issue17471

London - Monday 28 September 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17471 The Leading Arabic Newspaper قال إنه لا يقبل «الابتزاز» تقلص العملات الورقية لصالح المعاملات الإلكترونية تصاعد مخاوف أربيل من انسحاب «التحالف» البرهان يتحد ّّى واشنطن بعد رفض تأشيرته بشبهة التخطيط لاستهداف قاعدة جوية 5 بريطانيا تعتقل «حماس» تواجه أزمة نقود في قطاع غزة تحذير أميركي «جد ّّي» لبغداد من خرق الحظر الجوي أبـــــدى رئـــيـــس «مــجــلــس الـــســـيـــادة» وقـائـد الجيش الـسـودانـي، عبد الفتاح البرهان، تحدّّيه لواشنطن، رافــضا ما وصفه بــ«الابــتــزاز»، معلنا عــدم رغبته فـــي الــحــصــول عــلــى أي تــأشــيــرة سـفـر، وبقاءه داخل السودان، وذلك في إشارة إلــى قـــرار الــولايــات المـتـحـدة عــدم منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها للمشاركة فـي اجـتـمـاعـات الجمعية الـعـامـة للأمـم المتحدة، الأسبوع الماضي. وكـــان الـبـرهـان يعتزم قـيـادة وفد لـلـجـمـعـيـة 81 بلاده إلــــــى الـــــــــدورة الـــــــــ الـــعـــامـــة فــــي نـــيـــويـــورك لإلــــقــــاء كـلـمـتـه سبتمبر (أيــلــول) الـحـالـي، إلا 24 يــوم أن واشــنــطــن رفـــضـــت مـنـحـه تـأشـيـرة دخول. وكــانــت وكــالــة «رويـــتـــرز» قــد نقلت عن مصادر قولها إن إصــدار التأشيرة الأميركية كان مرهونا بموافقة البرهان يــــوما في 90 عـلـى هــدنــة إنـسـانـيـة لمـــدة الـــحـــرب الأهـــلـــيـــة الــــدائــــرة بين الـجـيـش و«قــــــــوات الــــدعــــم الـــســـريـــع» مـــنـــذ أبـــريـــل ، اقترحها مسعد بولس، 2023 ) (نيسان كــبــيــر مـــســـتـــشـــاري الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــــــالـــــــد تـــــرمـــــب لـــــلـــــشـــــؤون الـــعـــربـــيـــة والأفريقية، لكن البرهان رفضها وتعهد مواصلة الحرب. )8 (تفاصيل ص أشخاص قرب 5 ألقت الشرطة البريطانية، أمـس، القبض على قـاعـدة جوية فـي جنوب غربي إنجلترا، بشبهة التخطيط لجرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهـاب.وأكـد محققون أن الشرطة تلقت خلال مركبات مشبوهة بدت 3 الساعات الأولى من يوم أمس بلاغا بشأن كأنها تتجه نحو قاعدة فيرفورد. وذكرت الشرطة لاحقا أنها تعتقد أن الأمـر أصبح الآن تحت السيطرة.وقال الرئيس الأميركي دونالد تـرمـب إن المشتبه بـهـم كــانــوا يـعـتـزمـون إلــحــاق «أضــــرار جسيمة»، مضيفا أن السلطات البريطانية والأمـيـركـيـة تحقق منذ فـتـرة في أمرهم بالفعل. الـــتـــابـــع لـــلـــقـــوات الــجــويــة 501 وتـــضـــم قـــاعـــدة فـــيـــرفـــورد الـــجـــنـــاح الأميركية، علما أن لندن كانت قد ذكـرت في يوليو (تـمـوز) أن قواتها المـسـلـحـة عـلـى اســتــعــداد لـحـمـايـة الـــــبلاد مـــن أي هـــجـــوم، بـعـدمـا حـذر «الــحــرس الــثــوري» الإيــرانــي بريطانيا مــن الـسـمـاح لـقـاذفـات أميركية بالإقلاع من القاعدة. وأفـادت وكالة «رويترز» نقلا عن مصدر مطلع على التحقيق بأن فرضية وجـــود دافـــع مرتبط بــإيــران تظل الأكـثـر تـرجـيـحاً، مشيرا إلى أن الاحتمالات تشمل ضلوع روسيا في عمل تخريبي أو مـؤامـرة من )10 متشددين إسلاميين. (تفاصيل ص أظـهـرت إفــــادات لمتعاملين بـالأسـواق في قطاع غزة، وكذلك عناصر من «حماس» وجـــــود أزمـــــة لــــدى مــنــســوبــي الـــحـــركـــة في تصريف رواتبهم بصورتها النقدية، في ظـل لجوء تجار كثر إلـى تقليص قبولها الـــــعـــــملات، والاعــــتــــمــــاد عـــلـــى الـتـطـبـيـقـات والمحافظ الإلكترونية. تـــــزامـــــن ذلــــــك مـــــع تـــكـــثـــيـــف إســـرائـــيـــل اسـتـهـداف واغـتـيـال مـســؤولين مـالـيين في «حماس» خلال الأسابيع الماضية، وتبين أن بينهم بعضا ممن يتولون نقل الرواتب إلى عناصر الحركة. ووفـــــق مـــوظـــفين مـــن «حــــمــــاس»، فــإن غالبيتهم، سـواء من القطاع الحكومي أو الذراع العسكرية (كتائب القسام)، يتلقون رواتبهم نقداً. يذكر أنه خلال سنوات ذروة الحرب، كان الغزيون يعانون لتحويل أموالهم من الصورة الإلكترونية إلى «الكاش». وفــــي أغــســطــس (آب) الماضــــــي، ألـغـت إسـرائـيـل التعامل بفئة معينة مـن أوراق الـــشـــيـــقـــل؛ فـــــي خــــطــــوة لـــخـــنـــق «حــــمــــاس» اقـتـصـادياً. وأصـــدر جهاز الشرطة التابع لـــ«حـــمـــاس» تــعــمــيــما حـــــذ ّّر فــيــه أصــحــاب المحال التجارية وغيرهم من عدم التعامل )6 بالأموال النقدية. (تفاصيل ص أكــــد مـــصـــدر حــكــومــي مـــســـؤول أمــس أن بـــغـــداد «تــلــقّّــت تــحــذيــرا أمــيــركــيا جـــديا ومــــــبــــــاشــــــراً» مــــــن خـــــــرق الــــحــــظــــر الــــجــــوي المفروض على إيران، مشيرا إلى أن العراق كان قد طلب استثناء «مطار النجف» من هذا الحظر «لأسباب إنسانية». وقـــال المـصـدر إن «الـجـانـب الأميركي أوضـح أن الإجــراءات العقابية لن تقتصر على شـركـات الـطـيـران الإيـرانـيـة فحسب، وإنـــمـــا قـــد تــطــال أي جـهـة أو مــطــار يـقـدّّم خدمات لهذه الشركات أو يسهّّل تشغيل رحلاتها».وأضاف أن «هذا التحذير وضع الـحـكـومـة أمــــام خــيــار وحـــيـــد، هـــو تجنّّب تعريض المطارات العراقية وقطاع الطيران والــجــهــات الـعـامـلـة فـيـه لـلـعـقـوبـات».إلـى ذلـــك، وفيما تستعد الحكومة الاتـحـاديـة فـي بـغـداد للاحتفال الأربـعـاء المقبل، بما تــصــفــه «يــــــوم الــــســــيــــادة» الــــــذي يـــصـــادف انسحاب قـوات «التحالف الـدولـي» تبدي غالبية الزعامات الكردية مخاوف شديدة من هذا الانسحاب. وقال رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني في بيان لمكتبه، إن «تـرك إقليم كــــردســــتــــان مــــكــــشــــوفا دون تـــوفـــيـــر أي مــنــظــومــات دفــاعــيــة تـحـمـيـه أمــــر يبعث )4 على القلق». (تفاصيل ص كمبالا: أحمد يونس لندن: «الشرق الأوسط» غزة: «الشرق الأوسط» بغداد: حمزة مصطفى وفاضل النشمي ًًعراقجي أعلن الاستعداد للدبلوماسية أو القتال حتى «نهاية العالم» ترمب: استسلام إيران سينهي الحرب قريبا قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الــــحــــرب ســتــنــتــهــي «قـــــريـــــباً» بــمــجــرد «اســـــتـــــسلام إيـــــــــران»، بــيــنــمــا أعـــلـــن وزيــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيـــــرانـــــي عـــبـــاس عـــراقـــجـــي، اســــتــــعــــداد طـــــهـــــران لـــلـــدبـــلـــومـــاســـيـــة، أو لمواجهة أي هجوم جديد «حتى لو وصل الأمر إلى حرب نهاية العالم». وصـــــرح تـــرمـــب لــلــصــحــافــيين أمـــس، بــــأن أســـعـــار الــنــفــط «ســـتـــهـــوي» عــنــدئــذ، وأشــــار إلـــى اســتــخــراج الـــولايـــات المتحدة كمية قياسية من النفط تفوق مستويات مـــا قــبــل الـــحـــرب. وقــــال فـــي حــديــث لمـوقـع «أكسيوس»، إنه يتوقع محادثات جديدة مع إيـران هذا الأسبوع، مضيفا أنه يفكر «دائـماً» في استئناف الضربات. وقال إن مـلـيـون بـرمـيـل عــبــرت هرمز 20 أكــثــر مــن خلال عــطــلــة نـــهـــايـــة الأســـــبـــــوع. وأفــــــادت مصادر بأن عراقجي سيجري محادثات مــع المـبـعـوث الأمــيــركــي سـتـيـف ويـتـكـوف بدءا من اليوم. وتمسكت إيـــران بشروطها لإعــادة فتح مضيق هرمز؛ وتشمل رفع الحصار الــــبــــحــــري الأمــــيــــركــــي والــــعــــقــــوبــــات عـن مبيعات النفط واسـتـعـادة وقــف إطلاق الــــنــــار. وتـــطـــالـــب واشـــنـــطـــن فــــي المــقــابــل بــــتــــنــــازلات نـــــوويـــــة، وقــــــال عـــراقـــجـــي إن طهران لن تتراجع عن شروطها. وأعلن الجيش الإيــرانــي أن الـحـرب «لــم تنتهِِ»، مـــتـــوعـــدا بــــ«ضــــربــــات قــــاســــيــــة»، بـيـنـمـا أعلن «الحرس الثوري» احتجاز غواصة أميركية في هرمز. اقــــــتــــــصــــــادياً، قـــــــال وزيـــــــــر الــــخــــزانــــة الأميركي سكوت بيسنت، إن حملة «العزل الاقتصادي» ضد إيـران «تؤتي ثمارها»، فيما رد نـائـب وزيـــر الـخـارجـيـة الإيـرانـي كاظم غريب آبادي، عليه بالقول إن «عصر فرض الإرادة بالتهديد والعقوبات يقترب )4-3 من نهايته». (تفاصيل ص لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» الدخان يتصاعد قرب مبان في تعز بعد ضربة على هدف حوثي (رويترز) » أميركية في قاعدة فيرفورد البريطانية أمس (أ.ب) 1 قاذفة «بي 1448 ربيع الآخر 17 الاثنين 2026 ) سبتمبر (أيلول 28 السنة التاسعة والأربعون 17471 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة مواجهات محتدمة... واستهداف للتعزيزات والآليات ضربات جوية وبرية تستنزف الحوثيين في تعز دخــــلــــت جـــبـــهـــات تـــعـــز فـــــي جـــنـــوب غـــرب الـيـمـن مـرحـلـة جـــديـــدة مـــن الـقـتـال المكثف مـع انتقال الـضـربـات الحكومية من خطوط التماس إلى عمق التحركات الــــعــــســــكــــريــــة الـــــحـــــوثـــــيـــــة، واســـــتـــــهـــــداف تـعـزيـزات ومــواقــع ومــخــازن أسـلـحـة في مناطق متفرقة من المحافظة، بالتزامن مع مواجهات ميدانية ومحاولات تسلل أحــبــطــتــهــا الــــقــــوات الــحــكــومــيــة.وشــنــت مـــــقـــــاتلات حـــربـــيـــة غـــــــــارات عـــلـــى مـــواقـــع وتـجـمـعـات حـوثـيـة فـي الـحـوبـان ومـفـرق مــــاويــــة والـــــذكـــــرة والأكـــــبـــــوش وحـــيـــفـــان، إضـافـة إلـى رتـل إمـــداد فـي شــارع الستين شمال مدينة تعز وتعزيزات في الوازعية غرباً، في حين شاركت الطائرات المسيّّرة والمدفعية في استهداف آليات وتجمعات على عدد من المحاور. وأعـلـنـت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة إحـبـاط مــــحــــاولــــة تـــســـلـــل فـــــي الأحــــــطــــــوب بــجــبــل حبشي، وقصف آلية حوثية في الكدحة وتجمعات في الأقروض. في حين استمرت المــــواجــــهــــات حـــــول جـــبـــل نُُــــمــــان وكــهــبــوب والعلََقمة وراسن، من دون تسجيل تحول رئيسي في خريطة السيطرة. وتـــزامـــن ذلـــك مــع تـصـاعـد مــؤشــرات الــخــســائــر الـــحـــوثـــيـــة؛ إذ أفــــــادت بـيـانـات مـــن عـنـاصـر 422 رصــــد يـمـنـيـة بـتـشـيـيـع الــجــمــاعــة خلال الــشــهــر الـــحـــالـــي، بينهم قـــــيـــــادات وضـــــبـــــاط، مــــع صـــعـــوبـــة تــأكــيــد اعتبار الرقم حصيلة نهائية. )2 (تفاصيل ص عدن: «الشرق الأوسط» أحزاب جزائرية تخشى انتخابات «بلا مرشحين» تركيا: فضيحة تطيح نائبة رئيس الحزب الحاكم دوجز» يسجل رقما جديد ًا في السعودية 7« 9 » 11 » 22 » لبنان يتلمس دعما للتفاوض في واشنطن والفاتيكان 5 » اقرأ أيضاًً...

كـــث ََّـــفـــت الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة الـيـمـنـيـة ضرباتها الـجـويـة والمـدفـعـيـة ضـد جماعة الحوثيين فـي محافظة تعز، بالتزامن مع استمرار المواجهات على امتداد الجبهات الغربية والجنوبية والشرقية للمحافظة، من دون تسجيل تغيير ميداني رئيسي في خريطة السيطرة خلال الساعات الأخيرة، وفق مصادر عسكرية وإعلامية حكومية. واســــــتــــــهــــــدفــــــت مــــــــــقــــــــــاتلات الـــــــقـــــــوات الحكومية، أمـس الأحــد، مواقع وتجمعات وتــــعــــزيــــزات حـــوثـــيـــة فــــي مـــنـــاطـــق مـتـفـرقـة مـــن تــعــز، فـــي حين قــالــت الـــقـــوات المـشـاركـة فـي المــعــارك إنـهـا أحبطت مــحــاولات تسلل حوثية في عدد من الجبهات، بينما امتدت الـضـربـات إلــى مـواقـع أخــرى فـي لحج قرب باب المندب. وأفادت مصادر عسكرية ومحلية بأن الــغــارات الجوية استهدفت مـواقـع حوثية وتجمعات في شرق مدينة تعز، بعد وصول تعزيزات بشرية وعسكرية للجماعة. كما استهدفت الـغـارات -وفــق المـصـادر نفسها- معسكرا وعربات حوثية في مفرق ماوية، ومـــواقـــع فــي جبهة الأكـــبـــوش فــي الجنوب الشرقي، فضلا عن رتل تعزيزات في شارع الستين شمال مدينة تعز. وكــانــت الــقــوات الـحـكـومـيـة قــد أعلنت أن غـــــاراتـــــهـــــا خلال الـــــســـــاعـــــات الماضـــــيـــــة اســتــهــدفــت رتــــل إمــــــداد فـــي شـــــارع الــســتين بتعز، وتعزيزات في منطقة حنة بمديرية الوازعية غرب المحافظة، ومواقع ومخازن أســلــحــة وذخــــائــــر وصــــواريــــخ فـــي مــفــرقََــي مــاويــة والـــذكـــرة شــــرقاً، إضــافــة إلـــى تجمع حــــوثــــي فــــي مــنــطــقــة الــــســــويــــداء بــمــديــريــة حيفان جنوباً. وقالت المصادر العسكرية إن الغارات أســـفـــرت عـــن تــدمــيــر آلـــيـــات وســـقـــوط قتلى وجـــرحـــى فـــي صـــفـــوف الـــحـــوثـــيين، بينهم قــــيــــادات مـــيـــدانـــيـــة، مـــن دون تــقــديــم أرقــــام مستقلة يمكن التحقق منها بـشـأن حجم الخسائر. وفــــــــي مــــــــــــــوازاة الــــــطــــــيــــــران الــــحــــربــــي، اسـتـخـدمـت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة الــطــائــرات المُُسي ََّرة لاستهداف أوكار وآليات وتجمعات حــوثــيــة فـــي عــــدد مـــن جــبــهــات الـــقـــتـــال، في مــؤشــر عـلــى تـكـثـيـف اســتــخــدام الـضـربـات الـــجـــويـــة لمـــواجـــهـــة الـــتـــحـــركـــات الـعـسـكـريـة للجماعة وتعزيزاتها. محاولات تسلل على الأرض، قـالـت قـيـادة مـحـور تعز، إن القوات الحكومية أحبطت محاولة تسلل حوثية فـي جبهة الأحـطـوب بمديرية جبل حــبــشــي غـــــرب تـــعـــز، واســـتـــهـــدفـــت عــنــاصــر الــجــمــاعــة أثـــنـــاء مــحــاولــتــهــم الاقــــتــــراب من مواقعها في منطقة حذران. كــمــا قــصــفــت الــــقــــوات الــحــكــومــيــة آلـيـة حوثية بقذيفة «هـــاون» في جبهة الكدحة، واسـتـهـدفـت تـجـمـعـات للجماعة فــي جبهة الأقروض جنوب شرقي المدينة. وتـأتـي هــذه الـتـطـورات فـي وقــت بقيت فـيـه جـبـهـات تـعـز ولــحــج وبــــاب المـــنـــدب في حالة استنفار مرتفع، مع استمرار الهجمات والهجمات المضادة حول المرتفعات والمواقع المتقدمة؛ خـصـوصا فـي مـحـاور جبل نُُمان وكهبوب والعلََقمة وراسن. ولـــم تـظـهـر -وفــــق المـعـطـيـات المـيـدانـيـة المتاحة- مؤشرات على تقدم حوثي جديد؛ إذ بــقــيــت المــــواجــــهــــات مــــركــــزة فــــي المــنــاطــق الأمامية والمرتفعات المحيطة بجبل نُُمان، فــــي حين تــــواصــــلــــت المــــــحــــــاولات الــحــوثــيــة لاستعادة أجـــزاء مـن المـواقـع التي خسرتها في هذا المحور. وفي كهبوب، على الطريق المـؤدي إلى باب المندب، قالت قوات العمالقة الجنوبية إنـهـا اسـتـهـدفـت تجمعات وآلــيــات حوثية، ودمـــرت آلـيـة مــدرعــة، مـا أدى إلــى مقتل من كانوا على متنها، بينما استمرت المواجهات في جبهة الوازعية والمضاربة. اتساع رقعة المواجهة تكشف طبيعة الضربات خلال اليومين الأخيرين عن امتداد المواجهة من الخطوط الأمــامــيــة إلـــى مــواقــع الإمـــــداد والتجمعات والمـعـسـكـرات ومــخــازن الأسـلـحـة، فــي وقـت تحاول فيه القوات الحكومية اليمنية الحد مـــن قـــــدرة الـــحـــوثـــيين عــلــى دفــــع تــعــزيــزات جديدة إلى جبهات تعز ولحج. وتـــشـــمـــل مـــنـــاطـــق الاســــتــــهــــداف مــفــرق مــــاويــــة والـــــذكـــــرة شـــــرق تـــعـــز، والـــحـــوبـــان، وشـــــارع الـــســـتين شــمــال المـــديـــنـــة، وحـيـفـان جنوباً، والوازعية غـرباً، إلى جانب مواقع في محافظة إب المجاورة. وبـذلـك لـم تعد المــعــارك مـحـصـورة في الاشـتـبـاكـات المـبـاشـرة على المـرتـفـعـات؛ بل باتت خطوط الإمداد والتحركات العسكرية الحوثية هدفا متكررا للضربات الجوية. وفـــــــي المـــــقـــــابـــــل، واصـــــــــل الــــحــــوثــــيــــون محاولاتهم للضغط على عدد من الجبهات؛ خصوصا في المحاور الغربية التي تكتسب أهــمــيــة بـسـبـب قــربــهــا مـــن الــطــريــق المــــؤدي إلـــى مـنـاطـق الـسـاحـل وبـــاب المـــنـــدب؛ حيث يسعون لتأمين مكاسبهم. وتأتي كثافة العمليات العسكرية في ظل مؤشرات على ارتفاع خسائر الحوثيين البشرية؛ حيث أقرت الجماعة بمقتل مجد الـديـن حميد الحمزي، الــذي قالت مصادر عــســكــريــة إنــــه كــــان يــشــغــل مــنــصــب رئـيـس عمليات اللواء الثالث صواريخ، إلى جانب عــــدد مـــن مــرافــقــيــه، بــعــد مـــعـــارك شـهـدتـهـا جبهات الساحل الغربي. وفي أحدث مؤشرات الخسائر، أفادت بــيــانــات رصـــد يمنية بـــأن وســائــل الإعلام والمنصات التابعة للحوثيين أعلنت خلال من 422 سبتمبر (أيــلــول) الـحـالـي تشييع عناصر الجماعة، بينهم ضباط وقيادات عسكرية. وأشــــارت المــصــادر الـتـي أعـــدت الرصد إلــــى أن الـــرقـــم لا يـمـثـل إجــمــالــي الـخـسـائـر الـــفـــعـــلـــيـــة، بــســبــب عـــــدم إعلان الـــحـــوثـــيين بصورة منتظمة عن جميع قتلاهم، فضلا عـن تـأخـر تشييع بعض القتلى أو دفنهم بعيدا عن التغطية الإعلامـيـة، وعـدم إدراج الـــجـــثــامين المــــوجــــودة فـــي المـسـتـشـفـيـات أو مناطق القتال ضمن قوائم الرصد. وفـــــي يـــــوم واحــــــد (الـــجـــمـــعـــة الماضــــــي) مـن قتلى 60 تحدثت المــصــادر عـن تشييع الــجــمــاعــة فـــي جــبــهــات مـخـتـلـفـة، فـــي وقــت تركزت فيه الخسائر بصورة خاصة على جبهات تعز ولحج، حسب تقارير محلية. وتــــرافــــقــــت هـــــذه المـــــعـــــارك مــــع تــقــاريــر عـن بـقـاء جثث مـقـاتـلين فـي بعض مناطق القتال، وسط مناشدات محلية لـ«الصليب الأحــــــمــــــر» و«الــــــــــــــهلال الأحــــــمــــــر» لـــلـــتـــدخـــل وانــتــشــالــهــا، خـشـيـة انــعــكــاســات إنـسـانـيـة وبيئية. 2 أخبار NEWS Issue 17471 - العدد Monday - 2026/9/28 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT دعم سعودي لبرامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب قــــدمــــت الــــســــعــــوديــــة دعـــــــما مـــالـــيا ملايين دولار لــبــرامــج مـركـز 6 بـقـيـمـة الأمـــم المـتـحـدة لمكافحة الإرهـــــاب، على ســنــوات 4 أن يُُـــــوزع الـــدعـــم عــلــى مــــدى ، بما يعكس 2027 بدءا من العام المالي اهتمام المملكة بتعزيز دور المـركـز في بـــنـــاء الـــــقـــــدرات فــــي مــخــتــلــف مـــجـــالات مكافحة الإرهاب. جاء ذلك خلال لقاء الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، بــالأمين العام للأمــم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. ويأتي دعم السعودية لمركز الأمم المـتـحـدة لمكافحة الإرهــــاب انــــطلاقا من دورهــــــا المــــحــــوري فـــي مـــجـــال مـكـافـحـة الإرهـــاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كـــان مـرتـكـبـوه، وإدراكا مـنـهـا لأهمية مركز الأمــم المتحدة لمكافحة الإرهـــاب، ودوره البناء والفعال في بناء القدرات لــلــدول وتـوحـيـد الـجـهـود الـعـالمـيـة في هذا المجال. ويـــعـــكـــس الــــدعــــم كـــذلـــك اســـتـــمـــرار الـتـعـاون بين السعودية ومكتب الأمـم المـــتـــحـــدة لمــكــافــحــة الإرهــــــــاب؛ إذ سبق للمملكة أن أسـهـمـت فــي إنــشــاء مركز الأمــم المتحدة لمكافحة الإرهـــاب بمبلغ ملايين دولار، كما أسهمت مؤخرا 110 ألــــــف دولار فـــــي تــمــويــل 300 بـــمـــبـــلـــغ مشروع الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب. نيويورك: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة (واس) حم ّّل ميليشيات الحوثي وم ََن يقف وراءها مسؤولية الأعمال الإجرامية الملك محمد السادس: أمن واستقرار السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المغرب أعـــــرب الـــعـــاهـــل المـــغـــربـــي المـــلـــك محمد الــــــســــــادس، بـــاســـمـــه ونــــيــــابــــة عــــن الــشــعــب المـــغـــربـــي، عــــن اســـتـــنـــكـــاره لما تـــتـــعـــرض لـه الـسـعـوديـة مــن اعـــتـــداءات مـتـكـررة تشنّّها المـــيـــلـــيـــشـــيـــات الـــحـــوثـــيـــة الإرهـــــابـــــيـــــة عـلـى المنشآت المدنية والاقتصادية والتجهيزات الحيوية والمـــدن والمناطق السكنية الآهلة بــالمــدنــيين، مــؤكــدا أن مــا يـضـاعـف مشاعر الاسـتـنـكـار أن هـــذه الاعـــتـــداءات لــم تتوقف عـــنـــد اســـتـــهـــداف المـــنـــشـــآت والمــــــدنــــــيين، بـل تـجـاوزت ذلــك إلــى مـحـاولات يائسة وآثمة لاســتــهــداف أطــهــر بــقــاع الأرض وأقـدسـهـا في وجـدان كل مسلم، مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقـــال فـي برقيتين بعثهما إلــى خـادم الـــحـــرمين الــشــريــفين المــلــك سـلـمـان بــن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولـي العهد رئيس مجلس الــوزراء السعودي: «وفـــاء لأواصــر الدين والتاريخ والمــــصــــيــــر المـــــشـــــتـــــرك، ولـــــــروابـــــــط الأخـــــــوة المتينة التي تجمعنا شخصيا وأسرتينا وشعبينا الشقيقين، أتوجه إليكم في هذا الظرف الدقيق الـذي يمر به بلدكم العزيز، والـذي تستدعي فيه المسؤولية التاريخية والقيم الدينية والاعتبارات الاستراتيجية أن نكون جميعا صفا واحدا دفاعا عن الحق والسيادة والأمن ومقدسات الأمة». وأضــــاف: «إن هــذه الهجمات الدنيئة والـــــــحـــــــاولات الــــيــــائــــســــة لـــلـــمـــســـاس بـــأمـــن واسـتـقـرار ورفـــاه الشعب الـسـعـودي الأبـي لا يمثل فقط اعـتـداء على المملكة وشعبها الكريم والمعتمرين بها، بل هو اعتداء سافر عــلــى مــشــاعــر أكــثــر مـــن مــلــيــار وثـمـانـمـائـة مليون مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وهو أيضا خرق صارخ للقيم والمبادئ التي قـــام عليها الــديــن الإسلامـــــي الـحـنـيـف، من سلام وتـسـامـح وحـرمـة الــدمــاء والأعـــراض والمقدسات». وتـــابـــع: «نـــعـــرب عـــن اسـتـنـكـارنـا هـذه الأعمال الإجرامية التي تتحمل مسؤوليتها الكاملة الميليشيات الحوثية الإرهابية ومن يقف وراءها ويمولها ويسلحها، إذ نعد ّّهم جميعا مـسـؤولين أمــام الله وأمــام التاريخ والـقـانـون الــدولــي، مـع مـا يجب أن يترتب عن ذلك من عقوبات دولية». وشـــــــــدد مــــلــــك المــــــغــــــرب عــــلــــى أن أمــــن الـسـعـوديـة واســتــقــرارهــا، شــأنــه شـــأن أمـن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، هو جــــزء لا يــتــجــزأ مـــن أمــــن المـمـلـكـة المـغـربـيـة، مـؤكـداً: «إن أي اعـتـداء على السعودية هو اعــتــداء عـلـى المــغــرب؛ لأنـنـا نـعـد الانـتـصـار لأشــقــائــنــا فـــي المــمــلــكــة وفــــي دول الـخـلـيـج الــــعــــربــــي الـــشـــقـــيـــقـــة هـــــو انــــتــــصــــار لــلــحــق والمشروعية، والدفاع عن مصالحهم العليا هـــو دفـــــاع عـــن مـصـالـحـنـا الاســتــراتــيــجــيــة المشتركة». وأكــــــــــد مــــلــــك المــــــغــــــرب وقــــــــــوف بلاده الـدائـم إلــى جـانـب السعودية فـي التصدي لــلــمــخــاطــر المـــحـــدقـــة بـــهـــا جــــــــرّّاء مــــا تــقــوم الميليشيات الإرهــابــيــة والانـفـصـالـيـة ومـن يقف خلفها من قوى إقليمية تستهدف أمن جيرانها ومجالها الإقليمي، برؤية قصيرة وتدميرية تستهدف تقويض أمـن المنطقة بأكملها، وضـرب الاستقرار الـذي تنعم به دولها، وتهديد الممرات البحرية الحيوية، بـــمـــا لـــهـــا مــــن أهـــمـــيـــة قــــصــــوى للاقـــتـــصـــاد العالمي ولأمن الملاحة البحرية الدولية. وجـــــــــدد تــــأكــــيــــده أن اســـــتـــــمـــــرار هــــذه الاعـــتـــداءات يُُشكل خـــرقا صـــارخا للقانون الدولي، وللمقتضيات الأممية ذات الصلة، )»، الذي 2015( 2216« وفي مقدمتها القرار يفرض على الميليشيات الانسحاب وتسليم 2722« الـــــــسلاح ووقــــــف الـــعـــنـــف، والـــــقـــــرار )» الــــذي يطالبها بــوقــف الهجمات 2024( على الملاحــة البحرية فــوراً، وأن استهداف المـــنـــاطـــق المـــدنـــيـــة والمـــنـــشـــآت الاقـــتـــصـــاديـــة والمــــواقــــع المـــقـــدســـة يُُــشــكــل انـــتـــهـــاكا ســافــرا لـــلـــقـــانـــون الــــدولــــي الإنـــســـانـــي ولــلــمــواثــيــق والأعــــراف الـدولـيـة، ولا يمكن أن يمر دون محاسبة أو عقاب. العاهل المغربي الملك محمد السادس (و.م.ع) الرباط: «الشرق الأوسط» ضربات جوية ومدفعية ومواجهات ميدانية متصاعدة جبهات تعز تستنزف الحوثيين وتطارد تعزيزاتهم عدن: «الشرق الأوسط» جندي من الجيش اليمني في خط النار حيث المواجهات مع الحوثيين (إعلام عسكري) أسلحة حوثية ــ إيرانية تهدد الطيران المدني حـــــذََّر وزيـــــر الإعلام الــيــمــنــي، معمر الإريــــــــانــــــــي، ســــلــــطــــات الـــــطـــــيـــــران المــــدنــــي وشـــركـــات الـــطـــيـــران الـــدولـــيـــة مـــن الـتـطـور الــذي كشف عنه الجيش فـي بلاده. وقـال إن الـــخـــطـــر يــمــتــد إلـــــى طــبــيــعــة الأســلــحــة ومواقع إطلاقها، خصوصا مع توجيهها من مناطق الحوثيين نحو مسارات جوية دولية. وكــــانــــت الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة الـيـمـنـيـة أصــــــــــدرت تــــحــــذيــــرا مـــــن تــــطــــور عـــســـكـــري قــالــت إنــــه يـــهـــد ِِّد سلامــــة الـــطـــيـــران المــدنــي والمـسـارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحـــمـــر، بـعـد رصــدهــا اســتــخــدام جماعة الـــحـــوثـــيين أســلــحــة دفـــــاع جــــوي إيــرانــيــة جـــرى تـحـويـلـهـا، وفــــقا للجيش اليمني، إلى صواريخ «جوالة» تُُطلق من محافظة الـــــحـــــديـــــدة بــــاتــــجــــاه مــــــســــــارات الــــطــــيــــران الدولية. وقــــــــال المــــتــــحــــدث الــــرســــمــــي لـــلـــقـــوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن القوات رصدت أخيرا استخدام الحوثيين هــــــذه الأســــلــــحــــة «بـــتـــقـــنـــيـــات وتــكــتــيــكــات مبتكرة»، مشيرا إلى أن الصاروخ الواحد يـسـتـطـيـع الـــبـــقـــاء فـــي حـــالـــة تـــجـــوال لمــدة دقيقة، ويعمل بنظام التتبع 25 تصل إلى الحراري لمهاجمة مصادر الحرارة. وأوضـــح الـنـزيـلـي، فـي بـيـان رسمي، أن هذه الأسلحة لا تملك، وفق المعلومات الـــتـــي أوردهـــــــــا، قــــــدرة عـــلـــى الــتــمــيــيــز بين الأهـــــداف الـعـسـكـريـة والمــدنــيــة، مــا يجعل اســتــخــدامــهــا بــاتــجــاه المــــســــارات الـجـويـة الدولية تهديدا مباشرا للطائرات المدنية والمــســافــريــن، بـمـا فــي ذلـــك طـــائـــرات الأمــم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم أجواء اليمن والمنطقة. ويـــــرى الــجــيــش الـيـمـنـي أن خــطــورة هــذه الأسلحة لا ترتبط بقدراتها الفنية وحـــــدهـــــا، وإنــــمــــا بــــمــــواقــــع اســـتـــخـــدامـــهـــا واتـــجـــاه إطلاقــــهــــا، إذ قــــال الــنــزيــلــي إنـهـا تُُـــطـــلََـــق مـــن مــنــاطــق خــاضــعــة لـلـحـوثـيين فــي محافظة الــحــديــدة بـاتـجـاه المــســارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر. وحـــذ ََّر مـن أن تحويل المـجـال الجوي فــي المنطقة إلـــى نـطـاق تـهـديـد للطائرات المـــدنـــيـــة يــــتــــجــــاوز، وفــــــق وصــــفــــه، نــطــاق الخطر داخل اليمن، ويمس سلامة الملاحة الـجـويـة الــدولــيــة، داعــــيا منظمة الـطـيـران المـــدنـــي الـــدولـــي والاتـــحـــاد الـــدولـــي للنقل الـجـوي إلـى اتـخـاذ إجـــراءات للتعامل مع المخاطر المحتملة. تحذير من كارثة جوية ك ــــــــــــر الإريـــــــانـــــــي بــــحــــادثــــة إســــقــــاط �ََ وذ » في طهران عام PS752« الطائرة الأوكرانية شخصا ً، 176 ، التي أسفرت عن مقتل 2020 بوصفها سابقة مرتبطة باستخدام أنظمة دفـــــاع جــــوي قــــرب حـــركـــة الـــطـــيـــران المـــدنـــي. ودعـــــــا مــنــظــمــة الــــطــــيــــران المــــدنــــي الــــدولــــي وسلطات سلامة الطيران وشركات الطيران إلى إدراج التطور الذي تحد ََّث عنه الجيش اليمني ضمن تقييمات المخاطر الخاصة بالمسارات الجوية في المنطقة. ويــأتــي هـــذا الـتـحـذيـر فــي وقـــت تـــزداد فيه المـخـاطـر الحوثية المرتبطة بالمجالين الـــبـــحـــري والــــجــــوي حـــــول الـــبـــحـــر الأحـــمـــر. وتقول الحكومة اليمنية إن انتقال الخطر إلـى المـسـارات الجوية يضيف بعدا جديدا إلــى تـداعـيـات الــصــراع، خـصـوصا إذا ثبت اســــتــــخــــدام أســـلـــحـــة ذات تـــوجـــيـــه حـــــراري بالقرب من حركة الطيران المدني. ودعــــا الإريـــانـــي المـجـتـمـع الـــدولـــي إلـى الــت ََّــحــر ُُّك قـبـل وقــــوع حــــادث جــــوي، مــحــذ ِِّرا من أن تداعيات التهديد المحتمل لا تقتصر على الطائرات التجارية، وإنما تشمل أيضا الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي تعتمد على المجال الجوي في عملياتها داخل اليمن والمنطقة. عدن: «الشرق الأوسط»

3 إيران NEWS Issue 17471 - العدد Monday - 2026/9/28 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT واشنطن تصر على تنازلات نووية أولا ًً... وعراقجي: مستعدون لاستئناف الحرب أو الدبلوماسية طهران: شروطنا لفتح مضيق هرمز لن تتغير تـــمـــســـكـــت إيـــــــــــران، الأحـــــــــد، بـــشـــروطـــهـــا لإعادة فتح مضيق هرمز رغم إعلان الرئيس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب رفـــــض عــرضــهــا الأخــــيــــر، فــيــمــا تـخـتـلـف واشـــنـــطـــن وطـــهـــران على شـروط فتح المضيق ومطالب أميركية بتنازلات في البرنامج النووي الإيراني. وسارع وزير الخارجية الإيراني عباس عـــراقـــجـــي لــلــتــعــلــيــق عـــلـــى مــــوقــــف الـــرئـــيـــس الأمـيـركـي، قـــائلا إن طـهـران اطلعت على رد ترمب الأولـــي، لكنها لم تتلق حتى الآن ردا أميركيا رسميا عبر الوسطاء. وتابع: «ننتظر أن ينقل إلينا الوسطاء المـــواقـــف الــنــهــائــيــة، وسـنـتـخـذ قـــرارنـــا على هـذا الأســـاس». وكتب على مـواقـع التواصل الاجتماعي: «شروطنا واضحة، وأي تحرك لإعادة فتح مضيق هرمز يتوقف على تلبية هـذه الـشـروط، ولـن نتراجع عنها»، مضيفا أن طهران «لم تغلق يوما باب الدبلوماسية أو المفاوضات». وأضـاف: «الحل التفاوضي وحـــده هـو الـــذي يمكن أن يخرجهم مـن هذا المأزق». وكـــــــانـــــــت إيــــــــــــــران قـــــــد عــــــرضــــــت خلال اجـتـمـاعـات الجمعية الـعـامـة للأمـــم المتحدة إعــــادة فـتـح المـضـيـق واسـتـئـنـاف المـحـادثـات الــــنــــوويــــة خلال ســـبـــعـــة أيــــــــام، مـــقـــابـــل رفـــع الــحــصــار الــبــحــري الأمــيــركــي عـــن مـوانـئـهـا، ورفـع العقوبات عن مبيعات النفط، وإعـادة العمل بوقف لإطلاق النار في المنطقة. وقــال عراقجي إن الاتـفـاق سيطلق عـدّّا تنازليا مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقـــــف الـــقـــتـــال، مـــضـــيـــفاً: «إذا كـــانـــت هـنـاك جــديــة مــن الـجـانـب الأمــيــركــي لـلـتـوصـل إلـى اتفاق وإعــادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن». وأشــار إلـى إمكان الانتقال إلى محادثات أوســع بشأن قضايا يتفق عليها الطرفان، في حال موافقة واشنطن. وفـــــي وقـــــت لاحــــــق، قـــــال عـــراقـــجـــي، فـي مـقـابـلـة مـــع شـبـكـة «إن بـــي ســـي نـــيـــوز»، إن بلاده «مستعدة تـمـاماً» لاستئناف الحرب مــع الـــولايـــات المـتـحـدة ومــواجــهــة أي هجوم جديد، لكنه قـال إن طهران لا تـزال مستعدة للدبلوماسية، وإن الخيار يعود إلى الرئيس الأميركي. وصــرح عراقجي ردا على ســؤال بشأن تــقــريــر لـصـحـيـفـة «وول ســتــريــت جـــورنـــال» أفـــــاد بــــأن تـــرمـــب قـــد يـسـعـى إلــــى اسـتـئـنـاف الـضـربـات الجوية بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية: «نحن مستعدون تماما لاستئناف الحرب. ونحن نقف صامدين في مـواجـهـة أي عــــدوان جــديــد، حـتـى لــو وصـل الأمر إلى حرب نهاية العالم». وأضــــــــاف: «وفــــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، نـحـن مـــســـتـــعـــدون لـــلـــدبـــلـــومـــاســـيـــة. الأمــــــر مـــتـــروك للرئيس ترمب ليختار». وجــدد عراقجي استعداد إيــران لإعـادة فتح المضيق في إطار اتفاق لإنهاء الصراع، وقــــال إن طـــهـــران تــريــد فـــي المــقــابــل «الإفـــــراج عــن أمــوالــنــا وأصــولــنــا المـجـمـدة بـشـكـل غير قانوني. نريد أن نتمكن من بيع نفطنا». وقـــــــــال إن هــــــــذه الـــــــشـــــــروط «لـــيـــســـت جديدة»، وإنها أمور سبق أن التزمت بها الــولايــات المـتـحـدة، فـي إشـــارة إلــى مذكرة التفاهم الـتـي وقعها الـبـلـدان فـي يونيو، والتي حددت خططا لوقف مؤقت لإطلاق النار قبل انهيار الاتفاق في غضون أيام بعد تبادل ضربات جديدة. وأضـــــــاف عـــراقـــجـــي: «إذا ســألــتــمــونــا، فلا يـــــوجـــــد ســــبــــب يــــدعــــونــــا لــــلــــعــــودة إلــــى الدبلوماسية. لكنني ما زلت أحاول اللجوء إلى الدبلوماسية لأنني أعتقد أنه لا ينبغي لنا تفويت أي فرصة للسلام». وقال: «لا نهتم بانتخابات التجديد النصفي الأميركية. ما يهمنا هو مصالحنا الوطنية». وقال ترمب، الأحد، إنه يتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، وصــــرح تــرمــب لمــوقــع «أكـــســـيـــوس» في مـقـابـلـة هـاتـفـيـة، الأحـــــد: «أتـــوقـــع مـــزيـــدا من المـــحـــادثـــات مـــع إيــــــران هــــذا الأســــبــــوع. إنـهـم يــــريــــدون الـــتـــوصـــل إلــــى اتــــفــــاق، لــكــنــه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه. إنه اتفاق ربما كنا سنوافق عليه قبل عام. لقد بالغوا في تقدير أوراقهم». وأكـد مصدران إقليميان لـ«أكسيوس» تــوقــعــات تـــرمـــب، وقــــالا إن جــولــة أخــــرى من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيــــران قـد تـبـدأ الاثــــنين، لكنهما أشـــارا إلى أنـه ليس مـن الـواضـح مـا إذا كـان مـن الممكن تجاوز الخلافات بين الطرفين. وقال مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات غير المباشرة إن الــــوســــطــــاء الــــقــــطــــريين نـــاقـــشـــوا المــقــتــرح الإيــرانــي الأصـلـي مـع الــطــرفين، وقـدمـوا إلى كل منهما مقترحا توفيقيا لمراجعته. وواصـــــــل الــــوســــطــــاء الـــقـــطـــريـــون خلال عـطـلـة نــهــايــة الأســـبـــوع اتـــصـــالات منفصلة مع المفاوضين الإيرانيين والأميركيين بشأن تعديلات على نص المقترح. ومــــــن المــــتــــوقــــع أن يـــعـــقـــد الـــوســـطـــاء اجـــــتـــــمـــــاعـــــات مــــنــــفــــصــــلــــة مـــــــع عــــراقــــجــــي وويتكوف اعتبارا من الاثنين. تنازلات نووية وكــــــان مـــوقـــع «أكــــســــيــــوس» قــــد أفـــــاد، السبت، بأن إحدى الفجوات الرئيسية بين الـطـرفين تتركز فـي نـطـاق المـفـاوضـات؛ إذ تـريـد إيـــران حصر المـحـادثـات فـي مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي، فيما تطالب إدارة ترمب طهران بالموافقة على تنازلات نووية. وأجرى المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع عراقجي على هــامــش اجــتــمــاعــات الـجـمـعـيـة الــعــامــة في نيويورك، وتولى مسؤولون قطريون نقل الرسائل بين الـطـرفين. وسلّّم المفاوضون الإيرانيون خلال المحادثات شروط طهران لإعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات النووية. ونـــقـــل «أكـــســـيـــوس» عـــن مـــصـــدر مطلع أن المـــفـــاوضين الأمـــيـــركـــيين أبــلــغــوا الـجـانـب الإيراني، الثلاثاء، بأن إيران لا تسيطر على المضيق، وبالتالي لا يمكنها فـرض مطالب تتعلق به. ووصـــــف مـــســـؤول أمــيــركــي المـنـاقـشـات الـــــجـــــاريـــــة عــــبــــر الـــــوســـــطـــــاء بــــأنــــهــــا لا تـــــزال «إيـــجـــابـــيـــة وبــــــنــــــاءة»، مــــؤكــــدا أنـــهـــا تـشـمـل القضايا النووية. وكـرر ترمب، السبت، موقفه بـأن إيـران «لا يـمـكـن أن تـمـتـلـك سلاحا نــــــــووياً». لكن مــــســــؤولا إيــــرانــــيا كــبــيــرا قــــال لــــ«رويــــتــــرز»، إن طــهــران لــن تــبــدي مــرونــة فــي برنامجها الـــنـــووي حـتـى إذا قـبـلـت الـــولايـــات المـتـحـدة اتفاقها المقترح لإنهاء الحرب. وأضــــــاف المــــســــؤول أن إيــــــران لـــن تـقـدم تنازلات بشأن ما تعتبرها حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد. تمسك بالحصار البحري وأعلن ترمب، السبت، رفـض المقترح الإيــرانــي، وقــال للصحافيين: «لقد قدموا مــقــتــرحا ورفـــضـــتـــه». وأضــــــاف: «يـــريـــدون إبـــــرام اتـــفـــاق يـفـتـحـون بـمـوجـبـه المـضـيـق على الـفـور لأنهم يخسرون بشكل بالغ»، مضيفا أن «اليأس» هو ما يدفع الإيراني ِِّين إلى السعي للت ََّوص ُُّل إلى اتفاق بشأن الممر المائي الاستراتيجي. سفينة 29 وأشـــــار تــرمــب إلـــى عــبــور مــن المـضـيـق خلال لـيـلـة واحـــــدة. وقــــال إن الـولايـات المتحدة لديها «سيطرة كاملة» عـــلـــى مــضــيــق هــــرمــــز، ووصــــــف الــحــصــار الأميركي بأنه «جـــدار مـن الــفــولاذ»، قـائلا إن إيران لم تعد تحصل على إيـرادات عبر المــضــيــق، فـيـمـا تستطيع الـسـفـن الأخـــرى استخدامه. ليست جديدة وقـــــــال عــــراقــــجــــي إن الإجــــــــــــراءات الــتــي تطالب بها إيـران مقابل إعـادة فتح المضيق «ليست جـديـدة»، وإنها مدرجة في التفاهم الـسـابـق الـــذي كــان يـهـدف إلــى إنـهـاء الحرب وإعــادة فتح هرمز ثم بـدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي. وأفـــــــــــــــادت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جــــــــورنــــــــال»، نـــــــــقلا عـــــن مـــــصـــــادر أمـــيـــركـــيـــة مسؤولة، أن ترمب أبدى في أحاديث خاصة شكوكا في أن إيــران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه بأنه يـرى احتمال استئناف حملة القصف الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وردا على سـؤال بشأن التقرير، قال ترمب: «أفكر في ذلك دائماً». لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط» إيراني يقود دراجته النارية أمام لوحة دعائية مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في طهران الأسبوع الماضي (إ.ب.أ) ترمب قال إن الحرب ستتوقف قريبا بمجرد «استسلام إيران» الجيش الإيراني: الحرب لم تنته ِِ... والبلاد تمر بمرحلة حساسة قــــال الـــقـــائـــد الـــعـــام لـلـجـيـش الإيــــرانــــي، الــلــواء أمـيـر حـاتـمـي، الأحــــد، إن الــحــرب «لـم تنتهِِ»، متوعدا بـ«ضربات قاسية»، في حين توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء القتال «قريباً» بمجرد «استسلام إيران». وأعــلــنــت الـبـحـريـة الـتـابـعـة لــ«الــحــرس الثوري» في بيان احتجاز غواصة أميركية ،»600 ذاتـــيـــة الـــقـــيـــادة مـــن طـــــراز «ريــــمــــوس وقـــالـــت إنـــهـــا كـــانـــت تـنـفـذ «مـــهـــام تـجـسـس» فــي مـضـيـق هــرمــز، حسبما أوردت «وكــالــة الصحافة الفرنسية». وأفاد البيان بأن الغواصة ض ُُبطت في «عملية منسقة ومعقدة» باستخدام قـدرات استخباراتية وتقنيات للحرب الإلكترونية، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــهـــا بـــاتـــت فــــي حــــــوزة خـــبـــراء إيرانيين لاستخراج البيانات المخزنة فيها، ولم يصدر تعليق من الجيش الأميركي على الفور. وهذه ثاني مرة تعلن فيها طهران خلال سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) الــســيــطــرة عــلــى غــواصــة سبتمبر، أعلن 8 أميركية غير مأهولة. ففي «الـــحـــرس الـــثـــوري» الـسـيـطـرة عـلـى غـواصـة أخــــــرى، وقـــــال الــجــيــش الأمـــيـــركـــي لاحـــــقا إن إحــدى مسيّّراته البحرية «أصيبت بخلل»، مــــن دون أن يـــذكـــر مــــا إذا كـــانـــت إيـــــــران قـد استولت عليها. ويــأتــي الإعلان بـعـدمـا رفـــض الـرئـيـس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب، الــســبــت، مـقـتـرح الحكومة الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز وإنـهـاء القتال خلال سبعة أيـــام، مـع تمسك طــهــران بــشــروط قـريـبـة مــن مــذكــرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان في إسلام آبـاد، والتي انهارت بعد استئناف إيران هجماتها على السفن في المضيق. ونقلت وكالة «إرنـا» الرسمية عن قائد الـجـيـش الــجــنــرال أمــيــر حـاتـمـي قــولــه خلال مـــؤتـــمـــر بـــطـــهـــران إن مــــن بين «الـــحـــســـابـــات الـــخـــاطـــئـــة» لـــخـــصـــوم إيـــــــران الاعــــتــــقــــاد بـــأن قتل المـرشـد الإيــرانــي وعـــدد مـن كـبـار الـقـادة سيؤدي إلى انهيار البلاد. وأضـــــــاف حـــاتـــمـــي: «لـــــم يـــتـــراجـــع قــائــد واحد. وقف الجميع بقوة، وصمدوا ودافعوا عن الـبلاد». واتهم حاتمي الولايات المتحدة بالسعي إلـى إثــارة اضطرابات داخـل إيـران، وقـــال إن تـرمـب يـريـد ممارسة ضـغـوط على الإيــرانــيين تدفعهم إلــى التمرد وصـــولا إلى حرب أهلية. واستند على تصريحات ترمب الأخيرة بـشـأن فـــنـــزويلا، قــــائلا إن الـــولايـــات المتحدة كــانــت تــريــد تـطـبـيـق الــســيــنــاريــو نـفـسـه في إيــــــران، وإن الإيــــرانــــيين لـــن يـسـمـحـوا بـذلـك. وقـــــال إن «الـــحـــرب المـــفـــروضـــة تــمــر بـمـراحـل حـسـاسـة ومـصـيـريـة»، مـضـيـفاً: «الــحــرب لم تنتهِِ. لقد انتصرنا، لكن علينا الحفاظ على هذا الانتصار». وأضـــــــــاف أن «الـــــعـــــدو المــــعــــتــــدي تـلـقـى ضــربــات قـاسـيـة، لـكـنـه لا يــــزال يــتــعين عليه الاستعداد لتلقي ضربات قاسية من جنود إيران». وقـــــال حــاتــمــي إن طـــهـــران لـــن تـقـبـل أن تُُحرم من التجارة، في حين تستخدم جهات أجـنـبـيـة المـــمـــرات المائـــيـــة الاسـتـراتـيـجـيـة في المنطقة. وأضاف: «إذا لم تستطع إيران التجارة، وإذا لـــــم تـــســـتـــطـــع إيـــــــــران أن تـــعـــيـــش، فـلـن يستطيع أحــد الـتـجـارة أو الـعـيـش»، مشيرا إلــــى أن «مــضــيــق هـــرمـــز هـــو مـضـيـق عـزتـنـا وكـرامـتـنـا»، وأنـــه «لـــن يُُــسـمـح لأعــــداء الـــبلاد باستخدام هـذا الممر اللوجستي الكبير في ًًحين يُُحرم منه الشعب الإيراني». الجيش لا يستبعد هجوما أميركيا تــــــوازياً، قـــال المــتــحــدث بــاســم الجيش الإيـــــرانـــــي مــحــمــد أكــــرمــــي نـــيـــا، إن الـــقـــوات المسلحة «مستعدة بالكامل» لأي هجمات أمـيـركـيـة جـــديـــدة، مـــحـــذرا مـــن أن الـــولايـــات المتحدة ستتعرض لـ«أضرار أكبر» إذا شنت هجوما آخر على إيران. وقــــــال أكــــرمــــي نـــيـــا إن الــــظــــروف الــتــي تــواجــهــهــا الــــولايــــات المـــتـــحـــدة فـــي المـنـطـقـة «ليست جيدة»، مضيفا أن ذلك قد يدفعها إلـــى شــن «عـــــدوان عــســكــري»، وحــــذر مــن أن الــجــيــش الإيــــرانــــي مـسـتـعـد «بـــكـــل الـــطـــرق» لمواجهة أي هجوم. وقــــــــــــال إن واشــــــنــــــطــــــن أخـــــــطـــــــأت فـــي حـسـابـاتـهـا عــنــدمــا اعــتــقــدت أن الــضــربــات التي تعرضت لها «حماس» و«حـزب الله»، وســــقــــوط نـــظـــام بـــشـــار الأســـــــد، إلـــــى جــانــب الـــتـــطـــورات داخـــــل إيـــــــران، جـعـلـت الـــظـــروف مواتية لمهاجمة البلاد. 28 وأضاف أن إيران ردت على هجمات فبراير (شـبـاط)، وأن سلاح الجو الإيـرانـي مارس (آذار) عمليات في الكويت 2 نفذ في وقـــطـــر وإقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان الـــــعـــــراق. وقـــــال: «صواريخنا وطائراتنا المسيّّرة وج ّّهت ردا ساحقا إلى العدو». واتـهـم أكـرمـي نيا تـرمـب بالسعي إلى تقسيم إيــــران، قــــائلا إنـــه «حــــاول أيـــضا في الحرب الثالثة، مثل صــدام، تقسيم الـبلاد، لكن أيا منهما لم ينجح». وكـــــــانـــــــت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جــــورنــــال» قـــد ذكــــــرت، نـــــقلا عـــن مـــســـؤولين أمــيــركــيين لـــم تـسـمـهـم، أن تــرمــب أبــــدى في أحـــاديـــث خــاصــة احـتـمـال اسـتـئـنـاف حملة القصف الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وقـال ترمب، الأحــد، إنـه يتوقع انتهاء الــــحــــرب مــــع إيــــــــران «قــــــريــــــباً»، مـــتـــوقـــعا أن «تهبط» أسعار النفط «بمجرد أن تستسلم إيران». وأضاف أن أسعار النفط «ستهوي»، وقال إن الولايات المتحدة استخرجت الليلة الماضــــيــــة «كــمــيــة قــيــاســيــة» مـــن الــنــفــط من المــــوانــــئ، تـــفـــوق مـــا كـــانـــت تـسـتـخـرجـه قبل الحرب. مسارات «هرمز» وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيـرانـيـة، العميد أبــو الفضل شـكـارجـي، قد قــــال مــســاء الــســبــت إن «إدارة مـضـيـق هـرمـز بـيـد إيـــــران». وأضــــاف شـكـارجـي، فــي مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أن «أي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة». وبدورها، حذرت الجهة الإيرانية المكلفة بــإدارة الممر المائـي ملاك السفن من استخدام مــــســــارات تــصــفــهــا بـــأنـــهـــا «غـــيـــر قـــانـــونـــيـــة»، ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بيان للهيئة أن مـخـالـفـة تعليماتها قــد تـــؤدي إلـــى فـرض قيود على عبور السفن مستقبلا عبر مضيق هرمز. وقالت إن استخدام تلك المسارات ينطوي عــلــى مــخــاطــر مـــالـــيـــة، ومـــخـــاطـــر عــلــى حـيـاة أفـــراد الـطـاقـم، وطـالـبـت ملاك السفن باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه المخالفات. وأضــافــت أن الـشـركـات المـسـتـأجـرة التي يثبت انتهاكها للقواعد قد تُُدرج على «قائمة الشركات المخالفة»، بما قد يـؤدي إلى فرض قيود على عبور جميع السفن المرتبطة بها مستقبلا ًً. ونشرت الهيئة صورة قالت إنها لرسالة مـــن ملاك إحــــدى الـسـفـن يــعــتــذرون فـيـهـا عن عـبـور «غـيـر مـصـرح بــه» للمضيق بـنـاء على تـعـلـيـمـات مــبــاشــرة مـــن الــشــركــة المـسـتـأجـرة، ومـن دون استكمال الإجــــراءات التي تطلبها الـــجـــهـــة الإيــــرانــــيــــة. وطـــلـــب ملاك الــســفــيــنــة، بحسب المــزاعــم الإيــرانــيــة، حـذفـهـا مــن قائمة السفن والشركات المخالفة. وتأتي هذه الإجـراءات في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر المضيق مقيّّدة بشدة. وكان 28 يمر عبر «هرمز» قبل انـدلاع الحرب في فبراير نحو خ ُُمس النفط والغاز الطبيعي المـــــســـــال المــــــتــــــداول عــــــالمــــــياً، قـــبـــل أن تـــــؤدي الهجمات والتهديدات الإيرانية إلى تراجع حـــــاد فــــي حـــركـــة الـــســـفـــن، فــــي حين فــرضــت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة حــــصــــارا عـــلـــى المـــوانـــئ الإيرانية. وتــــقــــول إيــــــــران إنــــهــــا تـــعـــتـــزم فـــــرض مـا تسميه «بـــدل خــدمــات» عـلـى الـسـفـن الـعـابـرة لتمويل خدمات تشمل حماية البيئة، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة. وهـــو ّّنـــت واشــنــطــن مـــن قــــدرة إيـــــران في الـسـيـطـرة عـلـى مـضـيـق هـــرمـــز. وأفـــــاد مـوقـع «أكــــســــيــــوس» بــــــأن المــــــفــــــاوضين الأمــــيــــركــــيين أبــلــغــوا الــجــانــب الإيــــرانــــي خلال المــحــادثــات غـيـر المــبــاشــرة الأســبــوع الماضــــي بـــأن طـهـران لا تسيطر على المضيق، وبالتالي لا يمكنها فرض مطالب تتعلق به. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» سوبر هورنت» تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج واشنطن» في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم) 18 مقاتلة «إف أيه

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky