أسوأ الأطعمة لمرضى النقرس... قد ترفع حمض اليوريك وتزيد ألم المفاصل

أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)
أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)
TT

أسوأ الأطعمة لمرضى النقرس... قد ترفع حمض اليوريك وتزيد ألم المفاصل

أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)
أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)

يُعدّ النقرس من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً، وينتج عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، ما يؤدي إلى تكوّن بلورات صغيرة داخل المفاصل تسبب نوبات مفاجئة من الألم الشديد والتورم والاحمرار، وغالباً ما تصيب مفصل إصبع القدم الكبير.

ويلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر حدوث النوبات، إذ تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة الغنية بمركبات البيورين قد تزيد إنتاج حمض اليوريك في الجسم، في حين أن خيارات غذائية أخرى قد تساعد في دعم صحة المفاصل وتقليل العوامل المرتبطة بالالتهاب.

وفيما يلي، أبرز الأطعمة التي يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر، وفقاً لما تشير إليه الأدلة العلمية.

اللحوم الحمراء... الإفراط فيها قد يرفع خطر نوبات النقرس

تحتوي اللحوم الحمراء، مثل لحم البقر والغنم، على كميات مرتفعة نسبياً من البيورين، وهو مركب يتحلل في الجسم إلى حمض اليوريك.

وتشير دراسات إلى أن الإكثار من تناول اللحوم الحمراء يرتبط بزيادة مستويات حمض اليوريك وارتفاع خطر الإصابة بنوبات النقرس لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع الكامل عن اللحوم لدى جميع المرضى، لكن تقليل الكميات واختيار مصادر بروتين أكثر توازناً قد يكون خياراً أفضل للمساعدة في السيطرة على الأعراض.

الأحشاء... من أكثر الأطعمة الغنية بالبيورين

تُعدّ الأحشاء، مثل الكبد والكلى والقلب، من أغنى الأطعمة بمركبات البيورين، ولذلك تُصنف ضمن الأطعمة التي قد تزيد مستويات حمض اليوريك.

وقد يؤدي تناول هذه الأطعمة بشكل متكرر إلى زيادة احتمال حدوث نوبات النقرس، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع حمض اليوريك أو لديهم تاريخ مرضي مع هذا النوع من التهاب المفاصل.

بعض المأكولات البحرية قد تزيد مستويات حمض اليوريك

رغم أن الأسماك تُعدّ مصدراً مهماً للبروتين وأحماض «أوميغا 3» المفيدة لصحة القلب، فإن بعض أنواع المأكولات البحرية تحتوي على مستويات مرتفعة من البيورين.

ومن الأنواع التي ترتبط بزيادة خطر نوبات النقرس:

-السردين

-المحار

-بعض القشريات

ويختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص إلى آخر، لذلك قد يكون من الأفضل تحديد الكميات المناسبة بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.

المشروبات المحلاة بالسكر... خطر خفي على مرضى النقرس

تُعدّ المشروبات الغنية بالسكريات المضافة، خصوصاً التي تحتوي على كميات مرتفعة من الفركتوز، من أكثر الخيارات الغذائية التي ارتبطت بارتفاع مستويات حمض اليوريك.

وتشير أبحاث إلى أن الفركتوز قد يحفز الجسم على إنتاج المزيد من حمض اليوريك، ما قد يزيد خطر الإصابة بنوبات النقرس لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

لذلك يُنصح باستبدال المشروبات المحلاة بالماء أو المشروبات غير المحلاة، مع الحفاظ على الترطيب الكافي الذي يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك عبر الكلى.

الأطعمة المصنعة... قد تزيد عوامل الالتهاب في الجسم

تشمل الأطعمة المصنعة الوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، وبعض المنتجات الغنية بالملح والدهون غير الصحية.

ولا تشير الدراسات إلى أن جميع الأطعمة المصنعة تسبب نوبات النقرس بشكل مباشر، لكنها ترتبط بزيادة عوامل قد تؤثر في صحة الجسم، مثل زيادة الوزن والالتهاب المزمن، وهما عاملان قد يجعلان التحكم بأعراض النقرس والمفاصل أكثر صعوبة.

لذلك يُفضل تقليل الاعتماد عليها واختيار أطعمة طبيعية وغنية بالعناصر الغذائية.

المقليات والدهون غير الصحية... تأثير محتمل على صحة المفاصل

قد تسهم الأطعمة المقلية والغنية بالدهون المشبعة في زيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، وفقاً لبعض الدراسات في مجال التغذية.

كما أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة الوزن، ما يضيف ضغطاً إضافياً على المفاصل وقد يؤثر في القدرة على التحكم بأعراض النقرس.

ما الأطعمة التي قد تدعم صحة المفاصل وتساعد في التحكم بالنقرس؟

إلى جانب تقليل بعض الأطعمة، يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في دعم صحة المفاصل وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالنقرس.

ومن الخيارات التي ينصح بها عادة:

-الخضراوات الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة.

-الفواكه الطازجة بكميات مناسبة.

-الحبوب الكاملة.

-منتجات الألبان قليلة الدسم.

-المكسرات الصحية.

-شرب كميات كافية من الماء.

كما تشير دراسات إلى أن بعض منتجات الألبان قليلة الدسم قد ترتبط بانخفاض مستويات حمض اليوريك، في حين تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية على تحسين الصحة العامة والوزن، وهما عاملان مهمان لدى مرضى النقرس.

الخلاصة: التوازن الغذائي مفتاح السيطرة على النقرس

لا يوجد طعام واحد يسبب النقرس بمفرده، لكن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبيورين أو السكريات المضافة قد يزيد خطر ارتفاع حمض اليوريك لدى بعض الأشخاص.

ويظل أفضل نهج هو اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة التي ترتبط بزيادة النوبات، وشرب كمية كافية من الماء، إلى جانب الالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب للحفاظ على صحة المفاصل وتقليل الألم.


مقالات ذات صلة

طريقة بسيطة لإزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب

صحتك جانب من جزيئات البلاستيك في البحار (أرشيفية - أ.ف.ب)

طريقة بسيطة لإزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب

اكتشف علماء في الصين طريقة بسيطة وفعالة لإزالة الجسيمات البلاستيكية من الماء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك هل تتكاثر البكتيريا في الماء المتروك بالكوب؟ (بيكسلز)

هل تشرب الماء المتروك في كوبك؟ خبراء يكشفون متى يصبح غير آمن

يشرب كثيرون الماء المتبقي في أكواب متناثرة في أنحاء المنزل منذ ساعات اعتقاداً منهم بأن ذلك تصرّف عملي ويجنّبهم هدر الماء لكن هل هذه العادة آمنة صحياً؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُحضّر العصائر الخضراء المخفوقة عادةً باستخدام الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب السويسري (بكسلز)

المغنيسيوم لا يأتي من الطعام فقط... 8 مشروبات تحتوي عليه

يؤدي المغنيسيوم دوراً مهماً في وظائف العضلات وصحة العظام وتنظيم مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يؤدي اضطراب التنفس ونقص الأكسجين المتكرر إلى ارتفاع ضغط الدم (بيكسلز)

ما تأثير التنفس من الفم أثناء النوم على صحة القلب والدماغ؟

التنفس من الفم أثناء النوم هو حالة شائعة تحدث عندما يضطر الجسم لاستنشاق الهواء عبر الفم بدلاً من الأنف، فكيف يؤثر على صحة القلب والدماغ؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا أطباء ليبيون يجرون عملية جراحية في ظل نقص المعدات الضرورية (وزارة الصحة في غرب ليبيا)

تصاعد أزمات قطاع الصحة يثير غضب الليبيين

يثير تصاعد الأزمات داخل القطاع الصحي الليبي مخاوف حول استمرار تقديم الخدمات العلاجية، في ظلِّ تواصل اعتصام أطباء بمرافق صحية متعددة في غرب ليبيا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
TT

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)

رغم أن «كريمة القمح» (Cream of Wheat) تُعد خياراً غذائياً يوفر بعض العناصر المفيدة للجسم، فإن تناولها لا يرتبط بصورة مباشرة بخفض ضغط الدم. ويعتمد تأثيرها الصحي على نوعها ومكوناتها، إذ توفر الأصناف المصنوعة من الحبوب الكاملة الألياف التي تدعم الصحة العامة، في حين قد تحتوي الأنواع سريعة التحضير على كميات مرتفعة من الصوديوم، ما قد يؤثر سلباً في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فإن اختيار النوع المناسب من «كريمة القمح» يستدعي الانتباه إلى محتواه من الصوديوم والألياف، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

هل تساعد «كريمة القمح» على خفض ضغط الدم؟

تؤكد ستيفاني جونسون، الحاصلة على درجة الدكتوراه في التغذية السريرية (DCN) مختصة التغذية المسجلة (RD)، أنه «لا توجد علاقة مباشرة بين تناول كريمة القمح وخفض ضغط الدم».

وتوضح أن الأنماط الغذائية التي تساعد على خفض ضغط الدم تتميز بانخفاض محتواها من الصوديوم، وغناها بمجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، تشمل البروتين والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.

وعلى الرغم من أن «كريمة القمح» العادية تُعد منخفضة الصوديوم بطبيعتها، إذ يحتوي النوع الأصلي منها على ما يتراوح بين صفر وخمسة ملليغرامات من الصوديوم لكل حصة، ما لم يُضف الملح أثناء التحضير، فإن الأمر يختلف بالنسبة إلى الأنواع سريعة التحضير.

فقد تحتوي هذه الأنواع على كميات أعلى بكثير من الصوديوم، تتراوح بين 170 وأكثر من 300 ملليغرام لكل حصة، تبعاً للعلامة التجارية والنكهة.

وفي هذا السياق، تشدد جونسون على أهمية مراجعة الملصق الغذائي للمنتج، قائلة: «من المهم التحقق من ملصق الحقائق الغذائية لمعرفة محتوى الصوديوم بدقة».

وتضيف أنه على الرغم من أن «كريمة القمح» المدعّمة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية، فإنها لا تُعد مصدراً مهماً للعناصر الغذائية التي يرتبط استهلاكها ارتباطاً وثيقاً بخفض ضغط الدم.

«كريمة القمح» العادية أم المصنوعة من الحبوب الكاملة؟

توضح جوليا زومبانو، مختصة التغذية المسجلة والمتخصصة في أمراض القلب الوقائية في «كليفلاند كلينك»، أن «كريمة القمح» المصنوعة من الحبوب الكاملة تُعد مصدراً للكربوهيدرات والألياف الغذائية.

وتشير إلى أن الكربوهيدرات تشكّل المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، وتساعد في «تنظيم مستويات السكر في الدم، ودعم عملية الهضم، والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، كما تساهم في تعزيز الشعور بالشبع والامتلاء».

لكن الفوائد الغذائية لا تتوافر بالقدر نفسه في جميع أنواع «كريمة القمح»، إذ قد تكون الأصناف غير المصنوعة من الحبوب الكاملة أقل فائدة من الناحية الصحية.

وتؤكد زومبانو أهمية اختيار الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة للاستفادة من محتواها من الألياف، قائلة: «احرص على اختيار كريمة القمح المصنوعة من الحبوب الكاملة للحصول على الألياف. فإذا لم تكن مصنوعة من الحبوب الكاملة، فستكون خالية من الألياف، وبالتالي لن توفر الفوائد المطلوبة، بل قد تؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات السكر في الدم».


زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)
امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)
TT

زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)
امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)

رغم أن زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام تُعد خياراً صحياً وبيئياً يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم والحد من استهلاك البلاستيك، فإن إهمال تنظيفها بانتظام قد يحوّلها إلى بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا والجراثيم، سواء داخلها أو على فوهتها وأسطحها الخارجية، ما يثير تساؤلات بشأن عدد المرات التي ينبغي غسلها فيها للحفاظ على سلامتها.

ووفقاً لموقع «إيفري داي هيلث»، فإن البيئة الرطبة داخل زجاجات المياه تساعد على نمو الكائنات الدقيقة، فضلاً عن احتمال انتقال الجراثيم من الأيدي غير النظيفة إلى فوهة الزجاجة وسطحها الخارجي.

ومع ذلك، يبدو أن كثيرين لا يولون تنظيف زجاجاتهم الاهتمام الكافي، إذ كشف استطلاع أُجري عام 2022، وشمل ألف شخص، أن معظم المشاركين لا يغسلون زجاجات المياه الخاصة بهم بالوتيرة المطلوبة.

وأفاد ربع المشاركين بأنهم ينظفون زجاجاتهم بضع مرات فقط أسبوعياً، فيما أقرّ 13 في المائة بأنهم يغسلونها مرتين فقط في الشهر، وهي معدلات تقلّ كثيراً عن الوتيرة التي يوصي بها الخبراء.

فلماذا يُعد تنظيف زجاجة المياه أمراً ضرورياً؟ وكم مرة ينبغي غسلها؟ وما التأثيرات الصحية المحتملة لإهمال هذه العادة؟

لماذا يُعد غسل زجاجة المياه ضرورياً؟

توضح الدكتورة يوريكو فوكوتا، الأستاذة المشاركة في قسم الأمراض المعدية بكلية بايلور للطب في هيوستن، أن زجاجات المياه توفر بيئة رطبة ومغلقة تشكّل ظروفاً مثالية لنمو الجراثيم وتكاثرها.

من جانبه، يشرح الدكتور كارل بينكي، خبير سلامة الأغذية والأستاذ المشارك المتقاعد في كلية إدارة الضيافة والسياحة بجامعة بوردو في ويست لافاييت بولاية إنديانا، أن نمو البكتيريا يعتمد على توفر مجموعة من العوامل الأساسية.

ويقول: «عندما نفكر في العناصر الأساسية لنمو البكتيريا، نجد أنها تحتاج إلى الرطوبة، ومصدر للغذاء أو العناصر الغذائية، ودرجة حرارة دافئة، وجميع هذه العوامل قد تتوفر داخل زجاجات المياه».

وتؤكد الأبحاث التي أجراها بينكي، إلى جانب دراسات علمية أخرى، أن أنواعاً متعددة من الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض المنقولة عبر الغذاء يمكن أن تنمو وتتكاثر داخل زجاجات المياه.

ومن أبرز هذه الكائنات بكتيريا «المكورات العنقودية الذهبية» (Staphylococcus aureus)، وبكتيريا «الإشريكية القولونية» (E. coli)، إذ أظهرت الدراسات إمكان وجود مستويات مرتفعة من التلوث البكتيري داخل الزجاجات وعلى أسطحها الخارجية على حد سواء.

وكشفت بعض أبحاث بينكي أيضاً أن كثيراً من الأشخاص يعيدون ملء زجاجات المياه بصورة منتظمة من دون تنظيفها، خصوصاً عندما تكون الزجاجة ذات تصميم معقّد يجعل عملية غسلها أكثر صعوبة.

كم مرة يوصي الخبراء بغسل زجاجة المياه؟

على الرغم من عدم توفر دراسات علمية واسعة النطاق تقدم توصيات حاسمة بشأن عدد مرات غسل زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، فإن الدكتورة فوكوتا تنصح بتنظيفها جيداً بعد كل استخدام.

ومع ذلك، تقرّ بأن الالتزام بغسل الزجاجة بعد كل مرة قد لا يكون أمراً عملياً دائماً، لكنها تشدد على أهمية عدم إهمال تنظيفها بصورة متكررة.

وتوضح أن بعض أنواع البكتيريا، مثل «الإشريكية القولونية» (E. coli)، يمكن أن تتضاعف أعدادها خلال 20 دقيقة فقط عندما تتوفر الظروف المناسبة لنموها.

وتقول فوكوتا: «قد لا يؤدي إهمال غسل الزجاجة في بعض المرات إلى حدوث مشكلات، لكن لا تجعل من ذلك عادة».

وتؤكد فوكوتا وبينكي ضرورة غسل زجاجة المياه مرة واحدة يومياً على الأقل عند استخدامها لحفظ أي مشروب آخر غير الماء، مثل العصائر أو القهوة أو الشاي أو المشروبات الرياضية.

ويعود ذلك إلى أن هذه المشروبات قد تترك داخل الزجاجة بقايا، من بينها السكريات، ما يوفر بيئة ملائمة لنمو الميكروبات وتكاثرها.

وينطبق الأمر نفسه على إضافة شرائح الليمون أو أنواع أخرى من الفاكهة إلى الماء، إذ قد تؤدي هذه الإضافات إلى إدخال بكتيريا إضافية إلى داخل الزجاجة، ما يزيد أهمية تنظيفها بانتظام.


الموز قبل النوم... هل يساعد على ليلة أكثر راحة؟

يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)
يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)
TT

الموز قبل النوم... هل يساعد على ليلة أكثر راحة؟

يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)
يحتوي الموز على عناصر غذائية تشارك في وظائف مرتبطة بالنوم، لكن تناوله لا يضمن تحسينه (بيكسلز)

قد يكون الموز خياراً مناسباً لوجبة خفيفة مساءً، إذ يحتوي على عناصر غذائية تدخل في وظائف مرتبطة بالنوم. ويقترح تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي تناوله قبل موعد النوم بساعة إلى ساعتين، لكن لا ينبغي اعتبار هذا التوقيت قاعدة مثبتة أو الموز علاجاً للأرق.

ما علاقة الموز بالنوم؟

يحتوي الموز على التريبتوفان، وهو حمض أميني يحصل عليه الجسم من الطعام ويستخدمه لإنتاج السيروتونين، الذي يدخل بدوره في تصنيع الميلاتونين، الهرمون المساهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

غير أن وجود هذا الحمض الأميني في الموز لا يعني أن تناول ثمرة واحدة سيؤدي بالضرورة إلى النعاس أو تحسّن النوم.

الموز ضمن صينية فاكهة وعصير على سرير مضاء بالشمس (بيكسلز)

عناصر غذائية مساندة

يوفّر الموز المغنيسيوم والبوتاسيوم، اللذين يساهمان في وظائف العضلات والأعصاب، إضافة إلى فيتامين «بي 6» الذي يشارك في إنتاج السيروتونين.

لكن دور هذه العناصر في الجسم لا يثبت وحده أن تناول الموز قبل النوم يحسّن جودته، أو يمنع التشنجات الليلية.

وجبة خفيفة عند الجوع

يمكن تناول الموز مساءً عند الشعور بالجوع، باعتباره خياراً قليل الدهون مقارنة بوجبات دسمة قد تسبّب انزعاجاً هضمياً. والأفضل مراعاة الراحة الشخصية بعد الأكل، مع الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة وتقليل الكافيين مساءً، بدلاً من التعويل على طعام واحد لتحسين النوم.