يُعرف البرقوق المجفف بفوائده الصحية المتنوعة، خصوصاً في دعم الهضم والمساعدة على ضبط الشهية وتعزيز الطاقة. ورغم عدم وجود وقت محدد رسمي لتناوله، فإن إدخاله ضمن وجبات خفيفة يومية قد يمنح فوائد ملحوظة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
لخسارة الوزن
يُعد تناول البرقوق كوجبة خفيفة أو قبل الوجبات، خياراً فعّالاً لتقليل الشعور بالجوع وزيادة الإحساس بالشبع، مما يسهم في خفض كمية السعرات الحرارية المستهلكة لاحقاً. أظهرت إحدى الدراسات أن استبدال البرقوق بالوجبات الخفيفة التقليدية ساعد على ضبط الشهية، مع انخفاض طفيف في الوزن ومحيط الخصر.
للهضم
البرقوق غني بالألياف ومركب السوربيتول، وهما عنصران يساعدان على تحسين حركة الأمعاء وزيادة توازن السوائل داخل الجهاز الهضمي. لذلك، يُنصح بتناوله بانتظام لمن يعانون من الإمساك أو من يتبعون حمية قليلة الألياف. بعض الأشخاص يفضلون تناوله في وقت أبكر من اليوم لتجنب أي انزعاج ليلي، إذ قد يسبب زيادة الغازات لدى البعض.
للطاقة
بفضل مزيج الكربوهيدرات البسيطة والمعقدة، يمنح البرقوق طاقة ثابتة دون التسبب بارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم. لذلك قد يكون تناوله كوجبة خفيفة بعد الظهر خياراً مناسباً لتعزيز النشاط ومنع الانخفاض المفاجئ في الطاقة بعد وجبات ثقيلة.
القيمة الغذائية
تحتوي حبة برقوق مجفف (9.5 غرام تقريباً) على نحو 23 سعرة حرارية، و6 غرامات كربوهيدرات، وأقل من غرام من الألياف والبروتين والدهون.
طرق إدخاله في النظام الغذائي
يمكن الاستفادة من البرقوق عبر إضافته إلى السلطات أو دقيق الشوفان أو الزبادي، كما يمكن استخدامه في المخبوزات والصلصات بديلاً طبيعياً للسكر، أو تناوله بمفرده كوجبة خفيفة صحية.
ليس هناك وقت مثالي واحد لتناول البرقوق، لكن إدخاله كجزء ثابت من الروتين الغذائي -خصوصاً في أوقات الوجبات الخفيفة- يسهم في تحسين الهضم، ودعم الطاقة، والمساعدة على التحكم في الوزن.
