هل يُمكن بناء العضلات مع تقليل السعرات الحرارية؟ خبراء يجيبون

الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)
الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)
TT

هل يُمكن بناء العضلات مع تقليل السعرات الحرارية؟ خبراء يجيبون

الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)
الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)

يسعى كثيرون إلى تحقيق معادلة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: خسارة الدهون وبناء العضلات في الوقت ذاته. فمن المعروف أن بناء الكتلة العضلية يتطلب طاقة كافية وتغذية مناسبة، في حين أن فقدان الوزن يعتمد على تقليل السعرات الحرارية وإحداث عجزٍ في الطاقة. فهل يمكن بالفعل الجمع بين الهدفين من دون التضحية بأحدهما؟ يرى الخبراء أن ذلك ممكن، لكن بشرط اتباع استراتيجية مدروسة ومتوازنة.

حسب بريانا سيلفستري، مساعدة طبيب في معهد بانر الجامعي لجراحة العظام والطب الرياضي في ولاية أريزونا الأميركية، فإن الاستمرار في تمارين رفع الأثقال مع الحفاظ على عجزٍ محسوب في السعرات الحرارية يمكّن الجسم من الاستفادة من مخزون الدهون لتحقيق الهدفين معاً، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت». وقالت في بيان: «من حيث المبدأ، نعم، يستطيع الناس تحقيق الأمرين معاً، لكن ذلك ليس سهلاً».

قد يبدو الأمر غير منطقي، إذ يحتاج الجسم إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات، حيث توفر السعرات الحرارية الوقود اللازم لتكوين أنسجة عضلية جديدة. وفي المقابل، يتطلب فقدان الوزن حرق سعرات حرارية أكثر مما يتم استهلاكه، مما يدفع الجسم إلى استخدام الدهون المخزنة كمصدر بديل للطاقة.

غير أن إخصائية التغذية لورين ماناكر أوضحت في حديث لمجلة «Prevention» أن الحفاظ على عجزٍ معتدل في السعرات الحرارية بالتزامن مع تمارين رفع الأثقال يسمح للجسم بالعمل بكفاءة، ويدعم في الوقت نفسه عملية فقدان الدهون.

ويؤكد المختصون أن الاستمرارية والتوازن هما العاملان الحاسمان في هذه المعادلة. ويتطلب ذلك زيادة الأوزان تدريجياً لتحفيز العضلات على النمو، مع التركيز على تناول أطعمة كاملة وغنية بالبروتين بمرور الوقت. فالبروتين -سواء من اللحوم، أو الأسماك، أو المصادر النباتية- يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، ويدعم بناء العضلات والحفاظ على الكتلة الخالية من الدهون، لا سيما عند تناوله بعد التمرين.

ومن بين أفضل مصادر البروتين قليلة الدهون التي يُنصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي: الزبادي اليوناني، والإدامامي، والتونة، والسلمون، وبياض البيض.

من جانبها، تنصح إخصائية التغذية المعتمدة لورين أوكونور، بخفض السعرات الحرارية اليومية بمقدار يتراوح بين 250 و500 سعرة حرارية كحد أقصى، مشيرةً إلى أن هذا النهج المعتدل يسهم في الحفاظ على الكتلة العضلية بصورة أفضل مقارنةً بالحميات القاسية.

وأضافت سيلفستري: «من المهم اختيار أطعمة منخفضة السعرات الحرارية وعالية القيمة الغذائية، لضمان تغذية الجسم وخلاياه بشكل مناسب من دون تجاوز الحد المستهدف من السعرات».

أما على صعيد التمارين، فيُعدّ تدريب المقاومة من أفضل الأساليب لفقدان الوزن على المدى الطويل. فممارسة التمارين باستخدام أحزمة المقاومة، أو الأوزان الحرة، أو حتى وزن الجسم، تسهم في تقوية العضلات وزيادة معدل حرق السعرات الحرارية.

في هذا السياق، كتب ماثيو سولان، رئيس التحرير التنفيذي السابق لمجلة «هارفارد مينز هيلث ووتش» في وقت سابق من هذا العام: «لا تقتصر فوائد تمارين المقاومة على حرق السعرات الحرارية خلال أداء التمرين، بل تستمر العضلات في استهلاك الطاقة خلال فترات الراحة والتعافي».

ووفقاً للمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يُنصح بممارسة تمارين المقاومة مرتين أسبوعياً على الأقل للحفاظ على صحة مثالية، إلى جانب 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين المعتدلة.

وفي جميع الأحوال، يُستحسن استشارة مدرب مؤهل أو طبيب مختص قبل البدء بأي برنامج رياضي جديد، لضمان ملاءمته للحالة الصحية والأهداف الشخصية.


مقالات ذات صلة

فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

صحتك تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)

فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

تُسهم إضافة القرفة إلى النظام الغذائي في تحسين مستويات السكر بالدم وتعزيز صحة القلب عبر خفض الكولسترول الضار

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تبريد الصفائح الدموية يمكن أن يزيد صلاحيتها (بيكسلز)

تبريد الصفائح الدموية يطيل صلاحيتها لأسابيع

توصّل باحثون إلى أن تبريد الصفائح الدموية يمكن أن يزيد صلاحيتها من سبعة أيام إلى نحو ثلاثة أسابيع.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الجسم قد يهضم الطعام ويتعامل معه بصورة أفضل في وقت مبكر من اليوم (بيكسلز)

للسيطرة على الوزن... ما الوقت المثالي لتناول الوجبات الخفيفة؟

قد تبدو الوجبات الخفيفة، للوهلة الأولى، عائقاً أمام إنقاص الوزن، خصوصاً عندما تُتناول بين الوجبات الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حبات من الطماطم والخيار الطازجة تظهر في طبقين منفصلين (بيكسلز)

الطماطم أم الخيار... أيهما أفضل لترطيب الجسم وتحسين الهضم؟

تُعدّ الطماطم والخيار من أكثر الخضراوات حضوراً على الموائد ولا يقتصر تميّزهما على مذاقهما وانتعاشهما بل يتمتع كلاهما بمحتوى مرتفع من الماء والإلكتروليتات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الألم ليس مجرد إحساس (أرشيفية - أ.ف.ب)

الألم ليس مجرد إحساس... والانتباه قد يغيّر استجابة الجسم

ما ننتبه إليه قد يؤثر فيما يحدث داخل أجسامنا؛ إذ تشير دراسة إلى أن التركيز على موضع الألم قد يغيّر الاستجابة الالتهابية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دراسة: أطقم الطيران الأكثر تضرراً من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل

الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)
الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)
TT

دراسة: أطقم الطيران الأكثر تضرراً من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل

الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)
الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)

كشف ‌باحثون أن دراسة واسعة النطاق أُجريت على العاملين الأميركيين أظهرت أن مضيفي الطيران والطيارين يسجلون أعلى معدلات وفيات ​نتيجة السرطان المرتبط بالتعرض للإشعاع أثناء العمل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف الباحثون، في دورية «جاما إنترنال ميدسن» أن معدلات الوفيات المرتبطة بالسبب نفسه تكون أقل، حتى بين الفنيين في المراكز الطبية التي تستخدم التقنيات النووية، والذين يتعرضون بانتظام للإشعاع.

واستخدم الباحثون في الدراسة النظام الوطني للإحصاءات الحيوية لتحليل شهادات وفاة جُمعت ‌بين عاميْ 2020 ‌و2024 لما يقرب من ​13 مليون ‌متوفى ⁠في ​503 مِهن، ⁠بما في ذلك ما يقرب من 14 ألف طيار، وسبعة آلاف من طواقم الطيران.

وركزوا في الدراسة على الوفيات الناجمة عن إصابة بأنواع سرطان مرتبطة بالإشعاع في الثدي والجهاز العصبي المركزي والدم والغدة الدرقية والبروستاتا والجلد.

وبعد الأخذ في الحسبان عوامل ⁠الخطر الفردية، وجد الباحثون أن الطيارين ‌ومضيفي الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي والجهاز ‌العصبي المركزي وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد.

وأظهرت الدراسة أيضاً ‌أن معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الدم جاءت أعلى بين الطيارين.

وخلص الباحثون إلى أن نحو 6.9 في المائة من الوفيات بين مضيفي الطيران، و6.7 في المائة من الوفيات ‌بين الطيارين ناجمة عن أنواع من السرطان مرتبطة بالإشعاع.

ووفق الدراسة، يتعرض الطيارون ومضيفو ⁠الطيران ⁠لما يتراوح بين ثلاثة وستة ملي سيفرت، وهي وحدة قياس لجرعة الإشعاع، سنوياً من الإشعاع الكوني، وهو ما يتجاوز بكثير 0.4 ملي سيفرت التي يتلقاها المسافر جواً الذي يستقل عشر رحلات ذهاباً وإياباً عبر البلاد سنوياً.

وكتب باحثون، لم يشاركوا في الدراسة، أن النتائج «تستحق اهتمام صانعي السياسات والجهات التنظيمية وشركات الطيران والأطباء الذين يعتنون بمن يقضون حياتهم العملية على ارتفاعات عالية».

ونصحوا الأطباء ​بضرورة «زيادة مستوى الاشتباه» ​عند تقييم الحالة الصحية لأفراد الأطقم الجوية ممن قد تكون أعراضهم مرتبطة بالسرطان.


فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)
تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)
TT

فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)
تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)

تُسهم إضافة القرفة إلى النظام الغذائي في تحسين مستويات السكر بالدم، وتعزيز صحة القلب عبر خفض الكولسترول الضار، وتقليل الالتهابات بفضل خصائصها المضادة للأكسدة. كما تدعم عملية الهضم، وتساعد في تنظيم التمثيل الغذائي، مما يجعلها إضافة صحية ممتازة للوجبات اليومية.

تسهم القرفة في

خفض مستويات السكر بالدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل الالتهابات ومقاومة البكتيريا والفطريات، ودعم صحة القلب وخفض الكولسترول، إضافة إلى تحسين عملية الهضم وتخفيف الانتفاخات

.

فوائد إضافة القرفة للنظام الغذائي

  • تنظيم السكر والتمثيل الغذائي.
  • تحسين حساسية الجسم لهرمون الإنسولين.
  • المساعدة في خفض مستويات السكر التراكمي في الدم.
  • دعم عمليات حرق الدهون والتحكم في الوزن.

ماذا يحدث للجسم عند تناول القرفة؟

  • ضبط السكر: تقلل تقلبات الغلوكوز في الدم بعد الوجبات وتدعم كفاءة الإنسولين.
  • حماية القلب: تساعد في خفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار والدهون الثلاثية.
  • تحسين الهضم: تخفف الشعور بالانتفاخ والثقل وتريح المعدة بعد الأكل.
  • مكافحة الالتهابات: تحارب الجذور الحرة بفضل محتواها العالي من مضادات الأكسدة.
  • دعم الحرق والوزن: تنشط عملية الأيض، وتسهم في السيطرة على الشهية.

الفوائد الرئيسية للقرفة لصحة القلب

  • تحسين مستويات الكولسترول: تقليل الكولسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية مع الحفاظ على الكولسترول الجيد (HDL).
  • ضبط ضغط الدم: إرخاء الأوعية الدموية وتخفيف توتر الشرايين، مما يسهم في خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تنظيم سكر الدم: تحسين حساسية الإنسولين، وهو أمر حيوي لأن السكري من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • مكافحة الالتهابات والأكسدة: حماية خلايا القلب والأوعية الدموية من التلف والالتهابات المزمنة.
  • منع تخثر الدم: تنشيط الدورة الدموية بفضل مركب «الكومارين» الذي يزيد سيولة الدم ويمنع التجلط.

دراسة: يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة

سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال (بابليك دومين)
سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال (بابليك دومين)
TT

دراسة: يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة

سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال (بابليك دومين)
سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال (بابليك دومين)

قالت صحيفة «تايمز» البريطانية إن الأبحاث تشير إلى إمكانية تشخيص إصابة بعض الرجال بأنواع معينة من سرطان البروستاتا، دون الحاجة إلى اختراق الجسم لأخذ خزعة.

وأضافت أن أكثر من 64 ألف رجل في المملكة المتحدة يُصابون بسرطان البروستاتا سنوياً، ويجري تشخيصهم عادةً عبر إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، يليه أخذ خزعات للحصول على عيّنات من أنسجة البروستاتا، غير أن دراسة أجرتها مستشفيات كلية لندن الجامعية كشفت أن بعض الرجال يمكن تشخيصهم بمجرد الاعتماد على التصوير بالرنين المغناطيسي، مما يتيح لهم بدء العلاج بشكل أسرع وتجنب الإجراءات الطبية المزعجة.

وكتب الباحثون القائمون على الدراسة في المجلة الأوروبية للأشعة: «هناك مجموعة من المرضى يكون احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا شِبه مؤكد، بناءً على نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد يتيح هذا الأمر مستقبلاً بدء العلاج دون الحاجة لأخذ خزعة».

وقال خبراء إن تقليل الاعتماد على أخذ خزعات لدى مجموعة مختارة بعناية من المرضى قد يعني الحصول على العلاج بشكل أسرع وتقليل الشعور بالانزعاج.

وقال أليكس كيركهام، استشاري الأشعة بمستشفى كلية لندن الجامعية: «بالنسبة لعدد من أنواع السرطان، نحن نعالج المرضى، بالفعل، بناءً على نتائج التصوير وحدها، دون إخضاعهم لإجراء أخذ خزعة جراحي أولاً».

وأضاف: «تشير هذه الدراسة إلى أن سرطان البروستاتا قد ينضم، في بعض الحالات، إلى تلك القائمة، وإذا تمكنا من تأكيد هذه النتائج في دراساتٍ أوسع تشمل مراكز متعددة، فقد يعني ذلك وصول بعض الرجال إلى العلاج بشكل أسرع وتجنب إجراءٍ رغم كونه آمناً بشكل عام لا يخلو من المخاطر أو الانزعاج».

تزداد احتمالات الإصابة بتضخم البروستاتا أو غيره من المشكلات الصحية المرتبطة بها بعد سن الخمسين (رويترز)

وقال مارك إمبرتون، أستاذ طب الأورام التداخلي في المستشفى: «على الصعيد العالمي، يُجرى ما بين 4 و5 ملايين خزعة للبروستاتا سنوياً، ومع ذلك فإن فترة الانتظار لإجراء الخزعة والحصول على نتائجها في هيئة الخدمات الصحية تمثل الهدف الزمني الأكثر تجاوزاً وتأخراً، مقارنة بجميع مسارات رعاية مرضى السرطان».

وقال الدكتور ماثيو هوبز، مدير الأبحاث في مؤسسة سرطان البروستاتا بالمملكة المتحدة: «يُعد تجنب الخزعات غير الضرورية هدفاً مهماً في رعاية مرضى سرطان البروستاتا؛ نظراً لأنها قد تكون مؤلمة وتتطلب تدخلاً جراحياً، وقد تُسبب عدوى».

وتابع: «تُحرز أبحاثنا الحالية تقدماً كبيراً نحو تقليل عدد الخزعات التي يخضع لها الرجال الذين لا يعانون سرطان البروستاتا، لكن هذه الورقة البحثية الواعدة تمثل خطوة أولى تشير إلى أننا قد نتمكن أيضاً من تخفيف العبء عن الرجال المصابين بالسرطان، بالفعل».

وأضاف: «استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي وحده لتشخيص هذه السرطانات قد يجعل العملية أكثر أماناً وسهولة بكثير للرجال، وأقل تكلفة لهيئة الخدمات الصحية. وتُظهر النتائج الأولية للدراسة وجود مسار يستحق الاستكشاف، إذ قد يحقق نتائج ملموسة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا؛ غير أن هذا النهج يتطلب، الآن، اختباراً دقيقاً ومكثفاً لفهم آلية عمله ومدى فاعليته بدقة».

وذكر: «وفي الوقت الراهن، تظل الخزعات جزءاً حيوياً من عملية التشخيص، كما أنها توفر معلومات مهمة يمكن أن تساعد في توجيه قرارات العلاج والأبحاث المستقبلية».

Your Premium trial has ended