آكلو اللحوم والنباتيون.. أيهما أكثر احتمالاً لبلوغ سن المائة؟

توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)
توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)
TT

آكلو اللحوم والنباتيون.. أيهما أكثر احتمالاً لبلوغ سن المائة؟

توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)
توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)

أشارت دراسة حديثة إلى أن كبار السن الذين لا يتناولون اللحوم قد يكونون أقل احتمالاً لبلوغ سن المائة مقارنة بآكلي اللحوم. غير أن هذه النتيجة، التي تبدو للوهلة الأولى صادمة، تحتاج إلى قراءة أعمق قبل استخلاص أي استنتاجات عامة حول جدوى الأنظمة الغذائية النباتية.

اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 5 آلاف شخص صيني تجاوزوا سن الثمانين، ضمن مسح وطني طويل الأمد حول الصحة وطول العمر. وبحلول عام 2018، تبيّن أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم. لكن هذه الخلاصة لا تنفي الفوائد الصحية المثبتة للأنظمة النباتية، والتي ارتبطت تاريخياً بانخفاض مخاطر أمراض القلب والسكري والسمنة، خصوصاً لدى البالغين الأصغر سناً، وفق صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

أظهرت الدراسة أيضاً أن انخفاض فرص بلوغ سن المائة لدى غير آكلي اللحوم كان محصوراً بمن يعانون من نقص الوزن بينما لم يظهر هذا الارتباط لدى من يتمتعون بوزن صحي (بكسباي)

تكمن المسألة الأساسية في تغيّر احتياجات الجسم مع التقدم في العمر. فبعد الثمانين، تتراجع الشهية والكتلة العضلية وكثافة العظام، ويزداد خطر الهشاشة وسوء التغذية. في هذه المرحلة، يصبح الحفاظ على الوزن والعضلات أولوية تفوق الوقاية من الأمراض المزمنة على المدى الطويل. وتؤدي البروتينات، إلى جانب فيتامين «بي-12» والكالسيوم وفيتامين «د»، دوراً حاسماً في هذا السياق.

أظهرت الدراسة أيضاً أن انخفاض فرص بلوغ سن المائة لدى غير آكلي اللحوم كان محصوراً بمن يعانون من نقص الوزن، بينما لم يظهر هذا الارتباط لدى من يتمتعون بوزن صحي. كما أن من شمل نظامهم الغذائي الأسماك أو البيض أو مشتقات الحليب لم يكونوا أقل عمراً من آكلي اللحوم.

الخلاصة أن التغذية السليمة يجب أن تتكيّف مع مراحل العمر المختلفة. فما يناسبك في الخمسين قد يحتاج إلى تعديل في التسعين، وهذا أمر طبيعي. الأنظمة النباتية تبقى خياراً صحياً، لكنها تتطلب تخطيطاً دقيقاً لدى كبار السن وربما مكملات غذائية لتفادي سوء التغذية والحفاظ على جودة الحياة.


مقالات ذات صلة

تقنية مبتكرة تعيد الأمل لفاقدي البصر

يوميات الشرق هناك ملايين الأشخاص حول العالم يعانون اضطرابات تنكسية تصيب شبكية العين (المكتبة الوطنية للطب بالولايات المتحدة)

تقنية مبتكرة تعيد الأمل لفاقدي البصر

طوّر فريق بحثي دولي، تكنولوجيا حديثة وآمنة ولاسلكية لتحفيز شبكية العين، تستهدف الأمراض التنكسية التي تؤدي إلى فقدان البصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

قد تُلحق بعض الأطعمة الشائعة في مطبخك ضرراً غير مُعلن بصحة أمعائك، حيث يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في تشكيل الميكروبيوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)

تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة

على الرغم من أن البطيخ مصدر غني بمضادات الأكسدة الصحية بما في ذلك الليكوبين وحمض الأسكوربيك والسيترولين فإنه من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناوله.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك للكَمُّون فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي (بكساباي)

5 فوائد صحية للكَمُّون

الكَمُّون ليس مجرد بهار يضيف نكهة مميزة لأطباقك؛ بل يحمل فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

معدلات مرتفعة لـ«الأمراض الصامتة» بين الشباب... فماذا نعرف عنها؟

تثير الأمراض الصامتة القلق حول العالم، خاصة بين الشباب والمراهقين. فماذا نعرف عنها؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)
الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)
TT

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)
الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)

قد تُلحق بعض الأطعمة الشائعة في مطبخك ضرراً غير مُعلن بصحة أمعائك، حيث يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في تشكيل الميكروبيوم (بكتيريا الأمعاء) وقد يخل بتوازنها، ما قد يتسبب في مشاكل الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي، والانتفاخ، والإمساك، والإسهال.

واستعرض تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، أبرز هذه الأطعمة المضرة بالأمعاء، وفقاً لما ذكرته روبين دي سيكو، اختصاصية التغذية الشاملة المعتمدة في مدينة نيويورك.

الخبز المُعبأ

قد يكون الخبز المُعبأ المبيع في متاجر البقالة أكثر ضرراً على صحة الأمعاء مما يظن الناس.

وأوضحت دي سيكو أن العديد من أنواع خبز السوبر ماركت مُصنّعة بشكل كبير وتحتوي على مكونات قد تُخلّ بتوازن البكتيريا في الأمعاء.

وأضافت أن العديد من أنواع الخبز التجارية تُصنع من دقيق مُكرّر ومواد مُضافة مُصممة لإطالة مدة صلاحيتها، ولكن هذه المكونات غالباً ما تأتي على حساب الألياف.

الأطعمة المقلية

قد تكون الأطعمة المقلية أو المطبوخة بكميات كبيرة من الزيت صعبة الهضم بشكل خاص على الأمعاء.

وقالت دي سيكو: «يجد الجسم صعوبة أكبر في هضم هذه الوجبات الغنية بالدهون».

وأضافت أن العديد من الأطعمة المقلية تُطهى في زيوت نباتية مُكرّرة، ما قد يُساهم في زيادة اختلال توازن الأمعاء عند تناولها بانتظام.

السكريات

تُعد الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المُضافة من أكبر العوامل المُسببة لضعف صحة الأمعاء.

وبحسب دي سيكو، يحتوي الآيس كريم، على وجه الخصوص، على كميات كبيرة من السكر مع مكونات قد يصعب على بعض الأشخاص هضمها.

وأشارت دي سيكو إلى أن «الأطعمة الغنية بالسكر ليست مفيدة بأي شكل من الأشكال، بل تُساهم في الالتهابات العامة والسمنة والسكري وأمراض القلب».

وقالت إن الارتفاعات المتكررة في مستوى السكر في الدم قد تُخلّ مباشرةً بتوازن الميكروبيوم المعوي.

وأضافت دي سيكو: «كلما زاد تناولنا للأطعمة التي تؤثر على مستوى السكر في الدم وتُسبب ارتفاعاً في الإنسولين، ازدادت صحة أمعائنا سوءاً، لأن السكر يُعدّ وقوداً أساسياً لتكاثر البكتيريا الضارة».

البدائل النباتية للجبن

على الرغم من شيوع بدائل الجبن النباتية، فإن بعض الأنواع المُصنّعة قد تُضر بصحة الأمعاء.

وأوضحت دي سيكو أن بعض أنواع الجبن النباتي المُصنّعة قد تُسبب التهابات في الأمعاء بسبب المواد المضافة والمواد المالئة المستخدمة في تصنيعها.

وتنصح دي سيكو بالالتزام بتناول الأطعمة الطبيعية الكاملة.

وأشارت دي سيكو قائلة: «عندما تضطر إلى اختيار بديل، تأكد من أن البديل مصنوع من مكونات حقيقية».


تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة

من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)
من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)
TT

تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة

من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)
من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)

على الرغم من أن البطيخ مصدر غني بمضادات الأكسدة الصحية، بما في ذلك الليكوبين وحمض الأسكوربيك والسيترولين، فإنه من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناوله.

وفق ما ذكره الدكتور نافيد صالح، أستاذ الطب بجامعة واين ستيت الأميركية، لموقع «سايكولوجي توداي» العلمي، فقد بيّنت دراسة نوعية أُجريت عام 2021، شملت 3935 مريضاً بالصداع النصفي، أن الأطعمة النباتية تسببت في نوبات الصداع النصفي لدى حوالي 40 في المائة من المشاركين بعد ساعة ونصف السنة من تناولها.

وكان البطيخ أبرز هذه الأطعمة، إذ تسبب في 29.5 في المائة من حالات الصداع النصفي. وشملت الأطعمة الأخرى فاكهة الباشن فروت (3.73 في المائة)، والبرتقال (2.01 في المائة)، والأناناس (1.52 في المائة).

وفي دراسة مقارنة أجريت عام 2023، شملت 38 متطوعاً مصاباً بالصداع النصفي و38 مشاركاً غير مصابين به، تبين أن تناول البطيخ أدى إلى ظهور الصداع بعد حوالي 124 دقيقة من الهضم لدى 24 في المائة من المصابين بالصداع النصفي.

البطيخ مصدر غني بمضادات الأكسدة الصحية (أ.ف.ب)

فهم السبب

بشكل عام، تُحفز الأطعمة التي تُثير الصداع النصفي التهاب السحايا (التهاب الأغشية الثلاثة التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي) وتوسع الأوعية الدموية، بالإضافة إلى تأثيرها على استقلاب الغلوكوز. تُسهم جميع هذه العوامل في تطور الصداع النصفي.

ومن المفارقات أن البطيخ يتكون من 91 في المائة ماء، مما يُساعد في تخفيف الصداع عن طريق منع الجفاف. أما الباقي فيتكون في معظمه من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى كميات أقل من البروتينات والدهون والألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم وفيتامين (أ)، وفيتامين (ب).

وتشمل المركبات النشطة بيولوجياً في البطيخ الكاروتينات والبوليفينولات والسيترولين.

والسيترولين حمض أميني غير أساسي يوجد بكثرة في البطيخ. يُحوّل السيترولين إلى أرجينين، الذي يُستخدم في إنتاج أكسيد النيتريك.

وأكسيد النيتريك موسع قوي للأوعية الدموية، وتوسيع أوعية الدم في الأغشية المحيطة بالمخ (الشرايين السحائية) يعد أحد أعراض الصداع النصفي.

في المقابل، يُقدم السيترولين، بوصفه مضاداً للأكسدة، فوائد كثيرة للأشخاص غير المصابين بالصداع النصفي. فمن خلال تحفيز إنتاج أكسيد النيتريك، يُعزز السيترولين تدفق الدم إلى العضلات، ويُقلل من التعب، ويُحسّن القدرة على التحمل.

وسبق أن أكدت الدراسات والأبحاث فوائد البطيخ في تخفيف آلام العضلات، وتعزيز صحة القلب، ودعم الكليتين، وتعزيز المناعة، وصحة العينين.


تعرف على دور بذور اللوتس في تخفيض مستويات السكر في الدم

عدد من بذور نبات اللوتس (بيكساباي)
عدد من بذور نبات اللوتس (بيكساباي)
TT

تعرف على دور بذور اللوتس في تخفيض مستويات السكر في الدم

عدد من بذور نبات اللوتس (بيكساباي)
عدد من بذور نبات اللوتس (بيكساباي)

بذور اللوتس، تلك البذور الصغيرة التي لطالما احتلت مكانة مهمة في الطب التقليدي الآسيوي، تعد من الأغذية الوظيفية الواعدة في مجال التحكم بمستويات السكر في الدم.

وفي وقت يعاني فيه أكثر من 500 مليون شخص حول العالم من مرض السكري، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه البذور قد تحمل إجابات طبيعية للسيطرة على هذا الوباء الصامت.

وتنتمي بذور اللوتس إلى نبات Nelumbo nucifera، وهو نبات مائي معمِّر استخدم في الطب الصيني والهندي القديم لقرون عديدة. تحتوي هذه البذور على مركَّب كيميائي فريد -وهي مزيج من البروتينات عالية الجودة، والألياف الغذائية، والمعادن، ومركبات نباتية نشطة بيولوجياً- يجعلها محط اهتمام الباحثين في مجال التغذية العلاجية.

وتتميز بذور اللوتس عن غيرها من البذور بتركيبها الكيميائي المعقد. إذ تحتوي على 64 في المائة من الكربوهيدرات و15 في المائة من البروتين و2 في المائة فقط من الدهون، مما يجعلها خياراً منخفض الدهون مقارنةً بالمكسرات الأخرى.

وتعد بذور اللوتس غنية بالأحماض الأمينية الأساسية، وتحتوي على فيتامينات «ب» المركبة بما فيها B1 وB2 وB6، إضافةً إلى فيتامين «إي». لكن السر الحقيقي يكمن في المركبات النشطة بيولوجياً؛ إذ وفقاً لدراسات حديثة استخدمت تقنيات كروماتوغرافيا متقدمة، تم التعرف على 101 مركب كيميائي مختلف في بذور اللوتس، تعمل بشكل متكامل لتحقيق فوائد صحية متعددة.

آليات تأثير بذور اللوتس على مستويات السكر

1. تثبيط إنزيمات الهضم

من أهم الآليات التي تعمل بها بذور اللوتس هو تثبيط إنزيم ألفا-غلوكوزيداز، وهو الإنزيم المسؤول عن تحلل الكربوهيدرات المعقدة إلى سكريات بسيطة في الأمعاء. أظهرت المستخلصات الإيثانولية لأوراق اللوتس قدرة تثبيطية بنسبة 37.9 في المائة ضد إنزيم ألفا-غلوكوزيداز، وهي أقوى بـ1.3 مرة من تأثير دواء أكاربوز المستخدم طبياً لهذا الغرض.

في دراسة أخرى على القشرة الحمراء للبذور، أظهرت النتائج أن المستخلص خفض نشاط إنزيم ألفا-غلوكوزيداز بنسبة 39.4 في المائة وامتلك قدرة تثبيطية تصل إلى 77.53 في المائة ضد إنزيم المالتيز المعوي.

2. المؤشر الغلايسيمي المنخفض

تمتلك بذور اللوتس مؤشراً غلايسيمياً منخفضاً، مما يعني أنها تسبب ارتفاعاً تدريجياً وبطيئاً في مستويات السكر في الدم، على عكس الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع التي تسبب ارتفاعاً سريعاً ومفاجئاً.

3. تحسين حساسية الإنسولين

النشا المقاوم الموجود في بذور اللوتس خفض مستويات سكر الدم بنسبة 16 إلى 33.6 في المائة واستعاد مستويات الإنسولين في المصل بنسبة 25 إلى 39 في المائة في الفئران المصابة بالسكري، وهذا يشير إلى أن المركبات الموجودة في البذور لا تعمل فقط على إبطاء امتصاص السكر، بل أيضاً على تحسين استجابة الجسم للإنسولين.

4. دور العناصر الأخرى

الفئران المصابة بالسكري والتي عولجت برماد بذور اللوتس بتركيز 200 ملغ/كغ من وزن الجسم لمدة 30 يوماً أظهرت نشاطاً خافضاً للسكر بشكل ملحوظ. يُعتقد أن العناصر مثل الكروم والبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم والمنغنيز تلعب دوراً مباشراً أو غير مباشر في إفراز الإنسولين أو تحسين عمله.

نصائح هامة

الاعتدال: تناولها بكميات معتدلة كوجبة خفيفة أو مضافة للسلطات والشوربات.

الحذر مع أدوية السكر: قد تسبب انخفاضاً كبيراً في سكر الدم، لذا راقب أعراض نقص السكر وتجنبها إذا كنت تتناول أدوية خافضة للسكر.

استشارة الطبيب: من الضروري استشارة طبيبك قبل إضافتها لنظامك الغذائي إذا كنت مصاباً بالسكري