اكتشِف 6 فوائد صحية مذهلة لشاي الكركديه

فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
TT

اكتشِف 6 فوائد صحية مذهلة لشاي الكركديه

فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)

يعد مشروب الكركديه غنياً بمضادات الأكسدة، وله فوائد عديدة محتملة. على وجه الخصوص، قد يساعد على إنقاص الوزن، والحد من نمو البكتيريا والخلايا السرطانية، ودعم صحة القلب والكبد.

يتوفر الكركديه كمستخلص، أو في أغلب الأحيان على شكل شاي، يسمى شاي الكركديه، وهو شاي عشبي يُصنع بنقع أجزاء من نبات الكركديه في الماء المغلي. له نكهة لاذعة تُشبه نكهة التوت البري، ويمكن تناوله ساخناً أو بارداً.

وهناك مئات الأنواع من الكركديه، تختلف باختلاف الموقع والمناخ الذي تنمو فيه، ولكن الكركديه سابداريفا هو الأكثر استخداماً في صنع شاي الكركديه.

كشفت الأبحاث عن مجموعة من الفوائد الصحية المرتبطة بشرب شاي الكركديه؛ إذ أظهرت أنه قد يخفض ضغط الدم، ويقلل من نمو البكتيريا، بل يساعد على إنقاص الوزن.

زهرة الكركديه المجففة (بيكساباي)

وفيما يلي أهم تلك الفوائد وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة:

غني بمضادات الأكسدة

مضادات الأكسدة هي جزيئات تساعد على الحماية من مركبات تُسمى الجذور الحرة، والتي قد تُلحق الضرر بخلاياك.

الكركديه غني بمضادات الأكسدة القوية، وبالتالي قد يُساعد في منع الضرر والأمراض الناتجة عن تراكم الجذور الحرة.

وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص مصابين بمتلازمة مارفان، وهي اضطراب يُصيب النسيج الضام، أن تناول مستخلص الكركديه يُقلل من الإجهاد التأكسدي ويزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الدم.

وتوصلت دراسة على الحيوانات إلى نتائج مماثلة؛ إذ أظهرت أن مستخلص الكركديه ساعد في الحماية من تلف الخلايا لدى الفئران.

خفض ضغط الدم

مع مرور الوقت، قد يُسبب ارتفاع ضغط الدم ضغطاً إضافياً على القلب ويضعفه. كما يرتبط ارتفاع ضغط الدم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وأظهرت العديد من الدراسات أن شاي الكركديه قد يخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

في دراسة صغيرة، تناول 46 شخصاً يعانون من ارتفاع ضغط الدم إما شاي الكركديه أو دواءً وهمياً. بعد شهر واحد، انخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى من شربوا شاي الكركديه بشكل أكبر مقارنةً بمن تناولوا الدواء الوهمي.

وبالمثل، وجدت مراجعة أُجريت عام 2015 لخمس دراسات أن شاي الكركديه يخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بمعدل 7.58 ملم زئبق و3.53 ملم زئبق على التوالي.

مع أن شاي الكركديه قد يكون طريقة آمنة وطبيعية للمساعدة في خفض ضغط الدم، إلا أنه لا يُنصح به لمن يتناولون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم؛ إذ قد يتفاعل مع هذه الأدوية.

كوب من شاي الكركديه (بيكساباي)

تحسين مستويات الدهون في الدم

وجدت بعض الدراسات أن شاي الكركديه قد يساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم، والتي قد تُشكل عامل خطر آخر لأمراض القلب، ففي دراسة صغيرة أُجريت عام 2009 تناول 60 شخصاً مصاباً بداء السكري إما شاي الكركديه أو الشاي الأسود. بعد شهر واحد، ارتفعت مستويات الكولسترول الجيد (HDL) لدى من شربوا شاي الكركديه، وانخفضت مستويات الكولسترول الكلي، والكولسترول السيئ (LDL)، والدهون الثلاثية.

وجدت دراسة أخرى أقدم أُجريت على أشخاص يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي أن تناول 100 ملليغرام من مستخلص الكركديه يومياً كان مرتبطاً بانخفاض الكولسترول الكلي وزيادة الكولسترول الجيد.

ووجدت مراجعة أُجريت عام 2022 أن شاي الكركديه يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول السيئ (LDL) بشكل أكثر فاعلية من أنواع الشاي الأخرى أو العلاج الوهمي.

ومع ذلك، توصلت دراسات أخرى إلى نتائج متضاربة بشأن تأثيرات شاي الكركديه على الكولسترول في الدم. في الواقع، خلصت مراجعة لسبع دراسات شملت 362 مشاركاً إلى أن شاي الكركديه لم يُخفّض بشكل ملحوظ مستويات الكولسترول الكلي أو الدهون الثلاثية.

اقتصرت معظم الدراسات التي أظهرت فائدة شاي الكركديه على مستويات الدهون في الدم على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية محددة، مثل متلازمة التمثيل الغذائي وداء السكري.

هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق التي تبحث في آثار شاي الكركديه على مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم لتحديد آثاره المحتملة على عامة السكان.

يُعزز صحة الكبد

للكبد وظائف عديدة، مثل إنتاج البروتينات، وإفراز العصارة الصفراوية، وتكسير الدهون، وهي ضرورية لصحتك العامة، ومن المثير للاهتمام أن الدراسات أظهرت أن الكركديه قد يُعزز صحة الكبد ويساعد في الحفاظ على كفاءة وظائفه.

وجدت دراسة صغيرة أُجريت عام 2014 على 19 شخصاً يعانون من زيادة الوزن أن تناول مستخلص الكركديه لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن من حالة الكبد الدهني. تتميز هذه الحالة بتراكم الدهون في الكبد، مما قد يؤدي إلى فشل الكبد.

كما أظهرت دراسة أُجريت على الهامستر خصائص مستخلص الكركديه المحتملة في حماية الكبد؛ إذ أظهرت أن العلاج به يُقلل من علامات تلف الكبد.

في عام 2022، أفادت دراسة أخرى على الحيوانات بأن مستخلص الكركديه ساعد في تحسين مرض الكبد الدهني لدى الفئران التي تغذت على نظام غذائي غني بالدهون.

يُعزز فقدان الوزن

تشير العديد من الدراسات إلى أن شاي الكركديه قد يرتبط بفقدان الوزن، وقد يُساعد في الحماية من السمنة. وفي دراسة صغيرة أُجريت عام 2014، تناول 36 مشاركاً يعانون من زيادة الوزن إما مستخلص الكركديه أو دواءً وهمياً. بعد 12 أسبوعاً، لاحظ المشاركون الذين تناولوا مستخلص الكركديه انخفاضاً في وزن الجسم، ودهون الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ونسبة الخصر إلى الورك.

توصلت دراسة أُجريت على الحيوانات إلى نتائج مماثلة، مما يُشير إلى أن مستخلص الكركديه قد يُساعد في علاج السمنة عبر تقليل وزن الجسم والشهية عن طريق منع تراكم الخلايا الدهنية.

الوقاية من السرطان

يحتوي الكركديه على نسبة عالية من البوليفينولات، وهي مركبات أثبتت امتلاكها خصائص قوية مضادة للسرطان.

أظهرت دراسات أنابيب الاختبار نتائج باهرة فيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة لمستخلص الكركديه على الخلايا السرطانية.

في إحدى الدراسات التي أُجريت على أنابيب الاختبار، ساهم مستخلص الكركديه في إعاقة نمو الخلايا وتقليل انتشار سرطانات الفم والخلايا البلازمية.

وأفادت دراسة أخرى أُجريت على أنابيب الاختبار بأن مستخلص أوراق الكركديه منع خلايا سرطان البروستاتا البشري من الانتشار.

كما أظهرت دراسات أنابيب الاختبار أن مستخلص الكركديه ومكوناته يمنعان نمو أنواع أخرى من الخلايا السرطانية، بما في ذلك سرطان الثدي والمعدة والجلد.

ويُرجى العلم أن هذه الدراسات أُجريت على أنابيب اختبار باستخدام كميات كبيرة من مستخلص الكركديه. هناك حاجة لإجراء أبحاث على البشر لتقييم التأثير المحتمل لشاي الكركديه على السرطان.


مقالات ذات صلة

ما المدة المثالية للنوم لتقليل خطر الإصابة بالسكري؟

صحتك قلة النوم غالباً ما تؤدي إلى ضعف التحكم في الشهية (بيكسلز)

ما المدة المثالية للنوم لتقليل خطر الإصابة بالسكري؟

حاولت دراسة حديثة تحديد المدة المثالية للنوم التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين وهي حالة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة احتمالات الإصابة بالسكري

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اللحوم الحمراء تضم  معادن مهمة تدعم  صحة العظام (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول اللحوم الحمراء بانتظام؟

تربط دراسات عدة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، لكن المختصين لهم رأي آخر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)

هل يُمكن بناء العضلات مع تقليل السعرات الحرارية؟ خبراء يجيبون

يسعى كثيرون إلى تحقيق معادلة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: خسارة الدهون وبناء العضلات في الوقت ذاته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حبوب إفطار مُدعّمة بعدد من العناصر الغذائية المهمة (رويترز)

7 أطعمة غنية بالمعادن الأساسية اللازمة لجسمك

تُعدّ المعادن الأساسية من العناصر الغذائية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بنفسه، ما يجعل الحصول عليها عبر النظام الغذائي أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يسهم الشمندر في دعم صحة الجهاز البولي (بيكساباي)

فوائد الشمندر لمرضى السكري

يشتهر الشمندر منذ قرون باستخدامه لأغراض طبية بالإضافة إلى أنه غذاء. وتُثبت الأبحاث أن أجدادنا كانوا على صواب...

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

ما فوائد تناول الموز لمرضى القلب؟

يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
TT

ما فوائد تناول الموز لمرضى القلب؟

يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)

يعد الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً في العالم. ورغم سهولة تناوله، فإنه غني بالعناصر الغذائية الأساسية؛ فالموزة متوسطة الحجم تحتوي عادة على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، مع كونها منخفضة السعرات الحرارية، ما يجعلها إضافة ممتازة إلى نظام غذائي متوازن.

ويُعد الموز مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة وفيتامين C وفيتامين B6 وحمض الفوليك. ويرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة، أبرزها قدرته على دعم صحة القلب.

كيف يساعد الموز في دعم صحة القلب؟

يُعد الموز مفيداً لصحة القلب والأوعية الدموية، لأنه يجمع بين معادن مهمة للقلب والألياف ومضادات الأكسدة.

1- غني بالبوتاسيوم

يساعد البوتاسيوم في تنظيم مستويات ضغط الدم. ويُعد الحصول على كمية كافية منه أمراً مهماً للحفاظ على صحة القلب؛ إذ يوازن تأثير الصوديوم، ويساعد في تقليل خطر ارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أبرز العوامل المسببة لأمراض القلب. ويُعد الموز مصدراً ممتازاً للبوتاسيوم؛ إذ تحتوي الموزة المتوسطة على نحو 422 ملغ من هذا المعدن.

2- غني بالمغنيسيوم

يُعد الموز أيضاً مصدراً جيداً للمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يؤدي دوراً مهماً في العديد من وظائف الجسم. ويعمل المغنيسيوم كإلكتروليت يساعد في تنظيم النبضات الكهربائية في القلب، ما يضمن انقباض عضلة القلب وانبساطها بشكل صحيح، وهو أمر ضروري للحفاظ على نبض منتظم وثابت.

كما يساعد المغنيسيوم في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهاب وتحسين مستويات الكوليسترول، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

وتشير الدراسات أيضاً إلى أن نقص المغنيسيوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الدهون في الدم. لذلك من المهم الحصول على كمية كافية من هذا المعدن من خلال النظام الغذائي أو المكملات. ويمكن أن يساهم إدراج الموز في النظام الغذائي في دعم الحصة اليومية من المغنيسيوم.

3- غني بالألياف

يحتوي الموز على الألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، وتساعد على إخراجه من الجسم قبل دخوله إلى مجرى الدم، ما يساهم في منع تراكم اللويحات في الشرايين، وهي الحالة المعروفة بتصلّب الشرايين.

4- فيتامين B6 يساعد في تنظيم مستويات الهوموسيستين

يُعد الموز مصدراً ممتازاً لفيتامين B6 الذي يساعد في تنظيم مستويات الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

5- غني بمضادات الأكسدة

يوفر الموز مضادات أكسدة مثل فيتامين C والفلافونويدات، التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن، وهما من العوامل الرئيسية التي تسهم في الإصابة بأمراض القلب.

ولا يقتصر الموز على كونه صحياً ولذيذاً، بل إنه أيضاً سهل التناول. فتناوله في وجبة الإفطار يمنح دفعة من الطاقة، وغالباً ما يُنصح بتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية للمساعدة في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة. كما يمكن تناوله كوجبة خفيفة بديلاً عن الوجبات المصنعة الغنية بالسكر، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويُعد الموز أيضاً وجبة خفيفة مثالية أثناء التنقل، إذ يكون عادة سهل الهضم ومقبولاً لدى معظم الأشخاص.

وبشكل عام، يُعد الموز فاكهة متعددة الاستخدامات وغنية بالعناصر الغذائية يمكن إدراجها بسهولة في مختلف الوجبات والوجبات الخفيفة، مما يدعم صحة القلب والتغذية العامة.


تفاحة كل يوم… كيف تؤثر على صحتك؟

«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)
«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)
TT

تفاحة كل يوم… كيف تؤثر على صحتك؟

«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)
«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)

تفاحة واحدة يومياً قد تبدو عادة بسيطة، لكنها في الواقع خطوة صغيرة تحمل تأثيراً كبيراً على صحتك. هذه الفاكهة المتوفرِّة على مدار العام، ليست مجرد وجبة خفيفة قليلة السعرات، بل مخزن طبيعي للألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم يومياً.

على مدى سنوات، ارتبط التفاح بالمثل الشهير «تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب»، والدراسات الحديثة تدعم بالفعل كثيراً من هذه الفكرة. فالتفاح قد يساعد على تحسين الهضم، ودعم صحة القلب، وتنظيم مستويات السكر في الدم، بل والمساهمة في التحكُّم بالوزن بفضل قدرته على تعزيز الشعور بالشبع.

فماذا يحدث لجسمك فعلياً عند تناول التفاح يومياً؟ إليك أبرز الفوائد التي قد تجعلك تفكر في جعله جزءاً ثابتاً من نظامك الغذائي.

1. دعم صحة الجهاز الهضمي

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف الغذائية، وخصوصاً البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

والنتيجة، هضم أفضل، وانتفاخ أقل، وشعور أطول بالشبع.

2. المساعدة في التحكم بالوزن

بفضل احتوائه على الألياف ونسبة عالية من الماء، يمنح التفاح إحساساً بالامتلاء من دون إضافة سعرات حرارية مرتفعة. هذا المزيج يجعله خياراً ذكياً لمن يسعون إلى تقليل السعرات أو ضبط الوزن بطريقة صحية.

3. حماية القلب وخفض الكوليسترول

التفاح غني بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات، وهي مركبات تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الأوعية الدموية. كما تشير دراسات إلى أن تناول التفاح بانتظام قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يدعم صحة القلب على المدى الطويل.

4. تنظيم مستويات السكر في الدم

رغم مذاقه الحلو، فإن التفاح يتميز بمؤشر سكري معتدل. الألياف الموجودة فيه تبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على الحفاظ على مستويات مستقرة ويقلل من تقلبات الطاقة.

5. تعزيز المناعة

يحتوي التفاح على فيتامين «سي» ومجموعة من المركبات النباتية التي تدعم جهاز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة الالتهابات. كما أن مضادات الأكسدة فيه تسهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

كيف تحصل على أكبر فائدة؟

للاستفادة القصوى، يُنصح بتناول التفاح بقشره، إذ يحتوي القشر على نسبة كبيرة من الألياف ومضادات الأكسدة. كما يُفضَّل تناوله طازجاً بدلاً من العصير للحصول على كامل قيمته الغذائية.


7 فوائد صحية قد لا تعرفها عن الزعفران... ما هي؟

الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية (بيكساباي)
الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية (بيكساباي)
TT

7 فوائد صحية قد لا تعرفها عن الزعفران... ما هي؟

الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية (بيكساباي)
الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية (بيكساباي)

استُخدم الزعفران علاجاً منذ نحو أربعة آلاف عام في ثقافات متعددة، من العالم اليوناني - الروماني إلى الهند. وتظهر الأدلة المتزايدة أنه قد يساعد في علاج مجموعة من المشكلات الصحية، من أعراض انقطاع الطمث إلى ارتفاع الكوليسترول.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «تلغراف»، تحتوي الأزهار البنفسجية ذات الشكل الكأسي لنبات Crocus sativus على ثلاثة مياسم حمراء مائلة إلى البرتقالي تُستخرج منها مادة الزعفران، وهي غنية بمركبات الكروسين والبيكروكروسين والسافرنال والكروسيتين.

وتمنح هذه المركبات الزعفران رائحته القوية ونكهته المميزة ذات الطابع المسكّي المرّ الحلو في الأطعمة، كما يعتقد العلماء أنها تقف أيضاً وراء فوائده الصحية المحتملة.

ما الفوائد الصحية للزعفران؟

تتزايد الأدلة العلمية التي تشير إلى أن الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية.

1- مضاد للسرطان

أظهرت بعض المركبات النشطة بيولوجياً في الزعفران – ولا سيما الكروسين والكروسيتين – تأثيرات مضادة للسرطان في بعض الدراسات المخبرية وعلى الحيوانات. ويبدو أن هذه المركبات تعوق العمليات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية للنمو والانتشار، بما في ذلك في سرطان الدم وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم.

لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الزعفران يمكن استخدامه بنجاح في علاج السرطان. وتقول اختصاصية التغذية المعتمدة فالنتينا كارتاغو: «لا يزال كثير من المراجعات العلمية تشير إلى الحاجة إلى مزيد من التجارب السريرية الواسعة على البشر لتأكيد هذه التأثيرات».

2- إدارة الوزن

تقول كارتاغو: «هناك بعض الأدلة على أن الزعفران قد يساعد بشكل متواضع في التحكم في الشهية وإدارة الوزن». فقد وجد تحليل لدراسات بشرية نُشر عام 2020 في مجلة Complementary Therapies in Medicine أن تناول مكملات الزعفران أدى إلى «انخفاض ملحوظ» في محيط الخصر وتحسن في تنظيم مستويات السكر في الدم لدى المشاركين في التجارب.

وتضيف: «من المهم الإشارة إلى أن هذه التأثيرات محدودة وليست بديلاً عن التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة. لكنها تشير إلى أن الزعفران قد يلعب دوراً محتملاً في تعزيز الشعور بالشبع وتنظيم السلوك الغذائي».

3- الاكتئاب والقلق

تشير الأدلة أيضاً إلى أن الزعفران قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، وفق مراجعة علمية حديثة. وتقول رايتشل فروست، المحاضِرة الأولى في الصحة والرعاية الاجتماعية في جامعة ليفربول، والتي درست الزعفران في بحث حول المكملات الغذائية المتاحة من دون وصفة طبية: «أظهرت النتائج تأثيرات مماثلة لتأثيرات مضادات الاكتئاب الموصوفة طبياً، وكانت أكبر من تأثير الدواء الوهمي».

وأضافت: «في مراجعة للمكملات المستخدمة لعلاج القلق، جرى اختبار الزعفران في 3 تجارب، وأظهر نتائج أفضل من الدواء الوهمي في جميعها».

وتشارك المسارات الدماغية المرتبطة بالمزاج أيضاً في الانتباه وضبط الاندفاع، ما قد يفسر اهتمام الباحثين بدراسة ما إذا كان الزعفران قد يفيد في دعم الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). ففي تجارب سريرية صغيرة شملت أطفالاً ومراهقين، ارتبط مستخلص الزعفران بتحسن بعض أعراض الاضطراب، مثل تشتت الانتباه وفرط النشاط. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى دراسات أكبر لتأكيد هذه النتائج.

4- الأرق وسوء النوم

وجدت مراجعة حديثة نُشرت في مجلة Sleep Medicine أن تناول مستخلص الزعفران بجرعة 28 ملغ يومياً لمدة أربعة أسابيع ارتبط بـ«تحسن ملحوظ» في حدة الأرق وجودة النوم والنوم المرمم مقارنةً بمن تناولوا دواءً وهمياً. غير أن الدراستين اللتين استندت إليهما المراجعة كانتا صغيرتين.

5- أعراض سن اليأس والصحة الإنجابية

تقول الدكتورة لورا وينِس، اختصاصية التغذية ومؤلفة كتاب Eating Well for Menopause، إنه رغم عدم وجود دليل على أن الزعفران يؤثر مباشرة في اختلال التوازن الهرموني، فإنه قد يساعد في تخفيف بعض أعراض سن اليأس مثل انخفاض المزاج والقلق وسوء النوم.

كما يبدو أن الزعفران يخفف حدة متلازمة ما قبل الطمث (PMS)، بما في ذلك تقلبات المزاج والتهيج وألم الثدي والانتفاخ، وقد يساعد أيضاً في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

لكن الدكتورة وينِس تدعو إلى الحذر. وتقول: «على الرغم من أن بعض الأدلة حول مكملات الزعفران تبدو واعدة، خصوصاً فيما يتعلق بالمساعدة في تحسين المزاج وسوء النوم ومتلازمة ما قبل الطمث، فإننا نحتاج إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من سلامته عند استخدامه لفترات أطول من بضعة أشهر». وتضيف أن العلماء يحتاجون أيضاً إلى فهم أفضل لكيفية تأثير الزعفران بشكل مختلف من شخص إلى آخر.

6- صحة العين

كان الرومان القدماء يستخدمون الزعفران لعلاج مشكلات العين، ويبدو أن لديهم بعض الصواب في ذلك. وتقول كارتاغو إن الأدلة «محدودة لكنها متسقة» على أن الزعفران قد يساعد في علاج التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر وربما يبطئ تطور المرض. ويبدو أن مركب الكروسين على وجه الخصوص قد يساعد في حماية خلايا الشبكية من الالتهاب والتلف.

وتضيف: «على الرغم من صغر حجم الدراسات، فإن النتائج تكررت بما يكفي لنقول إن الزعفران قد يساعد في دعم صحة العين مع التقدم في العمر».

7- صحة القلب والأوعية الدموية

تقول كارتاغو إن هذا المجال من بين أقوى المجالات التي تدعم الفوائد الصحية المحتملة للزعفران. فقد أظهرت مراجعة كبيرة لأكثر من 30 تجربة سريرية شملت أكثر من 1600 شخص أن مكملات الزعفران قد تؤدي إلى تحسنات طفيفة في عدة مؤشرات مرتبطة بصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الزعفران شهدوا انخفاضات متواضعة في مستويات سكر الدم والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية في الدم، إضافة إلى ضغط الدم ومحيط الخصر. كما تحسّنت بعض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهو نوع من تلف الخلايا.

وتضيف كارتاغو: «مع ذلك، من المهم التذكير بأن مؤلفي الدراسات يشددون باستمرار على أن مكملات الزعفران ليست بديلاً عن العلاج الطبي».