3 إيران NEWS Issue 17471 - العدد Monday - 2026/9/28 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT واشنطن تصر على تنازلات نووية أولا ًً... وعراقجي: مستعدون لاستئناف الحرب أو الدبلوماسية طهران: شروطنا لفتح مضيق هرمز لن تتغير تـــمـــســـكـــت إيـــــــــــران، الأحـــــــــد، بـــشـــروطـــهـــا لإعادة فتح مضيق هرمز رغم إعلان الرئيس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب رفـــــض عــرضــهــا الأخــــيــــر، فــيــمــا تـخـتـلـف واشـــنـــطـــن وطـــهـــران على شـروط فتح المضيق ومطالب أميركية بتنازلات في البرنامج النووي الإيراني. وسارع وزير الخارجية الإيراني عباس عـــراقـــجـــي لــلــتــعــلــيــق عـــلـــى مــــوقــــف الـــرئـــيـــس الأمـيـركـي، قـــائلا إن طـهـران اطلعت على رد ترمب الأولـــي، لكنها لم تتلق حتى الآن ردا أميركيا رسميا عبر الوسطاء. وتابع: «ننتظر أن ينقل إلينا الوسطاء المـــواقـــف الــنــهــائــيــة، وسـنـتـخـذ قـــرارنـــا على هـذا الأســـاس». وكتب على مـواقـع التواصل الاجتماعي: «شروطنا واضحة، وأي تحرك لإعادة فتح مضيق هرمز يتوقف على تلبية هـذه الـشـروط، ولـن نتراجع عنها»، مضيفا أن طهران «لم تغلق يوما باب الدبلوماسية أو المفاوضات». وأضـاف: «الحل التفاوضي وحـــده هـو الـــذي يمكن أن يخرجهم مـن هذا المأزق». وكـــــــانـــــــت إيــــــــــــــران قـــــــد عــــــرضــــــت خلال اجـتـمـاعـات الجمعية الـعـامـة للأمـــم المتحدة إعــــادة فـتـح المـضـيـق واسـتـئـنـاف المـحـادثـات الــــنــــوويــــة خلال ســـبـــعـــة أيــــــــام، مـــقـــابـــل رفـــع الــحــصــار الــبــحــري الأمــيــركــي عـــن مـوانـئـهـا، ورفـع العقوبات عن مبيعات النفط، وإعـادة العمل بوقف لإطلاق النار في المنطقة. وقــال عراقجي إن الاتـفـاق سيطلق عـدّّا تنازليا مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقـــــف الـــقـــتـــال، مـــضـــيـــفاً: «إذا كـــانـــت هـنـاك جــديــة مــن الـجـانـب الأمــيــركــي لـلـتـوصـل إلـى اتفاق وإعــادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن». وأشــار إلـى إمكان الانتقال إلى محادثات أوســع بشأن قضايا يتفق عليها الطرفان، في حال موافقة واشنطن. وفـــــي وقـــــت لاحــــــق، قـــــال عـــراقـــجـــي، فـي مـقـابـلـة مـــع شـبـكـة «إن بـــي ســـي نـــيـــوز»، إن بلاده «مستعدة تـمـاماً» لاستئناف الحرب مــع الـــولايـــات المـتـحـدة ومــواجــهــة أي هجوم جديد، لكنه قـال إن طهران لا تـزال مستعدة للدبلوماسية، وإن الخيار يعود إلى الرئيس الأميركي. وصــرح عراقجي ردا على ســؤال بشأن تــقــريــر لـصـحـيـفـة «وول ســتــريــت جـــورنـــال» أفـــــاد بــــأن تـــرمـــب قـــد يـسـعـى إلــــى اسـتـئـنـاف الـضـربـات الجوية بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية: «نحن مستعدون تماما لاستئناف الحرب. ونحن نقف صامدين في مـواجـهـة أي عــــدوان جــديــد، حـتـى لــو وصـل الأمر إلى حرب نهاية العالم». وأضــــــــاف: «وفــــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، نـحـن مـــســـتـــعـــدون لـــلـــدبـــلـــومـــاســـيـــة. الأمــــــر مـــتـــروك للرئيس ترمب ليختار». وجــدد عراقجي استعداد إيــران لإعـادة فتح المضيق في إطار اتفاق لإنهاء الصراع، وقــــال إن طـــهـــران تــريــد فـــي المــقــابــل «الإفـــــراج عــن أمــوالــنــا وأصــولــنــا المـجـمـدة بـشـكـل غير قانوني. نريد أن نتمكن من بيع نفطنا». وقـــــــــال إن هــــــــذه الـــــــشـــــــروط «لـــيـــســـت جديدة»، وإنها أمور سبق أن التزمت بها الــولايــات المـتـحـدة، فـي إشـــارة إلــى مذكرة التفاهم الـتـي وقعها الـبـلـدان فـي يونيو، والتي حددت خططا لوقف مؤقت لإطلاق النار قبل انهيار الاتفاق في غضون أيام بعد تبادل ضربات جديدة. وأضـــــــاف عـــراقـــجـــي: «إذا ســألــتــمــونــا، فلا يـــــوجـــــد ســــبــــب يــــدعــــونــــا لــــلــــعــــودة إلــــى الدبلوماسية. لكنني ما زلت أحاول اللجوء إلى الدبلوماسية لأنني أعتقد أنه لا ينبغي لنا تفويت أي فرصة للسلام». وقال: «لا نهتم بانتخابات التجديد النصفي الأميركية. ما يهمنا هو مصالحنا الوطنية». وقال ترمب، الأحد، إنه يتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، وصــــرح تــرمــب لمــوقــع «أكـــســـيـــوس» في مـقـابـلـة هـاتـفـيـة، الأحـــــد: «أتـــوقـــع مـــزيـــدا من المـــحـــادثـــات مـــع إيــــــران هــــذا الأســــبــــوع. إنـهـم يــــريــــدون الـــتـــوصـــل إلــــى اتــــفــــاق، لــكــنــه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه. إنه اتفاق ربما كنا سنوافق عليه قبل عام. لقد بالغوا في تقدير أوراقهم». وأكـد مصدران إقليميان لـ«أكسيوس» تــوقــعــات تـــرمـــب، وقــــالا إن جــولــة أخــــرى من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيــــران قـد تـبـدأ الاثــــنين، لكنهما أشـــارا إلى أنـه ليس مـن الـواضـح مـا إذا كـان مـن الممكن تجاوز الخلافات بين الطرفين. وقال مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات غير المباشرة إن الــــوســــطــــاء الــــقــــطــــريين نـــاقـــشـــوا المــقــتــرح الإيــرانــي الأصـلـي مـع الــطــرفين، وقـدمـوا إلى كل منهما مقترحا توفيقيا لمراجعته. وواصـــــــل الــــوســــطــــاء الـــقـــطـــريـــون خلال عـطـلـة نــهــايــة الأســـبـــوع اتـــصـــالات منفصلة مع المفاوضين الإيرانيين والأميركيين بشأن تعديلات على نص المقترح. ومــــــن المــــتــــوقــــع أن يـــعـــقـــد الـــوســـطـــاء اجـــــتـــــمـــــاعـــــات مــــنــــفــــصــــلــــة مـــــــع عــــراقــــجــــي وويتكوف اعتبارا من الاثنين. تنازلات نووية وكــــــان مـــوقـــع «أكــــســــيــــوس» قــــد أفـــــاد، السبت، بأن إحدى الفجوات الرئيسية بين الـطـرفين تتركز فـي نـطـاق المـفـاوضـات؛ إذ تـريـد إيـــران حصر المـحـادثـات فـي مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي، فيما تطالب إدارة ترمب طهران بالموافقة على تنازلات نووية. وأجرى المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع عراقجي على هــامــش اجــتــمــاعــات الـجـمـعـيـة الــعــامــة في نيويورك، وتولى مسؤولون قطريون نقل الرسائل بين الـطـرفين. وسلّّم المفاوضون الإيرانيون خلال المحادثات شروط طهران لإعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات النووية. ونـــقـــل «أكـــســـيـــوس» عـــن مـــصـــدر مطلع أن المـــفـــاوضين الأمـــيـــركـــيين أبــلــغــوا الـجـانـب الإيراني، الثلاثاء، بأن إيران لا تسيطر على المضيق، وبالتالي لا يمكنها فـرض مطالب تتعلق به. ووصـــــف مـــســـؤول أمــيــركــي المـنـاقـشـات الـــــجـــــاريـــــة عــــبــــر الـــــوســـــطـــــاء بــــأنــــهــــا لا تـــــزال «إيـــجـــابـــيـــة وبــــــنــــــاءة»، مــــؤكــــدا أنـــهـــا تـشـمـل القضايا النووية. وكـرر ترمب، السبت، موقفه بـأن إيـران «لا يـمـكـن أن تـمـتـلـك سلاحا نــــــــووياً». لكن مــــســــؤولا إيــــرانــــيا كــبــيــرا قــــال لــــ«رويــــتــــرز»، إن طــهــران لــن تــبــدي مــرونــة فــي برنامجها الـــنـــووي حـتـى إذا قـبـلـت الـــولايـــات المـتـحـدة اتفاقها المقترح لإنهاء الحرب. وأضــــــاف المــــســــؤول أن إيــــــران لـــن تـقـدم تنازلات بشأن ما تعتبرها حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد. تمسك بالحصار البحري وأعلن ترمب، السبت، رفـض المقترح الإيــرانــي، وقــال للصحافيين: «لقد قدموا مــقــتــرحا ورفـــضـــتـــه». وأضــــــاف: «يـــريـــدون إبـــــرام اتـــفـــاق يـفـتـحـون بـمـوجـبـه المـضـيـق على الـفـور لأنهم يخسرون بشكل بالغ»، مضيفا أن «اليأس» هو ما يدفع الإيراني ِِّين إلى السعي للت ََّوص ُُّل إلى اتفاق بشأن الممر المائي الاستراتيجي. سفينة 29 وأشـــــار تــرمــب إلـــى عــبــور مــن المـضـيـق خلال لـيـلـة واحـــــدة. وقــــال إن الـولايـات المتحدة لديها «سيطرة كاملة» عـــلـــى مــضــيــق هــــرمــــز، ووصــــــف الــحــصــار الأميركي بأنه «جـــدار مـن الــفــولاذ»، قـائلا إن إيران لم تعد تحصل على إيـرادات عبر المــضــيــق، فـيـمـا تستطيع الـسـفـن الأخـــرى استخدامه. ليست جديدة وقـــــــال عــــراقــــجــــي إن الإجــــــــــــراءات الــتــي تطالب بها إيـران مقابل إعـادة فتح المضيق «ليست جـديـدة»، وإنها مدرجة في التفاهم الـسـابـق الـــذي كــان يـهـدف إلــى إنـهـاء الحرب وإعــادة فتح هرمز ثم بـدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي. وأفـــــــــــــــادت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جــــــــورنــــــــال»، نـــــــــقلا عـــــن مـــــصـــــادر أمـــيـــركـــيـــة مسؤولة، أن ترمب أبدى في أحاديث خاصة شكوكا في أن إيــران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه بأنه يـرى احتمال استئناف حملة القصف الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وردا على سـؤال بشأن التقرير، قال ترمب: «أفكر في ذلك دائماً». لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط» إيراني يقود دراجته النارية أمام لوحة دعائية مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في طهران الأسبوع الماضي (إ.ب.أ) ترمب قال إن الحرب ستتوقف قريبا بمجرد «استسلام إيران» الجيش الإيراني: الحرب لم تنته ِِ... والبلاد تمر بمرحلة حساسة قــــال الـــقـــائـــد الـــعـــام لـلـجـيـش الإيــــرانــــي، الــلــواء أمـيـر حـاتـمـي، الأحــــد، إن الــحــرب «لـم تنتهِِ»، متوعدا بـ«ضربات قاسية»، في حين توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء القتال «قريباً» بمجرد «استسلام إيران». وأعــلــنــت الـبـحـريـة الـتـابـعـة لــ«الــحــرس الثوري» في بيان احتجاز غواصة أميركية ،»600 ذاتـــيـــة الـــقـــيـــادة مـــن طـــــراز «ريــــمــــوس وقـــالـــت إنـــهـــا كـــانـــت تـنـفـذ «مـــهـــام تـجـسـس» فــي مـضـيـق هــرمــز، حسبما أوردت «وكــالــة الصحافة الفرنسية». وأفاد البيان بأن الغواصة ض ُُبطت في «عملية منسقة ومعقدة» باستخدام قـدرات استخباراتية وتقنيات للحرب الإلكترونية، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــهـــا بـــاتـــت فــــي حــــــوزة خـــبـــراء إيرانيين لاستخراج البيانات المخزنة فيها، ولم يصدر تعليق من الجيش الأميركي على الفور. وهذه ثاني مرة تعلن فيها طهران خلال سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) الــســيــطــرة عــلــى غــواصــة سبتمبر، أعلن 8 أميركية غير مأهولة. ففي «الـــحـــرس الـــثـــوري» الـسـيـطـرة عـلـى غـواصـة أخــــــرى، وقـــــال الــجــيــش الأمـــيـــركـــي لاحـــــقا إن إحــدى مسيّّراته البحرية «أصيبت بخلل»، مــــن دون أن يـــذكـــر مــــا إذا كـــانـــت إيـــــــران قـد استولت عليها. ويــأتــي الإعلان بـعـدمـا رفـــض الـرئـيـس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب، الــســبــت، مـقـتـرح الحكومة الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز وإنـهـاء القتال خلال سبعة أيـــام، مـع تمسك طــهــران بــشــروط قـريـبـة مــن مــذكــرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان في إسلام آبـاد، والتي انهارت بعد استئناف إيران هجماتها على السفن في المضيق. ونقلت وكالة «إرنـا» الرسمية عن قائد الـجـيـش الــجــنــرال أمــيــر حـاتـمـي قــولــه خلال مـــؤتـــمـــر بـــطـــهـــران إن مــــن بين «الـــحـــســـابـــات الـــخـــاطـــئـــة» لـــخـــصـــوم إيـــــــران الاعــــتــــقــــاد بـــأن قتل المـرشـد الإيــرانــي وعـــدد مـن كـبـار الـقـادة سيؤدي إلى انهيار البلاد. وأضـــــــاف حـــاتـــمـــي: «لـــــم يـــتـــراجـــع قــائــد واحد. وقف الجميع بقوة، وصمدوا ودافعوا عن الـبلاد». واتهم حاتمي الولايات المتحدة بالسعي إلـى إثــارة اضطرابات داخـل إيـران، وقـــال إن تـرمـب يـريـد ممارسة ضـغـوط على الإيــرانــيين تدفعهم إلــى التمرد وصـــولا إلى حرب أهلية. واستند على تصريحات ترمب الأخيرة بـشـأن فـــنـــزويلا، قــــائلا إن الـــولايـــات المتحدة كــانــت تــريــد تـطـبـيـق الــســيــنــاريــو نـفـسـه في إيــــــران، وإن الإيــــرانــــيين لـــن يـسـمـحـوا بـذلـك. وقـــــال إن «الـــحـــرب المـــفـــروضـــة تــمــر بـمـراحـل حـسـاسـة ومـصـيـريـة»، مـضـيـفاً: «الــحــرب لم تنتهِِ. لقد انتصرنا، لكن علينا الحفاظ على هذا الانتصار». وأضـــــــــاف أن «الـــــعـــــدو المــــعــــتــــدي تـلـقـى ضــربــات قـاسـيـة، لـكـنـه لا يــــزال يــتــعين عليه الاستعداد لتلقي ضربات قاسية من جنود إيران». وقـــــال حــاتــمــي إن طـــهـــران لـــن تـقـبـل أن تُُحرم من التجارة، في حين تستخدم جهات أجـنـبـيـة المـــمـــرات المائـــيـــة الاسـتـراتـيـجـيـة في المنطقة. وأضاف: «إذا لم تستطع إيران التجارة، وإذا لـــــم تـــســـتـــطـــع إيـــــــــران أن تـــعـــيـــش، فـلـن يستطيع أحــد الـتـجـارة أو الـعـيـش»، مشيرا إلــــى أن «مــضــيــق هـــرمـــز هـــو مـضـيـق عـزتـنـا وكـرامـتـنـا»، وأنـــه «لـــن يُُــسـمـح لأعــــداء الـــبلاد باستخدام هـذا الممر اللوجستي الكبير في ًًحين يُُحرم منه الشعب الإيراني». الجيش لا يستبعد هجوما أميركيا تــــــوازياً، قـــال المــتــحــدث بــاســم الجيش الإيـــــرانـــــي مــحــمــد أكــــرمــــي نـــيـــا، إن الـــقـــوات المسلحة «مستعدة بالكامل» لأي هجمات أمـيـركـيـة جـــديـــدة، مـــحـــذرا مـــن أن الـــولايـــات المتحدة ستتعرض لـ«أضرار أكبر» إذا شنت هجوما آخر على إيران. وقــــــال أكــــرمــــي نـــيـــا إن الــــظــــروف الــتــي تــواجــهــهــا الــــولايــــات المـــتـــحـــدة فـــي المـنـطـقـة «ليست جيدة»، مضيفا أن ذلك قد يدفعها إلـــى شــن «عـــــدوان عــســكــري»، وحــــذر مــن أن الــجــيــش الإيــــرانــــي مـسـتـعـد «بـــكـــل الـــطـــرق» لمواجهة أي هجوم. وقــــــــــــال إن واشــــــنــــــطــــــن أخـــــــطـــــــأت فـــي حـسـابـاتـهـا عــنــدمــا اعــتــقــدت أن الــضــربــات التي تعرضت لها «حماس» و«حـزب الله»، وســــقــــوط نـــظـــام بـــشـــار الأســـــــد، إلـــــى جــانــب الـــتـــطـــورات داخـــــل إيـــــــران، جـعـلـت الـــظـــروف مواتية لمهاجمة البلاد. 28 وأضاف أن إيران ردت على هجمات فبراير (شـبـاط)، وأن سلاح الجو الإيـرانـي مارس (آذار) عمليات في الكويت 2 نفذ في وقـــطـــر وإقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان الـــــعـــــراق. وقـــــال: «صواريخنا وطائراتنا المسيّّرة وج ّّهت ردا ساحقا إلى العدو». واتـهـم أكـرمـي نيا تـرمـب بالسعي إلى تقسيم إيــــران، قــــائلا إنـــه «حــــاول أيـــضا في الحرب الثالثة، مثل صــدام، تقسيم الـبلاد، لكن أيا منهما لم ينجح». وكـــــــانـــــــت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جــــورنــــال» قـــد ذكــــــرت، نـــــقلا عـــن مـــســـؤولين أمــيــركــيين لـــم تـسـمـهـم، أن تــرمــب أبــــدى في أحـــاديـــث خــاصــة احـتـمـال اسـتـئـنـاف حملة القصف الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وقـال ترمب، الأحــد، إنـه يتوقع انتهاء الــــحــــرب مــــع إيــــــــران «قــــــريــــــباً»، مـــتـــوقـــعا أن «تهبط» أسعار النفط «بمجرد أن تستسلم إيران». وأضاف أن أسعار النفط «ستهوي»، وقال إن الولايات المتحدة استخرجت الليلة الماضــــيــــة «كــمــيــة قــيــاســيــة» مـــن الــنــفــط من المــــوانــــئ، تـــفـــوق مـــا كـــانـــت تـسـتـخـرجـه قبل الحرب. مسارات «هرمز» وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيـرانـيـة، العميد أبــو الفضل شـكـارجـي، قد قــــال مــســاء الــســبــت إن «إدارة مـضـيـق هـرمـز بـيـد إيـــــران». وأضــــاف شـكـارجـي، فــي مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أن «أي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة». وبدورها، حذرت الجهة الإيرانية المكلفة بــإدارة الممر المائـي ملاك السفن من استخدام مــــســــارات تــصــفــهــا بـــأنـــهـــا «غـــيـــر قـــانـــونـــيـــة»، ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بيان للهيئة أن مـخـالـفـة تعليماتها قــد تـــؤدي إلـــى فـرض قيود على عبور السفن مستقبلا عبر مضيق هرمز. وقالت إن استخدام تلك المسارات ينطوي عــلــى مــخــاطــر مـــالـــيـــة، ومـــخـــاطـــر عــلــى حـيـاة أفـــراد الـطـاقـم، وطـالـبـت ملاك السفن باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه المخالفات. وأضــافــت أن الـشـركـات المـسـتـأجـرة التي يثبت انتهاكها للقواعد قد تُُدرج على «قائمة الشركات المخالفة»، بما قد يـؤدي إلى فرض قيود على عبور جميع السفن المرتبطة بها مستقبلا ًً. ونشرت الهيئة صورة قالت إنها لرسالة مـــن ملاك إحــــدى الـسـفـن يــعــتــذرون فـيـهـا عن عـبـور «غـيـر مـصـرح بــه» للمضيق بـنـاء على تـعـلـيـمـات مــبــاشــرة مـــن الــشــركــة المـسـتـأجـرة، ومـن دون استكمال الإجــــراءات التي تطلبها الـــجـــهـــة الإيــــرانــــيــــة. وطـــلـــب ملاك الــســفــيــنــة، بحسب المــزاعــم الإيــرانــيــة، حـذفـهـا مــن قائمة السفن والشركات المخالفة. وتأتي هذه الإجـراءات في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر المضيق مقيّّدة بشدة. وكان 28 يمر عبر «هرمز» قبل انـدلاع الحرب في فبراير نحو خ ُُمس النفط والغاز الطبيعي المـــــســـــال المــــــتــــــداول عــــــالمــــــياً، قـــبـــل أن تـــــؤدي الهجمات والتهديدات الإيرانية إلى تراجع حـــــاد فــــي حـــركـــة الـــســـفـــن، فــــي حين فــرضــت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة حــــصــــارا عـــلـــى المـــوانـــئ الإيرانية. وتــــقــــول إيــــــــران إنــــهــــا تـــعـــتـــزم فـــــرض مـا تسميه «بـــدل خــدمــات» عـلـى الـسـفـن الـعـابـرة لتمويل خدمات تشمل حماية البيئة، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة. وهـــو ّّنـــت واشــنــطــن مـــن قــــدرة إيـــــران في الـسـيـطـرة عـلـى مـضـيـق هـــرمـــز. وأفـــــاد مـوقـع «أكــــســــيــــوس» بــــــأن المــــــفــــــاوضين الأمــــيــــركــــيين أبــلــغــوا الــجــانــب الإيــــرانــــي خلال المــحــادثــات غـيـر المــبــاشــرة الأســبــوع الماضــــي بـــأن طـهـران لا تسيطر على المضيق، وبالتالي لا يمكنها فرض مطالب تتعلق به. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» سوبر هورنت» تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج واشنطن» في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم) 18 مقاتلة «إف أيه
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky