يــحــل المـنـتـخـب الــفــرنــســي ضــيــفا على نــظــيــره الـبـلـجـيـكـي الـــيـــوم فـــي قــمــة الـجـولـة الثانية للمجموعة الأولـــى لمسابقة دوري أمـم أوروبـــا، بينما تبحث إيطاليا وتركيا عـــــن فــــرصــــة لاســـــتـــــعـــــادة الـــــــتـــــــوازن عـــنـــدمـــا يتواجهان في مدينة بورصة. ونـجـح زيــن الـديـن زيـــدان فـي اختباره الأول فـــي قـــيـــادة المــنــتــخــب الــفــرنــســي، إلــى انتزاع فوز ثمين من معقل منافسه التركي - صفر، لكنه خسر جهود نجمه كيليان 1 مــبــابــي مــســجــل هــــدف الـــلـــقـــاء الـــوحـــيـــد في دقـائـق 5 قـبـل أن يـخـرج بـعـد 54 الـدقـيـقـة الـــــ بسبب إصابة في الركبة. ولـــــم يــحــتــفــل مـــبـــابـــي بـــهـــدفـــه الــســابــع والـــســـتين دولــــــياً، وظــهــر أفــضــل هــــداف في تـــاريـــخ المـنـتـخـب الــفــرنــســي يــعــانــي مـــن ألــم وعرج مباشرة قبل أن يستلقي على أرضية المـلـعـب، واضــــعا يـــده عـلـى الـجـهـة الخلفية من ركبته اليسرى، فيما بـدت ملامــح الألم واضحة على وجهه. وحاول مبابي مواصلة اللعب لبعض الـوقـت، قبل أن يضطر للاســتــسلام نهائيا . وبعد اسـتـبـدال ديزيريه 59 فـي الدقيقة الــــ دويـــه بــه، تـوجـه مبابي مـبـاشـرة إلــى غرف الملابـــس وهــو لا يـــزال يـعـرج بشكل طفيف، عـقـب مـصـافـحـة سـريـعـة ووديــــة مــع مـدربـه زيدان. فـــي المـــقـــابـــل، أفـــســـدت بـلـجـيـكـا بـقـيـادة مدربها الجديد الهولندي مارك فان بوميل، عودة روبرتو مانشيني إلى قيادة إيطاليا .0 - 2 بإسقاطها وفـــــي مـــواجـــهـــة الــــيــــوم الـــتـــي ســتــكــون مــحــوريــة فـــي تــحــديــد مــتــصــدر المـجـمـوعـة، يـتـطـلـع زيــــــدان لانــتــصــار جـــديـــد، بــعــد أول لـــعـــب فـــيـــه بــشــكــل مــتــحــفــظ عـــلـــى عـــكـــس مـا كــان منتظرا بعد تصريحاته باتباع نهج هجومي ممتع. وسـيـطـرت فـرنـسـا عـلـى فــتــرات طويلة مـــن المــــبــــاراة ضـــد تـــركـــيـــا، وأظــــهــــرت لمـحـات هجومية عمل عليها زيــدان خلال أسبوعه الأول في قيادة الفريق بمركز التدريب، لكن لم يكن هناك تغيير تكتيكي جذري، واعتمد الأداء بشكل كبير على التنظيم والصبر. لـــكـــن ظــــهــــرت بـــصـــمـــة زيـــــــــدان المـــبـــكـــرة بــــوضــــوح أكــــبــــر فــــي الـــتـــفـــاصـــيـــل المــحــيــطــة بـــالـــفـــريـــق: حـــضـــوره فـــي مــلــعــب الـــتـــدريـــب، وطـابـع الحصص التدريبية، والتغييرات فــي الــــروتين الـيـومـي لـلـتـدريـب، والهيكلية التي بدأ يرسخها داخل الفريق. وبــالــتــأكــيــد سـيـفـتـقـد المنتخب الفرنسي وزيدان لجهود الهداف التاريخي مـــبـــابـــي، الـــــذي وصــــف نـــاديـــه ريـــــال مــدريــد الإســبــانــي إصـــابـــة مـهـاجـمـه بـــ«فـــرط تـمـدد فــي الـركـبـة الــيــســرى». وأشــــار الـــريـــال الــذي أخضع لاعبه لفحوصات طبية بعد عودته للعاصمة الإسبانية، إلى أن «الجهاز الطبي لريال مدريد شخ ّّص إصابة مبابي بتمدد في أربطة الركبة اليسرى». ومن جهته أكد زيدان: «لم نُُرد المغامرة بـبـقـائـه فـــي مـعـسـكـر الـــتـــدريـــب، أعــتــقــد أنــه كـانـت تـتـعين عليه الـعـودة للريال لأنـنـا لن نــــجــــازف». وقــــرر زيـــــدان عــــدم اســـتـــدعـــاء أي لاعــب لتعويض مبابي، الــذي سيغيب عن المـبـاريـات الـــثلاث المقبلة للفريق فـي دوري الأمــــم الأوروبــــيــــة، بـــدايـــة مـــن لــقــاء بلجيكا اليوم، ثم إيطاليا الجمعة، ثم أمام بلجيكا أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. 5 إيابا في وفي المقابل، حقق فان بوميل انطلاقة حالمة فـي أول مـبـاراة لـه فـي قـيـادة منتخب - صـــفـــر خـــــــارج أرضــــه 2 بــلــجــيــكــا بــــفــــوزه عـلـى إيـطـالـيـا، ويتطلع لمـواصـلـة الأسـلـوب الهجومي الذي أظهره في روما أمام فرنسا اليوم. وأعـــــــرب فـــــان بـــومـــيـــل عــــن اســتــمــتــاعــه بفرصة اختبار قدراته في مواجهة زيـدان، لكنه يشعر بخيبة أمــل لغياب مبابي عن المباراة. وقــــــــــال بــــومــــيــــل أمــــــــس عــــلــــى هـــامـــش المواجهة المرتقبة: «بدأت مهمتي التدريبية قبل أسبوع بالتركيز على الشدة والرغبة فــي الـعـمـل. يـجـب أن تـظـل الـفـكـرة كـمـا هـي. بالطبع، عليك أن تأخذ جـودة المنافس في الحسبان، لكن هـذا لا يغير أسلوب لعبنا. إذا تـعـرضـت للهزيمة فــي مـوقـف مـــا، فهذا لـيـس مـشـكـلـة. طــــالما أن الـجـمـيـع يــعــرف ما عليه فعله». وعــن مـواجـهـة زيـــدان قــال فــان بوميل: «إنـه لأمـر مميز أن تواجه مــدربا مثله. كان لاعبا استثنائياً، ولعبت ضده مرة واحدة، مـع برشلونة ضـد ريــال مـدريـد. إذا س ُُميت حركة مـراوغـة باسمك، فهذا يعني أنــك قد أبـلـيـت بلاء حــســناً. بصفتي مــــدربا أيـــضاً، بالطبع. إنه مدرب جيد، وهذا واضح». وأضـــــاف: «أعــتــقــد أنـــه مــن المــؤســف أن مبابي لـن يكون مـوجـوداً، لأنـك تريد دوما أن يواجهك أفضل لاعبي كرة القدم. لا أعرف بـالـضـبـط مـــا الإصـــابـــة الــتــي يـعـانـي منها، لكنني كنت أود أن يكون موجوداً». إيطاليا في اختبار صعب جديد ضمن المجموعة الأولى، يسعى كل من المـنـتـخـبين الإيــطــالــي والــتــركــي للتعويض عندما يتواجهان الـيـوم فـي بـورصـة وبعد خسارتهما بالجولة الأولى. واســتــهــل المـنـتـخـب الإيـــطـــالـــي فـــي أول مـــبـــاراة لـــروبـــرتـــو مـانـشـيـنـي خلال ولايــتــه الـــثـــانـــيـــة مـــــديـــــرا فــــنــــيا لـــلـــفـــريـــق، مــــشــــواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد في روما، ليتعرض الفريق لصافرات استهجان من جماهيره. وبدا الفريق الإيطالي كما لو كان لا يزال يعاني آثار الفشل في التأهل إلى كأس العالم، حيث لم يستطع فرض أسلوبه بملعبه وأمام جماهيره. وقـــال مانشيني عـقـب الــخــســارة: «إنــه أمـــــر يــثــقــل كــاهــلــنــا قــــلــــيلاًً، لـــكـــن عــلــيــنــا أن نتجاوزه. لا يمكننا التوقف عند ما حدث، علينا التفكير بإيجابية، لأننا لا نستطيع تغيير الماضي». ورغم الهزيمة، رفض مانشيني اعتبار أداء فريقه سلبيا بالكامل، وأوضح: «كانت بــــدايــــة صـــعـــبـــة. الــجــمــيــع كـــــان يـــريـــد رؤيــــة أداء مختلفا لمنتخب إيـطـالـيـا، والـخـسـارة مؤلمة. الشوط الأول كان أقل من التوقعات، وبلجيكا كانت أفضل منا، لكن الأمر لم يكن كذلك في الشوط الثاني». وأضـــــــــــــاف: «عـــــنـــــدمـــــا تــــخــــســــر، تـــكـــون صافرات الاستهجان متوقعة، لكن لم يكن مباريات أخرى في 5 كل شيء سلبياً. لدينا دوري الأمـم وسنحاول الفوز بها، لا يمكن أن نشعر بالإحباط بسبب خـسـارة واحـدة أو اثنتين». ويــــخــــوض مــانــشــيــنــي مــــبــــاراة تـركـيـا 10 بــقــائــمــة مــنــقــوصــة، بــعــدمــا قـــــرر إبــــقــــاء لاعـبين في مركز التدريب الوطني لخوض برنامج تدريبي منفصل، فيما غـادر لاعب أوديــنــيــزي نيكولو زانـيـولـو المعسكر بعد تجدد إصابته في الفخذ الأيمن. وغــاب عـن رحلة منتخب إيطاليا إلى بـورصـة كـل مـن أنـدونـي أهانيور ونيكولو باريلا ودييغو كوبولا وصامويل إيناسيو وإدي كواديو ودانييل مالديني وجيانلوكا مـانـشـيـنـي ومـاسـيـمـو بيسينا وصـامـويـل ريتشي ومحمد علي زوما. مـن جانبها، تتطلع تركيا لتعويض خـــســـارتـــهـــا أمـــــــام فـــرنـــســـا، لــكــنــهــا خــرجــت بانطباعات إيجابية مـن المــبــاراة، وهــو ما أكـــــده مـــدربـــهـــا فـيـنـتـشـنـزو مـــونـــتـــيلا، نجم إيطاليا السابق. وقـــال مـونـتـيلا: «رأيـــت روحا جماعية رائــــعــــة، وهـــــذا أمــــر نــحــتــاج إلــــى مـواصـلـتـه فـي المـبـاريـات المقبلة. لـن يـكـون مـن السهل التعافي بدنيا وذهنيا بهذه السرعة، لذلك نحتاج إلى هذه الروح قبل أي شيء». توخيل يندب حظه لخسارة إنجلترا على جانب آخر، أعرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، عـــن أســـفـــه بـــشـــأن الأخـــطـــاء وإهــــــدار الــفــرص ، في 3 - 2 خلال الـــخـــســـارة أمـــــام إســبــانــيــا مستهل مـشـوار الـفـريـق بالمجموعة الثالثة بدوري الأمم الأوروبية. وتـــــقـــــدم المـــنـــتـــخـــب الإســـــبـــــانـــــي بـــهـــدف مبكر عـن طـريـق لامين يـامـال، لكن أنطوني جـــــوردون أدرك الــتــعــادل لإنــجــلــتــرا، قـبـل أن يمنحها هاري كين التقدم بضربة رأس قبل نهاية الشوط الأول. وأهدر كين فرصة تعزيز تقدم إنجلترا في الشوط الثاني بعدما سدد ركــلــة جــــزاء فــي الــعــارضــة إثـــر انـــزلاقـــه أثـنـاء تـنـفـيـذهـا، قـبـل أن يـسـجـل الـــبـــديلان أليكس باينا وميكيل أويـــارزابـــال هـدفـي إسبانيا، ليقودا بطلة أوروبا والعالم إلى الفوز. وقال توخيل: «أعتقد أننا بدأنا بأسوأ طريقة ممكنة أمام فريق مثل إسبانيا، الذي يجيد السيطرة على المباريات واللعب بثقة والاســـتـــحـــواذ عـلـى الـــكـــرة. كــانــت ردة فعلنا جــيــدة، لـكـن ذلـــك كـلـفـنـا بـعـض الــثــقــة، وهــذا طبيعي». وأضــــــــاف: «اســـتـــعـــدنـــا الــــزخــــم والـــثـــقـــة، وسجلنا هــدف الـتـعـادل ثـم الـهـدف الثاني، وكـــان بإمكاننا تسجيل الــهــدف الـثـالـث في الــشــوط الأول، وكـــان يـجـب علينا بالتأكيد تسجيله في الشوط الثاني». دقيقة 20 أو 15 وواصـــل: «قدما أفضل لــنــا حــتــى الآن، أداء مـــتـــكـــاملا تــــمــــاماً. كنا الـفـريـق الأفــضــل بــوضــوح، لكننا لــم نسجل الهدف الثالث. في تلك اللحظة، كان الهدف الثالث سيمنحنا الضربة الحاسمة والزخم والـــثـــقـــة الـــكـــامـــلين مـــن خلال الـــتـــقـــدم بــفــارق هدفين. لم نفعل ذلك، وارتكبنا للأسف خطأ فنيا آخر كلفنا الكثير». عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17471 - العدد Monday - 2026/9/28 الاثنين إصابة مبابي تغيبه عن فرنسا توخيل يشعر بالإحباط لإهدار إنجلترا فرصة الفوز على إسبانيا والخروج بخسارة في الجولة الأولى لدوري الأمم قمة فك شراكة الصدارة بين فرنسا وبلجيكا... وإيطاليا وتركيا للتعويض اليوم لندن: «الشرق الأوسط» زيدان يلقي تعليماته على لاعبي فرنسا قبل التجربة الثانية والأقوى ضد بلجيكا (أ.ب) فان بوميل مدرب بلجيكا يترقب مواجهة زيدان (أ.ف.ب) رئيس النادي يعلن الاستئناف ضد الاتهامات... وفرق «الممتاز» تستعد للجوء للقضاء لطلب تعويضات ما الخطوة التالية لمانشستر سيتي... وهل يواجه خطر الهبوط؟ أعـــــلـــــن الإمــــــــاراتــــــــي خـــــلـــــدون المـــــبـــــارك، رئـيـس مانشستر سـيـتـي، الــتــحــدي، واثـــقا بـــأن الــنــادي قـــادر عـلـى إثــبــات بــراءتــه أمــام الــتــقــاريــر الــتــي أدانـــتـــه بــارتــكــاب مـخـالـفـات متعددة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي لكرة القدم. وأدانـــــــــــت الـــلـــجـــنـــة المـــســـتـــقـــلـــة المــكــلــفــة ،2023 الـــتـــحـــقـــيـــق فــــي الـــقـــضـــيـــة مـــنـــذ عــــــام تهمة مــن أصـل 114 مانشستر سيتي فــي مخالفة مالية 80 : ، وُُجــهــت إلــيـه؛ هــي 115 تهمة إضافية 35 ، و 2015 - 2009 بين عامي لـــعـــدم الــــتــــعــــاون خلال الـــتـــحـــقـــيـــق. ويـنـفـي الـــنـــادي بــاســتــمــرار ارتـــكـــاب أي مـخـالـفـات، ويؤكد امتلاكه «مجموعة شاملة من الأدلة الــقــاطــعــة» لــلــدفــاع عـــن نـفـسـه أمــــام اللجنة المستقلة المكلفة القضية. علما بأن السيتي مـــن جـانـب 2020 تــعــرض لـعـقـوبـة فـــي عــــام «الاتـــحـــاد الأوروبــــــي لــكــرة الـــقـــدم (يــويــفــا)» بوقفه عـن اللعب أوروبــــيا لمــدة عـــامين، إلى جـانـب غــرامــة مـالـيـة بسبب انـتـهـاك قـواعـد اللعب المالي النظيف، لكن «محكمة التحكيم الرياضي» ألغت هذا الحظر لاحقاً. وأكــــــــد المــــــبــــــارك ثـــقـــتـــه وعــــــــزم الــــنــــادي على إثـبـات بــراءتــه، وأنـــه يسلك الـحـذر في التعامل مـع القضية ذات الطبيعة السرية للغاية للإجــراءات القانونية. وقـال: «هناك ضجيج كبير يحيط بنا. لـم يتغير شـيء. لقد واجهنا تحديات معا من قبل وتغلبنا عـلـيـهـا. لا يــــزال كــثــيــرون يــحــاولــون عرقلة مسيرة نادينا. لن نمنحهم هذه الفرصة». لـــكـــن تـــصـــريـــحـــات الــــرئــــيــــس الـــســـابـــق لمانشستر سيتي، ديفيد برنشتاين، لإذاعة «تايمز راديـو» تشير إلى عكس ما يتمناه خلدون المبارك، حيث يرى الأول أن الغرامة المالـــيـــة لـــن تــكــون كــافــيــة عــقــوبــة محتملة، داعـــــــيا إلـــــى تـــســـريـــع عــمــلــيــة الاســـتـــئـــنـــاف. وقـــال برنشتاين، الـــذي تـــرأس الــنــادي بين : «لا أســتــطــيــع إبــــداء 2003 و 1998 عـــامـــي رأي بـــشـــأن الــعــقــوبــة. إذا ثـبـتـت إدانــتــهــم، بـعـد الاســتــئــنــاف، بــهــذه الـتـهـم، فـــإن نـــادي المحبوب سيواجه عقوبة قاسية جــداً. كل ما يمكنني قوله هو أن المال لن يكون كافياً. ومن المؤسف أن الأمر سيتطلب شيئا أشد صرامة من ذلك». وتـــمـــاشـــيا مــــع طــبــيــعــة هـــــذه الـقـضـيـة المثيرة للجدل، التي جرت وقائعها حصريا خــلــف أبــــــواب مـغـلـقـة وســــط الــــتــــزام جميع الأطـــــــراف الـــســـريـــة الـــتـــامـــة، فلا تـــــزال هـنـاك تفاصيل كثيرة غائبة عن الجماهير؛ إذ لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي بـأن اللجنة أعضاء قد توصلت 3 القضائية المكونة من إلــــى حــكــم نــهــائــي فـــي الــقــضــيــة. كــمــا يمكن 14 لـسـيـتـي الاعـــتـــراض عـلـيـهـا خلال مـهـلـة يوما حال صدور قرار بإدانته. ويهدد كثير من أندية الــدوري الممتاز باللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويضات حـــــال إدانـــــــة ســيــتــي بـــ«الـــغـــش عـــلـــى نــطــاق واســـــــع»، وســـتـــكـــون فــــرض عــقــوبــة ضخمة بـخـصـم الـــنـــقـــاط تـــــؤدي عــمــلــيا إلــــى هـبـوط النادي هذا الموسم. وحــــــذر كــريــســتــيــان بـــورســـلـــو، المـــديـــر الإداري الــــســــابــــق لـــلـــيـــفـــربـــول والــــرئــــيــــس التنفيذي السابق لآستون فيلا، بأن الوضع قـــد «يـــخـــرج عـــن الـــســـيـــطـــرة». وقــــــال: «لا بد مـن حسم هــذه القضية ســريــعاً... سيل من الدعاوى القانونية وحالات عدم اليقين التي سـنـوات أخـرى 5 أو 4 لا تنتهي على مــدى سيكون أمرا مروعا جدا بالنسبة للعبة». وتعرض كل من إيفرتون ونوتنغهام - 2023 فورست لخصم نقاط خلال موسم بسبب مخالفة واحدة لقواعد الربحية 2024 والاســـتـــدامـــة فــي الـــــدوري الإنــجــلــيــزي، لكن ألـــقـــاب فـــي الـــــدوري 8 ســيــتــي، الـــــذي أحـــــرز المـمـتـاز، ولـقـبا فـي «دوري أبـطـال أوروبــــا»، قضية. 115 محاصر بأكثر من ومـن المنتظر أن يصدر الحكم في تلك أســبــوعا بـمـجـرد النظر 14 الـقـضـايـا خلال فـي الاسـتـئـنـاف المـقـدم مـن سيتي، المطالب بـتـقـديـم أدلــــة جـــديـــدة. لــكــن مــــاذا لـــو رُُفـــض الاستئناف؟ »)97.W( 97 وفــــقا لــ«الــقــاعــدة دبـلـيـو الخاصة بـالـدوري الإنجليزي الممتاز، فإن «قــــــرار لــجــنــة الاســـتـــئـــنـــاف نـــهـــائـــي»، ولـكـن حتى هذا القرار يظل خاضعا لمسار أخير؛ هـو «التحكيم». ويعني هــذا المـسـار المثول مـجـددا أمــام هيئة أخــرى تضم شخصيات قـانـونـيـة بـــــارزة، إلا إن مـعـايـيـر أي جلسة اسـتـمـاع سـتـكـون أشـــد صــرامــة، ولـــن يكون الـنـجـاح فـي «التحكيم» ممكنا إلا إذا ثبت أن الهيئة القضائية أو لجنة الاستئناف قد أساءت استخدام الإجراءات القانونية. وقد خاض نادي مانشستر سيتي مؤخرا عملية تــحــكــيــم مــــع «رابــــطــــة الــــــــدوري الإنــجــلــيــزي الممتاز» بشأن القواعد المتعلقة بـ«المعاملات مع الأطراف ذات الصلة»؛ وبعد صدور حكم أولــي طعن في تطبيقين محددين للقواعد لــكــنــه أقــــر بــسلامــتــهــا فـــي المـــجـــمـــل، تـوصـل النادي و«الـرابـطـة» إلـى تسوية حالت دون وصول القضية إلى المحاكم. هل الهبوط مؤكد؟ تشير التقديرات إلى أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز - وتلك التي هبطت من المسابقة - تعكف حاليا على تقييم الخسائر المالية المحتملة التي تكبدتها خلال الفترة الـــتـــي كــــان فـيـهـا مـانـشـسـتـر سـيـتـي يحقق الانـتـصـارات وينتهك الـقـواعـد (فــي انتظار نتيجة الاستئناف). ومن المرجح أن تعقب ذلــك مـوجـة مـن الــدعــاوى القضائية؛ فعلى سبيل المــثــال، حــل مانشستر يـونـايـتـد في 2017 المركز الثاني خلف السيتي في موسم ، وربما يكون قد ح ُُرم بذلك من إحراز 2018 - في الدوري؛ وهو ما كان سيجعله 21 لقبه الـ صاحب الرقم القياسي بوصفه أكثر الأندية فـــوزا باللقب. كما قـد تُُــجــادل الأنــديــة التي هــبــطــت بــــأن هــبــوطــهــا كــــان نـتـيـجـة فــقــدان نــقــاط أمــــام فــريــق مـانـشـسـتـر سـيـتـي الـــذي ثبت لاحقا أنه مارس الغش. ورغم أن أندية الـــدوري الإنجليزي الممتاز فقدت - على ما يبدو - حماسها لاتخاذ إجـــراءات قانونية بـــعـــد الــتــكــالــيــف الـــبـــاهـــظـــة الـــتـــي تـكـبـدتـهـا 50 المسابقة المـوسـم الماضـــي (قُُــــدرت بنحو مــلــيــون جـنـيـه إســتــرلــيــنــي)، فــإنــه فـــي حــال تأييد الحكم الصادر ضد مانشستر سيتي هــــذا الأســـبـــوع بـشـكـل نــهــائــي، فــمــن المــؤكــد أن مــوجــة جــديــدة مــن الـــدعـــاوى القضائية ستتبع ذلك. لندن: «الشرق الأوسط» بطولات مانشستر سيتي مهددة بالسحب حال تأكيد اتهامه باختراق قواعد اللعب المالي النظيف (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky