دراسة: تفشي «إيبولا» الحالي ناجم عن انتقال جديد للفيروس من الحيواناتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5305848-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA
دراسة: تفشي «إيبولا» الحالي ناجم عن انتقال جديد للفيروس من الحيوانات
أعضاء فريق الحماية المدنية الذين يعملون على المساعدة في الحد من انتشار فيروس «إيبولا» يرتدون مُعدات الوقاية الشخصية (رويترز)
كشفت دراسة جديدة أن متحوراً جديداً لسلالة نادرة وراء تفشي فيروس «إيبولا» الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يشير إلى أن هذا الانتشار نجم عن انتقال جديد من الحيوانات إلى البشر، وليس عن سلالات مرتبطة بحالات سابقة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقام باحثون من الكونغو وأوغندا وبلجيكا ودول أخرى بتحليل التركيب الجيني لعيّنات الفيروس من 22 مريضاً في الكونغو وأوغندا، ووجدوا أن سلالة الفيروس تختلف جينياً عن فيروسات «إيبولا» من سلالة بونديبوجيو التي رصدها العلماء في انتشار المرض عاميْ 2007 و2012.
وتشير النتائج، التي نُشرت، أمس الاثنين، في دورية «نيتشر ميديسين» إلى أن تفشي الفيروس الحالي بدأ بواقعة جديدة لانتقاله من الحيوانات إلى البشر، ثم انتشر بعد ذلك بين البشر.
ولم تحدد الدراسة الحيوان مصدر الفيروس، لكن من المعروف أن فيروسات «إيبولا» تنتقل بشكل دوري من الحيوانات المصابة إلى البشر.
وساعد التحليل الجيني في تأكيد أن الحالات المرصودة في أوغندا مرتبطة بتفشي الفيروس بالكونغو.
فرق من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يستعدون لدفن شخص تُوفي بفيروس «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
وقال القائمون على الدراسة إن توسيع نطاق الاختبارات والتسلسل الجيني للفيروس يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن تفشي فيروس «إيبولا» مستقبلاً وتحسين جهود احتوائه.
ولا يوجد لقاح أو علاج معتمَد لسلالة بونديبوجيو من فيروس «إيبولا»، ولكن يجري العمل على تطوير لقاحات وعلاجات.
وأعلنت السلطات تفشي المرض، في 15 مايو (أيار) الماضي، ويكشف أحدث البيانات الحكومية أن عدد الوفيات تجاوز ألفيْ وفاة، في حين بلغ عدد الحالات المؤكَّدة حتى الآن 4 آلاف و381.
في تطوّر طبّي لافت، بدأت امرأة في الثمانينات من عمرها، كانت تعاني مرض «ألزهايمر» المتقدّم، تتحدّث من تلقاء نفسها وتستعيد ذكريات من حياتها...
«الشرق الأوسط» (لندن)
نيجيريا: زعيم محاولة انقلابية فاشلة يكشف خفايا مخططه أمام المحققينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5305834-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%82%D9%82%D9%8A%D9%86
نيجيريا: زعيم محاولة انقلابية فاشلة يكشف خفايا مخططه أمام المحققين
قوات نيجيرية تقوم بعمليات حراسة في نهر نان في ولاية بايلسا (أ.ف.ب)
أعلن عقيد في الجيش النيجيري متهم بقيادة مخطط لقلب نظام الحكم عام 2025 أن دوافعه كانت «وطنية» بسبب ما قال إنه «التراجع المتزايد» للأوضاع العامة في نيجيريا، خاصة على مستوى الأمن والاقتصاد والسياسة.
وكان الجيش النيجيري قد أعلن في يناير (كانون الثاني) الماضي، اعتقال 36 ضابطاً متهمين بالتآمر للإطاحة بالرئيس بولا أحمد تينوبو، وأُنشئت محكمة عسكرية في مايو (أيار) الماضي لمحاكمة هؤلاء العسكريين الذين يُعد العقيد محمد مآجي، البالغ من العمر 50 عاماً، القائد المحتمل لهم.
جندي في الجيش النيجيري يقوم بمهمة أمنية في نهر نان في ولاية بايلسا (أ.ف.ب)
وتحظى هذه المحاكمة باهتمام واسع في نيجيريا، نظراً للعدد الكبير من الضباط المعتقلين، بالإضافة إلى حيثيات المحاولة الانقلابية التي ما تزال خيوطها تتكشف يوماً بعد يوم، وكان آخرها ما نشرته صحف محلية من تصريحات منسوبة للعقل المدبر للمحاولة الانقلابية، أدلى بها في إفادة أمام محققين عسكريين.
دوافع وطنية
وقال العقيد مآجي في الإفادة التي نشرت يوم الاثنين، متحدثاً عن نفسه والضباط الذين خططوا معه للانقلاب العسكري: «كانت لدينا انطباعاتنا وأفكارنا ومخاوفنا بشأن ما يحدث في بلدنا، بدءاً من تراجعه المتزايد وحتى اليوم، حيث أصبحنا تقريباً على شفير الانهيار». وأضاف مآجي أن «التحرك كان مدفوعاً بالرغبة في رؤية ولادة أمة مزدهرة وبلد يمكننا جميعاً أن نفخر به (...) لقد كانت نيجيريا تتحول أمام أعيننا إلى جمهورية موز»، متهماً الحكومة بالتورط في الفساد، ومتحدثاً عن فشل الإصلاحات التي طبقتها إدارة الرئيس بولا تينوبو لدى وصوله إلى السلطة عام 2023.
ضباط إنفاذ القانون يقومون بتفتيش موقع يُزعم أن مشتبهين مكسيكيين ونيجيريين استخدموه مختبراً سرياً لتصنيع الميثامفيتامين في ولاية أوجون نيجيريا (رويترز)
وأوضح مآجي في تصريحاته أمام المحققين العسكريين أنه ورفاقه كانت مآخذهم على الحكومة تتمثل في تردي الأوضاع الأمنية وإلغاء دعم الوقود في ظل ضائقة اقتصادية كبيرة، مع تدني أجور العسكريين، وانهيار القطاع الصحي.
عامان من التخطيط!
وأوردت صحيفة «بريميوم تايمز» النيجيرية أن العقيد مآجي في إفادته أمام المحققين العسكريين، كشف أن التفكير في الانقلاب العسكري بدأ عام 2023، وقبيل وصول الرئيس بولا تينوبو إلى الحكم في نيجيريا. وأضاف أنه ومجموعة من الضباط ناقشوا عام 2023 الأوضاع الصعبة والمتردية في نيجيريا، وأضاف: «آنذاك خرجت الأمور عن السيطرة، بشكل خاص قبيل نهاية إدارة بخاري، عندما أصبح الفساد والمحسوبية هما السائدين». وأوضح العقيد في الجيش أنهم كمجموعة من الضباط كانوا يعتقدون أن القيادات العسكرية العليا لا تتعامل بصرامة كافية مع تدهور الوضع الأمني، خاصة بعد تزايد وتيرة الهجمات الإرهابية من طرف تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» وجماعة «بوكو حرام».
جنود نيجيريون (أرشيفية - رويترز)
بداية التحرك
في إفادته للمحققين العسكريين، لم يكشف مآجي عدد الضباط الذين بدأت من عندهم فكرة الانقلاب العسكري، ولكنه أوضح أن المجموعة الأولى بعد أن حصلت لديها القناعة التامة بضرورة التحرك، بدأت في «تحديد الضباط الذين يشاركونها الأفكار والمخاوف ذاتها».
وأضاف مآجي: «معظم الضباط الذين انخرطوا معنا في العمل، يجمعهم نفس الحس الوطني، وحب الوطن، والرغبة الصادقة في التغيير الإيجابي».
وكشف مآجي أنهم خلال التخطيط للانقلاب العسكري، غيروا موعد التنفيذ وقرروا تأخيره عدة مرات «بسبب نقص في التمويل، ومشاكل لوجستية، ونقص كبير في العناصر البشرية»، وفق تعبيره.
من الممول؟
وكشف مآجي أن معظم التمويل في بداية التخطيط للمحاولة الانقلابية كان من موارده الشخصية، مشيراً في السياق ذاته إلى أن أحد ضباط الجيش برتبة رائد ساهم بمبلغ مليون نيرة (750 دولاراً أميركياً)، بينما قدم ضابط آخر مبالغ بالدولار في عدة مناسبات.
كما أكد حصوله على دعم مالي من تيميباري سيلفا، وزير النفط السابق والمقيم حالياً في الخارج، فيما تشير تقارير عديدة إلى أنه منح قادة المحاولة الانقلابية 400 مليون نيرة (294 ألف دولار أميركي)، وما يزال التحقيق مستمراً لكشف خيوط تمويل المحاولة الانقلابية.
الطاقم الأميركي في «مجموعة العمل المشتركة» بين نيجيريا والولايات المتحدة (رويترز)
وكشف الضابط أن مخطط الانقلاب المزعوم بعد أن توقف بسبب نقص التمويل ومشاكل أخرى، عاد للنشاط عام 2024، رافضاً في الوقت ذاته أن يكون للأمر أي علاقة بفشله للمرة الثانية في الحصول على الترقية إلى رتبة «عميد» في الجيش، وقال إن عدم ترقيته «لم يكن السبب الرئيسي خلف المحاولة الانقلابية».
وشدد على أن الدافع هو «حالة الاستياء من إلغاء دعم الوقود، وإصلاحات سعر الصرف، والضرائب، وأسعار الكهرباء، والفساد، والانفلات الأمني، وقمع الاحتجاجات الشبابية».
اكتشاف المؤامرة
كشف الجيش عن المحاولة الانقلابية نهاية سبتمبر (أيلول) 2025، وبدأ حملة اعتقالات واسعة، وألغيت احتفالات عيد الاستقلال في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، فيما أجرى الرئيس تغييرات في القيادة العسكرية، وتوسعت التحقيقات لتشمل حوالي 40 ضابطاً استُجوبوا أو اعتُقلوا بحلول فبراير (شباط) 2026، بينهم ضباط عاملون ومتقاعدون ومدنيون ورجل شرطة وعامل في الفيلا الرئاسية.
حاكم ولاية أداماوا في شمال شرق نيجيريا خلال زيارة لمنطقة غوياكو التي تعرَّضت لهجوم مسلح من «داعش» الإرهابي (أ.ب)
وخلال التحقيق تأكد أن العقيد محمد مآجي هو العقل المدبر للمحاولة الانقلابية، وينحدر من ولاية النيجر، شمالي نيجيريا، خبرته العسكرية الأساسية تعود إلى منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط حيث شارك في عملية ابتسامة التمساح عام 2017، ضد المتمردين. واعتقل مآجي يوم 29 سبتمبر 2025، بعد عملية إغراء استغلت رغبته في الترقية إلى رتبة عميد، حيث تلقى اتصالاً شخصياً من رئيس أركان الجيش لمناقشة مسيرته المهنية، وعند وصوله استُجوب واعتُقل.
وكادت هذه المحاولة الانقلابية أن تنهي أكثر من ربع قرن من الديمقراطية في البلد الأكثر سكاناً في إفريقيا، والذي قضى جزءاً كبيراً من القرن العشرين تحت وطأة حكم العسكر عقب حصوله على الاستقلال عن بريطانيا عام 1960.
الجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5305811-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9
الجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكرية
ضباط إنفاذ القانون يقومون بتفتيش موقع يُزعم أنَّ مشتبهين مكسيكيِّين ونيجيريِّين استخدموه مختبراً سرياً لتصنيع الميثامفيتامين في ولاية أوجون بنيجيريا (رويترز)
أعلن الجيش النيجيري أنَّ قواته حيَّدت عشرات الإرهابيِّين خلال التصدِّي لهجوم شنَّه تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» ضد قاعدة عسكرية متقدمة في منطقة غاجيرام، التابعة لولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا.
جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)
وقال النقيب محمد غوني، المتحدث باسم قوة المهام المشتركة في عملية «هادين كاي» العسكرية، إن أعداداً كبيرة من العناصر الإرهابية هاجمت بشكل مفاجئ القاعدة العسكرية في حدود الساعة 12:20 ظهراً يوم 10 أغسطس (آب)، واصفاً الهجوم بأنَّه «محاولة اجتياح». وأوضح أنَّ القوات ردَّت «بإطلاق نار حاسم وفعال؛ مما أجبر المهاجمين على التراجع بعد أن تكبَّدوا خسائر فادحة»، مشيراً إلى أنه «خلال الاشتباك، حيَّدت القوات العشرات من الإرهابيِّين، واستعادت أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات».
وأضاف أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة عقب الاشتباك، أكدت وقوع كثير من الخسائر البشرية في صفوف الإرهابيِّين في أثناء تراجعهم، مشيراً إلى أن المواد المضبوطة وتسجيلات الفيديو تخضع حالياً لمزيد من التقييم العملياتي.
جندي في قرية وورو بولاية كوارا بعد هجوم إرهابي (أ.ب)
من جهة أخرى، أكد النقيب محمد غوني إصابة «عدد قليل» من أفراد القوات المسلحة خلال الاشتباك، مشيراً إلى أنَّ الإرهابيِّين نجحوا خلال الهجوم في اختراق مؤقت لجزء من الدفاعات؛ مما أدى إلى تضرر بعض الآليات والعربات القتالية جراء إطلاق القذائف الصاروخية. وعقب الهجوم، واصلت القوات انتشارها الثابت داخل قاعدة العمليات المتقدمة وفي المناطق المحيطة والمجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة العامة، ومراقبة الوضع، ومنع أي محاولات أخرى من قبل الإرهابيِّين لإعادة الاشتباك.
عناصر أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
وأضاف النقيب محمد غوني: «حثت قيادة مسرح العمليات سكان غاجيرام والمجتمعات المجاورة على البقاء هادئين، ومواصلة أنشطتهم اليومية، مع تشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي تحرُّكات أو أنشطة مشتبه بها لأقرب جهاز أمني».
على صعيد آخر، قُتل 17 من قطّاع الطرق و10 عناصر من الشرطة، الاثنين، خلال اشتباك في ولاية زامفارا باتجاه ولاية كيبي، شمال نيجيريا، وذلك ضمن موجة جديدة من التصعيد الأمني في المنطقة راح ضحيتها مدنيان اثنان، وفق ما أفادت الشرطة.
وقال سكان محليون إنَّ مجموعة مسلحة تتألف من نحو 240 من قُطَّاع الطرق، كانوا يتنقلون على متن أكثر من 200 دراجة نارية، رُصد قدومهم من منطقة ممر سانجيكو، التابع لدائرة دانساداو في منطقة الحكومة المحلية «مارو» بولاية زامفارا.
وأفاد أحد سكان المنطقة بأنَّ قُطَّاع الطرق تحرَّكوا في 3 مجموعات، وقضوا الليل في غابة تقعُ بين كاكيهوم وماكوكو، قبل أن يتجهوا نحو مابوريا، صباح الاثنين، وقد اصطدم المهاجمون بنقطة تفتيش للشرطة المتنقلة في أثناء محاولتهم دخول المنطقة السكنية، وتمكَّنوا من التغلب على أفراد الشرطة. وأضاف: «قتل قطاع الطرق 10 من عناصر الشرطة المتنقلة ومدنيَين اثنين، واستولوا على بنادقهم».
من جانبه، أكد المتحدث باسم قيادة شرطة ولاية كيبي، الملازم أول بشير عثمان، وقوع الهجوم، موضحاً أنَّه تمَّ تحييد 17 من قُطَّاع الطرق المشتبه بهم حتى الآن.
وقال: «اعترض رجالنا مجموعةً مدججةً بالسلاح من قُطَّاع الطرق المشتبه بهم، ودخلوا معها في اشتباك خلال تحرُّكها بين ولايتَي زامفارا وكيبي على طول محور رافين ماكوكو التابع لمنطقة ساكابا المحلية». وأضاف عثمان أنه تمَّ أيضاً إحراق 4 دراجات نارية تابعة للمهاجمين خلال العملية، مشيراً إلى أنَّ أرقام الخسائر لا تزال قيد التحقق. وقال: «للأسف، فقدنا 10 من عناصر الشرطة البواسل خلال الاشتباك، بينما أُصيب اثنان آخران بجروح ويتلقيان الرعاية الطبية حالياً. كما فقد مدنيان حياتهما خلال المواجهة».
وفيات «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألفينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5305726-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%86
وفيات «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألفين
ركاب نزلوا من قارب اعترضته السلطات الصحية ينتظرون إجراء الفحوص بعد وفاة راكب يُشتبه بإصابته بفيروس «إيبولا» في كينشاسا - الكونغو (رويترز)
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، أن عدد الوفيات المؤكدة جراء فيروس «إيبولا» ارتفع إلى 2011 حالة؛ ما يفاقم القلق جراء ما يصفه مسؤولو الصحة بأنه أسرع تفشٍ مسجل للمرض على الإطلاق.
وأشارت أحدث البيانات الصادرة عن معهد الصحة العامة في الكونجو، والتي اطلعت عليها «رويترز»، إلى تسجيل 4381 إصابة مؤكدة في خمسة أقاليم.
ويأتي العدد المأساوي من الضحايا بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر على إعلان تفشي المرض، يوم 15 مايو (أيار) الماضي.
عاملة صحية ترتدي معدات الوقاية تستعد لمسح أرضية مركز لعلاج «إيبولا» في بونيا - الكونغو (أ.ب)
وبينما تم تسجيل ألف حالة وفاة خلال نحو تسعة أسابيع، جرى تسجيل ألف حالة وفاة أخرى خلال ثلاثة أسابيع؛ ما يؤكد شكاوى المستجيبين للطوارئ، من عدم وصول المساعدات بالسرعة الكافية إلى المناطق النائية.
ويختلف تفشي «إيبولا» هذه المرة عن معظم المرات السابقة؛ وذلك لأن فيروس «بونديبوجيو» النادر المسبب للمرض، ليس له لقاحات أو علاج معتمد.
أطباء يفحصون مسافرين في كينشاسا - الكونغو (رويترز)
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الاثنين، أن تفشي «إيبولا» كان بدأ في فبراير (شباط) الماضي، قبل وقت طويل من اكتشافه من جانب السلطات في واحدة من أكثر مناطق النائية والهشة بالكونغو.
وتم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس «إيبولا» في عام 1976، قرب نهر إيبولا فيما تعرف اليوم باسم «الكونغو». ويعدّ التفشي الحالي هو السابع عشر - والأكبر - الذي تشهده الدولة الواقعة بوسط أفريقيا.