issue17471

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17471 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) سبتمبر (أيلول 28 - 1448 ربيع الآخر 17 الاثنين London - Monday - 28 September 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17471 وسيلة جديدة لتتبع الخلايا المرتبطة بأمراض الشيخوخة توص ََّل باحثون إلى وسيلة غير جراحية لتحديد ودراســــــــة خلايــــــا فــــي الـــجـــســـم تــســهــم فــــي اضـــطـــرابـــات مرتبطة بالتقدم فـي الـعـمـر، مثل الـسـرطـان، وضمور الأنسجة، والأمراض الالتهابية. وعــلــى الـــرغـــم مـــن تــوقــف هـــذه الـــخلايـــا، المـعـروفـة باسم «الــخلايــا الـهـرمـة»، عـن الانـقـسـام والنمو فإنها، لسبب ما، لم تمت كما هو متوقع للخلايا المتقدمة في العمر. وبــدلا من ذلــك، تطرأ عليها تغيُُّرات كبيرة في الشكل والعمليات الأيضية والنشاط الجيني. وأشـار الباحثون في تقرير عن الدراسة نُُشر في دوريــــة «نيتشر إيـدغـيـنـغ» إلـــى أن الأسـالـيـب السابقة لدراسة هذه الخلايا كانت تؤدي إلى تدميرها، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وبــــاســــتــــخــــدام تـــقـــنـــيـــة تــحــلــيــلــيــة تُُــــــعــــــرََف بـــاســـم «المجهرية الرامانية»، التي تكشف التركيب الكيميائي الحيوي للخلايا دون الإضـرار بها، إلى جانب تحليل النشاط الجيني لكل خلية على حدة، تمك ََّن الباحثون من تحديد «بصمات» فريدة لـ«الخلايا الهرمة». وأُُجــــريــــت الــــدراســــة عــلــى خلايـــــا فــــئــــران. ويـعـمـل الـــبـــاحـــثـــون حـــالـــيـــا عـــلـــى تـكـيـيـفـهـا لاســـتـــخـــدامـــهـــا مـع الأنسجة البشرية. وقال جيون وونغ كانغ من «معهد ماساتشوستس لـلـتـكـنـولـوجـيـا (إم آي تـــــي)»، وهــــو أحــــد كــبــار مُُــعــدّّي الدراسة، في بيان: «يمكن تصور أننا قد نطو ِِّر يوما ما منظارا داخليا يستطيع النظر داخـل الجسم وتحديد الخلايا الهرمة». وأشــــــار بــيــتــر ســـو مـــن «مــعــهــد مـاسـاتـشـوسـتـس لـلـتـكـنـولـوجـيـا»، وهـــو كـبـيـر مــعــدي الــــدراســــة، إلـــى أن الشيخوخة «ليست مجرد حالة مرضية». وأوضـــــــح الـــبـــاحـــثـــون أن الــشــيــخــوخــة الــخــلــويــة، على الـرغـم مـن أنها تتسبب فـي ترهل الجلد وضعف الـعـضلات لـدى كبار الـسـن، فإنها تــؤدي أدوارا مفيدة وحيوية في نمو الأجنة وتجد ُُّد الأنسجة. وتأتي الدراسة في إطار مبادرة للمعاهد الوطنية الأمـيـركـيـة للصحة تُُـــعــرََف بـاسـم «شـبـكـة الشيخوخة الخلوية»، وقــال سـو: «الفكرة وراء شبكة الشيخوخة الخلوية التابعة للمعاهد الوطنية للصحة هي اتباع نهج شامل للغاية لفهم الشيخوخة وتحديد الخلايا الـهـرمـة، لأنـهـا تلعب دورا فــي عـــدد كبير مــن الـحـالات الفسيولوجية الطبيعية وكثير من الحالات المرضية». لندن: «الشرق الأوسط» ممثلة «بوليوود» سونالي بندري لدى حضورها عرض أزياء «ميجوان» السنوي للمصمم مانيش مالهوترا في مومباي (أ.ف.ب) تمك ََّن باحثون من تحديد «بصمات» فريدة للخلايا الهرمة (أرشيفية - رويترز) اختلال سياسي كـــــــان رؤســــــــــاء الــــــوفــــــود يـــــأتـــــون إلــــى الــجــمــعــيــة الـــعـــامـــة مـــن أجــــل أن يـسـمـعـوا أنفسهم، وأن يستمعوا إلـى خـطـابين في الــســيــاســة الـــخـــارجـــيـــة: خـــطـــاب الـــولايـــات المــتــحــدة وخـــطـــاب الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي، ولاحقا روسيا. كــــــان الــــــوزيــــــر الـــســـوفـــيـــاتـــي أنــــدريــــه غـرومـيـكـو لا يـتـغـيـر، لا هـــو ولا مـواقـفـه. وعــنــدمــا خـــرج مـــن «الــخــارجــيــة» أسـنـدت إليه رئاسة الدولة وهو منصب شرفي. ، أصبح سيرغي لافــروف، 2004 عــام الـــدبـــلـــومـــاســـي الأرمــــنــــي الــــجــــذور، وزيــــرا للخارجية، ولا يزال كذلك. ويـتـهـيـأ لــي أن الــخــطــاب الــــذي ألـقـاه أمام الجمعية العامة يوم السبت الماضي هو آخر خطبه بصفته وزيـرا للخارجية، لأن فلاديـمـيـر بــــوتين، المـتـعـب، فــي حاجة إلى معاون أكثر شبابا وربما أكثر حدة، مـع أن لافـــروف لـم تُُشهََر عنه ليونته، بل العكس. لقد انتهى، على الأرجــح، زمن وزراء الخارجية الكبار، ولم يعد من الضروري أن يــكــون رئــيــس الـــوفـــد الأمــيــركــي هـنـري كيسنغر أو رئـيـس الـوفـد الفرنسي جاك شــيــراك أو الـسـيـدة تـاتـشـر رئـيـسـة الـوفـد البريطاني. مـــكـــان كـيـسـنـغـر الـــيـــوم هـــنـــاك الـفـتـى عــصــر ​ المــــــتــــــدرج، روبـــــيـــــو. خـــطـــف تــــرمــــب النجوم. الـــــعـــــالـــــم الــــــــــذي وجــــــــد صــــعــــوبــــة أو استحالة في التوأمة مع سياسات ترمب، سوف يمضي وقتا يتعلم كيف يعود إلى العمل بموجب «الكتاب» السياسي. البقاء في الأسلوب الترمبي يعني إبقاء العالم في أرجوحة التناقض. لا يستطيع العالم الاستمرار في هذه الحالة من الاخـتلال السياسي. ومـرة قال بــــاراك أوبـــامـــا عــن روســيــا إنــهــا أصبحت «دولــــــة إقــلــيــمــيــة». وقــــد أثـــــار ذلــــك غضب الروس طبعاً. لماذا الدراسات عن الهُُويّّة الوطنية؟ أو ََّل هــذا الـشـهـر، كنت قـد دعـــوت مــن على منبر مؤتمر حـــوار الأمــن والتاريخ، الذي أعدّّته وزارة الداخلية السعودية في الرياض، إلى وجوب إنـشـاء مـركـز أو أكثر لـلـدراسـات حـول الهوية الوطنية. والـهـدف هـو بناء معرفة معمقة بالهوية الوطنية ودعم صنع القرار الثقافي والاجتماعي. من خلال آليات ٍٍ، منها: البحوث العلمية، وتقارير ميدانية ودراســات عن السمات الثقافية والاجتماعية للهوية السعودية، وبناء أرشيف رقمي؛ لـتـوثـيـق المـــصـــادر الـتـاريـخـيـة والــشــهــادات الـشـفـويـة مــن مختلف مناطق المـمـلـكـة، وورش عــمــل، ومــــبــــادرات تعليمية لـتـعـزيـز الـفـهـم الــوطــنــي بين الأجيال. هذا المركز يعتمد كل آليات الجذب والتواصل والتفاعل مع المفكرين والأكاديميين، واستقطاب الكفاءات الفكرية من أكاديميين وباحثين من خلال الـتـعـاون مـعـهـم، عـبـر «نـشـر مــقــالات، تـرجـمـات، إلــقــاء مـحـاضـرات، المشاركة في ورش عمل أو مؤتمرات»، التعاون مع أسماء ورموز أكاديمية من مختلف الفئات من خلال التعاون معهم بصفة مستشارين. المركز يشرف على نشر عدد كبير من الإصــدارات المنوعة، من خلال إدارة خاصة في المركز، وفق معايير عالية جدا من التحرير والإخراج. أما الأهم فهو الاستثمار في الإنسان نفسه، من خلال تأهيل الكوادر فكرياً، وعقد دورات تدريبية وحلقات نقاش مفتوح، وورش عمل حول التأهيل القيادي، والتدريب على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه بعض «الفوائد» العملية المباشرة لمن يظن أن الحديث عن مركز دراســـات مجرد تـرف نظري وثـرثـرات «ديـنـاصـورات» ثقافية، كما يقول بعض سفهاء السوشيال ميديا. غير أن الذي أراه أهم من هذا كله، وأبقى أثراً، وأعظم خطراً، بالمعنى الإيجابي، هو بناء عمارة فكرية شامخة الرأس راسخة الأساس حول «الهوية» الوطنية، ما منابعها؟! وما مسالكها؟! في السعودية مثلا ًً: علاقة التاريخ بالدين والعروبة والعالم؟! الــرؤيــة الـوطـنـيـة حين انطلقت مسيرتها المــبــاركــة، تضمنت ســؤال الهوية وخطوطها وخيوطها وخططها، من الجغرافيا للديموغرافيا، مـن الـزمـن للمكان، مـن الحجر للبشر، مـن العناصر الحضارية القديمة جدا (الأنباط والعلا مثلاًً) مرورا بالإسلام الذي ولد على هذه الأرض إلى العصر الحديث عصر الدول والقوانين... وصولا اليوم على عالم الذكاء الاصطناعي. مــــن يــــراقــــب بـــعـــض الــــجــــدل، الــــــذي أكــــثــــره فــــــارغ وبـــعـــضـــه نــــافــــع، فـي السوشيال ميديا، يجده مشدودا بحبل، بل حبال مسألة الهوية (اللبس والأزياء، الطعام، الموسيقى... مثلا ًً) وكل «يهبد» حسب هواه. لــذلــك، فـــإن إنــشــاء مـركـز أو مــراكــز تبحث هـــذه المـسـائـل هــو ضـــرورة وليس تـرفاً، بشرط توفر مناخ الإنجاح لهذه المراكز، بالاستدامة المالية وحرية البحث والسؤال. فكرة مـراكـز الــدراســات وسبل نجاحها وتأثيرها هـو وجــود إيمان بـهـا، كـبـار يـرعـونـهـا، اســـتـــقلال مـالـي دائــــم، تـأثـيـر واضـــح عـلـى عمليات التفكير وبناء الأفكار، منتجات دائمة ومتطورة، تفاعل حي مع الجهات المستهدفة. حانات ومطاعم ومسارح تفرض قيودا على استخدامها... وإعلانات تحذ ِِّر لندن في مواجهة «النظارات الذكية»... مخاوف من تصوير الناس من دون علمهم تـــــــزداد فــــي لـــنـــدن الـــــدعـــــوات إلـــــى الـــحـــد مــــن اســـتـــخـــدام النظارات الذكية في الأماكن العامة، وسط مخاوف متنامية مـــن إمـكـانـيـة اسـتـخـدامـهـا لـتـصـويـر الأشـــخـــاص وتسجيل أصواتهم من دون علمهم، في وقت لا تزال فيه القوانين تكافح لمواكبة التطور السريع فـي تقنيات التسجيل والتصوير، حسب شبكة «سي إن إن» الأميركية. وتــتــيــح هــــذه الـــنـــظـــارات لمـــن يــرتــديــهــا الــتــقــاط الــصــور ومـقـاطـع الـفـيـديـو وتسجيل الــصــوت مــن مـنـظـور الشخص نـفـسـه، مــن دون الـحـاجـة إلـــى اسـتـخـدام هـاتـف مـحـمـول ولا كـــامـــيـــرا تــقــلــيــديــة. ومــــع اتـــســـاع انـــتـــشـــارهـــا، بـــــدأت حــانــات ومـطـاعـم ومــســارح وأمــاكــن ترفيهية فــي لـنـدن فـــرض قيود على استخدامها، بينما ظهرت في بعض محطات الحافلات إعلانـــــات تنتقد هـــذه الـتـقـنـيـة، وتـــحـــذ ِِّر مــن مـخـاطـرهـا على الخصوصية. وقـــالـــت شـــركـــة «إســـيـــلـــور لــوكــســوتــيــكــا»، المـتـخـصـصـة فــي صـنـاعـة الــنــظــارات، الـتـي تـتـعـاون مــع «مـيـتـا» فــي إنـتـاج نــظــاراتــهــا الــذكــيــة، إن مـبـيـعـات الـــنـــظـــارات المــــــزودة بـالـذكـاء .2025 ملايين زوج خلال عام 7 الاصطناعي وصلت إلى وفـــي المـقـابـل، تتجه شــركــات تقنية كـبـرى إلـــى توسيع حـضـورهـا فــي هـــذا المــجــال. ومـــن المـتـوقـع أن تكشف «ميتا» خلال مؤتمرها «كونكت» هـذا الأسـبـوع عن طــراز جديد من النظارات الذكية من دون كاميرات، وفـقا لما أورده موقع «ذا إنفورميشن». كما ينتظر أن تطلق «سامسونغ» و«غوغل» نظارات ذكية جديدة طورتها الشركتان بشكل مشترك هذا الخريف. لكن الانتشار المتسارع لهذه الأجهزة يرافقه جدل متزايد بشأن الخصوصية والموافقة. وأثارت مقاطع فيديو انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيها رجال وكأنهم يـصـورون نساء من دون علمهن، تـسـاؤلات حـول مـدى قدرة القوانين الحالية على حماية الأفراد من التسجيل السري. وقالت إيرينا رايكو، مديرة برنامج أخلاقيات الإنترنت في مركز «ماركولا» للأخلاقيات التطبيقية بجامعة سانتا كلارا، لـشـبـكـة «ســــي إن إن» فـــي وقــــت ســـابـــق، إن حـمـايـة الشخص لنفسه أصبحت أكثر صعوبة مع انتشار تقنيات تـسـمـح بالتسجيل بــصــورة شـبـه خـفـيـة. وأضـــافـــت أن ذلـك يطرح تساؤلات متزايدة حول مفهوم «الموافقة» نفسه. وتبرز لندن، إلى جانب نيويورك وأستراليا، بوصفها إحـــــدى الـــســـاحـــات الـــتـــي يــتــبــلــور فــيــهــا رد فــعــل الـجـمـهـور وأصحاب الأعمال على الانتشار المتزايد للنظارات الذكية. وبــــدأت بـعـض أمــاكــن الـضـيـافـة والـتـرفـيـه فــي فـرض حـظـر أو قـيـود عـلـى اسـتـخـدامـهـا. كما ظــــهــــرت فــــي لــنــدن إعلانـــــــــــــــــــــــــات تـــــــــنـــــــــتـــــــــقـــــــــد الـــــنـــــظـــــارات الــــــــــذكــــــــــيــــــــــة، مـــــــــن بـــيـــنـــهـــا إعلان يسخر مـن حملة للنجمة كايلي جينر لـــلـــتـــرويـــج لــــنــــظــــارات «مــــيــــتــــا»، ويــظــهــرهــا فـــي صـــــورة أشـــبـــه بـهـيـكـل عــظــمــي بــالأشــعــة السينية، تحت عبارة: «نــــحــــن نـــراقـــب دائما ً». النظارات الذكية تتيح تسجيل الصور ومقاطع الفيديو بسهولة (ميتا) لندن:«الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky