5 عادات يومية تدمِّر ذاكرتك مع التقدم في السن

تشير بعض الدراسات إلى أن قلة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف (بيكساباي)
تشير بعض الدراسات إلى أن قلة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف (بيكساباي)
TT

5 عادات يومية تدمِّر ذاكرتك مع التقدم في السن

تشير بعض الدراسات إلى أن قلة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف (بيكساباي)
تشير بعض الدراسات إلى أن قلة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف (بيكساباي)

عقلك هو أغلى ما تملك. فهو يتحكم في كل ما تفعله، ومن المهم الحفاظ عليه باتخاذ خيارات صحية.

مع الأسف، يلجأ كثيرون إلى عادات قد تضرُّ بعقلهم وذاكرتهم مع التقدم بالعمر.

وفيما يلي بعض العادات السيئة الأكثر شيوعاً التي تؤثر على الذاكرة، وكيف يمكن أن تضرَّ بدماغك.

العادة الأولى: قلة النوم

قلة النوم من أسوأ الأمور التي قد تُسببها لعقلك. فعندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، لا يحصل دماغك على فرصة للراحة والتعافي من ضغوطات اليوم. وهذا قد يؤدي إلى مشكلات خطيرة، مثل: التدهور المعرفي، وفقدان الذاكرة، وتقلبات المزاج.

في الواقع، تشير بعض الدراسات إلى أن قلة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف.

لحماية دماغك، تأكد من حصولك على 7 ساعات على الأقل من النوم كل ليلة. من المهم أيضاً معالجة أي اضطرابات في النوم، مثل انقطاع النفَس النومي.

العادة الثانية: التدخين

التدخين عادة سيئة أخرى. إنه من أسوأ الأمور التي قد تُسببها لصحتك العامة، بما في ذلك صحة دماغك.

يُتلف التدخين الأوعية الدموية، ويُسبب التهاباً مزمناً، مما قد يؤدي إلى السكتة الدماغية والتدهور المعرفي وفقدان الذاكرة؛ علاوة على أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمرتين.

العادة الثالثة: قضاء وقت طويل بمفردك

في حين أننا جميعاً نتوق لقضاء وقت بمفردنا بين حين وآخر، فإن التفاعل الاجتماعي مهم لصحة دماغك.

إن قضاء وقت طويل بمفردك قد يكون ضاراً بدماغك تماماً مثل قلة النوم. ولكن عندما تكون دائماً مع الآخرين، يحصل دماغك على التحفيز من التفاعل الاجتماعي.

ولكن عندما تكون بمفردك طوال الوقت، لا يحصل دماغك على التحفيز نفسه. قد يؤدي هذا إلى الاكتئاب والقلق، وحتى الخرف وفقدان الذاكرة.

العادة الرابعة: تناول كثير من الوجبات السريعة

الإفراط في تناول الطعام بشكل عام قد يضر دماغك، وكذلك تناول كثير من الوجبات السريعة قد يكون ضاراً أيضاً. الوجبات السريعة ضارة بصحتك، وهذا يشمل دماغك.

فالأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من البطاطس المقلية والهامبرغر والمشروبات الغازية لديهم أجزاء أصغر من الدماغ مرتبطة بالتعلم والذاكرة والصحة العقلية.

الوجبات السريعة مليئة بالسكر والسعرات الحرارية، ما قد يؤدي إلى السمنة وداء السكري.

العادة الخامسة: قلة الحركة

كلما طالت مدة امتناعك عن ممارسة الرياضة بانتظام، زاد احتمال إصابتك بالخرف وفقدان الذاكرة. علاوة على أنك ستكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وكلها قد ترتبط بمرض ألزهايمر.

لستَ مضطراً لبدء سباقات الماراثون، فنصف ساعة في الحديقة أو نزهة سريعة في الحي ستفي بالغرض. الأهم هو ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة أسبوعياً.


مقالات ذات صلة

طريقة بسيطة لإزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب

صحتك جانب من جزيئات البلاستيك في البحار (أرشيفية - أ.ف.ب)

طريقة بسيطة لإزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب

اكتشف علماء في الصين طريقة بسيطة وفعالة لإزالة الجسيمات البلاستيكية من الماء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك هل تتكاثر البكتيريا في الماء المتروك بالكوب؟ (بيكسلز)

هل تشرب الماء المتروك في كوبك؟ خبراء يكشفون متى يصبح غير آمن

يشرب كثيرون الماء المتبقي في أكواب متناثرة في أنحاء المنزل منذ ساعات اعتقاداً منهم بأن ذلك تصرّف عملي ويجنّبهم هدر الماء لكن هل هذه العادة آمنة صحياً؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُحضّر العصائر الخضراء المخفوقة عادةً باستخدام الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب السويسري (بكسلز)

المغنيسيوم لا يأتي من الطعام فقط... 8 مشروبات تحتوي عليه

يؤدي المغنيسيوم دوراً مهماً في وظائف العضلات وصحة العظام وتنظيم مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يؤدي اضطراب التنفس ونقص الأكسجين المتكرر إلى ارتفاع ضغط الدم (بيكسلز)

ما تأثير التنفس من الفم أثناء النوم على صحة القلب والدماغ؟

التنفس من الفم أثناء النوم هو حالة شائعة تحدث عندما يضطر الجسم لاستنشاق الهواء عبر الفم بدلاً من الأنف، فكيف يؤثر على صحة القلب والدماغ؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا أطباء ليبيون يجرون عملية جراحية في ظل نقص المعدات الضرورية (وزارة الصحة في غرب ليبيا)

تصاعد أزمات قطاع الصحة يثير غضب الليبيين

يثير تصاعد الأزمات داخل القطاع الصحي الليبي مخاوف حول استمرار تقديم الخدمات العلاجية، في ظلِّ تواصل اعتصام أطباء بمرافق صحية متعددة في غرب ليبيا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

الكينوا... أفضل الحبوب الكاملة لإنقاص الوزن

سلطة الكينوا (بيكسباي)
سلطة الكينوا (بيكسباي)
TT

الكينوا... أفضل الحبوب الكاملة لإنقاص الوزن

سلطة الكينوا (بيكسباي)
سلطة الكينوا (بيكسباي)

تعد الكينوا من أفضل الحبوب الكاملة التي تدعم إنقاص الوزن وتنظيم السكر في الدم بشكل تدريجي ومستدام.

فمن الحميات الشائعة مثل الكيتو إلى الأنظمة قليلة الدهون أو الكربوهيدرات، قد يبدو أن مفتاح إنقاص الوزن هو الاستغناء عن مجموعات غذائية كاملة. لكن الكربوهيدرات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن يدعم التحكم في الوزن.

ولمساعدتك على تحقيق هدفك، يكشف الاختصاصيون عن خيار غير متوقع من الكربوهيدرات يُنصح بإدراجه في النظام الغذائي لإنقاص الوزن، وهو الكينوا.

إليك الأسباب المدعومة علمياً التي تجعل الكينوا تتصدر قائمة خياراتهم، وطرق إضافتها إلى روتين تحضير الوجبات، والعوامل الأخرى التي تساعد على إنقاص الوزن بصورة مستدامة.

لماذا تساعد الكينوا على إنقاص الوزن؟

• غنية بالبروتين الكامل: تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة (حوالي 8 غرامات من البروتين في كل كوب مطبوخ)، مما يعزز الشبع ويكبح الشهية.

وتوفر الكينوا البروتين والألياف اللذين يشكلان ثنائياً قوياً لإنقاص الوزن. فهما معاً يساعدان على الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام، وقد يعززان إفراز الجسم الطبيعي لهرمون «جي إل بي-1» (GLP-1)، الذي يساعد على تنظيم الشهية.

• مصدر ممتاز للألياف: توفر الألياف التي تحسن الهضم، وتدعم صحة الأمعاء، وتقلل من الشعور بالجوع والرغبة في تناول الوجبات الخفيفة.

ويحتوي كوب الكينوا على 5 غرامات من الألياف، أي ضعف الكمية الموجودة في كوب من البروكلي. ولا يدرك كثيرون أن الحبوب الكاملة، مثل الكينوا، تحتوي على ألياف أكثر في الحصة الواحدة مقارنة بكثير من الفواكه والخضراوات. وتساعد الألياف على إنقاص الوزن من خلال الحفاظ على مستويات صحية للسكر في الدم، وتحفيز الإفراز الطبيعي لهرمونات تثبيط الشهية، مثل هرمون «جي إل بي-1.»

• مؤشر جلايسيمي منخفض: لا تسبب ارتفاعاً حاداً في مستويات السكر في الدم مقارنة بالكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض أو المكرونة.

ويحتوي كوب واحد من الكينوا المطبوخة على نحو 8 غرامات من البروتين النباتي و5 غرامات من الألياف، مقابل نحو 220 سعرة حرارية. ويمكن لهذا المزيج أن يعزز الشعور بالشبع، ما قد يقلل احتمالات اللجوء إلى الوجبات الخفيفة بعد تناول الطعام بوقت قصير.

• غنية بالمعادن الأساسية: تحتوي على نسب عالية من المغنسيوم والحديد والمنغنيز التي تدعم استقلاب الطاقة وحرق السعرات الحرارية.

• تحمي القلب: وتعد الكينوا غنية أيضاً بالعناصر الغذائية التي قد تدعم إنقاص الوزن والحفاظ عليه. وإلى جانب فوائدها المحتملة للتحكم في الوزن، تشير الأبحاث إلى أنها قد تقدم فوائد صحية إضافية، منها حماية القلب، والمساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتوفير كميات وفيرة من مضادات الأكسدة.

• تحتوي على عناصر غذائية مهمة أخرى: توفر الكينوا أيضاً مجموعة من العناصر الغذائية الأخرى التي قد تمنحها ميزة غذائية مقارنة ببعض الخيارات الأخرى من الكربوهيدرات المعقدة.

وتحتوي الكينوا على سعرات حرارية وكربوهيدرات بكميات مماثلة للأرز البني، لكنها توفر كميات أكبر من الحديد والمغنسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والزنك والفولات.

طرق للاستفادة بالكينوا

تتميز الكينوا بتعدد استخداماتها، إذ يمكن أن تكون المكون الأساسي للوجبة أو طبقاً جانبياً يُقدم مع البروتين والخضراوات المفضلة لديك. وفيما يلي بعض الأفكار لإضافتها إلى نظامك الغذائي:

1- ابدأ يومك بوعاء من الكينوا: افسح المجال أمام الكينوا بدلاً من الشوفان، وذلك بطهيها في الحليب العادي أو حليب الصويا مع القرفة، ثم إضافة الفواكه والمكسرات والبذور وقليل من العسل. كما يمكن إضافة ملعقة من الزبادي اليوناني لزيادة محتوى البروتين.

2- استخدمها أساساً لأطباق الحبوب والسلطات: إذا كنت تستخدم الأرز عادةً في أطباق البوكي أو أطباق الحبوب، فجرب استبداله بواسطة الكينوا. وأضف إليها الخضراوات ومصدراً للبروتين وصلصة غنية بالنكهة للحصول على وجبة متوازنة.

3- قدمها طبقاً جانبياً: تتناسب الكينوا جيداً مع الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل السلمون. ولإضفاء مزيد من النكهة عليها، قم بطهيها مع الأعشاب الطازجة أو البصل أو الثوم، ثم أضف إليها جبن البارميزان المبشور وبرش الليمون.


هل تنام وهاتفك بجوارك؟ 5 مخاطر صحية محتملة ينبغي أن تعرفها

الاحتفاظ بالهاتف بجوارك أثناء النوم قد يضر بصحتك (بيكسلز)
الاحتفاظ بالهاتف بجوارك أثناء النوم قد يضر بصحتك (بيكسلز)
TT

هل تنام وهاتفك بجوارك؟ 5 مخاطر صحية محتملة ينبغي أن تعرفها

الاحتفاظ بالهاتف بجوارك أثناء النوم قد يضر بصحتك (بيكسلز)
الاحتفاظ بالهاتف بجوارك أثناء النوم قد يضر بصحتك (بيكسلز)

بالنسبة للكثيرين، يُعد تفقد الهاتف آخر ما يفعلونه قبل النوم، وأول ما يلجأون إليه عند الاستيقاظ، ما يدفعهم إلى الاحتفاظ به بالقرب منهم طوال الليل، وأحياناً تركه متصلاً بالشاحن.

ورغم أن هذه العادة قد تبدو بسيطة، فإنها قد تنطوي على مخاطر صحية ومخاطر تتعلق بالسلامة، بحسب ما ذكره موقع «أونلي ماي هيلث».

ومن أبرز هذه المخاطر ما يلي:

الضوء الأزرق قد يعطل نومك

يُعد تأثير استخدام الهاتف ليلاً على النوم من أبرز المخاوف التي تدعمها الأدلة العلمية، إذ يصدر عن الشاشات ضوء أزرق قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وقد يؤدي التعرض للضوء في المساء إلى تقليل إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يساعد الجسم على الاستعداد للنوم. ويتوقف حجم التأثير على شدة الضوء ومدة التعرض له وتوقيته.

كما أن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة مقاطع الفيديو وقراءة الرسائل قبل النوم قد يبقي الدماغ في حالة من النشاط والانتباه، ويؤخر الشعور بالنعاس، حتى عند خفض سطوع الشاشة.

الإشعارات قد تقطع نومك

حتى عندما لا تستخدم هاتفك بشكل فعلي، يمكن للإشعارات والمكالمات والاهتزازات أن تزعج راحتك.

ومع تكرار هذه الانقطاعات، قد تنخفض جودة النوم، فتستيقظ وأنت تشعر بالتعب أو الانزعاج، وتجد صعوبة في التركيز خلال اليوم.

كذلك، فإن وضع الهاتف في متناول اليد يشجع على تفقد الرسائل كلما استيقظت ليلاً، وهو ما قد يحول الأمر إلى عادة تعوق الحصول على نوم متواصل.

مخاوف من تسبب إشعاعات الهاتف في السرطان

تصدر الهواتف طاقة من موجات الترددات الراديوية، وهي نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي غير المؤين.

ولا تزال الأبحاث مستمرة بشأن الآثار الصحية المحتملة للتعرض طويل الأمد لهذه الموجات، إلا أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان صنفت المجالات الكهرومغناطيسية للترددات الراديوية على أنها «ربما تكون مسرطنة للبشر».

وفي المقابل، لم تجد دراسة مستقبلية واسعة نُشرت عام 2024 زيادة في خطر الإصابة بأورام الدماغ لدى الأشخاص الذين سجلوا أعلى معدلات تراكمية للمكالمات عبر الهاتف الجوال، مقارنة بمن كانت معدلات استخدامهم أقل.

وعلى الرغم من أن الأدلة العلمية الحالية لم تثبت بشكل عام وجود علاقة سببية بين استخدام الهاتف الجوال والسرطان، لكن خبراء الصحة يشددون على ضرورة توخي الحذر ووضع الهاتف على مسافة من السرير لتقليل التعرض للموجات الراديوية، وتفعيل وضع الطيران إذا لم تكن بحاجة إلى الاتصال بالشبكات أو استقبال المكالمات خلال الليل.

شحن الهاتف تحت الوسادة قد يسبب حريقاً

يمثل شحن الهاتف في أماكن مغلقة أو سيئة التهوية خطراً مباشراً يمكن تجنبه.

فوضع الهاتف المتصل بالشاحن تحت الوسادة أو البطانية أو المرتبة قد يحبس الحرارة ويمنع تبديدها بصورة طبيعية. ويزداد الخطر عند استخدام شاحن غير مناسب، أو كابل تالف، أو جهاز يحتوي على بطارية متضررة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة أو نشوب حريق.

تصفح الهاتف ليلاً قد يؤثر على الصحة النفسية

قد يؤدي الاحتفاظ بالهاتف بجوار السرير إلى إغراء المستخدم بتفقد رسائل العمل والأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي حتى وقت متأخر من الليل.

كما أن التعرض المستمر للمعلومات والأخبار المزعجة، أو الشعور بضرورة الرد الفوري على الرسائل، قد يزيد التفكير المفرط ويجعل الانفصال الذهني عن ضغوط اليوم أكثر صعوبة.

وقد تؤدي المقارنات الاجتماعية عبر الإنترنت وإشعارات العمل المتكررة إلى زيادة التوتر، فضلاً عن تأخير النوم والإضرار بجودته، وهو ما قد ينعكس على الحالة النفسية بمرور الوقت.


حقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها

العلاج يدفع الخلايا الدهنية لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة (أ.ب)
العلاج يدفع الخلايا الدهنية لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة (أ.ب)
TT

حقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها

العلاج يدفع الخلايا الدهنية لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة (أ.ب)
العلاج يدفع الخلايا الدهنية لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة (أ.ب)

أظهرت تجارب سريرية أولية لعلاج جديد لتقليل الدهون نتائج واعدة؛ إذ يتبع هذا العلاج نهجاً غير تقليدي، فبدلاً من الاكتفاء بتقليص حجم الخلايا الدهنية، كما تفعل معظم استراتيجيات إنقاص الوزن، يقوم هذا العلاج بدفعها لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة وطبيعية.

وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، يُعرف العقار الجديد باسم «CBL-514»، ويُعطى عن طريق الحقن. وإلى جانب فعاليته في تقليل الدهون تحت الجلد، تشير الأدلة إلى قدرته أيضاً على تقليل الدهون الحشوية (الدهون المخزنة في أعماق الجسم حول الأعضاء الداخلية).

ويعتمد الدواء على تحفيز عملية تُعرف باسم «الموت المبرمج للخلايا»، وهي آلية تؤدي إلى تدمير الخلايا الدهنية لنفسها بصورة مستهدفة.

ويأمل الباحثون أن يسهم هذا النهج في تحقيق فقدان أكثر استدامة للدهون، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يستعيدون الوزن بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.

وشملت التجارب السريرية مجموعتين من المشاركين، ضمَّت الأولى 107 أشخاص، والثانية 173 شخصاً، وأظهرت النتائج انخفاض الدهون تحت الجلد لدى غالبية المشاركين الذين تلقوا العلاج.

وفي تحليل لاحق لبيانات 41 مشاركاً، سجل الأشخاص الذين تلقوا الحقن لمدة تصل إلى 12 أسبوعاً انخفاضاً متوسطاً في حجم الدهون الحشوية بلغ 12.01 في المائة.

ويقول تيموثي غارفي، اختصاصي الغدد الصماء بجامعة ألاباما في برمنغهام، الذي قاد الدراسة: «نتوقع أن يشعر المرضى بالرضا عن النتائج الجمالية، مثل الحصول على بطن أكثر تسطحاً نتيجة فقدان الدهون تحت الجلد».

ويضيف: «لكن الأهم من الناحية الصحية هو انخفاض وزن الجسم، وفقدان الدهون الحشوية، والتحسُّن في ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وما شابه ذلك، وهي أمور من المتوقع أن تصاحب استخدام هذا العلاج».

ورغم النتائج الأولية المشجعة، فقد حذر جاستن روشفورد، الباحث في مجال الأيض بجامعة أبردين، الذي لم يشارك في الدراسة، من ضرورة التأكد من أن العلاج لا يزيد خطر تراكم الدهون في أعضاء أخرى.

وأكد أن إثبات سلامة هذه الجوانب سيكون أمراً أساسياً قبل اعتبار الدواء خياراً فعالاً لعلاج السمنة.

ويعمل الباحثون حالياً على إجراء تجارب أكبر تضم أعداداً إضافية من المشاركين، مع فترات متابعة أطول لتقييم استدامة فقدان الدهون وتأثير العلاج على الصحة العامة.