية إذا أوصى بها الطبيب.

5. الإسهال

قد يكون الإسهال المزمن علامة على سوء الامتصاص، أي أن الجسم لا يمتص العناصر الغذائية بصورة كاملة من الطعام.

ويمكن أن يحدث سوء الامتصاص نتيجة الإصابة بعدوى، أو الخضوع لجراحة، أو تناول بعض الأدوية، أو الإفراط في استهلاك الكحول، كما قد يرتبط باضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الداء البطني (السيلياك) وداء كرون.

ولأن الإسهال المستمر قد يؤدي بدوره إلى فقدان السوائل والعناصر الغذائية، فمن المهم استشارة الطبيب إذا استمر لفترة طويلة، لتحديد السبب ومعالجته.

6. الخمول أو العصبية

قد تكون التغيرات المزاجية غير المبررة، مثل الشعور بالخمول أو العصبية، مرتبطة بحالة طبية تسترعي الانتباه، ومنها الاكتئاب. لكنها قد تكون أيضاً ناتجة عن انخفاض مستوى الطاقة في الجسم، وهو ما قد يرتبط بعدم الحصول على التغذية الكافية.

لذلك، إذا كنتَ تعاني من انخفاض مستمر في المزاج أو أصبحتَ أكثر عرضة للنسيان من المعتاد، فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم هذه الأعراض وتحديد أسبابها.

7. فقدان الشهية

مع التقدُّم في السن، من الشائع أن تقل الشهية؛ فقد تفقد براعم التذوق بعض حساسيتها، كما أن انخفاض مستوى النشاط البدني قد يعني أن الجسم يحتاج إلى سعرات حرارية أقل. كذلك، يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في الشهية وتؤدي إلى انخفاضها.

لكن فقدان الشهية المستمر لا ينبغي تجاهله.

وتقول نانسي ويلمان، مختصة التغذية: «يُعدّ فقدان الشهية المزمن علامة تحذيرية خطيرة تُنذر باحتمالية إصابتك بنقص في العناصر الغذائية».

وهناك أسباب عديدة لفقدان الشهية مع التقدم في السن، وقد تتراوح بين بعض الأدوية والحالات الصحية الخطيرة، وصولاً إلى الاكتئاب والخرف. لذلك، إذا وجدت نفسك تتجاهل وجبات الطعام لأنك لا تشعر بالجوع، فمن المهم استشارة الطبيب.

يمكن أن تساعد فحوصات الدم في الكشف عن وجود نقص في عدد من العناصر الغذائية الأساسية، كما يستطيع مختصّ التغذية المسجل تقييم نظامك الغذائي، لمعرفة ما إذا كنت تحصل على الكميات الكافية من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك.